أبحاث و دراسات اجتماعية

مواضيع في حقل أبحاث و دراسات اجتماعية

عرض 1 الى 20 من 486
06/07/2020 - 17:00  القراءات: 26  التعليقات: 0

من عوائق التقارب والتعاون محورية العواطف والأحاسيس في نظرة الأطراف إلى بعضها، لقد تجاوز الأوربيون آثار حربين عالميتين حصلت فيما بينهم خلال نصف قرن من الزمن، الحرب العالمية الأولى (1914-1918م)، والحرب العالمية الثانية (1939-1945م)، وقد سببت الحرب العالمية الأولى دماراً كبيراً، إذ مات نحو 10 ملايين جندي نتيجة الحرب، وجرح نحو 21 مليون رجل، ولا أحد يعرف كم عدد المدنيين الذين ماتوا من المرض والجوع والأسباب الأخرى المتعلقة بالحرب، ويعتقد بعض المؤرخين أن عدد المدنيين الذين ماتوا كان يساوي عدد الموتى من الجنود 10 ملايين. أما الخسائر الاقتصادية فتقدر بنحو 337 بليون دولار أمريكي، عدا الآثار السياسية والاجتماعية.
أما الحرب العالمية الثانية فيزيد عدد ضحاياها من الجنود على 30 مليوناً وقد يصل العدد من الضحايا المدنيين إلى ضعف ذلك..1.

04/07/2020 - 17:00  القراءات: 50  التعليقات: 0

عن الإمام السجاد (عليه السلام) في الدعاء السادس من أدعية الصحيفة السجادية: (... فخلق لهم الليل ليسكنوا فيه من حركات التعب ونهضات النّصب، وجعله لباساً ليلبسوا من راحته ومنامه، فيكون ذلك لهم جماماً وقوّة، ولينالوا به لذّة وشهوة. وخلق لهم النهار مُبصراً، ليبتغوا فيه من فضله، وليتسبّبوا إلى رزقه، وليسرحوا في أرضه، طلباً لما فيه نيل العاجل من دنياهم، ودرك الآجل في أخراهم).

30/06/2020 - 17:00  القراءات: 98  التعليقات: 0

وهذا يعني أن الإسلام ينظر الى المال على أنه وسيلة من وسائل تحقيق العيش الكريم لجامعه أولاً، ثم لبقية الناس ثانياً، حتى يتحقق التكافل الإجتماعي الذي يرفع عن المحتاجين العَوَز والفقر، ويعم بذلك الأمن والهدوء حياة الجميع.

29/06/2020 - 17:00  القراءات: 76  التعليقات: 0

يتوفر الخطاب الإسلامي المعاصر في معظمه على لونين من الاهتمامات:

18/06/2020 - 15:00  القراءات: 46  التعليقات: 0

انتماء أي جمع من الناس لإطار مادي أو معنوي مشترك، تترتب عليه درجة من الخصوصية للعلاقة فيما بينهم، فإذا كانوا أبناء عشيرة واحدة مثلاً، فإنهم يشعرون بالتزام خاص تجاه بعضهم بعضا، وإذا كانوا أهل دين واحد، كانت العلاقة فيما بينهم أوثق واحترامهم لبعضهم أكثر، هذا أمر طبيعي معروف، ولكن هل تعني خصوصية العلاقة فيما بينهم الازدراء والتحقير لمن هم خارج إطارهم من بني البشر؟ وهل يعني ذلك أن الإكرام والاحترام يقتصر على الناس المشاركين لهم في انتمائهم فقط، أما غيرهم فهم بشر من الدرجة الثانية؟
إننا نجد في النصوص الإسلامية تأكيداً على فضل الإسلام والإيمان، ومدخليته في كمال شخصية الإنسان، وإشادة بمكانة الإنسان المسلم ـ المؤمن، وتوجيهاً لاحترامه ورعاية حقوقه، كل ذلك مفهوم في إطار الاعتقاد بأحقية الدين وصوابيته، وضمن توثيق عرى التلاحم بين أبنائه ومعتنقيه.
ولكن هل يستبطن ذلك التنكر لكرامة الإنسان خارج دائرة الإسلام؟
وهل يسوّغ النظر بازدراء واحتقار لجميع أبناء البشر غير المسلمين- المؤمنين؟
أم هل يبرر انتهاك شيء من حرماتهم وحقوقهم المادية والمعنوية؟

02/06/2020 - 17:00  القراءات: 240  التعليقات: 0

فمتى ما شعر الناس ان لهم كلمة الفصل في ‬اتخاذ القرارات، ‬فسيكونون اول المندفعين نحو تطبيقها، ‬ومتى ما حدث العكس واستبد آخرون بالرأي، ‬فسوف لا ‬يشعر الناس بطبيعة الحال بذات الحماس والاندفاع وستختلف تلقائيا درجة الاستجابة لديهم...

31/05/2020 - 17:00  القراءات: 257  التعليقات: 0

لو تناولنا مطعما من مطاعمنا المحلية، واتفقنا ثلاثة أشخاص فقط وفي ليلة واحدة أن نقول لكل من نلقاه أن هذا المطعم يخلط لحومه التي يبيعها بلحم الخنزير، ثم سكتنا بعد تلك الليلة فسنسمع بعد أيام وأسابيع صدى تلك التهمة وامتداد تموجاتها...

