بحث

نتائج البحث

عرض 21 - 30 من 82 نتيجة.
01/12/2016 - 10:10  القراءات: 17418  التعليقات: 2

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

يجوز للفتاة و المرأة لبس النقاب ، لكن لا يجب عليها ذلك ، و الواجب هو ستر البدن و حصول الحجاب الشرعي حسب ما ذكرنا ، و يتحقق الحجاب الشرعي بستر الفتاة أو المرأة لكافة أجزاء بدنها ما عدا الوجه و الكفين عن غير الزوج و المحارم .

وفقك الله

08/11/2016 - 10:00  القراءات: 9421  التعليقات: 0

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نعم يجوز و لا مانع من ذلك اذا كان الحجاب كاملا.

28/08/2016 - 06:00  القراءات: 9708  التعليقات: 0

إن معاداة الغربيين للحجاب و لقيمنا الإسلامية إنما هو لجهلهم و عدم معرفتهم بما تحمله هذه القيم من آثار تربوية و اجتماعية عظيمة، و طبيعة من يجهل شيئاً معاداة ما يجهل، و قد قَالَ مولانا الإمام أمير المومنين (عليه السَّلام) : "النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا".
نعم لو علم الغربيون بأن أكثر ما يصيبهم من جرائم الاغتصاب و الجرائم المختلفة إنما هو بسبب التحرر الجنسي و التعري و نبذ الاحتشمام و العفة و الحياء، لأختاروا الحجاب و العفاف و لإرتاحوا من هذه الويلات.

14/03/2016 - 22:39  القراءات: 79983  التعليقات: 6

دم الحيض، أو الدورة الشهرية، أو العادة الشهرية، هو الدم الذي تراه الفتاة و المرأة كل شهر مرة أو مرتين في فترة ما بين مرحلة البلوغ و حتى سن اليأس، و أقل أيام الحيض ثلاثة و أكثرها عشرة أيام كأقصى حدٍّ للحيض،و ما زاد على العشرة فهو استحاضة .

30/05/2016 - 11:23  القراءات: 30739  التعليقات: 0

ان النبي قد دفن في بيت فاطمة الزهراء ، وقد اثبتنا ذلك بأدلَّة قاطعة لا تقبل الجدل والنقاش . . لكن بعد إخراج الزهراء من بيتها بحجة أنها أزعجتهم ببكائها على أبيها استولت عائشة على ذلك البيت . وليس واضحاً إن كان هذا الإستيلاء قد حصل بعد استشهاد الزهراء أو قبله!!

28/05/2016 - 12:11  القراءات: 17212  التعليقات: 0

أ ـ أثبتت الأبحاث الطبية والنفسية والاجتماعية والعلمية أنّ الرغبة الجنسية هي حاجة طبيعية يجب إشباعها، وليس من الصحيح كبتها، وليس من الصحيح أن يصوّر الإنسان الذي يسعى لأجل إشباعها على أنّه رجل منحرف وشيطان.

06/04/2016 - 09:10  القراءات: 51879  التعليقات: 1

إن درجة النبوة الخاتمة قد كانت للنبي الأكرم [صلى الله عليه وآله] . . وهو أعظم مقام يمكن أن يناله بشر . . كما أن درجة الإمامة والمقام الأعظم فيها هي تلك الإمامة التي ترتبط بالنبوة الخاتمة بلا فصل أيضاً . . وقد اختص الله بهذا المقام الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام . بل إن نبي الله إبراهيم [عليه السلام] ، حين نال مقام الإمامة ، فإن درجتها لم تكن في حد درجة الإمامة المرتبطة بالنبوة الخاتمة . .

26/09/2009 - 10:33  القراءات: 835780  التعليقات: 53

حكم الملامسة بين الرجل و المراة

17/08/2015 - 16:40  القراءات: 47118  التعليقات: 0

للحجاب أهمية كبرى من وجهة نظر الشريعة الإسلامية لما فيه من الآثار الايجابية الكبيرة، ولأنه يُعتبر حصناً منيعاً يصون المجتمع الإسلامي برجاله و نسائه من التأثيرات السلبية الخطيرة لظاهرة التبرج و السفور التي كانت رائجة في المجتمعات الجاهلية سابقاً، و المجتمعات الجاهلية بمظهرها المتحضر في هذا العصر، خاصة و أن هذه التأثيرات السلبية لا تقف عند هذا الحد بل هي بداية المنزلق الخطير و الهاوية الكبرى التي تلتهم الحضارات العظمى كما حصل ذلك لكثير من الحضارات السابقة.

