المعاجز و الكرامات

مواضيع في حقل المعاجز و الكرامات

عرض 1 الى 20 من 56
03/01/2019 - 06:00  القراءات: 694  التعليقات: 0

إن هناك آيات وأدعية لها تأثيرها الحقيقي في بعض الحاجات التي تستعمل لها.. وهذا الأثر يتحقق بمجرد استعمالها على الوجه الصحيح، سواء أكان ذلك من قِبل الكافر أو المؤمن، ومن يراجع الأوراد والتعاويذ التي يقرؤها البعض في مجالات بعينها، ويحدثون من خلالها بعض التأثيرات غير العادية يجد صدق ما ذكرناه.. وإن كنا نرفض فعل هؤلاء وندينه من حيث إن في بعضه إقداماً على المحرمات، ولكن الآثار لتلك الأوراد والأذكار مما لا يمكن دفعه وإنكاره..

23/10/2018 - 06:00  القراءات: 554  التعليقات: 0

أولاً: إن ما هو من صفات الكمال للذات الإلهية ليس هو فعلية الفيض، بل هو نفس كونه فياضاً بذاته، بالمعنى الذي ذكرناه في إجابتنا على السؤال السابق. سواء أكان هناك فيض فعلاً، أم لم يكن، فإن الفيض قد يحجب بسبب عدم الاستعداد لدى القابل، فعدم الفيض الفعلي دليل عدم توفر شرائطه الوجودية، مما أوجب قصوراً في القابل، لا في الفاعل..

23/09/2018 - 06:00  القراءات: 545  التعليقات: 0

ن القتل والسم هو فعل الغير، الذي خلقه الله حراً مختاراً، ولا يليق بالعادل الحكيم أن يعطي بيد ثم يأخذ باليد الأخرى، فيمنح الإنسان الحرية والإختيار، ثم يصادرهما، ويمنعه من الإستفادة منهما، فإن هذا من السفه والظلم الذي لا يصدر من العاقل الحكيم، والعادل الرحيم، حتى مع أشر الخلق وأشقاهم كإبليس، وجنوده.. فكيف بسائر المخلوقات..

09/09/2018 - 06:00  القراءات: 512  التعليقات: 0

أولاً: إن من الممكن أن يغفل عنه، فلا دليل على كون كل حادث أرضي أو سماوي معلوماً للناس، محفوظاً عندهم، يرثه خلف عن سلف 1.

18/07/2018 - 06:00  القراءات: 610  التعليقات: 0

إن إثبات صدور المعجزة من النبي «صلى الله عليه وآله»، وحصول الكرامة للولي والوصي، لا يعني أنه يجب على النبي والوصي أن يدير الأمور بواسطة المعجزة والكرامة، وإلا ورد الإشكال على النبي محمد «صلى الله عليه وآله» وعلى سائر الأنبياء «عليهم السلام».

17/06/2018 - 06:00  القراءات: 889  التعليقات: 0

إن القول بخالقية الأئمة لعالم الوجود يتناقض مع صريح آيات القرآن الكريم، وما أكثرها، ومع الأحاديث المتواترة، وما أغزرها، مما صرح بأن الخالق هو الله سبحانه وتعالى.. إلا أن يكون المقصود هو الوجه الأول من الوجهين الآتيين في الجواب على السؤال التالي، فانتظر..

10/06/2018 - 06:00  القراءات: 550  التعليقات: 0

أن على الناس أن يعوا: أن للأمور المعنوية والروحية دورها في دفع البلايا التي يتعرض لها الإنسان كما أن عليهم أن يؤمنوا بأن ما يعتري الإنسان من أعراض وأمراض، ليس كله ناشئاً عن تحولات مادية فيه، ولا يمكن تفسيره كله على هذا الأساس.

04/06/2018 - 06:00  القراءات: 668  التعليقات: 0

ثانياً: يضاف إلى ذلك: أن النية هي التي تعين من يكون السجود له، ولم يطلع الله أحد على تفصيل نية علي «عليه السلام» في سجوده آنئذ.. ثالثاً: إن النص التاريخي يقول: إنه سجد لله، وشهد بالوحدانية، وبالرسالة.

28/05/2018 - 06:00  القراءات: 1065  التعليقات: 0

أولاً: ما نعرفه: هو أن القول بولادة الإمام من الفخذ الأيمن أو الأيسر إنما قاله الحسين بن حمدان الخصيبي 1. والخصيبي من رؤساء الغلاة.. وموقف الشيعة من الغلاة معروف، وبالشدة موصوف، وقد وصفوا الخصيبي بأشد الأوصاف الموهنة لأمره كما يعلم بالمراجعة.

