جاء في الصواعق المحرقة لابن حجر: و أخرج ابن عساكر أن عقيلاً 1 سأل علياً، فقال: إني محتاج، و إني فقيرٌ فأعطني. فقال: "إصبر حتى يخرج عطاؤك مع المسلمين، فأعطيك معهم" ، فألح عليه! فقال ـ أي الإمام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) ـ لرجل: "خذ بيده و انطلق به إلى حوانيت أهل السوق، فقل له: دقّ هذه الأقفال، و خذ ما في هذه الحوانيت". قال ـ أي عقيل ـ: تريد أن تتخذني سارقاً؟!
ذُكر في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : و ما أقول في رجل تحبه أهل الذمة على تكذيبهم بالنبوة، و تعظمه الفلاسفة على معاندتهم لأهل الملة، و تصور ملوك الفرنج و الروم صورته في بيعها و بيوت عباداتها، و تصور ملوك الترك و الديلم صورته على أسيافها، و ما أقول في رجل أقرَّ له أعداؤه و خصومه بالفضل، و لم يمكنهم جحد مناقبه و لا كتمان فضائله، فقد علمت أنه استولى بنو أمية على سلطان الإسلام في شرق الأرض و غربها، و اجتهدوا بكل حيلة في إطفاء نوره و التحريف عليه و وضع المعايب و المثالب له، و لعنوه على جميع المنابر، و توعدوا مادحيه بل حبسوهم و قتلوهم ، و منعوا من رواية حديث يتضمن له فضيلة أو يرفع له ذكراً، ح
روي عن صادق آل البيت (عليه السلام) في الاَثر الصحيح: «التقيّة ديني ودين آبائي». وكذلك هي، لقد كانت شعاراً لآل البيت (عليهم السلام)؛ دفعاً للضرر عنهم وعن أتباعهم، وحقناً لدمائهم، واستصلاحاً لحال المسلمين، وجمعاً لكلمتهم، ولمّاً لشعثهم.
اخذت اليراع بيدي لأملي عليه من أحاديث الذكرى كما عوّدته وكما عوّدني ، فانتقض من محاولتي واضطراب وقال . أمحاباة في ذكرى الرسول ، ومجاملة مع الحق ؟ فاسكتني لأنني علمت أن الحق ما يقول ، واقسم علي أن ارسلها كلمةً عاتبة موجّهة ، تتضمن اعترافاً بالتقصير في الذكرى ، وفي حقّ صاحبها العظيم . سنقول : إنها ذكرى النور ، وسيردّد بعضنا قول احمد سوقي : ولد الهدى فالكائنات ضياء وفم الزمان تبسم وثناء . والحق هو ذلك ، ولكن ما جدوانا نحن ، إذ كنا نُطبق أعييننا عن النور لنسير في الظلام ؟! . وسنقول : انها ذكرى الهدى الذي عمّ ، والرشد الذي انتشر ، وشمل الأقطار . وان الحق هو ذلك ، ولكن ما انتفاعاً نحن إذ كنّا نوقِر أسماعنا ، ونقفل أفئدتنا لنعيش في تيه ؟! .
ان عليا ( عليه السلام ) بعد ما بويع واستقر الأمر له بعد عثمان اظهر النكير على الخلفاء الثلاثة الذين سبقوه وكشف بذلك انه كان قد سالمهم وبايعهم لاعتبارات عدة ليس منها الرضا بهم وقد روي عنه ( عليه السلام ) انه كان يقول : « بايع الناس والله أبا بكر وأنا أولى بهم مني بقميصي هذا فكظمت غيظي وانتظرت أمري...
رغم وجود أراء مختلفة حول خلق الجنة و النار و وجودهما الفعلي إلا أن الأدلة الصريحة تؤكد أنهما مخلوقتان و موجودتان فعلاً ، و في ما يلي نبرهن على خلق الجنة و النار :
إن القضية هنا ليست قضية بطولة، وشجاعة شخصية .. إنها قضية الدين، والعمل بما هو مصلحة له .. وإن كان ذلك على حساب الراحة والرضا الشخصي .. فالمهم هو رضا الله لأنه عليه السلام لا يقدم غضباً، ولا يحجم جبناً، بل يعمل بالتكليف الشرعي .. وليس الإقدام دليلاً على حق أو باطل، ولا الإحجام دليل على جبنٍ، فقد يكون العكس هو الصحيح في بعض الأحيان.
الحوزات جمع حَوْزَة ، و الحوزة في اللغة هي الناحية و الحدود ، و إصطلح إطلاق الحوزة على حلقة الدرس و مجلس الاستاذ الذي يُلقي دروسه على طلبة العلم ، و هذه التسمية اطلقت على حلقة الدرس و طلبة الاستاذ لانحيازهم إلى الجهة التي يجلس فيها الاستاذ ...
عندما سئل الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) عن مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) قال : " إن فاطمة مكثت بعد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) خمسة و سبعين يوماً ، و كان دخلها حزنٌ شديد على أبيها ، و كان جبرئيل يأتيها فيُحسن عزاءَها على أبيها ، و يُطيب نفسها و يخبرها عن أبيها ...
تعجب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام كما في حكمة من حكم نهج البلاغة من ستة و هم، البخيل، و المتكبر و الشاك في الله، الناسي للموت أو الغافل عنه، و لمنكر الآخرة، و لمعمّر الدّنيا دون الآخرة.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و عظَّم الله أجوركم و أجورنا بمصاب سيد الشهداء الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، و بعد :
ذكر محمد بن شهر آشوب المازندراني المولود سنة : 489 ، و المتوفى بحلب سنة : 588 هجرية في كتابه المعروف بـ " مناقب آل أبي طالب ( ع ) قصة مقاتلة الإمام علي بن أبي طالب لجماعة من كفار الجن بأمر من الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) ، و إليك نصُّ ما رواه :