الامامة و الائمة الاثنى عشر

مواضيع في حقل الامامة و الائمة الاثنى عشر

عرض 1 الى 20 من 470
17/01/2018 - 06:00  القراءات: 128  التعليقات: 0

لقد كان كثير من المسلمين في زمان الأئمة عليهم السلام يدَّعون أنهم من شيعة علي عليه السلام خاصة أو أهل البيت عليهم السلام عامَّة، ولكنهم لم يكونوا كذلك، لأن شيعتهم هم أتباعهم بالقول والفعل، لا بالادِّعاء فقط.

15/01/2018 - 06:00  القراءات: 147  التعليقات: 0

إن التقية في عقيدة الشيعة هي حفظ النفس من التلف إذا كان لا يترتب على المخاطرة بها أية فائدة أو عائدة للدين. أما حين يحتاج الدين إلى النصر والتضحية، فهم أسخى الناس بأنفسهم. والعالم كله والتاريخ يشهد لهم بهذه التضحيات..

13/01/2018 - 06:00  القراءات: 116  التعليقات: 0

ولإيضاح هذه الرواية نقول:
أولاً: هذه الرواية ضعيفة السند، فإن من جملة رواتها سلام بن سعيد الجمحي، وهو مجهول الحال، لم يوثَّق في كتب الرجال.
قال المامقاني: سلام بن سعيد الجمحي قد وقع في طريق الكشي في الخبر المتقدم في ترجمة أسلم القواس المكي، روى عنه فيه عاصم بن حميد، وروى هو عن أسلم مولى محمد بن الحنفية، وهو مهمل في كتب الرجال، لم أقف فيه بمدح ولا قدح 1.

09/01/2018 - 06:00  القراءات: 100  التعليقات: 0

إذا كان النبي «صلى الله عليه وآله»، وهو شخص واحد، وقد جاء بهذا الدين وأداه في مدة ثلاث وعشرين سنة، فلماذا لا يأخذه عنه شخص واحد، وهو علي بن أبي طالب «عليه السلام»، ويؤديه عنه في مدة ثلاثين سنة، ويعلمه لأولاده أعني الحسنين «عليهما السلام»، ثم يعلمه أولاده لأولادهم من بعدهم وهكذا؟!

08/01/2018 - 06:00  القراءات: 186  التعليقات: 2

وأما أبو بكر فهو كنية لمحمد الأصغر وليس اسماً له، ولا شيء يدل على أن الإمام علياً عليه السلام، هو الذي كناه بها.. فإن الكنية قد تلحق الإنسان بعد أن يكبر لأكثر من سبب ومناسبة. وأما اسم عمر، فلعله عليه السلام قد سمى ولده به حباً بعمر بن أبي سلمة.. أو بغيره،

05/01/2018 - 06:00  القراءات: 109  التعليقات: 0

مسألة الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف تتمثّل في أنّه في برهة من الزمان سيظهر شخص من أهل بيت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن نسل الحسين (عليه السلام)، يملأ العالم بالعدل والقسط ، وهذا من مسلّمات العقائد الإسلاميّة، وقد ألّف علماء أهل السنة ولحسن الحظّ كتباً معتبرة حول المهدي (عليه السلام)، وقد صدر مؤخّراً كتاب في السعودية بعنوان «بين يدي الساعة» وقد أعطى المؤلف للمطلب حقّه.

02/01/2018 - 06:00  القراءات: 137  التعليقات: 0

إن هؤلاء الشياطين قد استفادوا من ظروف تاريخية قاهرة، صرفت جهود أهل الشأن لمواجهة أخطار مصيرية، فنشأ عن ذلك تدني خطير في مستوى الثقافة الإيمانية، جعلها تصل إلى حد السطحية والسذاجة، ثم ترافق ذلك مع تبدد خطير في مستوى الحرص، والغيرة، والاندفاع للعمل في سبيل التحصن من هجمات أولئك الحاقدين الذين ما كانوا ليرقبوا في دين الله ولا في عباده إلاً ولا ذمة..

31/12/2017 - 06:00  القراءات: 101  التعليقات: 0

إن قول الإمام السجاد عليه السلام، في بعض أدعيته: «يا من لا تبدل حكمته الوسائل»، لا يتنافى مع قوله تعالى:﴿ ... وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ... 1 .. لأن الوسيلة التي نبتغيها إليه تعالى، لا نريد منها أن تبدل في حكمته سبحانه، ليصبح تصرفه معنا مخالفاً لما تفرضه الحكمة.. التي هي وضع الأشياء في مواضعها..

30/12/2017 - 06:00  القراءات: 131  التعليقات: 0

كما أن نفس ثبوت التوسل، وزيارة القبور بالأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وآله، وعن صحابته لا يبقي مجالاً للاستحسانات العقلية ـ لو فرضت ـ ولا لغيرها، فقد قال الله تعالى: ﴿ ... وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ... 1 ..

24/12/2017 - 06:00  القراءات: 203  التعليقات: 0

الأحاديث المتعلّقة بخلافة اثني عشر رجلاً نقلها مفصلاً مسلم في صحيحه والبخاري بشكل موجز.

23/12/2017 - 06:00  القراءات: 218  التعليقات: 0

أولاً: إن الروايات المتواترة، وكثير منها صحيح السند قد دلت على أن المقصود بـ ﴿ ... وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ 1أمير المؤمنين علي، والأئمة من ذريته عليه وعليهم السلام. وهي تقطع دابر كل تخرص ورجم بالغيب في هذا المجال؛ فإنهم (عليهم السلام) عدل القرآن، وأحد الثقلين اللذين أمرنا الله بالتمسك بهما.

22/12/2017 - 06:00  القراءات: 215  التعليقات: 0

هذه الروايات نقلها أبو داود بهذا الشكل الذي ذُكر، إلاّ أنّ الآخرين لم يذكروا الجملة الأخيرة منها، فمثلاً الترمذي في سننه يذكر في باب ما جاء في المهدي: «لا تذهب الدُّنيا حتّى يملك العرب رجلٌ من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي»

21/12/2017 - 06:00  القراءات: 259  التعليقات: 0

بالنسبة لعلم علي «عليه السلام» بالغيب نقول: إنه يعلم ما أعلمه إياه رسول الله «صلى الله عليه وآله»، وليس ثمة ما يثبت أنه «صلى الله عليه وآله» قد أعلمه بأكثر مما قلناه فيما تقدم..

20/12/2017 - 06:00  القراءات: 226  التعليقات: 0

إنّ منطق عليّ (عليه السلام) هو منطقٌ قويّ ومتين، لأنّ الوصيّة بفريق على أن يُحسن إليه ويتجاوز عن سيّئاته هو علامة على كون هذا الفريق ضعيفاً في حياته، لا تتوفر فيه مواصفات القيادة.

19/12/2017 - 06:00  القراءات: 187  التعليقات: 0

الأشخاص الذين حاصروا دار عثمان كانوا من الصحابة والتابعين، ولا يمكن القول بأنّهم كانوا بغاة بعيدون عن الإسلام، وكانت بينهم وبين عثمان مشاكل ونزاعات تنبعث منها رائحة الدم. وأمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) تفادياً لإراقة الدماء وإصلاحاً لذات البين، عمد إلى التمهيدات اللاّزمة لذلك، وهذه علامة على الروح العالية التي كان يتمتّع بها الإمام من أجل حفظ الوحدة بين المسلمين، فأرسل أولاده للحيلولة دون إراقة الدِّماء.

13/12/2017 - 06:00  القراءات: 178  التعليقات: 0

صرحت الروايات أن النبي (صلى الله عليه وآله)، قد كان نبياً منذ بدو سنه، وقال الله تعالى عن عيسى (عليه السلام): ﴿ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا 1.

11/12/2017 - 06:00  القراءات: 221  التعليقات: 0

أوّلاً: الخليفة الثاني كان يريد من وراء تشكيله للشورى الوصول إلى مبتغاه بطريقة يستحسنها المجتمع الإسلامي، حتّى يقبلها المهاجرون والأنصار.
وأمّا إشراكه عليّاً (عليه السلام) في تلك الشورى فقد كان مُجبراً على فعل ذلك، لأنّ المهاجرين والأنصار يستحيل أن يقبلوا بشورى ليس فيها عليّ (عليه السلام).

09/12/2017 - 06:00  القراءات: 221  التعليقات: 0

إنني لا أظن أن الذي قال عن المسيح عليه السلام: إنه يتشرف بأن يكون عبداً لعلي بن أبي طالب عليهما السلام، كان يقصد بذلك أن المسيح عليه السلام، يعبد علياً عليه السلام، لأن هذا من الشرك والكفر، نعوذ بالله منه..
كما أنه لا يقصد العبودية بمعنى المملوكية له، على حد ملك السيد لعبده ورقيقه..

04/12/2017 - 06:00  القراءات: 228  التعليقات: 0

إنه لا ريب في أن ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) التي أمر الله سبحانه نبيه (صلى الله عليه وآله) بأن يبلغها في يوم الغدير وغيره، جزء من دين الإسلام الحنيف، وقد دلت نفس الآيات القرآنية التي نزلت في مناسبة الغدير على ذلك.. فلاحظ:

03/12/2017 - 15:07  القراءات: 199  التعليقات: 0

فقد وردت أحاديث كثيرة تفسر المراد من كلمة «الأمّة» الواردة في هذه الآية المباركة، بالأئمة الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. والظاهر: أن المراد بـ «الأمة» الرجل المتفرد في ميزاته، وخصوصياته، ودينه.. وقد قال تعالى:﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ ... 1.

الصفحات