25/05/2020 - 17:00  القراءات: 236  التعليقات: 0

وفي بعض المجتمعات العربية الأخرى يبرز المدخل الديني، كما هو الحال في مصر ولبنان وسوريا والعراق مع وجود المسيحيين بطوائفهم المختلفة، وكما هو الحال في اليمن والمغرب مع وجود اليهود، وهكذا في العراق مع وجود أقليات من أصحاب ديانات أخرى مثل الصائبة والايزيديين.

23/05/2020 - 17:00  القراءات: 373  التعليقات: 0

وعن الإمام الرضا : «إن اللّه تبارك وتعالى يحب الجمال والتجمل، ويبغض البؤس والتباؤس، وان اللّه عز وجل يبغض من الرّجال القاذورة».

20/05/2020 - 22:00  القراءات: 326  التعليقات: 0

والقدس في نظر المسلمين ليست مكاناً جغرافياً فحسب، بل هي محفورة في القلوب كأحد أهم الأماكن قدسية في الإسلام، ولا تقلّ مرتبتها عن مكّة والمدينة اللتين فيهما المسجد الحرام والكعبة المشرّفة والمسجد النبوي.

16/05/2020 - 17:00  القراءات: 279  التعليقات: 0

إن على المسلم أن يلتزم حسن الخلق مع كل من يتعامل ويتعاطى معه، حيث ورد عن رسول الله أنه قال: «أحسن صحبة من صاحبك تكن مسلما»، وجاء عن حفيده الإمام جعفر الصادق : «ليس منا من لم يحسن صحبة من صحبه، ومرافقة من رافقه».

10/05/2020 - 17:00  القراءات: 367  التعليقات: 0

بدموع دفاقة محرقة كانت رباب تروي قصتها مع من حاولوا تدنيس طهرها وبراءتها وتاريخها، فهي أم لفتاتين وولد، عرفت بالطهر والصلاح، وأولادها وبناتها خير دليل على حسن سيرتها وجمال سريرتها.

09/05/2020 - 17:00  القراءات: 367  التعليقات: 0

ونجد تجسيد وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) بقوله :(إني لم أخرج أشراً، ولا ظالماً ولا مفسداً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر..

03/05/2020 - 17:00  القراءات: 374  التعليقات: 0

جاء في السيرة النبوية أنه لما قدم وفد نجران على رسول الله دخلوا عليه مسجده بعد صلاة العصر، فحان وقت صلاتهم، فقاموا يصلون في مسجده. فأراد الناس منعهم، فقال : (دعوهم، فاستقبلوا المشرق، فصلوا صلاتهم)..

28/04/2020 - 17:00  القراءات: 402  التعليقات: 0

يستوقف انتباهي بصورة كبيرة نوعية الشعار الذي يطلقه على أعماله سنويا المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، و هو الشعار الذي يفترض فيه أن يكون متناغما مع مناخ العصر، و نظام التفكير العالمي.

27/04/2020 - 17:00  القراءات: 352  التعليقات: 0

أتصور أن مناسباتنا ستكون في وضع أفضل وستستقطب حضورا يفوق الحضور الفعلي، فلكل شخصية جاذبيتها، ولكل معرفة محبوها، كما أن لكل مدخل ووسيلة للوصول إلى فكرة أو رأي ما أثره في تقبل الفكرة والأخذ بها، كما أن كل حاضر ومتفاعل سيحصل على حاجته، وسيرى أن حضوره أشبع ما تجشم العناء من أجله.

25/04/2020 - 18:10  القراءات: 369  التعليقات: 0

المكانة, الموقعية، الحضور، المعروفية، البروز، كلها أمور مباحة للإنسان، وتشكل جزءا كبيرا من مطامحه وآماله وأحلامه، بل هي محل للتنازع والتنافس والتصارع بين أبناء آدم، فالناس (الطامحون) في كل زمان ومكان مأسورون ومأخوذون بالبحث عن الكيفية التي تمكنهم من تحقيق ذلك. ولكن ما هو الطريق لتحقيق هذا الحلم ونيل هذه المكانة؟ وما هو السبيل لتظهيرها كي تصبح واقعاً مشهوداً له بالطاعة وحسن الاستماع؟

24/04/2020 - 10:10  القراءات: 395  التعليقات: 0

للإجابة على هذا السؤال المهم والحساس أستعرض ثلاث خصالٍ أساسية إذا اجتمعت فيك في كلِّ دورٍ تؤديه في حياتك، فثق تماماً بأنك قد بلغت تلك المرتبة من الوعي؛ وإلا فعليك أن تبذل قُصارى جهدك لبلوغ تلك المرتبة السامية.

20/04/2020 - 19:42  القراءات: 410  التعليقات: 0

تواجه العلاقة الزوجية في عصرنا الحاضر خطراً شديداً من جهةٍ لا يُتوقع أن يصدر منها مثل هذا الخطر، إن هذا الخطر المؤزّم والمفكك للعلاقة الزوجية يعود إلى لغة الخطاب الديني غير الواعي الذي يُقدَّم بطريقة غير مقصودة من قبل بعض أئمة المساجد، والخطباء من الرجال والنساء.

20/04/2020 - 14:05  القراءات: 372  التعليقات: 0

أن الكلمة تلعب دوراً كبيراً وخطيراً في حياة الناس نظراً لقابلية استعمالها في موارد الخير تارة وفي موارد الشر تارة أخرى، لأنها الوسيلة المتعارفة لإيصال الفكر وللتخاطب مع الآخرين.

الصفحات