الاجتهاد

03/10/2022 - 18:16  القراءات: 298  التعليقات: 0

من النظريات التي أتبناها وأدافع عنها، نظرية أن الاجتهاد بإمكانه أن يقوم بذات الوظائف النقدية والمعرفية والتجديدية التي تقوم بها الحداثة في نطاق الفكر الغربي. وهذا يتوقف على طريقة فهمنا وتعاملنا مع مفهوم الاجتهاد، الذي بحاجة إلى إعادة اعتبار، وإلى إحياء جديد، ليكون في المستوى الذي يؤهله لأن ينهض بوظائفه المعرفية المختلفة.

25/03/2022 - 16:51  القراءات: 892  التعليقات: 0

قلنا في المقالة السابقة أنّ منصب ولي الأمر وفق صيغة الإسلام للحكم لا تقبل التعدد ولاستلزامه مفاسد عديدة، إلا أنّ هذا لا يعني أن يكون الولي ذا صفة استبدادية في الحكم، لأنّ الإسلام يشترط لمنصب الولي شروطاً متعدّدة تخرجه عن تلك الحالة السلبية للقيادة التي قد يتصوّرها البعض أو يتوهّمها، والشروط المعتبرة هي:

16/02/2022 - 14:33  القراءات: 1029  التعليقات: 0

 لعل أهم حقيقة يمكن أن نقررها في مجال الحديث عن تجديد الفكر الإسلامي، هي أن مهمة التجديد لا يمكن النهوض بها، والتقدم المستمر في طريق إنجازها، وبالمستوى الذي يحقق درجة عالية، إلا إذا استعاد العلم الإسلامي، واستعاد المسلمون منطق الاجتهاد، وتعاملوا مع الفكر الإسلامي بهذا المنطق. فهو المنطق الذي يفسر لنا كيف استطاع المسلمون في عصرهم الأول تأسيس العلوم، واكتشاف المناهج...

10/02/2019 - 17:00  القراءات: 5180  التعليقات: 0

وقد جاء مفهوم الاجتهاد أساساً لتشكيل العلاقة الدائمة والمستمرة والحيوية بين الشريعة والحياة، وبين الشريعة والعصر، وبواسطته تواكب الشريعة متطلبات الحياة المتجددة، وتستجيب لمقتضيات العصر المتغيرة.

26/02/2018 - 17:00  القراءات: 6198  التعليقات: 0

إن جوهر الاجتهاد هو إعمال العقل، فلا اجتهاد من دون إعمال للعقل. فالاجتهاد هو إعطاء العقل أقصى درجات الفاعلية باستفراغ الوسع، وبذل أقصى مستويات الجهد الفكري والعلمي والمنهجي، بالشكل الذي يحقق الاطمئنان النفسي والعلمي. ولهذا يؤجر المجتهد حتى لو لم يكن مصيباً، لكونه بذل جهداً مشكورا من جهة، وحتى لا ينقطع عن الاجتهاد ويتوقف عندما لا يصيب من جهة أخرى.

07/02/2018 - 06:00  القراءات: 5340  التعليقات: 0

إن هذه المقولة، قد فرضت للمصيب أجرين، وللمخطئ أجراً واحداً، مع أن النصوص قد دلت على أن أفضل الأعمال أحمزها، وقد يصرف المجتهد الكثير الكثير من الجهد والوقت في تتبع النصوص، وتمحيص المسائل، ثم تكون النتيجة خاطئة..

21/10/2017 - 17:00  القراءات: 5574  التعليقات: 0

لا نختلف حول ضرورة تجديد الاجتهاد، وتطوير مجالاته بالاستفادة من العلوم والمعارف الحديثة والمعاصرة، لكننا نختلف مع أركون من عدة جهات، من جهة أن هذه الرؤية تأتي في سياق النزاع الذي يريد أركون أن يفتحه مع العلماء والفقهاء الذي يحتكرون حسب رأيه مفهوم الاجتهاد، وكأنه يريد تحرير هذا المفهوم من قبضتهم.