  • 1. الهداية الكبرى ص 355 و 180.
03/04/2018 - 06:00  القراءات: 797  التعليقات: 0

لعل المقصود بالحمل في الجنوب هو أن الحمل لا يظهر على نسائهم عليهم السلام، لأنه يتحرك إلى الجنب، في داخل الرحم، ولا يتحرك إلى مقدم البطن، حتى لا يسبب ظهوره أي إحراج للأم الطاهرة أمام أولادها، ومعارفها، فيكون هذا من صنع الله تعالى لها ولهم، كرامة منه، واحتفاء، وفضلاً، ولذلك خفي الحمل بالحجة على أعدائه صلوات الله وسلامه عليه، لطفاً منه تعالى، وتأييداً وتسديداً..

29/01/2018 - 06:00  القراءات: 1042  التعليقات: 0

فهذه الآية تدل على أن أي نفس لا تعرف بأي أرض تموت، والمراد: أنها لا تعلم بذلك بصورة ذاتية، ولكن لا مانع من أن يخبر الله بعض عباده بذلك، سواء بالنسبة إليه، أو بالنسبة لآجال غيره من العباد.. وهذا ما دلت عليه الروايات الشريفة، ودل بعضها أيضاً على تخيير الإمام عليه السلام في أمر موته، فمن ذلك:

29/10/2017 - 06:00  القراءات: 940  التعليقات: 0

أولاً: إن أعظم ما يشنِّع به هؤلاء على الشيعة قولهم بعصمة أئمتهم، وبأنهم يعلمون الغيب ولديهم قدرات خارقة. ونحن نرى ذلك كله ليس بالأمر العجيب، لأن له نظائر. فقد قال تعالى: ﴿ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴾ 1.

25/08/2017 - 06:00  القراءات: 1200  التعليقات: 0

أن المراد بالولاية التكوينية هو أن يعطي الله وليه القدرة على التصرف في الكائنات ـ ولو بصورة محدودة ـ، حتى لو كانت هذه القدرة ناشئة عن العلم على حد ما جرى لآصف بن برخيا. وحتى لو كانت هذه القدرة العلمية عبارة عن كشف أسرار بعض السنن الحاكمة على غيرها مما هو أضعف منها..

12/08/2017 - 06:00  القراءات: 2495  التعليقات: 0

إن المراد بوجه الله الباقي هو نفس حقيقة الذات الإلهية، قال تعالى: ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 1.. وإنما لم يقل: «ويبقى الله ذو الجلال»..

17/06/2017 - 06:00  القراءات: 1420  التعليقات: 0

هناك روايات تتحدث عن أن علياً (عليه السلام) هو قسيم الجنة والنار، وهناك من يفسرها بأن المراد أن ولاية علي (عليه السلام)، تدخل الجنة، ورفضها يدخل النار. ولكننا نقول: معنى هذه الكلمة هو: أن أي شيء ثبت عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإن قبوله والعمل به يدخل الجنة، ورفضه يدخل النار، فلا فرق بين ولاية علي (عليه السلام) وبين غيرها .. فما هو رأيكم؟!

19/05/2017 - 06:00  القراءات: 1315  التعليقات: 0

إنكم يا معشر الشيعة تتحدثون عن جهاد الإمام علي (عليه السلام)، ومواقفه بصورة توحي بأن غيره لم يفعل شيئاً .. ونحن نقول لكم: إذا كان الإمام علي (عليه السلام) قد جاهد بعد الهجرة، فإن أبا بكر قد كان إلى جانب الرسول (صلى الله عليه وآله)، في هذه الفترة، بمثابة الوزير المشير .. وأما قبل الهجرة في مكة، فإنه ليس للإمام علي (عليه السلام) أي دور أو أثر يذكر سوى مبيته على الفراش ليلة الهجرة، فلماذا تضيعون جهاد أبي بكر في هذه الفترة التي دامت ثلاث عشرة سنة؟! . .

15/04/2017 - 06:00  القراءات: 1700  التعليقات: 0

هل كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يعرف مصحف فاطمة؟! إن كان لا يعرفه، فكيف عرفه آل البيت من دونه، وهو رسول الله؟! وإن كان يعرفه، فلماذا أخفاه عن الأمة؟!

09/04/2017 - 06:00  القراءات: 5339  التعليقات: 0

هناك من يذكر بأن إتيان آصف لعرش بلقيس لم يكن من فعله، وإنما من دعاء الله، ويذكر أن الروايات صرحت بذلك. فما صحة هذا القول؟

08/04/2017 - 06:00  القراءات: 1556  التعليقات: 0

كيف نستطيع أن نفسر اختصاص أمير المؤمنين عليه السلام، بكرامة الولادة في الكعبة، دون رسول الله صلى الله عليه وآله؟! . .

03/04/2017 - 06:00  القراءات: 1175  التعليقات: 0

إنه حين كان الأئمة (عليهم السلام) أنواراً محدقين بعرش الله، هل كانت لديهم علوم يستحقون بها ذلك المقام؟! .

الصفحات