25/04/2006 - 19:43  القراءات: 378437  التعليقات: 13

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : الذين مسخهم الله عز و جل الى قردة هم أصحاب السبت ، و لقد قال عنه القرآن الكريم : { وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } ، ( سورة البقرة : 65 ) .

21/02/2014 - 14:54  القراءات: 120940  التعليقات: 7

وَرَدَتْ كلمة الجلابيب في القرآن الكريم فقد قال عزَّ مِنْ قائل : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا 1 .

و الجلابيب جمع جِلْباب و هو ثوب واسع أوسع من الخمار و دون الرداء حسب ما أشارت اليه مصادر اللغة العربية، و كانت المرأة المسلمة تتخذ الجلباب كحجاب شامل ترتديه فوق ثيابها و تغطي بها رأسها بحيث تلوي الجلباب على رأسها و ترسل بقيته على صدرها بل و على بدنها بحيث تغطي ثيابها أيضاً 2 .

08/05/2003 - 10:41  القراءات: 23620  التعليقات: 0

رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ 1 ( عليه السَّلام ) أَنهُ قَالَ :
" اسْتَقْبَلَ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ امْرَأَةً بِالْمَدِينَةِ ، وَ كَانَ النِّسَاءُ يَتَقَنَّعْنَ خَلْفَ آذَانِهِنَّ ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَ هِيَ مُقْبِلَةٌ ، فَلَمَّا جَازَتْ نَظَرَ إِلَيْهَا وَ دَخَلَ فِي زُقَاقٍ قَدْ سَمَّاهُ بِبَنِي فُلَانٍ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ خَلْفَهَا ، وَ اعْتَرَضَ وَجْهَهُ عَظْمٌ فِي الْحَائِطِ أَوْ زُجَاجَةٌ فَشَقَّ وَجْهَهُ .
فَلَمَّا مَضَتِ الْمَرْأَةُ نَظَرَ فَإِذَا الدِّمَاءُ تَسِيلُ عَلَى صَدْرِهِ وَ ثَوْبِهِ ، فَقَالَ : وَ اللَّهِ لآَتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) وَ لَأُخْبِرَنَّهُ .
قَالَ : فَأَتَاهُ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، قَالَ لَهُ : " مَا هَذَا ؟ فَأَخْبَرَهُ .

  • الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
09/09/2008 - 16:04  القراءات: 13305  التعليقات: 0

قال الإمام علي بن موسى الرِّضَا ( عليه السَّلام ) : " وَ اعْلَمْ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَنَّ الصَّوْمَ حِجَابٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْأَلْسُنِ وَ الْأَسْمَاعِ وَ الْأَبْصَارِ وَ سَائِرِ الْجَوَارِحِ ، لِمَا لَهُ فِي عَادَةٍ مِنْ سَتْرِهِ وَ طَهَارَةِ تِلْكَ الْحَقِيقَةِ ، حَتَّى يُسْتَرَ بِهِ مِنَ النَّارِ ، وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ جَارِحَةٍ حَقّاً لِلصِّيَامِ ، فَمَنْ أَدَّى حَقَّهَا كَانَ صَائِماً ، وَ مَنْ تَرَكَ شَيْئاً مِنْهَا نَقَصَ مِنْ فَضْلِ صَوْمِهِ بِحَسَبِ مَا تَرَكَ مِنْهَا "

16/09/2003 - 20:43  القراءات: 41596  التعليقات: 0

الواجب في إرتداء الحجاب هو ستر المرأة لكافة أجزاء بدنها ما عدا الوجه و الكفين عن غير الزوج و المحارم ، و لا خصوصية للجلباب ، نعم يجب أن تتوفر في الساتر ( الحجاب ) الأمور التالية :
1. أن لا يكون مثيراً .
2. أن لا يكون ضيقاً بحيث يظهر مفاتن البدن .
3. أن لا يكون رقيقاً بحيث يرى من خلاله ما يجب ستره .
فإذا إجتمعت الأمور المذكورة في ما يستر البدن كان حجاباً شرعياً حتى لو كان قميصاً و بنطلوناً واسعين .
و هنا لا بُدَّ أن نذَكِّر بأن ستر القدمين واجب من الأجانب ، و لا فرق في ستره بالجورب أو بغيره .
و من الواضح أنه كلما كان الحجاب محتشماً كان أفضل .

