الاربعاء 10 محرَّم 1430 هـ , 7 يناير 2009 مـ

تحت اشراف سماحة الشيخ صالح الكرباسي

القران الكريم
الحديث الشريف
المجيب
الإجابات اليومية
الفقه الميسّر
ادعية و زيارات
مكتبتك الإسلامية
قصص للناشئين
مقالات و دراسات
طرائف و عبر
خير الكلام

جديد قسم المجيب

1. من هو المنتصر ، الحسين بن علي ، أم يزيد بن معاوية ؟
2. لماذا يهتم الشيعة بمصيبة الحسين أكثر من مصيبة جده و أبيه ( عليهم السلام ) ؟
3. ما معنى السحاق أو المساحقة ، و ما حكمها الشرعي ؟
4. هل الغش في الامتحانات حرام ، و ما حكم الشهادة التي يحصل عليها الانسان بسبب الغش ؟
5. هل توجد آية صريحة في القرآن الكريم تُعلن إمامة علي بن أبي طالب و أبنائه من أهل البيت ؟

حديث اللحظة

الخير في الفقه

قالَ الإمام جعفرُ بن محمد الصَّادق ( عليه السلام ) : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ " .[1]


[1] الكافي : 1 / 32 .
التسلسل : 654القراءات : 13881تاريخ النشر : 2003-11-25
ما رأي علماء الشيعة الإمامية في أن حوّاء خُلقت من ضلعٍ أعوج من أضلاع النبي آدم ( عليه السَّلام ) ؟
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي


هل خُلقت حواء من ضلع أعوج ؟
القول الذي يقول بأن حواء قد خُلقت من ضلع أعوج من أضلاع آدم ( عليه السَّلام ) قول غير صحيح و يخالف الواقع حتى لو استند إلى أحاديث دونتها بعض الصحاح ، كالحديث الذي ذكره سمرة بن جندب ، حيث نسب إلى رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) أنه قال : ألا إن المرأة خُلقت من ضلع ، و انك إن تُرِد إقامتها تَكسرها ، فدارِها تعش بها ثلاث مرات [1] .
و كذلك ما نسبه أبو هريرة للرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) أنه قال : المرأة خُلقت من ضلع اعوج و انك إن أقمتها كسرتها و ان تركتها تعش بها و فيها عوج [2] .
التوراة و خَلقُ حوَّاء :
لدى مراجعة الفصل الثاني من سفر التكوين من التوراة نجد أن ما جاء فيه بهذا الشأن يطابق تماماً ما جاءت به الأحاديث القائلة بأن حواء خلقت من ضلع من أضلاع آدم ( عليه السلام ) ، و هذا الأمر مما يدعم فكرة تسرب هذه الإسرائيليات من التوراة إلى بعض كتب الحديث ، و من ثم أخذت طريقها إلى الشعر و الأدب و تركت آثارها السلبية على الصعيدين الفردي و الاجتماعي ، فهناك من الأدباء و الشعراء مَن وجد في هذه الأحاديث مبرراً كافياً و ذريعة شرعية للتهجم على المرأة و اتهامها بالاعوجاج ، فقال بعضهم :
هي الضلع العوجاء لست تُقيمها * ألا إن تقويم الضلوع انكسارها
أ تجمع ضعفا و اقتدارا على الفتى * أ ليس عجيبا ضعفها و اقتدارها
إلى غير ذلك من الآثار السلبية التي لا تزال موجودة في بعض المجتمعات التي تبتني أفكارها على أساس هذه الإسرائيليات .
رأي الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) في هذا القول :
لقد كذَّب الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ما يقال عن حواء أنها خُلقت من ضلع من أضلاع النبي آدم ( عليه السَّلام ) ، و لقد ردَّ ( عليه السلام ) هذا القول بشدَّة عندما سئل عنه .
قال الراوي : سُئل ـ أي الإمام الباقر ( عليه السَّلام ) ـ من أي شئ خلق الله حواء ؟
فقال : " أي شئ يقولون هذا الخلق " ؟
قلت : يقولون : إن الله خلقها من ضلع من أضلاع آدم .
فقال : " كذبوا ، يعجز أن يخلقها من غير ضلعه " ؟
ثم قال : " أخبرني أبي عن آبائه ، قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : إن الله تبارك و تعالى قبض قبضة من طين ، فخلطها بيمينه و كلتا يديه يمين [3] ، فخلق منها آدم فَفضَل فضلة من الطين فخلق منها حواء " [4] .


[1] يراجع : المستدرك : 4 / 174 ، للحاكم النيسابوري .
[2] يراجع : المستدرك : 4 / 174 ، للحاكم النيسابوري .
[3] من الواضح أن المقصود من اليمين هو يد القدرة الالهية كما في قول الله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } ( سورة الفتح ( 48 ) ، الآية : 10 ) و غيرها من الآيات الكثيرة .
[4] تفسير العياشي : 1 / 216 .

السلام على الحسين

مواضيع مرتبطة

1. ما هي المادة التي خلق الله عز و جل منها آدم و حواء ، و هل خلقهما من مادة واحدة ؟
2. أبونا آدم و أمنا حوّاء
3. ما الحكمه من زواج النبيَين لوط و نوح ( عليهما السلام ) من إمرأتين غير متوافقتين معهما ؟
4. كيف تلقى الله طاهرا مطهرا
5. البكاؤن الخمسة
6. في عينيه بياض !
7. الأُسرة و قضايا الزواج
8. الغيراء لا تُبصر
9. جهاد المرأة
10. رجل له ضرتان

دعاء يوم الاربعاء

من أدعية الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين ( عليه السَّلام ) :
" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاساً ، وَ النَّوْمَ سُبَاتاً ، وَ جَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً ، لَكَ الْحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي ، وَ لَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً ، حَمْداً دَائِماً لَا يَنْقَطِعُ ... تتمة الدعاء

استمع الدعاء بصوت :

الشيخ ضياء الزبيدي

  

سؤال و جواب اللحظة

كيف نأمن شر الجن و أذاهم ؟

جميع حقوق النشر محفوظة © لمركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية 1998 - 2009
©All Rights Reserved for islam4u.com 1998 - 2009