19/02/2024 - 08:13  القراءات: 3456  التعليقات: 0

إنّ الألم من الأُمور الوجدانية المحسوسة لدى كلّ إنسان. وما يهمُّنا في هذا المقام معرفة أوجه حسن وقبح الألم ، ليمكننا بعد ذلك معرفة أوجه حسن إلحاق الألم من اللّه تعالى بالعباد .

18/02/2024 - 11:34  القراءات: 3892  التعليقات: 0

كَانَ الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ، سابع أئمة أهل البيت عليهم السلام أَوْصَلَ النَّاسِ لِأَهْلِهِ وَ رَحِمِهِ ، وَ كَانَ يَفْتَقِدُ فُقَرَاءَ الْمَدِينَةِ فِي اللَّيْلِ فَيَحْمِلُ‏ إِلَيْهِمْ فِيهِ الْعَيْنَ‏ وَ الْوَرِقَ‏ وَ الْأَدِقَّةَ ...

18/02/2024 - 09:40  القراءات: 4728  التعليقات: 0

الأمرُ بالتكبير ثلاثاً بعد التسليم ورد كذلك في رواية زرارة عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: "إذا سَلَّمتَ فَارفَع يَدَيكَ بِالتَّكبيرِ ثَلاثًا" فمقتضى إطلاق الأمر بالتكبير ثلاثاً بعد التسليم هو محبوبيَّة التعقيب بذلك في مطلق الصلوات فريضةً كانت أو نافلة.

18/02/2024 - 02:03  القراءات: 8788  التعليقات: 0

قبل بضع عشرة سنة كتبت كتاب عضر الظهور لتقديم صورة شاملة عن عصر الإمام المهدي عليه السلام بأسلوب ميسر ، استناداً إلى الآيات والأحاديث الشريفة ، وقد اكتفيت غالباً بذكر مصدر أو اثنين ، لأن غرض الكتاب عرض الصورة العامة التقريبية عن عصر الظهور وحركته .

17/02/2024 - 13:31  القراءات: 3464  التعليقات: 0

إن من الصعوبة بمكان، أن يتقبل الإنسان العادي مسألة المعاد، والاعتقاد به، بمجرد الالتفات إليه، إذ ليست من القضايا الأولية عند العقل، خصوصا وأنها لا تقع تحت مدركات الحواس التي يألفونها ويأنسون بها، ولهذا حرص الأنبياء (عليهم السلام) على الحديث عنها، وسعوا إلى إثباتها في أذهان الناس، في مختلف مراحل التاريخ.

17/02/2024 - 10:39  القراءات: 5763  التعليقات: 0

بعد أن انتبهت من الغفلة وبدأ نور الحقيقة يكشف عن الواقع التفت إلى مجتمعي في السودان الذي يتميز بالبساطة والفطرية والأخلاق الدينية ، فوجدت أن هنالك أشياء أخرى بدأت تظهر لي بعد استبصاري وهو أن الخلفية الثقافية التي بني عليها الشعب السوداني نمط سلوكه وطريقة تفكيره خلفية شيعية بلا أدنى شك.

16/02/2024 - 20:14  القراءات: 3373  التعليقات: 0

لو رصّ المسلمون صفوفهم، لما بلغ الحال بفلسطين ما بلغه اليوم، حيث تشهد فلسطين في الظرف الراهن أوضاعاً مريرة؛ غزة بطريقة، والضفة الغربية بطريقة أخرى. والشعب الفلسطيني يتحمّل اليوم ضغوطاً يومية قاسية.

16/02/2024 - 11:23  القراءات: 5869  التعليقات: 0

نعتقد: أنّ الله تعالى واحد احد ليس كمثله شيء، قديم لم يزل ولا يزال، هو الاَوّل والآخر، عليم، حكيم، عادل، حي، قادر، غني، سميع، بصير. ولا يوصف بما تُوصف به المخلوقات؛ فليس هو بجسم ولا صورة، وليس جوهراً ولا عرضاً، وليس له ثقل أو خفة، ولا حركة أو سكون، ولا مكان ولا زمان، ولا يشار إليه.

15/02/2024 - 22:51  القراءات: 3956  التعليقات: 0

حیاة الله هی مجموعة علمه وقدرته، وفی الواقع بالعلم والقدرة یمکن التمییز بین الحیّ وغیر الحیّ، أمّا النموّ والحرکة والتغذیة والتکاثر فهی صفات کائنات ناقصة ومحدودة، فهی تکمل نقصها بالتغذیة والتکاثر والحرکة.

15/02/2024 - 11:52  القراءات: 5519  التعليقات: 0

عُرِف الإمام علي بن الحسين بين الخاصة والعامة بغزارة العلم، وسعة المعرفة والفكر، وقوة الدليل والحجة، ولا غرابة في ذلك؛ فهو معدن العلم، ووارث الحكمة، وينبوع المعرفة، فشاع صيته في الآفاق، وأصبح ملء السمع والبصر، ومقصد العلماء والفقهاء والرواة والمحدثين.

14/02/2024 - 18:57  القراءات: 8086  التعليقات: 0

صلاة الوالدين ، أو صلاة بر الوالدين ، أو صلاة الولد لوالدية هي صلاة مستحبة يصليها الولد لكي يَبِرَّ بها والديه ، و هي بمثابة هدية يُهديها لهما سواءً كانا حيين أو ميتين ، و تكون هذه الصلاة سبباً لغفران الله و ثوابه لوالديه و له أيضاً ، فهي من أعمال البر ، و من مصاديق الاحسان إلى الوالدين .

14/02/2024 - 17:10  القراءات: 3954  التعليقات: 0

من الممكن القول إن إغلاق باب الاجتهاد مثل أخطر أزمة فكرية أصابت العقل الإسلامي في الصميم، وتأثر منها الفكر الإسلامي في جميع مراحله الزمنية والتاريخية، وأعاقت تطوره وتقدمه في المجالات كافة، وشلت قدرته الاجتهادية في مواكبة تطورات الزمن، وتحولات العالم، وتجددات الحياة، وعطلت أمكانية التواصل والتفاعل مع حركة ونهضة العلوم والمعارف الإنسانية.

14/02/2024 - 11:44  القراءات: 3822  التعليقات: 0

وُلِدَ يوم الثالث من شهر شعبان من السنة الثالثة للهجرة في المدينة المنورة، وعاش مع جده سبع سنين ومع أبيه ثلاثاً وثلاثين سنة ومع أخيه الإمام الحسن (عليه السلام) ثلاثاً وأربعين سنة، ثمّ بقي وحده من أصحاب الكساء الخمسة...

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
13/02/2024 - 19:56  القراءات: 3997  التعليقات: 0

قَالَ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : يُصَلَّى عَنِ الْمَيِّتِ ؟
فَقَالَ : " نَعَمْ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَكُونُ فِي ضِيقٍ فَيُوَسِّعُ اللَّهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ الضِّيقَ ، ثُمَّ يُؤْتَى فَيُقَالُ لَهُ خُفِّفَ عَنْكَ هَذَا الضِّيقُ بِصَلَاةِ فُلَانٍ أَخِيكَ عَنْكَ " ...

13/02/2024 - 17:12  القراءات: 4181  التعليقات: 0

روى المحدث البحراني في غاية المرام عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ ... يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ ... 1 لا يعذب الله محمدا. ﴿ ... وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ... 1 لا يعذب علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفرا.

12/02/2024 - 11:49  القراءات: 5273  التعليقات: 0

الإمام الحسين قام بكل واجباته ومسؤولياته، وضحى بنفسه في سبيل الله، من أجل بقاء الدين، ومحاربة الفساد والظلم والانحراف؛ لكن السؤال المهم هو : ما هي مسؤولياتنا نحن تجاه الإمام الحسين في هذا العصر وفي كل عصر؟

12/02/2024 - 10:10  القراءات: 4446  التعليقات: 0

الأخلاق المذمومة هي الحجب المانعة عن المعارف الإلهية، والنفحات القدسية إذ هي بمنزلة الغطاء للنفوس فما لم يرتفع عنها لم تتضح لها جلية الحال اتضاحا، كيف والقلوب كالأواني فإذا كانت مملوءة بالماء لا يدخلها الهواء، فالقلوب المشغولة بغير الله لا تدخلها معرفة الله.

12/02/2024 - 02:55  القراءات: 4521  التعليقات: 0

من أعمق أنواع الحركة التي يعيش فيها عالمنا بزمانه ومكانه وأشيائه ، حركة عالم الشهادة نحو عالم الغيب أو العكس ، التي يكشف عنها القرآن والإسلام ويؤكد على الاهتمام بها والانسجام معها ، ويسميها حركة رجوع الانسان إلى الله تعالى ، ولقائه به ، أو ذهابه إلى الملأ الأعلى والآخرة .

11/02/2024 - 21:35  القراءات: 4164  التعليقات: 0

عندما تبدأ الآية القرآنية بـ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... 1 فان ذلك يعني أنّ موضوع الآية يرتبط بالايمان بشكل من الاشكال، أي: إذا كنتم مؤمنين فإن من لوازم الايمان هو العمل بما في الآية من تشريع إيجابي أو سلبي.

11/02/2024 - 06:03  القراءات: 4842  التعليقات: 0

الأساس الثاني لمبدأ ولاية الفقيه هو الأدلّة اللفظيّة الدالّة على أنّه يجب على الناس خلق السلطة الإسلاميّة عند عدمها، وهذا أيضاً يكون بحاجة إلى نفس المتمّم الذي ذكرناه في الأساس الأوّل، أعني ضمّ أدلّة اشتراط الفقاهة في من يلي أُمور المسلمين أو ضمّ قاعدة الاقتصار ـ في مقابل أصالة عدم الولاية ـ على القدر المتيقّن، وهو الفقيه.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي RSS