20/06/2017 - 17:00  القراءات: 4318  التعليقات: 0

السابقيات لدى كل مولِّد للمعارف والأفكار، هي عبارة عن الميولات النفسية والذهنية التي تلقي بظلالها على سائر الاستنتاجات التي يولدها المفسر للنصوص.

25/09/2016 - 06:00  القراءات: 5972  التعليقات: 0

من مآثر دين الإسلام أنه شرّع للإنسان حقّ الإجتهاد في الأحكام ، وليس لهذا الدين الحنيف ضريب بهذه المأثرة ، وهي إحدى ممكّناته من مسايرة الحياة ، وإحدى مؤهّلاته للخلود . نعم ، وما أكثر المآثر التي تميزّ دين الله وتوجب له التقدمة ، وتُثبِت أنه ـ بحق ـ دين الحياة ودين الخلود .

09/06/2016 - 12:37  القراءات: 6274  التعليقات: 0

أولاً: من أين علم السائل أن كثيراً من علماء الشيعة لا يعرفون اللغة العربية فهم عُجْمُ الألسنة، هل امتحنهم وعرف مدى معرفتهم باللغة العربية أو غيرها؟!
ثانياً: إن كان هناك كثير من علماء الشيعة لا يعرفون اللغة، فهناك كثير آخر في المقابل يعرفها، وليس هناك مانع من استنباط هذا الفريق الأحكام ، ليرجع الجاهل إلى العالم في هذه الحال . .

17/04/2017 - 17:00  القراءات: 5878  التعليقات: 0

يتحدث صاحب «العروة» مقسماً لحال المكلف العادي في معرفة تكليفه أو حكمه الشرعي والقيام بتنفيذه فيقول: «يجب على كل مكلف في عباداته ومعاملاته أن يكون مجتهداً أو مقلداً أو محتاطاً».
ويتحدث بعض الشرّاح عن هذه العبارة بقولهم: إن صاحب «العروة الوثقى» ابتدأ بقوله «أن يكون مجتهداً» لأن الاجتهاد أشرف من التقليد.
الاجتهاد ملكة يحصّلها الإنسان بجده واجتهاده ليتمكن بها من استنباط الحكم الشرعي من مظانه، فيعرف الحكم الشرعي ويرتبط به مباشرة من دون واسطة.
فالاجتهاد أشرف من التقليد لما فيه من إعمال الذهن، واستقلالية الإنسان، ومباشرته لدليل الحكم الشرعي، أما التقليد فهو حاجة والحاجة لا شرف فيها، لكنها هنا وسيلة غير القادر بذاته للوصول إلى حكم الله، فيلجأ إلى من له هذه الإمكانية والقدرة وهو الفقيه الجامع للشرائط.

13/05/2010 - 03:09  القراءات: 63825  التعليقات: 1

المقصود بولاية الفقيه في المصطلح الفقهي هو نيابة الفقيه ـ الجامع لشروط التقليد و المرجعية الدينية 1 ـ عن الامام المهدي ( عجل الله فرجه ) في ما للامام ( عليه السلام ) من الصلاحيات و الاختيارات الموفوضة اليه من قِبَل الله عز و جل عبر نبيه المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) في إدارة شؤون الامة و القيام بمهام الحكومة الاسلامية.
و لا كلام في ثبوت أصل ولاية الفقيه لدى فقهاء الشيعة ، لكن الكلام في حدود هذه الولاية، و الفقهاء في مسألة حدود ولاية الفقيه على رأيين:

06/01/2010 - 11:58  القراءات: 22286  التعليقات: 1

إن تعدد الفقهاء المراجع و إختلاف أرائهم الفقهية إنما هو من مميزات الفقه الشيعي المنتسب إلى أهل البيت (عليهم السلام) حيث أن باب الاجتهاد