05/01/2005 - 18:00  القراءات: 69279  التعليقات: 10

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
المقصود من السلام يكون تارة الكلام و القول ، كأن تقول الفتاة أو المرأة لرجل من غير محارمها : السلام عليك ، فهو جائز في الحالات الطبيعية ، و قد يكون المقصود من السلام هو السلام باليد ( المصافحة ) فهو حرام لأن لمس الرجل و المرأة ـ غير المحارم ـ لبشرة الآخر حرام إلا من وراء حاجز ـ كالكفوف ـ شريطة أن لا يؤدي ذلك إلى الإفتتان و الوقوع في الحرام .

01/07/2005 - 19:33  القراءات: 69979  التعليقات: 7

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
الحجاب الشرعي على نوعين ظاهري و باطني :
الأول الحجاب الظاهري ، و هو ما أمر الله عز و جل به من القرآن الكريم و عبر النبي المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) و الأئمة المعصومون ( عليهم السلام ) الفتياة و النساء الإلتزام بمواصفاته كساتر للبدن .
و قد فصَّل الفقهاء المراجع بيان ذلك ، و نحن نُشير الى حدوده بإختصار .
الواجب في إرتداء الحجاب هو ستر الفتاة أو المرأة لكافة أجزاء بدنها ما عدا الوجه و الكفين عن غير الزوج و المحارم ، و لا خصوصية للجلباب في الحجاب إذا حصل الستر بغيره .

12/03/2006 - 06:09  القراءات: 38585  التعليقات: 2

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :

رغم أفضلية إختيار الجلباب لأنه أقرب الى إضفاء حالة الحشمة و الوقار على المسلمة ، و ربما يكون دليلاً على إلتزامها الديني المتميِّز ، إلا أنه لا ينحصر الحجاب الشرعي في الجلباب ، و إنما المهم هو اتصاف ما ترتديه الأنثى البالغة سن التكليف بمواصفات الحجاب الشرعي ، و لمزيد من التفصيل يمكنك مراجعة إجاباتنا السابقة من خلال الوصلات التالية :

http://www.islam4u.com/daily_question_show.php?fq_id=623

19/11/2004 - 17:20  القراءات: 20476  التعليقات: 1

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
كما أشرت أيتها الأخت الفاضلة و كما تعلمين فإن الحجاب واجب شرعي أمر به الله عزَّ و جل في القرآن الكريم و أكدته الأحاديث الشريفة ، فلا مجال إذاً لخلع الحجاب أبداً ، و على المرآة المسلمة أن تتمسك بتعاليم الدين الاسلامي و أن لا تتخلى عنها في أي حالة رغم صعوبة الظروف و تكالب الأعداء على محاربة كل ما يمت الى الاسلام بصلة ، و هذا هو الامتحان العسير و الجهاد الفكري و العقائدي الخطير الذي ابتليت به المرأة المسلمة بل الأمة الاسلامية في هذا العصر .

18/04/2006 - 20:31  القراءات: 12419  التعليقات: 0

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :

إطاعة الوالدين واجبة في الحلال و المباح ، أما في الحرام و ترك الواجبات فلا يجوز إطاعتهما ، و قد قال الله عزَّ و جل في القرآن الكريم : { وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } ( سورة لقمان ، الآية : 15) .

16/04/2006 - 12:37  القراءات: 52667  التعليقات: 3

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :

يجوز اختيار أي لون من الألوان في الحجاب الشرعي ، و لا خصوصية للون دون آخر ، لكن يجب أن لا يكون اللون المختار مثيراً و داعياً الى الافتتان ، و أن لا يعتبر من مظاهر الزينة التي يجب إخفائها .

و يختلف حكم لون الحجاب من هذه الناحية بإختلاف الأعراف و التقاليد و المجتمعات ، و ذلك لما قد يحمل كل لون من الألوان دلالة أو دلالات ضمنية خاصة في مكان دون مكان ، و في مجتمع دون غيره من المجتمعات .

و لمزيد من التفصيل بخصوص الحجاب الشرعي و مواصفاته يمكنك الرجوع الى إجاباتنا السابقة من خلال الوصلات التالية :

الصفحات