بحث
البحث حصل على 481 صفحة في 0.07 ثانية.
نتائج البحث
16/08/2008 - 10:46 القراءات: 30730 التعليقات: 0
12/02/2024 - 02:55 القراءات: 3760 التعليقات: 0
من أعمق أنواع الحركة التي يعيش فيها عالمنا بزمانه ومكانه وأشيائه ، حركة عالم الشهادة نحو عالم الغيب أو العكس ، التي يكشف عنها القرآن والإسلام ويؤكد على الاهتمام بها والانسجام معها ، ويسميها حركة رجوع الانسان إلى الله تعالى ، ولقائه به ، أو ذهابه إلى الملأ الأعلى والآخرة .
17/06/2022 - 09:51 القراءات: 4753 التعليقات: 0
قال تعالى: ﴿ بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ... ﴾ .
أفاد السيد الطباطبائي رحمه الله في الميزان أن المقصود بـ﴿ بَقِيَّتُ اللَّهِ ... ﴾ في الآية المباركة هو الربح الذي يدخل على الإنسان إذا أجرى المعاملة كأن باع شيئاً بربح، واستدل على ذلك بالسياق حيث أن الآية وردت في سياق كلام شعيب عليه السلام مع قومه
03/02/2024 - 12:54 القراءات: 4916 التعليقات: 0
أنه يستعمل الوسائل المتنوعة والأسباب الخاصة في الصعود والتنقل بين كواكب السماوات وعوالمها ، وقد نصت الأحاديث على أنه يسخر له . سحاب فيه رعد وصاعقة أو برق . وأنه يرقى في الأسباب أسباب السماوات والأرض ، وأن صعوده يشمل عوالم السماوات السبع والأرضين الست غير أرضنا .
12/08/2009 - 21:46 القراءات: 15994 التعليقات: 0
إن من يراجع كتب الحديث و الرواية لدى مختلف الطوائف الإسلامية يخرج بحقيقة لا تقبل الشك ، و هي: أن الأحاديث الدالة على خروج الإمام المهدي من آل محمد في آخر الزمان ، يملأ الأرض قسطاً و عدلاً ، بعدما ملئت ظلماً و جوراً ، كثيرة جداً ، تفوق حد الحصر . .
17/11/2017 - 17:00 القراءات: 12971 التعليقات: 0
تراكمت البشائر النبويّة حول غيبة الإمام المهدي المنتظر وظهوره، وخصائص دولته وأوصافه ونسبه الشّريف، كما توضّح الصّحاح والمسانيد هذه الحقيقة في أبواب الملاحم والفتن، وأشراط السّاعة وغيرها.
08/04/2023 - 04:16 القراءات: 3499 التعليقات: 0
كيف نؤمن فعلاً بوجود المهدي ؟ وهل تكفي بضع روايات تنقل في بطون الكتب عن الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم للإقتناع الكامل بالإمام الثاني عشر على الرغم ممّا في هذا الإفتراض من غرابة وخروج عن المألوف ؟ بل كيف يمكن أن نثبت أنّ للمهدي وجوداً تاريخيّاً حقّاً وليس مجرد افتراض توفرت ظروف نفسيّة لتثبيته في نفوس عدد كبير من الناس؟
04/11/2021 - 00:03 القراءات: 5486 التعليقات: 0
الخط المهدوي خطٌ متواصل عبر التاريخ، ورايةٌ مرفوعة في أزمنة مختلفة، فلا فُجأة في بروز أنصار وجند الإمام المهدي(عج)، فهم جماعة معروفة بمسارها، أجمعت الروايات على الحديث عنها بعنوان واضح لا لُبس فيه، فهم "حزب الله"، الذين تحدث عنه القرآن الكريم في سياق متكامل بين التوحيد والنبوة والولاية.
25/09/2023 - 09:12 القراءات: 4947 التعليقات: 0
المؤمنون في عصر الغيبة يواجهون تحديات وتشكيكات ومصاعب لم يواجهها المؤمنون في عصر النبوة، ولن يواجهوها في عصر الظهور، بَيْدَ أن الإيمان بوجود الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وطول مدة غيبته، والتساؤلات والشكوك المثارة حول فائدة وجوده مع عدم التقاء الناس به، يضاعف من الضغوط النفسية التي تواجه المؤمنين في عصر الغيبة الكبرى.
09/12/2021 - 00:03 القراءات: 4902 التعليقات: 0
ركَّزت الرسالات السماوية الثلاثة: اليهودية، والنصرانية، والإسلام، على وجود المخلِّص والمنقذ، الذي يظهر في آخر الزمان واقتراب الحياة البشرية من نهايتها، ليعمم العدل ويقود البشر، مستنداً إلى المؤمنين به، ليمد سلطته على المعمورة كافة. وقد اختلفت التفاصيل التي تُبشِّر به، فاليهودية تعتبره المسيح الذي سيظهر، وهو غير النبي عيسى(ع)، والنصرانية تنتظر قيامة المسيح وظهوره مجدداً بعد "موته" بحسب اعتقادهم، والمسلمون يجمعون على تسمية المهدي(عج) ولكنهم يختلفون في تحديد هويته.
