لو تمت عملية التطهير في الغسالة بشكل صحيح ــ حسب ما ذكرناه في اجاباتنا في الموقع ــ فلا عبرة بالاثر الباقي من الدم ( الصفرة ) على الملابس و جميع الملابس طاهرة.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته نعم المقصود من عيادة المريض زيارته و الذهاب اليه و السؤال عن صحته و حاله لتسلية خاطره و التخفيف عنه بهذه الزيارة الاخوية الحميمة، كما و ينبغي الاهتمام به و بحوائجه حسب المستطاع. وفقك الله
بول الرضيع ـ الذي لم يتغذى ـ و غائطه ليسا طاهرين بل نجاستهما خفيفة و يطهر المتنجس بهما بعد ازالة عين النجاسة إن كانت موجودة و غسل المتنجس بالماء مرة واحدة.
و بناءً على ذلك فالغسالة التي تستعملينها تؤدي المطلوب و ملابس الرضيع التي غسلت بها طاهرة.
تختلف نصوص الزيارات والصلوات باختلاف القصد منها فتارة يكون القصد منها السلام الجامع والشامل للامام و لغيره و لاصحابه مثلا وتارة تكون زيارة وسلاما ودعاء خاصا له دون غيره، وهذه الصلاة دعاء خاص بحق الامام الحسين عليه السلام وليس فيها ذكر لغيره ﻻ للامام علي بن الحسين السجاد عليه السلام وﻻ العباس بن علي وﻻ لعلي اﻻكبر وﻻ العقيلة زينب عليهم السلام و لاصحاب الحسين عليه السلام والسبب في ذلك ما اشرنا اليه و هو أن هذه الصلاة تخص الامام الحسين عليه دون غيره، و هناك زيارات جامعة و شاملة يمكن الرجوع اليها.
الكناب المتنجس لا بد من ازالة عين النجاسة عنه ثم صب الماء الجاري عليه من الانبوب، اذا كان قد تنجس بغير البول، و لو كان قد تنجس بالبول فلا بد من تطهيره بالماء كما أشرنا مرتين.
العمرة المفردة مستحبة أساساً فيمكن للمعتمر أن ينويها لنفسه او لمن شاء من الاحياء أو الاموات أو نيابة عنهم جميعاً، و تحديد نية النيابة في العمرة منذ بدئها عند الاحرام و نية سائر أعمالها تكون تابعة لها حيث أنها مجموعة واحدة، و يجوز لك أن تنوبين عن والدك المرحوم في العمرة المفردة و بما في ذلك طواف نساء العمرة المفردة.
الأخ المحترم محمد طه ندعوك للتأكد من صحة ما يُقال عن مذهب أهل بيت النبي المصطفى صلى الله عليه و آله و عدم التسرع في إصدار الحكم و إتخاذ القرار فتكون من النادمين، و قد لا ينفع الندم آنذاك.
كما و نُلفت نظرك إلى النقاط التالية:
إن لم تكن تعلم بوجوب غسل الجنابة و كنت قاصراً فما عليك بالنسبة لما سبق الا قضاء الايام التي صمتها من غير غسل، و ذلك بأن تقضي عن كل يوم يوما واحدا، و لا حاجة لصيام شهرين متتابعين.
التسليم واجب في كل صلاة، و هو آخر أجزائها، و المحلِّلُ لها، فبالتسليم يخرج المصلي عن الصلاة و تنتهي صلاته صحيحة.
و للتسليم صيغتان يختار احدهما: الاُولى: «السلام علينا و على عباد الله الصالحين». الثانية: «السلام عليكم» ، هذا هو الواجب ، و يستحب أن يضيف في الثانية فيقول «السلام عليكم ورحمة الله»، و أفضل من ذلك أن يضيف فيها فيقول: «السلام عليكم و رحمة الله و بركاته».
يستحب لقاريء القرآن أن يكون متوضئاً و لا يجب عليه ذلك، لكن من يريد ملامسة حروف و كلمات القرآن بصورة مباشرة كملامسة كتابة المصحف الورقي يجب عليه التوضوء، أما ملامسة الكتابة من خلال المانيتور و اللوحات الالكترونية فلا يحتاج الى الوضوء لأنه في الواقع لا يلامس الكتابة في هذا الحال بل يلامس الشاشة، وفقكم الله لصالح الاعمال.