لإنهاء العلاقة بينكما تستطيع أن تهب لها المدة المتبقية، و يكفي في ذلك أن تقول لها أو تخبرها بأنك قد وهبت لها ما تبقى من الوقت ، فيتم الانفصال، و عليها العدة، و عليك أن تدفع اليها المهر المتفق عليه بكامله و ليس لك أن تسترجع شيئاً من المهر في مقابل المدة الموهوبة.
ابشرك بأن زواجك سيتحقق فلا تقلقي و كوني على ثقة، لكن لا تثقي بمن تعرفين أنه ماضيه غير نظيف بل اطلبي من الله العلي القدير أن يرزقك زوجاً مؤمنا خلوقا باراً بأهله و عياله فالله على كل شيء قدير و استعيني على هذا الامر بكثرة الاستغفار و كثرة الصلاة على محمد و آل محمد و عليك بصلاة الليل.
لقد جهدت كل طائفة في إثبات كونها المعنية بالفرقة الناجية بكل ما أوتيت من حول و قوة و وسيلة، و كانت النتيجة أن اُختُلقت الأحاديث الكثيرة لتنتصر بها كل فرقة على غيرها من الفرق، فامتلأت الكتب بالأحاديث الموضوعة المكذوبة على النبي (صلَّى الله عليه و آله)، فصار الناس في ظلمة عمياء!
لقد أمر الله عز و جل ببر الوالدين، و بر الوالدين لا يختص بحال حياتهما بل يستمر الأمر ببرهما حتى حال وفاتهما، و من أراد بر والديه فالأولى البدأ بأداء ديونهما أولاً، و نقصد بالديون ما هو موجود بذمتهما من حقوق الله عز و جل من الواجبات كالصلاة و الصيام و الزكاة و الحج و الخمس و غيرها، و كذلك حقوق الناس و الديون التي هي بذمتهما فلابد من أدائها أولاً.
لعل مرادك بالجلد الميت في جسم الانسان هي البشرة أو القشور التي تنفصل عن الشفاه أو اليدين أو الرجلين حيث يستبدل الجسم هذه القشور بأخرى جديدة، فإذا كان مرادك ما أشرنا اليه فهي ليس نجسة و لا تبطل الوضوء.
انتِ لستِ كافرة و أنتِ مسلمة و الحمد لله، لكن يجب عليك الاستغفار و التوبة الى الله عز و جل فإنك مذنبة، و السبب في ما قلته أو تقولينه إنما هو قلة المعلومات و المعرفة الدينية، و ننصحك بالاهتمام برفع مستوى ثقافتك الدينية حتى يتنور قلبك و تتوفقين في حياتك إن شاء الله و يفتح الله عليك أبواب رحمته الواسعة
لا يجوز المسح على الجورب في الوضوء في الحالات العادية و يكون الوضوء باطلاً، و يجوز المسح على الجورب في حالات خاصة كالبرد الشديد و الخوف من العدو و التقية و غيرها.
هي على زوجيتها، و إن كانت هي التي تركت الزوج فهي ناشزة و هي آثمة و عليها العودة الى زوجها و التوبة الى الله من ذنبها، إلا أن يكون لها الحق الشرعي في ذلك، و إن كان الزوج هو الذي تركها فعليه الإثم و عليه النفقة و المعاشرة الزوجية حسب الشريعة الاسلامية و التوبة الى الله عن تقصيره بالحقوق الزوجية.
لقد كثُر الكلام حول ما يُسمى بمُصحف فاطمة (عليها السَّلام)، و لقد حاول أعداء أهل البيت (عليهم السَّلام) التشنيع على الشيعة من خلال اتهامهم بأن لهم قرآناً آخر يأخذون منه أحكام الدين غير القرآن الكريم يُسمونه مصحف فاطمة.
معنى القُنُوْت في اللغة هو الخضوع لله عز و جل و الإطاعة له. و أما معناه في المصطلح الديني فهو الدعاء حال رفع اليدين مقابل الوجه بعد الانتهاء من قراءة الحمد و السورة في الصلاة، و يتأكد استحباب القنوت في الركعة الثانية من الصلاة، و للقنوت مواضع أخرى في بعض الصلوات، و هو مستحب و ليس بواجب في الصلوات الواجبة و لكنه من آداب صلاة الليل.
لا شك أن الله عز و جل لم يخلق شيئاً إلا لحكمة في خلقه و لوجود فائدة او فوائد فيه، لكن ليس معنى هذا أن كل شيء مفيد خلقه الله فهو صالح للأكل، كما و ليس كل شيء لا نعرف فائدته فهو غير مفيد فيكون خلقه عبثاً.
رُويَ عن الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام أنَّهُ قَالَ: فِي وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: "يَا عَلِيُّ، إِذَا أَكَلْتَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ، وَ إِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِنَّ حَافِظَيْكَ لَا يَبْرَحَانِ يَكْتُبَانِ لَكَ الْحَسَنَاتِ حَتَّى تُبْعِدَهُ عَنْك".