العلوم و المعارف

مواضيع في حقل العلوم و المعارف

عرض 1 الى 20 من 22
23/05/2019 - 06:00  القراءات: 199  التعليقات: 0

لا شك في ان تطبيق أيّ نظام حقوقي يتوقف على مدى تقبل المجتمع له، و اذا ما قاومه كل الناس، او اكثريتهم، او الجماعات الفعّالة المؤثرة فيهم و لم يرتضوه، فانه لا يمكن ان يوضع موضع التنفيذ. ولكن بغض النظر عن قبول الناس لنظام حقوقي او عدم قبولهم له، هل يمكن ان نصفه بانه عادل او ظالم؟

20/05/2019 - 06:00  القراءات: 331  التعليقات: 0

قال تعالى:﴿ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ... 1ـ إلى قوله ـ ﴿ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ... 2.

30/04/2019 - 06:00  القراءات: 304  التعليقات: 0

ان وجود قاعدة عقلانية و واقعية للحقوق لا يعني ان لجميع الصيغ الحقوقية اساساً ثابتاً و ابدياً، بل ان تغيّر بعض الحقائق و الظروف الخارجية قد يستوجب اجراء تغييرات في بعض القوانين الحقوقية، و ان النسخ الذي نادراً ما يرد في الشرائع السماوية من الامثلة على ذلك. و على كل حال ينبغي الا نخلط بين مسألة وجود قاعدة عقلانية للحقوق و مسألة ثباتها و ابديّتها.

17/03/2019 - 06:00  القراءات: 833  التعليقات: 0

هذه قضية ترتبط بمدى قدرة الباحث على تشخيص طبيعة المفردات التي يواجهها، والتي تمكنه من التعرف على الوسائل التي تنفع في كشف الحقيقة فيها، ثم العمل على الوصول إليها والحصول عليها.

01/03/2019 - 06:00  القراءات: 976  التعليقات: 0

ليس هناك تفسير خاص، هذه حرب مخابراتية كانت فيما بين قوى الشر في تلك الحقبة.. وهناك حالات جوية تحدث في بعض الأيام بسبب أنه موقع جغرافي معين له طبيعة خاصة، فتنشأ في بعض أيام السنة هذه الحالات فتحدث كوارث، وتغرق السفن بشكل طبيعي، وقبل أيام غرقت سفينة من أكبر سفن العالم بشكل طبيعي، بسبب حالات مماثلة في هذا البحر العظيم.

09/09/2018 - 06:00  القراءات: 588  التعليقات: 0

أولاً: إن من الممكن أن يغفل عنه، فلا دليل على كون كل حادث أرضي أو سماوي معلوماً للناس، محفوظاً عندهم، يرثه خلف عن سلف 1.

22/07/2018 - 06:00  القراءات: 521  التعليقات: 0

فإن النظرة إلى الاستنساخ البشري تكون من زاويتين:
الأولى: أن ننظر إلى هذه العملية من زاوية كونها عملاً مخبرياً، وأعمالاً وحركات تؤدي بالتالي من خلال التصرف بالخلايا، أو ما إلى ذلك..

17/05/2018 - 06:00  القراءات: 751  التعليقات: 0

إن الشارع المقدس، حين حدد للصلاة أوقاتاً، فإنه ترك أمر اكتشاف تلك الأوقات إلى المكلفين أنفسهم.. ولكنه بالنسبة للصوم قد حدد له وقتاً، وهو شهر رمضان، لكنه لم يترك أمر تحديد الشهر الذي يجب فيه الصوم إلى المكلف نفسه، بل شرط عليه أن يتحدد بشهادة رجلين مسلمين مؤمنين عدلين، أو بالعلم القطعي، أو بمضي ثلاثين يوماً من بداية الشهر...

07/01/2018 - 06:00  القراءات: 1184  التعليقات: 0

وقد رجّح ابن سينا أن يكون المُدِرك هو القلب وأنّ الدِماغ وسيلةٌ للإدراك، فكما أنّ الإبصار والسَمع يحصلان في مراكزهما من المخّ وتكون العين والأُذُن وسطاً لهذا الحصول، كذلك الدِماغ وسط للإدراك والتفكير 1.﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾

26/11/2017 - 06:00  القراءات: 2556  التعليقات: 0

غير أنّ هذه الشُبهة نشأت مِن خطأ هؤلاء المفسّرين وليست واردة على القرآن.
فقد كان تعبير القرآن أنّ النُطفة ـوهي خليّة الذَكَر تمتزج ببويضة المرأةـ تتحوّل إلى علقة: كُرة جرثوميّة لها خلايا آكلةً وقاضمةً تُعلّق بواسطتها وبواسطة حملات دقيقة بجدار الرحم، تتغذّى بدم المرأة، وهذه النُطفة الصغيرة العالقة تشبه دودة العَلَقة التي تَمتصّ الدم.
ثمّ إنّ هذه العَلَقَة تتحوّل إلى كُتلة غُضروفيّة تشبه ممضوغة العِلك في الفم، وتكون منشأ لتكوين العظام ثُمّ تكوين العضلات بعد بِضعة أيّام؛ لتكسو العظام أي تُغطّيها وتلتحم معها.

11/01/2017 - 18:18  القراءات: 1674  التعليقات: 0

إن الإسلام لا يمنع من التعامل، والعمل، وتداول المعارف، بواسطة جهاز الإنترنت في حد نفسه، فإن هذه الأجهزة إذا استعملت بالطريقة الصحيحة تسهم في رقي البشرية، وتكون من أسباب تقدمها، أو من وسائل تيسير الأمور لها. أما إذا تحول الإنترنت إلى وسيلة فساد وإفساد، بحيث لا تكون له جهة انتفاع سوى ذلك، كما هو الحال في آلات القمار، واللهو, ونحوها .. فتلك هي المصيبة العظمى التي لا بد من أن نعمل على إبعاد الناس عن التعرض لها، أو الوقوع فيها.