25/11/2008 - 06:52  القراءات: 12405  التعليقات: 0

في مواجهة التحديات المعرفية الخطيرة أمام الفكر الديني ، و في مقابل الطوفان الثقافي العالمي الجارف الذي يقتحم كل زوايا مجتمعنا و غرف بيوتنا ، و يستقطب بوسائله الإعلامية و المعلوماتية المتطورة اهتمامات أبنائنا و بناتنا ، هناك حاجة ماسة لتكثيف العطاء الفكري و الثقافي من قبل المرجعيات و الجهات الدينية .
كما أن تطور الحياة و تقدم مستوى العلم و المعرفة يستوجب تطوير استراتيجيات الطرح الديني ، و تجديد خطط التثقيف و التوجيه .
إن على الساحة الدينية أن تثبت قدرتها على مواكبة التغيرات و الاستجابة للتحديات . و ذلك لا يتحقق إلا بتوجيه الاهتمام نحو التحديات الكبيرة ، و بتضافر الجهود نحو الأهداف المشتركة ، أما الانشغال بالخلافات الجانبية و القضايا الجزئية ، فإنه يشكل هروباً من المعركة الأساس ، و يضعف كل القوى الدينية .

09/11/2008 - 02:21  القراءات: 51216  التعليقات: 0

تستعمل كلمة " نص " في لغتنا العربية العلمية المعاصرة في المعنيين التاليين مما يلتقي و موضوع بحثنا هذا :
1 ـ ‏اللفظ الذي لا يحتمل إلا معنى واحداً . بمعنى أنه لا يدل إلا على معنى واحد ، و من حيث الدلالة مقصور على هذا المعنى المعين ، ‏و أن يكون إقتصاره على هذا المعنى المعين نافياً لاحتمال إرادة معنى آخر منه .

05/11/2008 - 04:41  القراءات: 10476  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : " أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِهِ " !
فَقُلْتُ : بَلَى .

22/10/2008 - 08:58  القراءات: 8403  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، قَالَ ، قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ 1( عليه السَّلام ) : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، هَلْ تَعْرِفُ مَوَدَّتِي لَكُمْ ، وَ انْقِطَاعِي إِلَيْكُمْ ، وَ مُوَالَاتِي إِيَّاكُمْ ؟
قَالَ : فَقَالَ : " نَعَمْ " .
قَالَ : فَقُلْتُ : فَإِنِّي أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةً تُجِيبُنِي فِيهَا ، فَإِنِّي مَكْفُوفُ الْبَصَرِ ، قَلِيلُ الْمَشْيِ ، وَ لَا أَسْتَطِيعُ زِيَارَتَكُمْ كُلَّ حِينٍ .

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
23/06/2008 - 08:39  القراءات: 16470  التعليقات: 1

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " الْإِيمَانُ فِي عَشَرَةٍ : الْمَعْرِفَةُ ، وَ الطَّاعَةُ ، وَ الْعِلْمُ ، وَ الْعَمَلُ ، وَ الْوَرَعُ ، وَ الِاجْتِهَادُ ، وَ الصَّبْرُ ، وَ الْيَقِينُ ، وَ الرِّضَا ، وَ التَّسْلِيمُ ، فَأَيَّهَا فَقَدَ صَاحِبُهُ بَطَلَ نِظَامُهُ "

09/11/2007 - 12:43  القراءات: 32457  التعليقات: 1

التفسير : مبالغة في الفَسْر بمعنى الكشف و الإبانة .

20/10/2007 - 12:43  القراءات: 22755  التعليقات: 0

رد علمي رصين للبحاثة المحقق آية الله العظمى الشيخ لطف الله الصافي دام ظله على المقال الذي نشرته مجلة ( العربي ) الكويتية في عددها 379 ص 33 بتاريخ ذو العقدة 1410 هـ يونيو 1990 م . تحت عنوان : " الفتاوى و الأحكام الإسلامية بين التغير و الثبات " بقلم الدكتور عبد المنعم النمر .

الصفحات

اشترك ب RSS - الاجتهاد