رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السَّلام أنهُ قَالَ: "إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صلوات الله عليه قَالَ: يَا رَبِّ أَخْبِرْنِي بِقَرِينِي فِي الْجَنَّةِ وَ نَظِيرِي فِي مَنَازِلِي، فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنَّ ذَلِكَ م
ليس عليك شيء سوى قضاء الصلوات التي صليتيها من غير إغتسال، و الصوات التي صليتيها بعد الاغتسال من الحيض تعتبر صحية، إما صومك فصحيح لجهلك بالحكم و كونك قاصرة في جهلك.
ثم إن الاخلاق الحسنة و التعامل بروح عالية في مثل هذه القضايا تجعل الحياة الزوجية أحلى و أقرب الى السعادة ، أما إختيار لغة الأمر و النهي و القوة لا يترك سوى الأثر السلبي و يتسبب في زيادة لهيب الخلاف.
الحب ليس إدعاء فحسب، و إن كان مجرد إظهار الحب كافياً لكان الامر سهلاً جداً، لكن الحب الحقيقي له إلتزامات صعبة لا بد و أن نلتزم بها حتى نكون من المحبين الصادقين لمن ندعي حبهم، قال الله عز و جل:﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾1.
إن الرئاسة والحاكمية إنما هي للأنبياء وللأئمة، لا للطواغيت والجبارين، فإذا تعدى الظالمون عليهم، وأزاحوهم عن مقاماتهم، فإن ذلك لا يبطل النصب الإلهي لهم، ولا يجعل الظالمين محقين في ذلك، بل هم معتدون وغاصبون ما ليس لهم بحق، وقد قال تعالى: ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ... ﴾1.
و المقصود بالكفارة هو اطعام فقير وجبة طعام، و يمكن أن يكون خبزاً فقط، كما و يصح إعطاء الفقير 750 غراماً من الحنطة أو الدقيق عن كل يوم لم يتمكن من قضائه، و يمكن إعطاء قيمة الطعام للفقير شريطة أن يشتري به طعاماً.
يجب إخراج زكاة الفطرة أو قيمته عن كل شخص، و مقدار زكاة الفطرة 3 كيلو من أنواع القمح أو الرز أو ما شابه ذلك و إعطائه للفقير المؤمن، أو إعطاء قيمته له، لكن لا يجوز إخراج زكاة الفطرة من البلد الذي يسكن فيه الانسان المُخرج لزكاة الفطرة إلا بشروط.
اذا لم يوجد الماء و الوقت ضيق فالتيمم ممكن، حيث أن التراب أو الحجر موجود في الغالب عند مدخل كل بناية، و على أي حال لو لم تغتسل و لم تتيمم فصومك باطل و عليك قضاء يوم بدلا عنه بعد شهر رمضان.
و لا بد من التأكيد هنا بأن طول النهار ليس مسوغاً لترك الصوم، لكن اذا كان الانسان مريضاً لا يقدر على الصيام سقط عنه الصوم، أو كان الصوم يضر به فلا يجب عليه الصوم.
يختلف الحكم باختلاف النية، فلو مارست العادة و كان قصدك منذ البداية الاستمرار حتى اخراج المني فقد ارتكبت حراماً و صومك باطل و إن لم يخرج المني، و عليك قضاء ذلك اليوم و كفارته.
احتلت هذه الآية موقعا ً حساسا ً في المباحث الإسلامية، و أضحت محوراً لجدل و اسع مدلولها و مصداقها، و استنداليها علماء الإمامية في استدلالهم علی عصمة الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام)، فيما يقف أهل السنّة مواقف متحفظة ازاء بعض تفاسيرها و ما ترمي إليه من معاني و دلالات. ولکي تسلّط الضوء أکثر فينعرض باختصار البحت التالي: