بحث
البحث حصل على 481 صفحة في 0.245 ثانية.
نتائج البحث
24/08/2023 - 09:35 القراءات: 4398 التعليقات: 0
ما هو رأيكم في القضية التي أثارها الشيخ القرضاوي وهي الدعوى إلى التساوي بين الرجل والمرأة في ديةِ القتل؟ وما هو رأيكم فيما ساقه من أدلَّةٍ لإثبات هذه الدعوى؟
01/10/2023 - 00:05 القراءات: 8208 التعليقات: 0
يرى أهل الفلسفة والعرفان أنَّ الباري شاء أنْ يكونَ تدبيره في الخلق مِنْ خِلال خَليفة مُنيب يقوم بمقام الولاية، ليكون هو الإنسان الكامل صاحب الولاية المطلقة، مستمدًّا الفيض من الحق، ووسيطًا بينه وبين الخلق، لذلك أظَهَرَ الحَقيقة المُحمديّة مِن أنواره الصمديّة، لتكون البداية مِن حَضرتهِ الأحديّة.
10/01/2024 - 15:22 القراءات: 4114 التعليقات: 0
يتناول بعض الإخوة دعوى أنَّه لا تُوجد لشهر رجب خصوصيَّة أو امتياز، وأنَّ الأعمال الواردة فيه كلُّها لم يثبت استحبابُها وإنَّما يؤتى بها برجاء المطلوبيَّة، وأنَّ أدعية رجب بعضُها متأثرٌ بالصوفيَّة أو هي واردة من طرق العامَّة خصوصًا ما جاء به السيِّد ابنُ طاووس (رحمه الله) فماذا تقولون؟
16/03/2019 - 17:00 القراءات: 10031 التعليقات: 0
إنّ مِن نِعَم اللّه وأفضاله أن أودَع في الأنسانِ صفاةً فِطرية ودَوافع غَرائزية غَير شعورية تَدفعه للسّير باتجاه معرفة الله وتُحفّزه الى رحلةِ البّحث عن حقيقةِ الكمالات المُوصلة الى الكمال المطلق وإدراك عالم القُدس والسكينة والطمأنينة؛ فَتُطَهّر النّفس مِن الموانع والحواجز والوَساوس والشكوك وتَصِل الى مَرتبة اليقين المُطلق أو ما يطلق عليه "بحق اليقين".
21/04/2022 - 17:38 القراءات: 19905 التعليقات: 0
أن يدعو في كُل لَيلَة مِن رَمَضان بهذا الدُّعاء:
اللّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ وَأَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ العَفْوِ وَالرَّحْمَةِ ، وَأَشَدُّ المُعاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النِّكالِ وَالنَّقِمَةِ ، وَأَعْظَمُ المُتَجَبِّرِينَ فِي مَوْضِعِ الكِبْرِياءِ وَالعَظَمَةِ.
02/09/2017 - 17:00 القراءات: 14219 التعليقات: 0
من جهة أخرى فإن الحج يضفي على التعارف أجواء العبادة والقداسة والتسامح لذلك فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج كما نص على ذلك القرآن الكريم في قوله تعالى ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ .
20/12/2019 - 17:00 القراءات: 7346 التعليقات: 0
تمتلئ الحياة بفرص الخير ومجالات التقدم، ويمتلك كل انسان من القدرات والاستعدادات ما يؤهله لاقتناص تلك الفرص، وارتياد تلك المجالات، لكن الناس يتفاوتون في الانتباه لها والمبادرة نحوها.
28/01/2007 - 12:52 القراءات: 17392 التعليقات: 0
دراسة موضوعية شيقة لجانب من أحداث الثورة الحسينية العظيمة ، لسماحة العلامة المحقق الشيخ محمد مهدي الآصفي حفظه الله .
27/02/2019 - 17:00 القراءات: 29444 التعليقات: 0
قال رسول الله «صلى الله عليه وآله»: «إنّي تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا، كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي، وأنّهما لن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض».
01/09/2009 - 19:53 القراءات: 160087 التعليقات: 0
29/07/2016 - 05:09 القراءات: 17097 التعليقات: 0
نورد في هذه الخلاصة الحالة العامة لليهود من زمن موسى عليه السلام الى زمن نبينا محمد صلى الله عليه و آله وقد اعتمدنا فيها على كتاب ( معجم الكتاب المقدس ) الصادر عن مجمع الكنائس للشرق الأدنى ، وكتاب ( تاريخ اليهود من أسفارهم لمحمد عزت دروزة ) . وينقسم تاريخ اليهود في هذه المدة إلى عشرة عهود :
08/07/2021 - 14:29 القراءات: 5702 التعليقات: 0
هل كان من المعقول والمنطقي أن يترك الله الأمة الإسلامية التي ما زالت طرية العود في إسلامها وإيمانها زمن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من دون راعٍ وقائد بعد أن يرحل رسول الله وفقاً لقانون الله القاضي بموت كلّ إنسان والذي يشمل نبيه الخاتم محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ أو أنّه لا بدّ أن يحدّد لها قائداً وولياً بعده ليقود مسيرة الأمة المظفّرة نحو إرساء حكم الله في عموم الأرض وليخرج ما تبقى من الإنسان من الظلمات إلى النور طبقاً لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ... ﴾ ، و﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ ؟.
