بحث
البحث حصل على 1088 صفحة في 0.088 ثانية.
نتائج البحث
01/07/2016 - 12:47 القراءات: 21196 التعليقات: 0
إن الأحاديث الشريفة قد دلت على أن الخضر [عليه السلام] لا يموت حتى ينفخ في الصور ، أو حتى الصيحة ، وعن الإمام الرضا [عليه السلام] في حديث : « وسيؤنس الله به وحشة قائمنا في غيبته ، ويصل به وحدته ».
12/08/2009 - 21:46 القراءات: 16060 التعليقات: 0
إن من يراجع كتب الحديث و الرواية لدى مختلف الطوائف الإسلامية يخرج بحقيقة لا تقبل الشك ، و هي: أن الأحاديث الدالة على خروج الإمام المهدي من آل محمد في آخر الزمان ، يملأ الأرض قسطاً و عدلاً ، بعدما ملئت ظلماً و جوراً ، كثيرة جداً ، تفوق حد الحصر . .
17/11/2017 - 17:00 القراءات: 13011 التعليقات: 0
تراكمت البشائر النبويّة حول غيبة الإمام المهدي المنتظر وظهوره، وخصائص دولته وأوصافه ونسبه الشّريف، كما توضّح الصّحاح والمسانيد هذه الحقيقة في أبواب الملاحم والفتن، وأشراط السّاعة وغيرها.
08/04/2023 - 04:16 القراءات: 3536 التعليقات: 0
كيف نؤمن فعلاً بوجود المهدي ؟ وهل تكفي بضع روايات تنقل في بطون الكتب عن الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم للإقتناع الكامل بالإمام الثاني عشر على الرغم ممّا في هذا الإفتراض من غرابة وخروج عن المألوف ؟ بل كيف يمكن أن نثبت أنّ للمهدي وجوداً تاريخيّاً حقّاً وليس مجرد افتراض توفرت ظروف نفسيّة لتثبيته في نفوس عدد كبير من الناس؟
04/11/2021 - 00:03 القراءات: 5505 التعليقات: 0
الخط المهدوي خطٌ متواصل عبر التاريخ، ورايةٌ مرفوعة في أزمنة مختلفة، فلا فُجأة في بروز أنصار وجند الإمام المهدي(عج)، فهم جماعة معروفة بمسارها، أجمعت الروايات على الحديث عنها بعنوان واضح لا لُبس فيه، فهم "حزب الله"، الذين تحدث عنه القرآن الكريم في سياق متكامل بين التوحيد والنبوة والولاية.
25/09/2023 - 09:12 القراءات: 4983 التعليقات: 0
المؤمنون في عصر الغيبة يواجهون تحديات وتشكيكات ومصاعب لم يواجهها المؤمنون في عصر النبوة، ولن يواجهوها في عصر الظهور، بَيْدَ أن الإيمان بوجود الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وطول مدة غيبته، والتساؤلات والشكوك المثارة حول فائدة وجوده مع عدم التقاء الناس به، يضاعف من الضغوط النفسية التي تواجه المؤمنين في عصر الغيبة الكبرى.
18/08/2008 - 01:40 القراءات: 11053 التعليقات: 0
رُوِيَ عَنْ الإمام أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ : " مَا ضَرَّ مَنْ مَاتَ مُنْتَظِراً لِأَمْرِنَا أَلَّا يَمُوتَ فِي وَسَطِ فُسْطَاطِ الْمَهْدِيِّ وَ عَسْكَرِهِ "
04/07/2008 - 12:39 القراءات: 38972 التعليقات: 2
رُوِيَ عن الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) أنهُ قال : " مَا ضَرَّ مَنْ مَاتَ مُنْتَظِراً لِأَمْرِنَا أَلَّا يَمُوتَ فِي وَسَطِ فُسْطَاطِ الْمَهْدِيِّ وَ عَسْكَرِهِ " .
15/04/2016 - 15:45 القراءات: 9135 التعليقات: 0
المصلحة التي توجب استمرارها على الدوام بوجوده وأمره ونهيه ، انما هي للمكلفين . وهذه المصلحة ما تغيرت ولا تتغير ، وإنما قلنا ان الخوف من الظالمين اقتضى أن يكون من مصلحته هو ( ع ) في نفسه الاستتار والتباعد ، وما يرجع إلى المكلفين به لم يختلف .
17/09/2005 - 21:10 القراءات: 12103 التعليقات: 0
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : نبارك لكم و للأمة الاسلامية مولد الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشربف ) في الخامس عشر من شهر شعبان ، و نسأل الله العلي القدير تعجيل ظهوره ، و أن يجعلنا من أنصاره و أتباعه و الذابين عنه و المستشهدين بين يديه . الحديث عن الإمام المهدي المنتظر ( عجل الله فرجه ) حديث شيق و غير ممل ، لكنه حديث طويل ذو أبعاد مختلفة ، و نحن نذكر لكم بمناسبة مولده الشريف بعض ما رُوِيَ فيه ( عليه السلام ) .
