الصحابة

17/09/2015 - 11:07  القراءات: 9711  التعليقات: 2

فأقول : نعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، ومن كل معتد أثيم ، ونبرأ إليه تعالى من تكفير المؤمنين ، والسلف الصالح من المسلمين .
لعل الرجل رأى في كتب الشيعة سننا لم يفقهها ، وحديثا متشابها لم يعرف مرماه ، فاضطره الجهل إلى هذا الارجاف وما أظن الذي رآه في جميع كتب الشيعة من تلك السنن إلا دون ما هو في صحيح البخاري وحده منها ، فلم يصم أهل السنة كتب الشيعة بهذا دون الصحاح الستة وغيرها ؟ ولم لم يعتذروا عن كتبنا بما اعتذروا به عن كتبهم ؟ فان الإشكال واحد ، والجواب هو الجواب .

25/06/2012 - 14:42  القراءات: 11244  التعليقات: 0

بعد قيام الإمام الحسين عليه السلام بثورته المباركة ، و شهادته في سبيل المبدأ و العقيدة ، ندمت قطاعات كبيرة من الأمة عن تخلفها عن نصرة الإمام الحسين عليه السلام و شهادتها معه ؛ و يمكن أن يقسم هؤلاء إلى :
1 ـ من شارك في قتاله حيث خسر الدنيا و الآخرة .
2 ـ الذين كاتبوه و دعوه للدفاع عنهم و في آخر المطاف و في الموقف الحرج أسلموه لعدوه و هم قادرون على نصرته و الدفاع عنه .
3 ـ الذين كانت لديهم أعذار في عدم تمكنهم من الحضور مع الإمام الحسين عليه السلام و الدفاع عن الإسلام . كما في الأشخاص المسجونين أو البعيدين عن منطقة القتال ولم يسعفهم الوقت بالحضور .
4 ـ الذين دعاهم الإمام الحسين عليه السلام لنصرته مباشرة ولم يستجيبوا له مثل عبيد الله بن الحر الجعفي و ندم على ذلك ، أو استجابوا إليه و ظنوا أنه يطلب مغنماً مادياً فلما علموا أن قصده لم يكن كذلك رجعوا عنه .

29/08/2010 - 23:07  القراءات: 8669  التعليقات: 0

كان عمرو بن الجموح 1 رجلا أعرج فلما كان يوم أحد و كان له بنون أربعة يشهدون مع النبي ( صلى الله عليه و آله ) المشاهد أمثال الأسد أراد قومه أن يحبسوه، و قالوا: أنت رجل أعرج و لا حرج عليك، و قد ذهب بنوك مع النبي ( صلى الله عليه و آله ).
قال: بخ، يذهبون إلى الجنة و أجلس أنا عندكم!

21/01/2010 - 11:22  القراءات: 13327  التعليقات: 0

تمهيد

الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيّدنا محمّد و آله الطيبين و الطاهرين ، و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين و الآخرين .
يقول الله سبحانه و تعالى : ﴿ ... أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ 1 .
الحق في اللغة بمعنى الثبوت ، ﴿ ... أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ... 1 أي : أفمن يهدي إلى الأمور الثابتة القطعية اليقينية ، هذا الذي يهدي إلى الواقع ، ﴿ ... أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ ... 1 أم الذي لا يهتدي ﴿ ... إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ 1 .

07/12/2009 - 20:58  القراءات: 6621  التعليقات: 0
05/05/2009 - 07:15  القراءات: 7891  التعليقات: 0

روي عن المفـضّـل بن عمـر ، قـال : " قال مولاي جعفـر الصادق ( عليه السلام ) : لمّا وُلّي أبو بكر بن أبي قحافة . . .

27/03/2009 - 13:56  القراءات: 14053  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة والسلام على خير خلقه و أشرف بريّته محمد و آله الطيبين الطاهرين . . و اللعنة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
و بعد . .
إننا نلفت نظر مجلة ( المجتمع ) إلى أن عليها قبل أن تبادر إلى توجيه أي اتهام أن تتأكد تماماً من صحة و سلامة وجهة نظرها لاسيما إذا كانت تدعي لنفسها أنها رائدة توحيد الكلمة و الدعوة إلى التصافي و التفاهم و التعاون ، بين المسلمين جميعاً . و أما إلقاء الكلام على عواهنه و من دون أي تثبت و تأكد ، فهذا ما لا نرضاه لها و لا لغيرها ، و نربأ بها أن تجعل نفسها ألعوبة للأهواء و فريسة للعواطف غير المتزنة و لا المسؤولة . .

10/06/2007 - 04:57  القراءات: 24665  التعليقات: 0

ذو البجادين : هو عبد الله بن عبد بهم بن عفيف ذو البجادين ، و هو صحابي جليل مات شهيداً في غزوة تبوك .
و رُوِيَ أَنَّ ذَا الْبِجَادَيْنِ لَمَّا أَسْلَمَ وَ لَبِثَ زَمَاناً وَ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ خَرَجَ مَعَهُ ( صلى الله عليه و آله ) إِلَى تَبُوكَ ، فَلَمَّا حَصَلَ بِتَبُوكَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ .

28/02/2007 - 23:06  القراءات: 6164  التعليقات: 0

عَنْ مَنْصُورٍ بُزُرْجَ ، قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ ( عليه السَّلام ) : مَا أَكْثَرَ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ سَيِّدِي ذِكْرَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ؟
فَقَالَ : " لَا تَقُلْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ ، وَ لَكِنْ قُلْ سَلْمَانَ الْمُحَمَّدِيَّ ، أَ تَدْرِي مَا كَثْرَةُ ذِكْرِي لَهُ " ؟
قُلْتُ : لَا .
قَالَ : " لِثَلَاثِ خِلَالٍ .
إِحْدَاهَا : إِيثَارُهُ هَوَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) عَلَى هَوَى نَفْسِهِ .
وَ الثَّانِيَةُ : حُبُّهُ الْفُقَرَاءَ ، وَ اخْتِيَارُهُ إِيَّاهُمْ عَلَى أَهْلِ الثَّرْوَةِ وَ الْعُدَدِ .

الصفحات

اشترك ب RSS - الصحابة