26/12/2016 - 18:18  القراءات: 1468  التعليقات: 0

هناك فرق جوهري بين الدين وبين القانون . .
فالقانون نظام عملي يجري عليه الناس، بهدف جلب المنافع، ودفع المضار الدنيوية.
وقد يسعى بعض الناس إلى التحايل عليه، والتملص منه، فينجحون في ذلك .. دون أن يمكن اكتشاف أمرهم، أو حتى دون أن يجد أحد سبيلاً قانونياً لمؤاخذتهم ..

11/09/2016 - 15:00  القراءات: 2070  التعليقات: 0

إن الله سبحانه قد خلق الخلق ، وأعطى للإنسان الاختيار والإرادة ، وأفسح له في المجال لإخضاع نواميس الطبيعة . . فالإنسان حين يمارس ذلك إنما يمارسه أيضاً وفق مشيئة الله ، لأن الله قد شاء له أن يكون مختاراً مريداً ، متعرضاً حتى لنواميس الطبيعة .

04/08/2016 - 00:14  القراءات: 5824  التعليقات: 0

أولاً : إذا أردنا أن نطرح الموضوع في سياقه العادي ، فإن الطب لا يستطيع أن يثبت إلا أن حاسة السمع قابلة للعمل ، وأن خلاياها لا تزال حية . . ولكن هل يدرك الميت الأصوات ، ويميز بينها ، ويدرك معانيها ، فإن ذلك لا يعلمه إلا الله سبحانه ، فلا بد من التوجه إليه تعالى ، وإلى أوليائه وأصفيائه الذين يخبرون عنه لأخذ ذلك منهم وعنهم . .
وهم قد أخبرونا : أن الميت يسمع ويعي .

18/04/2016 - 13:00  القراءات: 5660  التعليقات: 2

دلّت الآية على أنّ الأرض ذاتها خُلقت قَبل السماء وإنْ كان دَحوها أي بسطها وتسطيح قِشرتها قد تأخّر بعد ذلك بأيّام .
وهذه الأيّام هي من أيّام الله التي يَعلم هو مَداها ، وليست مِن أيّام الناس ، وقد خُلقت الأرض في يومَين ، وجعل فيها الرواسي وقدّر فهيا الأقوات أيضاً في يومَين ، فهذه أربعة أيّام ، تمّت بها خِلقة الأرض وما فيه من جبالٍ وأرزاقٍ وبركات ، ثُمّ استوى إلى السماء فخلقهنّ في يومَين ، فتلك ستة أيام على ما جاء في آيات أُخرى .

17/12/2015 - 11:04  القراءات: 3180  التعليقات: 0

إن ابليس عدو خارجي ، وما لم يدخل في جوف الانسان فلا يمكنه ان يؤثر عليه . وعمل الشيطان إدخال السم الى جوف الانسان ، وتقريب ذلك اذا اراد شخص قتل آخر بالسم ، فوضع السم في جيبه ، او سقيه السم مع علم الطرف به سماً ثم يلقي ذلك من فمه فهذه عملية فاشلة ، وأما اذا تفاعل الجهاز الهظمي للانسان مع ذلك السم بحيث يسري عن طريق الدورة الدموية الى الاعضاء الحساسة في الجسم حينئذ يؤثر مفعوله المضر .

30/07/2015 - 11:54  القراءات: 2101  التعليقات: 0

من بداية عصر الفلسفة كان هذا السؤال مطروحاً ، حيث ادعى السفسطائيون استحالة معرفة الواقع ، ثم تبعهم من عرف بالشكاكين . لكن بعض الاتجاهات الفلسفية كانت تقول بالإمكانية ، مع الاختلاف في الكيفية ، وهل أنها بالتجارب الحسية وهم التجريبيون ، أم بالعقل .

27/09/2010 - 00:46  القراءات: 8958  التعليقات: 1

وكان الأئمة [عليهم السلام] ، حين ترد عليهم المسائل كثيراً ما يرجعون الناس في مسائلهم الصعبة إلى أبنائهم في حال صغرهم ليظهروا مزيتهم على غيرهم ، في أن الله قد اختصهم بعلوم ليست عند غيرهم .

06/12/2009 - 02:39  القراءات: 3218  التعليقات: 0

كثير من الباحثين لا يلتفتون إلى أن هذا الأمر أو ذاك بحاجة إلى بحث وتدقيق ، فيوردونه على أساس أنه أمر مسلم . وهنا تكمن المشكلة وربما يحتاج الالتفات إلى ذلك إلى مفتاح ، وسبب . . كذلك الذي حدث لي عندما قرأت حديث الإفك ، فقد لفت نظري أن الرجل المذكور بشكل أساسي في هذا الحديث وهو سعد بن معاذ لم يكن حياً حين حصلت هذه القضية ، أو على الأقل يظن بذلك ظناً قوياً . . فكان هذا هو الباب الذي دخلت منه ، ثم وجدت كثيراً من الأشخاص إما كانوا قد ماتوا ، أو كانوا صغار السن ، لا يصدر منهم ما نسب إليهم ، أو أنهم لم يكونوا في المدينة آنئذ ، وإنما قدموا إليها بعد سنوات .

الصفحات