13/08/2008 - 12:45 القراءات: 15946 التعليقات: 0
رُوِيَ عَنْ الإمام أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علي ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ : " أَصْحَابُ الْمَهْدِيِّ شَبَابٌ لَا كُهُولٌ فِيهِمْ إِلَّا مِثْلَ كُحْلِ الْعَيْنِ وَ الْمِلْحِ فِي الزَّادِ ، وَ أَقَلُّ الزَّادِ الْمِلْحُ " .
09/12/2021 - 00:03 القراءات: 4937 التعليقات: 0
ركَّزت الرسالات السماوية الثلاثة: اليهودية، والنصرانية، والإسلام، على وجود المخلِّص والمنقذ، الذي يظهر في آخر الزمان واقتراب الحياة البشرية من نهايتها، ليعمم العدل ويقود البشر، مستنداً إلى المؤمنين به، ليمد سلطته على المعمورة كافة. وقد اختلفت التفاصيل التي تُبشِّر به، فاليهودية تعتبره المسيح الذي سيظهر، وهو غير النبي عيسى(ع)، والنصرانية تنتظر قيامة المسيح وظهوره مجدداً بعد "موته" بحسب اعتقادهم، والمسلمون يجمعون على تسمية المهدي(عج) ولكنهم يختلفون في تحديد هويته.
17/06/2016 - 12:48 القراءات: 13490 التعليقات: 0
اولا: ونحن نسأل أيضاً : لماذا غاب النبي «صلى الله عليه وآله» في الغار واختبأ فيه ؟! ولماذا في فترة الدعوة السرية في بدء البعثة دخل «صلى الله عليه وآله» دار الأرقم واتخذها مقراً له، يأوي إليها أصحابه ، بعيداً عن أعين المشركين ؟!
09/04/2020 - 17:00 القراءات: 9910 التعليقات: 0
إنّ اعتقاد أهل الكتاب بظهور المنقذ في آخر الزمان لايبعد أن يكون من تبشير أديانهم بمهدي أهل البيت عليهم السلام كتبشيرها بنبوّة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ أنّهم أخفوا ذلك عناداً وتكبّراً إلاّ من آمن منهم بالله واتّقى.
21/04/2019 - 17:00 القراءات: 9325 التعليقات: 0
لا شك أن خلق الله للدنيا لم يكن لعباً ولا عبثاً وإنما لغاية بليغة وحكمة سديدة وهي أن تكون الحياة الدنيا مظهراً من مظاهر الجمال والجلال الإلهيين من خلال الحياة الإنسانية المؤهلة بما أعطاها الله من قابليات وقدرات معنوية ومادية للقيام بذلك الدورالاستخلافي.
19/08/2008 - 02:52 القراءات: 31934 التعليقات: 2
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه و آله ) أنَّهُ قَالَ : " مِنْ ذُرِّيَّتِي الْمَهْدِيُّ إِذَا خَرَجَ نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِنُصْرَتِهِ فَقَدَّمَهُ وَ صَلَّى خَلْفَهُ " .
04/05/2006 - 10:17 القراءات: 19729 التعليقات: 0
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : يصرح القرآن الكريم في مواضع عدة أن جميع ذوات الأرواح من الإنس و الجن و الملائكة و الحيوانات ستموت في نهاية عالم الدنيا قبل قيام الساعة . قال الله عَزَّ و جَلَّ : { كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ } ، ( سورة آل عمران : 185 ) .
03/06/2016 - 11:57 القراءات: 11430 التعليقات: 0
أولاً : إن حديث «الكافي كاف لشيعتنا» يحتاج إلى توثيق وإثبات، ولا يكفي إطلاق الكلام بمجرده في لزوم العمل به، ما لم يثبت صدوره عن المعصوم حتماً وجزماً، والحديث المشار إليه ليس له سند يمكن التحقق منه بصورة تثبت به حجيته أمام الله تعالى . .
ثانياً : إن هذه الكلمة لو كانت صحيحة وصادرة عن الإمام جزماً ، فإنها لا تعني لزوم العمل بكل رواية في كتاب الكافي مهما كانت.
29/03/2021 - 00:03 القراءات: 12613 التعليقات: 0
ليس من الضروري أنَّ مَن داومَ على العبادة أربعينَ أربعاء أو جمعة في المواضع المذكورة يحظى برؤية الإمام (ع) فإنَّ هذه الدعوى وإنْ كانت معروفة بين الناس ولكنَّها لا تستندُ على نصٍّ معتبرٍ عن معصوم، فهي مجرَّد نقولاتٍ يتحدَّث بها الناس لا مُستندَ لها، وقد يتَّفق وقوع الرؤية لبعض الأخيار...
22/12/2016 - 18:18 القراءات: 11976 التعليقات: 0
وأمّا الإمام المهدي ( عليه السلام ) فإنّ مسؤوليته ورسالته لم تتحقّق ولم يؤدّها فهي باقية في عاتقه ، ولم يتم تحقيقها إلاّ بعد أن تتهيّأ الأرضية المناسبة لقبول إمامته ورسالته وثورته ، وهذا ما لم يتحقق بعد ، وقد شرحنا ذلك فيما سبق، فظهر الفرق بين النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والإمام المهدي ( عليه السلام ) ، وأنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أدى رسالته ووظيفته فقبضه الله إليه ، وأمّا المهدي ( عليه السلام ) فوظيفته مازالت باقية على عاتقه.
الصفحات