27/11/2022 - 11:24 القراءات: 4724 التعليقات: 0
ما بين "الجهاد" بمعناه الإسلامي و"الإرهاب" بمعناه الذي نراه ونلمسه اليوم فرقٌ شاسع وواضح جداً لمن يريد أن يحكم على هذين اللفظين بما يرمزان إليه، وإن كان البعض ممّن سخَّر نفسه وقلمه لخدمة المستكبرين والجبابرة وخضع لقوّتهم وظلمهم أو لإغراءاتهم يحاول التلاعب بمعنى "الجهاد" ليجعله مرادفاً للإرهاب، ولذا كان لا بدّ من توضيح هذين المفهومين لكي يتبيّن الفرق بينهما في المعنى والهدف والوسيلة.
19/09/2018 - 17:00 القراءات: 10890 التعليقات: 0
البراءة كما الولاية قد دل الدليل عليها، بل يمكن القول بعدم إمكان الفصل بينهما، فمن يرتبط بالدين ونبيه وأئمته ورموزه برباط التولي، لا يمكنه إلا أن يتبرأ من أعداء الدين وقتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء، ومنتهكي حرمات المسلمين.
25/06/2018 - 17:00 القراءات: 10858 التعليقات: 0
من المفاهيم المُلْتَبَسة عند أكثر النَّاس «الزُّهد»، حيث يظنُّ أكثرهم أنَّ الزُّهد ترك الدُّنيا والظُّهور أمام الآخرين بمظهر البؤس والشقاء وتعمُّد إهمال الجسد واللباس بل إظهار المنفِّرات يدلُّ على عظيم الزُّهد!!!
29/06/2017 - 17:00 القراءات: 15291 التعليقات: 0
كتاب الوصية وهي: إما مصدر(وصي يصي) بمعنى الوصل، حيث إن الموصي يصل تصرفه بعد الموت بتصرفه حال الحياة، وإما اسم مصدر بمعنى العهد من وصي يوصّي توصية أو أوصى يوصي إيصاء.
28/07/2023 - 00:16 القراءات: 5144 التعليقات: 0
فيما يأتي من هذا المقال، نحاول أولاًـ إن شاء الله ـ أن نُلقي نظرة إلى سند هذه الزيارة لإثبات اعتبار هذه الزيارة من ناحية السند. ونحاول ثانياً أن نثبت صحة هذه الزيارة بالقرائن الموجودة في أسانيدها الخمسة عند الشيخين ابن قولويه وأبي جعفر الطوسي، حتى مع افتراض عدم اعتبار سند هذه الزيارة.
10/11/2016 - 06:00 القراءات: 49296 التعليقات: 0
« التَقِيّة » موضوعٌ يُبحثُ عنه في الفقه الإسلاميّ ، باعتبارها تصرُّفاً يجبُ على كلّ مكلَّف معرفةُ حكمه الشرعيّ .
و مدلولها اللغويّ ، هو : الوقايةُ و التحفّظُ عن المكروه ، و الابتعادُ عن الخطر و الضرر ، و الحَذَرُ عمّا يُسيءُ إلى الشخص أو الشخصيّة ; و لو معنويّاً ، كالإهانة و الذلّة ، أو ما يؤثّرُ على المجتمع بالتوتُّر ، أو التخاصُم و النزاع ، أو الفُرقة و الشقاق .
03/01/2023 - 00:03 القراءات: 4645 التعليقات: 0
إنه لا يصدق الاحتكار مع توفر السلعة في السوق بالمقدار الذي يحتاجه السوق، فلا يقال: احتكر فلان البضاعة الفلانية إذا خبأها في مخازنه ومستودعاته مع وجود كثير منها في السوق، فيكون هذا الشرط شرطاً موضوعياً لا حكمياً، ومعه لا تشمل هذه الحالةَ الأخبارُ المطلقة.
22/03/2019 - 17:00 القراءات: 32180 التعليقات: 0
قال الإمام زين العابدين «عليه السلام» :(وأمّا حقّ ولدك فأن تعلم انّه منك ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره، وإنّك مسؤول عما وليته من حسن الأدب والدلالة على ربه عزّ وجلّ، والمعونة على طاعته، فاعمل في أمره عمل من يعلم أنّه مثاب على الإحسان إليه معاقب على الإساءة إليه).
الصفحات