09/04/2020 - 17:00 القراءات: 9853 التعليقات: 0
إنّ اعتقاد أهل الكتاب بظهور المنقذ في آخر الزمان لايبعد أن يكون من تبشير أديانهم بمهدي أهل البيت عليهم السلام كتبشيرها بنبوّة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ أنّهم أخفوا ذلك عناداً وتكبّراً إلاّ من آمن منهم بالله واتّقى.
21/04/2019 - 17:00 القراءات: 9293 التعليقات: 0
لا شك أن خلق الله للدنيا لم يكن لعباً ولا عبثاً وإنما لغاية بليغة وحكمة سديدة وهي أن تكون الحياة الدنيا مظهراً من مظاهر الجمال والجلال الإلهيين من خلال الحياة الإنسانية المؤهلة بما أعطاها الله من قابليات وقدرات معنوية ومادية للقيام بذلك الدورالاستخلافي.
14/01/2024 - 11:10 القراءات: 2632 التعليقات: 0
مجموعة من الشباب يقولون : إن أعمالنا هي التي توصلنا إلى رضا الإمام المهدي (عج) ، وليس المرجع الذي نرجع إليه في أعمالنا هو الذي يوصلنا لذلك ، فإنه لا يتجاوز أن يكون مرجعاً نأخذ منه الفقه فقط " ، فما هو قولكم لهؤلاء الشباب ؟
11/03/2025 - 12:55 القراءات: 2046 التعليقات: 0
كشف اليقين: عن جابر بن عبد اللّه، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: «المهديّ الذي يصلّي خلفه عيسى بن مريم».
24/02/2025 - 07:41 القراءات: 1996 التعليقات: 0
عن طريق أهل السنّة: عن جابر بن عبد اللّه، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: «أربعة من أهلي قد أحبّهم اللّه، و أمرني بحبّهم: علي بن أبي طالب، و الحسن، و الحسين، و المهديّ».
25/08/2022 - 00:03 القراءات: 3719 التعليقات: 0
نلاحظ في قضية (انتظار الفرج اكبر الفرج) انّ أية امّة يصيبها احباط بسبب شدة المحنة التي تعيشها إلاّ أنّ هناك قدرة للمقاومة والصبر من خلال مشروع الأمل بالإمام المهدي عليه السلام، فاكبر فرج يزيح عن الامّة الإيمانية ويبعد المعوقات عنها هو انتظار الفرج، لانه تطلّع عميق لمستقبل مشرق يضخ في روح المؤمنين طاقة جبارة من النشاط ومن الصبر والاخلاص، وغيرها من الفضائل والكمالات التي تنبع من هذا المعتقد.
24/05/2025 - 12:43 القراءات: 1879 التعليقات: 0
حدّثنا محمّد بن مروان، عن عمارة بن أبي حفصة، عن زيد العميّ، عن أبي الصدّيق، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: «تنعم أمّتي في زمن المهديّ نعمة لم ينعموا مثلها قطّ، ترسل السماء عليهم مدرارا، و لا تدع الأرض شيئا من النبات إلاّ أخرجته، و المال كدوس، يقوم الرجل فيقول: يا مهديّ أعطني، فيقول: خذ».
20/04/2019 - 17:00 القراءات: 14849 التعليقات: 0
لما كان غرض النبي صلى الله عليه وآله قد تعلَّق بإبهام الاسم الصريح للإمام المهدي عليه السلام، خوفاً عليه من سلاطين الجور وأئمة الضلال، عبَّر عنه بما يحتمل أكثر من معنى؛ لتذهب العقول حيث شاءت؛ حتى لا تتيسَّر معرفته ولا يسهل تمييزه للطالبين لقتله عليه السلام والساعين للإمساك به.
26/01/2017 - 06:06 القراءات: 9683 التعليقات: 0
لقد ادركت من خلال تجربتي الطويلة مع الإمام محمد بن الحسن العسكري عليه السلام بأنّ اتباع النموذج الوهابي في التعامل مع الإمام محمد بن الحسن العسكري عليه السلام ما لم يتّبعوا معالم الطريق النبوي الصحيح في عرض حقيقة ذلك الإمام العظيم فلا يمكنهم التحرّر من نموذجهم عن ذلك الإمام العظيم.. ومن هنا لابدّ لهم إنْ كانوا من الباحثين عن الحق والحقيقة من معرفة ثمان خصائص هامة مرتبطة بالبحث عن منهج عرض الحقيقة وهي:
17/01/2025 - 14:24 القراءات: 2607 التعليقات: 0
حدّثنا ابن عيينة، عن عاصم، عن زرّ، عن عبد اللّه، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله. و حدّثنا يحيى بن اليمان، عن سفيان الثوري و زائدة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن زرّ، عن عبد اللّه بن مسعود، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: «المهديّ يواطئ اسمه اسمي، و اسم أبيه اسم أبي».
الصفحات