نسأل الله العلي القدير أن يُعيد الوئام و المحبة الى حياتك قريباً إن شاء الله، لكن الحكمة و التعامل المرن و الكلام الجميل كفيل في الغالب لارجاع الامور الى طبيعتها، و لا بد في مثل هذه الحالات توسيط أُناس من كبار السن المجربين للاصلاح بين العائلتين و نسيان الماضي و بدأ حياة جديدة.
الخطوبة ليس لها أثر شرعي، و لا يجوز للخطيبين أثناء فترة الخطوبة أن يلامسا بعضهما البعض و لا أن يتحادثا بحديث غرامي أو مثير و حالها حال ما قبل الخطوبة. هذا و إن العقد الشرعي للزواج هو الذي يرفع الحرمة فقط ، و بالعقد الشرعي يكونا زوجين شرعيين يحق لهما من الاستمتعات ما يحق للزوجين.
المقصود بالمتنجس الأول هو الذي يلاقي عين النجاسة برطوبة مسرية، و المقصود بالمتنجس الثاني هو الذي يلاقي المتنجس الأول برطوبة مسرية، و أما المتنجس الثالث فهو الذي يلاقي المتنجس الثاني برطوبة مسرية. أما الحكم الشرعي حسب فتوى سماحة آيت الله العظمى السيستاني فهو كالتالي: المتنجس الأول ينجّس ملاقيه، وكذا المتنجس الثاني، وأما الثالث فلا ينجس ملاقيه من غير فرق بين السوائل وغيرها.
لا فرق بين الزواج الدائم و المؤقت (المنقطع ــ المتعة) في مثل هذه الامور، فإذا كانت البنت الباكرة المتوفى أبوها و جدها رشيدة فأمرها بيدها. و إن لم تكن رشيده فأمرها بيد الفقيه الجامع للشروط.
هناك شخص ممن تعرفينه ليست نواياه طيبة و ليس صادقا في اقواله فاحذري من أن يسيء اليك فلا تثقي بكل شخص و استعيذي بالله من الشيطان الرجيم دائما و اقرأي آية الكرسي كلما شعرت بقلق او خوف.
كملاحظة لابد أن نشير بأنه لا يجوز التحادث مع الشباب فيما يثير الشهوة، لكن ما نزل منك ليس منياً يوجب الاغتسال من الجنابة. و لمزيد من التفصيل ننصحك بقراءة اجابتنا بخصوص الموضوع من خلال الرابط التالي: