الامامة و الائمة الاثنى عشر

مواضيع في حقل الامامة و الائمة الاثنى عشر

عرض 1 الى 20 من 320
19/02/2017 - 06:00  القراءات: 104  التعليقات: 0

ينقل الكليني أنّ بعض أنصار الإمام عليّ (عليه السلام) طالبه بإصلاح ما أفسده الخلفاء الذين سبقوه، فرفض محتجّاً بأنّه يخشى أن يتفرّق عنه جنده، مع أنّ التّهم التي وجّهوها للخلفاء تشمل مخالفة القرآن والسنّة، فهل ترك عليّ لتلك المخالفات يناسب العصمة ؟

16/02/2017 - 06:00  القراءات: 109  التعليقات: 0

ألا تعتبر تسمية أبي بكر بالصديق فضيلة له ؟!

15/02/2017 - 06:00  القراءات: 123  التعليقات: 0

يوجد حديث قدسي مفادُهُ : لولاك (يا محمد) ما خلقت الأفلاك ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما جميعاً. ينسبق إلى الأذهان بدواً من هذا الحديث أن علياً (عليه السلام) أفضل من النبي (صلى الله عليه وآله) وأن فاطمة (عليها السلام) أفضل منهما. وهذا ما يدعو الكثيرين إلى رفض هذا الحديث. ما هو التفسير الصحيح لهذا الحديث؟ ومع تفسيرهِ بشكل صحيح هل يقدح بهِ ضعفه السندي؟

14/02/2017 - 06:00  القراءات: 97  التعليقات: 0

أن الإمام الحسين (عليه السلام) هو أقدس رجل مشى على وجه الأرض بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، وعلي والحسن (عليهما السلام). ومع ذلك، فإن العباسيين قد قصدوا قبره بالهدم، وحرثوه، وقطعوا الشجر من حوله.. وهو ما فعله المنصور العباسي، والرشيد والمتوكل و..

10/02/2017 - 06:00  القراءات: 62  التعليقات: 0

أولاً: إن تسمية الإمام باسمه في وقت كان الحكام يترصّدون هذا الإمام ليقضوا عليه بأية وسيلة كانت تساوق الدلالة عليه والوشاية به لهم. وهذا تضييع لجهود الأنبياء التي كانت بانتظار استثمار كل تضحياتهم على يديه «عليه السلام»، وخيانة لدماء الشهداء، وعبث واستهتار لا مبرر له إلا إرادة نقض عرى الدين، وطمس معالمه.

09/02/2017 - 06:00  القراءات: 95  التعليقات: 0

حديث الكساء شمل أربعة أنفس من بيت «علي» ـ «رضي الله عنه» ـ بالتطهير . فما هو الدليل على إدخال غيرهم في التطهير والعصمة؟!

08/02/2017 - 06:00  القراءات: 72  التعليقات: 0

أن الله قادر تكويناً على محق الجبابرة والطغاة، وعلى تسيير الأمور وفق ما يريد، ولكنه لا يفعل ذلك، لأنه يخالف الحكمة، وفيه نقض للسنن.
وهكذا يقال بالنسبة للأنبياء «عليهم السلام»، فإنه تعالى يمكن أن يُقْدِرَهُم على تحقيق كل ما يحبون .. ولكنه لا يفعل ذلك لما قلناه من أنه مناف للحكمة، وللسنن التي أراد سبحانه أن تجري الأمور عليها ..

06/02/2017 - 06:00  القراءات: 152  التعليقات: 0

ما هو الدور الذي خلقت الزهراء (عليها السلام) من أجله، ما دامت لم تضطلع بإبلاغ رسالة، أو بالقيام بدور إمامة، إذن فلماذا العصمة الواجبة؟ وكيف نفهم ما جاء في حقها من أحاديث كقوله (صلوات الله وسلامه عليه): «لولا علي لم يكن لفاطمة كفؤ، آدم فمن دونه..»؟!

31/01/2017 - 06:00  القراءات: 117  التعليقات: 0

إن القرآن الكريم لم ينزل على قياس فرد، أو جماعة من الناس .. بل هو قد جاء على قياس الإنسان الأكمل والارقى، وليس هو سوى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأهل بيته الطاهرين، المعصومين. وهؤلاء هم الذين ما عرفهم حق المعرفة إلا الله سبحانه .. وقد عرف النبي (صلى الله عليه وآله) علياً (عليه السلام)، وعرف علي (عليه السلام) النبي (صلى الله عليه وآله) ..

28/01/2017 - 06:00  القراءات: 147  التعليقات: 0

إنّ الشيعة لعنوا مروان بن الحكم، تبعاً لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي لعن مروان وأباه، حيث ينقل ابن عساكر أنّ عبدالله بن الزبير صعد إلى أعلى المنبر إلى جنب المسجد الحرام وقال: أقسم بربّ هذا البيت والبلد الحرام أنّ الحكم بن العاص وأولاده لُعِنوا على لسان رسول الله (صلى الله عليه وآله).

27/01/2017 - 18:18  القراءات: 128  التعليقات: 0

أن حديث لولا علي لم يكن لفاطمة كفؤ، آدم فمن دونه يدل على أنها عليها السلام أفضل من جميع الأنبياء عليهم السلام، ما عدا نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله، وعلي عليه السلام. وعن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «نحن أهل بيت شجرة النبوة، ومعدن الرسالة، ليس أحد من الخلايق يفضل أهل بيتي غيري».

26/01/2017 - 18:18  القراءات: 134  التعليقات: 0

ما ذكره جامع الأسئلة في صدر كلامه صحيح، لأنّ الخلافة العبّاسيّة دأبت باستمرار على وضع الجواسيس لرصد مكان وزمان ولادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) حتّى يغتالوه كما أراد فرعون قتل نبي الله موسى (عليه السلام)، ولكنّ الله خيّب آمالهم وأمضى إرادته بحفظ الإمام (عجل الله فرجه)، ولم يكن يعرف مكان تواجده (عليه السلام) سوى ثلة من خيار الإمام العسكري كانوا قد تشرّفوا بلقائه.

24/01/2017 - 18:18  القراءات: 125  التعليقات: 0

إن علم الإمام أو النبي بأجله، وبكيفية موته، وأوقاته كما يقول السائل يجعل من غير الممكن تحاشيه عند من يقول بالجبر الإلهي للعباد، وأنه قد خط القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة.. وهو يعني: أن اختيار النبي «صلى الله عليه وآله» لوقت موته يكون أمراً صورياً لا يقدم ولا يؤخر فيه.. بل إن الإختيار للبشر كلهم يصبح بلا معنى ولا أثر في جميع مفردات حياتهم.

23/01/2017 - 18:18  القراءات: 125  التعليقات: 0

أولاً: لم يقل أحد في اشتراط البلوغ بالإمامة، ولا بالنبوة.. بل قالوا: يشترط البلوغ في التكليف، وفي صلاة الجماعة بالنسبة لسائر الناس. ثانياً: هناك آيات تدلُّنا على أن لبعض الناس خصوصية، تجعل لهم أحكاماً خاصة بهم، فمثلاً يقول الله سبحانه عن نبي الله يحيى بن زكريا: ﴿ يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴾ ...

22/01/2017 - 18:18  القراءات: 114  التعليقات: 0

إنه لا تناقض بين إبلاغ الصحابة للأحاديث، وبين كتمان بعضهم لأحاديث خاصة يخافون من إظهارها، أو يأبون من الإسهام فيما يضرهم أو لا يعجبهم، لأن الموضوع مختلف في الموردين، فإن الذين كتموا ليسوا جميع الصحابة، وما كتموه هو أحاديث مخصوصة، لا جميع الأحاديث..

19/01/2017 - 18:18  القراءات: 150  التعليقات: 0

وقد أخذ خالد بني جذيمة، وقتلهم صبراً، بعد أن أمنهم، ولما بلغ النبي صلى الله عليه وآله ذلك، رفع يديه وقال: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد» .. ثم أرسل الإمام علياً عليه السلام، فودى لهم الدماء، وما أصيب من الأموال، حتى إنه ليدي ميلغة الكلب، وبقيت بقية من المال، أعطاهم إياها احتياطاً لرسول الله صلى الله عليه وآله. كما أن خالداً قد أغار على قوم الصحابي المعروف مالك بن نويرة، فأمنهم أيضاً، وصلوا وإياهم، ثم أخذهم فقتلهم، وقتل مالك بن نويرة،

17/01/2017 - 18:18  القراءات: 123  التعليقات: 0

إن القضية هنا ليست قضية بطولة، وشجاعة شخصية .. إنها قضية الدين، والعمل بما هو مصلحة له .. وإن كان ذلك على حساب الراحة والرضا الشخصي .. فالمهم هو رضا الله لأنه عليه السلام لا يقدم غضباً، ولا يحجم جبناً، بل يعمل بالتكليف الشرعي .. وليس الإقدام دليلاً على حق أو باطل، ولا الإحجام دليل على جبنٍ، فقد يكون العكس هو الصحيح في بعض الأحيان.

14/01/2017 - 18:18  القراءات: 145  التعليقات: 0

إن النص التاريخي يقول: إنه سجد لله، وشهد بالوحدانية ، وبالرسالة ... وفي نص آخر سجد على الأرض، وهو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأشهد أن علياً وصي محمد رسول الله ... و إنني لا أدري ماذا يقول هذا الرجل عن أهل نحلته، الذين ما زالوا يقولون عن علي عليه السلام إذا ذكروه: كرم الله وجهه، وحجتهم في ذلك هي أنه لم يسجد لصنم قط.

09/01/2017 - 18:18  القراءات: 129  التعليقات: 0

قد دلت الأحاديث الشريفة على أن علم جميع الأئمة (عليهم السلام) بتفسير القرآن وعلمهم بالحلال والحرام واحد، وعندهم ما يحتاج إليه الأمر. ودلت الأحاديث أيضاً على أن لدى الأئمة (عليهم السلام)، علم ما مضى، وعلم ما بقي ، وأنهم ورثوا عن النبي (صلى الله عليه وآله) علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى يوم القيامة.

08/01/2017 - 18:18  القراءات: 139  التعليقات: 0

أما لو أحب علياً الحقيقي، ورضي بكل خصائصه وميزاته، وفرح بها، وتعامل معه على أساس أن يرضى ما يرضاه علي (عليه السلام)، وأن يسخط ما يسخطه علي (عليه السلام)، وأن يكون معه كما يكون المحب مع حبيبه، مطيعاً له، راضياً به، سعيداً بكل ما يسعده، ساخطاً لكل ما يسخطه. فيجده علي (عليه السلام)، حيث يحب، ويفقده حيث يكره..

الصفحات