24/08/2022 - 01:00  القراءات: 3389  التعليقات: 0

نجد بوضوح من سیادة نظام موحّد لساحة الوجود کلّه، فالقوانین السائدة لهذا العالم فی أرضه وسمائه واحدة، والنظام الحاکم لذرّة واحدة هو ذاته یحکم المجموعة الشمسیّة والمنظومات الکبیرة، ولو اُتیحت لنا صورة مکبّرة لذرّة واحدة لحصّلنا على شکل المنظومة الشمسیّة، والعکس صحیح.

23/08/2022 - 01:00  القراءات: 7328  التعليقات: 0

لا يجوزُ للزوجةِ التجسًّس على زوجِها والتفتيشِ عن معائبِه وأخطائه كما لا يجوز لها ذلك مع غيره، وذلك لقوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا ... 1 ثم إنَّ التجسُّس يُعدُّ من التتبُّعِ لعثراتِ المؤمنين والفحصِ عن هفواتهم، وقد ورد النهيُ عن ذلك في الكثير من الروايات الواردةِ عن الرسولِ الكريم (ص) وأهلِ بيتِه.

22/08/2022 - 01:00  القراءات: 6559  التعليقات: 0

الكَبَائِر : جمع كبيرة ، و الكبيرة هي كلُ معصية تُوُعِّدَ صاحبها دخول النار ، و يقابلها الصغيرة و جمعها صغائر ، و هي ما لم يُتَوعَّد صاحبها دخول النار .
إن الله عَزَّ و جَلَّ قرن شكر الوالدين بشكره ، و أوجب برهما و الاحسان اليهما ، و لقد أجمع الفقهاء على ان عقوق الوالدين من أعظم الكبائر .
قال الله سبحانه و تعالى :﴿ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ 1.

21/08/2022 - 00:03  القراءات: 4117  التعليقات: 0

قال الله تعالى:﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ... 1.

تتحدث هذه الآية الكريمة بنحو الأمر لعموم المسلمين بأن تنصرف مجموعة منهم تتولى الدعوة الى الخير، ولا شك بأن الخير المقصود هنا هو المصالح والمنافع التي تعود الى مجموع الأمة المسلمة، وذلك عبر الحفاظ على التوجهات الأساسية التي فيها صيانة للأمة من الإبتعاد أو الإنحراف عن الأهداف الصحيحة أو الحياة الكريمة.

20/08/2022 - 00:03  القراءات: 4778  التعليقات: 0

التواضع صفة أخلاقية حميدة، لأنه يعبر عن سمو النفس ورفعتها، فالتواضع ـ كما عرفه علماء الأخلاق ـ هو اللين مع الخلق، والخضوع للحق، وخفض الجناح.
وقد حَثَّ القرآن الكريم المؤمنين على التواضع، وبالرغم من أن كلمة (التواضع ) لم ترد بلفظها في القرآن الكريم، ولكن وردت كلمات تشير إليها وتدلّ عليها.

19/08/2022 - 03:00  القراءات: 3783  التعليقات: 0

في كتابه (مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية) أشار الشيخ رفاعة الطهطاوي إلى نص بحاجة إلى التوقف عنده، لكونه يساعد على الاقتراب من مفهوم التمدن، ويسهل تقبله في المجال الفكري الإسلامي.

  • الامام محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
18/08/2022 - 03:00  القراءات: 4273  التعليقات: 0

رُوِيَ عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ أنه قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَلْزَمَ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةَ وَ عَلَيَّ دَيْنٌ فَمَا تَقُولُ ؟

17/08/2022 - 01:00  القراءات: 7086  التعليقات: 0

واذا طلب حاجة من الحاجات الشرعية ومطلبًا من المطالب الأخروية من الله عزّ وجلّ ولم يحصل هذا الأمر، يجب أن لا ييأس أو يفقد الأمل من الوصول إلى مبتغاه، ويجب أن يعرف أولاً: أن الوعد الإلهي حق وهو لايخلف وعده أبدًا، وقد أمر بالدعاء ووعد بالإجابة حيث يقول في القرآن الكريم:﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا ... 1.

16/08/2022 - 00:03  القراءات: 9221  التعليقات: 0

لا يجوز الضرب. وإذا أدى الضرب إلى احمرار البدن، فهو آثم ويجب على الزوج دفع الدية لذلك.
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: «فأي رجل لطم امرأته لطمة، أمر الله عز وجل مالك خازن النيران فيلطمه على حر وجهه سبعين لطمة في نار جهنم...».

15/08/2022 - 01:00  القراءات: 5460  التعليقات: 0

﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴾ 1،السؤال في ﴿ ... إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ 1.. ما المعنى؟ وإذا كان كما هو ظاهرها، بأنَّه يُشترط الإنسان أن يكونَ مُتقيًا لكي يُقبل عمله، ألا يستلزم ذلك أن يكون عمل غير المعصوم غير مقبول، ولو أنَّه يجزيه شرعًا؟

14/08/2022 - 00:03  القراءات: 4252  التعليقات: 0

قال الله تعالى: ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴾ 1.
ممّا لا شكّ فيه أنّ الدنيا التي نحياها هي وسيلة وليست غاية بحدّ ذاتها، والهدف منها هو الوصول إلى الحياة الآخرة بالطريقة التي يطمئنّ الإنسان إليها عند مواجهة المليك المقتدر في يوم الحساب الطويل الذي يجعل الولدان شيباً.

13/08/2022 - 03:00  القراءات: 3789  التعليقات: 0

أمیر المؤمنین علی(علیه السلام) یقول لإبنه الحسن(علیه السلام) وهو یوصیه: «واعلم یابنی أنّه لو کان لربّک شریک لأتتک رسله، ولرأیت آثار ملکه وسلطانه، ولعرفت أفعاله وصفاته، ولکنّه إله واحد کما وصف نفسه»

12/08/2022 - 01:00  القراءات: 4477  التعليقات: 0

عقيدة انتظار الفرج تشتمل على كل نظام الامامة ومنهاج أهل البيت عليهم السلام, فعندما يكون الإمام المنتظر عليه السلام أمراً يتطلع إليه ويعتقد أنه غاية, سينجرّ الى انّ الامّة يجب انْ تعبّد الطريق لظهوره, ولكن لاجبر ولاتفويض بل امر بين أمرين. وبما انّ الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم، فهذا يعني ان هناك مسؤولية اتجاه المخلوق، وهناك مسؤولية اتجاه نظام الخالق، وبالتالي انّ معنى الامل هو معنى المسؤولية, أي لزوم السعي لتعبيد الطريق نحو التغيير الجذري.

11/08/2022 - 00:03  القراءات: 4379  التعليقات: 0

يدعو الإسلام إلى التحلي بنهج (اللاعنف) في جميع شؤون الحياة الخاصة والعامة، فالإسلام يعتبر السلم والسلام واللاعنف هو الأصل، وما عداه استثناء يؤكد هذا الأصل الأولي.
ولا يقتصر نهج اللاعنف على جانب دون آخر، أو بعد دون آخر، بل يشمل جميع أبعاد الحياة كبناء الكيان الأسري، وبناء المجتمعات الإنسانية، وبناء الفكر والثقافة، وبناء التعليم والتربية، وبناء العلاقات الدولية بين الدول والأمم المختلفة.

10/08/2022 - 07:24  القراءات: 6689  التعليقات: 0

اجمع رجال الفكر والعلم في عصر الامام زين العابدين على تعظيمه واكباره وتقديمه بالفضل على غيره وهذه بعض كلماتهم.

١ ـ سعيد بن المسيب

وغمرت هيبة الامام وعظمته سعيد بن المسيب فراح يقول : « ما رأيت قط افضل من علي بن الحسين ، وما رأيته قط إلا مقت نفسي ، ما رأيته يوما ضاحكا .. »

09/08/2022 - 08:39  القراءات: 3728  التعليقات: 0

كما أن واقع العالم الإسلامي يؤثر على واقع المسلمين في مجتمعاتهم غير الإسلامية، فإن واقع هؤلاء المسلمين في مجتمعاتهم غير الإسلامية يؤثر أيضاً، ضعفاً وقوة، تراجعاً وتقدماً، تخلفاً وتمدناً على العالم الإسلامي. فكلما تحسنت أوضاع هؤلاء، وتقدموا في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والحضارية، فإن هذا التقدم يضيف إلى رصيد العالم الإسلامي قوة وقدراً من الهيبة.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
07/08/2022 - 13:26  القراءات: 48044  التعليقات: 0

عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: "نَظَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُقْبِلٌ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَ قَالَ إِنَّ لِقَتْلِ اَلْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَبْرُدُ أَبَداً"

07/08/2022 - 12:47  القراءات: 42261  التعليقات: 0

يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْ‏ءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ( عليه السَّلام )، فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ، وَ قُتِلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ شَبِيهُونَ، وَ لَقَدْ بَكَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ لِقَتْلِهِ.

07/08/2022 - 03:22  القراءات: 3933  التعليقات: 0

إنه محرم، موسم الحسين (عليه السلام)، حينما عانق صعيد الأرض رجال السماء، إذ يعتصر القلب ألما لمظلومية أهل البيت (سلام الله عليهم) وتتباهى النفس برؤية الشموخ والإباء، في طف القيم في ساحة كربلاء...

06/08/2022 - 07:57  القراءات: 5082  التعليقات: 0

عندما نرجع إلى التاريخ الإنساني العام منذ بدايات تكوين الجماعات البشرية نجد أنّ هذا التاريخ مليء بالحروب والمعارك حتّى لم يخلُ جيل من الأجيال الإنسانية إلاّ وقد عانى الكثير من ويلات ذلك التاريخ الأسود، ولا نجد في المسيرة الإنسانية الطويلة إلاّ ومضات منيرة هي عبارة عن الأنبياء الذين أرسلهم الله عزّ وجلّ من أجل إصلاح مسير الإنسانية المعذّبة.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي آر.إس.إس