الفتاة ، المرأة ، النساء ، المراة المسلمة

مواضيع في حقل الفتاة ، المرأة ، النساء ، المراة المسلمة

عرض 1 الى 20 من 47
26/07/2018 - 06:00  القراءات: 142  التعليقات: 0

إن فاطمة كانت قد تزوجت بابن عمها الحسن بن الحسن، فولدت له عبد الله، ومحمداً، وإبراهيم، وزينب، ثم مات عنها، فأقامت على قبره سنة كاملة.. ثم تزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان فولدت له القاسم، ومحمداً، وهو الديباج (لجماله).. ورقية.

08/07/2018 - 06:00  القراءات: 128  التعليقات: 0

ويجوز نكاح الأمة على الحرة، إذا أذنت الحرة، ويجوز للسيد تزويج أمته من عبده، أو من غيره، مع اجتماع الشرائط، والمهر يكون على السيد، ولو تزوجت الأمة من غير إذن سيدها، توقفت صحة العقد على إجازته، وللمولى أن يستخدمها بما لا ينافي حق زوجها.. ولا يجوز الجمع بين الأختين، بأن يطأهما بالملك..

14/06/2018 - 06:00  القراءات: 185  التعليقات: 0

ونحن نشك في هذه الرواية:
أولاً: لأن العباس لم يكن قد هاجر حينئذٍ إلى المدينة. وكانت زوجته معه في مكة.
وثانياً: إننا نجد البعض ينكر أن يكون لقثم صحبة أصلاً 1.

13/04/2018 - 06:00  القراءات: 271  التعليقات: 0

ووردت روايات تحث على التفكر والتدبر أيضاً، منها: ما رواه الكليني رحمه الله، عن أمير المؤمنين عليه السلام:
«نبِّه بالفكر قلبك، وجاف عن الليل جنبك، واتق الله ربك»..

19/03/2018 - 06:00  القراءات: 422  التعليقات: 0

المراد بالروح هو الملك الذي تمثل لها، وظهر في صورة البشر، مع أنه ليس بشراً، وإنما هو من ملائكة الله تعالى.. وقد نسب الله تعالى الملائكة إلى نفسه في العديد من الآيات القرآنية، قال تعالى:﴿ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ ... 1.

31/01/2018 - 06:00  القراءات: 743  التعليقات: 1

إن الحديث عن ضرب القوم للزهراء (علیها السلام)، حديث طويل ومتشعب، وبإمكان السائل الكريم الرجوع إلى مسردٍ لمصادر ذكرناها في الجزء الثاني من كتابنا «مأساة الزهراء (علیها السلام) شبهات وردود».

03/11/2017 - 06:00  القراءات: 667  التعليقات: 0

أنهن خرجن من خدورهن لا إلى المعركة على هذه الحالة، وإنما بداية خروجهن من الخيمات الخاصة بالنساء إلى فناء المخيم أو الخيمات الأخرى، إذ أن بعض المصادر التأريخية تذكر بأن الإمام الحسين عليه السلام يوم التاسع أمر أن تجعل خيام النساء متوسطة في المخيم، بحيث تحيطها باقي الخيمات من الجهات المختلفة.

18/10/2017 - 06:00  القراءات: 3604  التعليقات: 0

إن مرقد السيدة زينب الكبرى صلوات الله وسلامه عليها، هو ذلك الذي في الشام وهو مشهور، ويعرف بقبر الست، كما يلاحظ مما ذكره ابن عربي في فتوحاته. أما الذي في مصر، فالظاهر أنه قبر لامرأة شريفة أخرى من ذرية الإمام علي عليه السلام، لعلها زينب بنت يحيى المتوج بن الحسن الأنور..

04/10/2017 - 06:00  القراءات: 3856  التعليقات: 0

أما النساء اللاتي ورد لهن ذكر صريح في الروايات التاريخية، أو ‏اشتهر حضورهن من خلال مواقفهن مع أقاربهن (الزوج، الأب، الولد ‏‏..) فيمكن رصد الأسماء التالية:

03/10/2017 - 06:00  القراءات: 1396  التعليقات: 0

في البداية نقول أن النص الوارد في اللهوف ليس فيه (على أقتاب المطايا) وإنما بهذا المقدار (شاء الله أن يراهن سبايا).

21/08/2017 - 06:00  القراءات: 887  التعليقات: 0

قد جاء في الروايات: أنه لم يكن يحق للإمام علي عليه السلام أن يتزوج في حياة السيدة الزهراء عليها السلام، حيث روي عن الإمام الصادق عليه السلام، أنه قال: حرم الله النساء على علي ما دامت فاطمة حية، لأنها طاهرة، لا تحيض..

20/08/2017 - 06:00  القراءات: 872  التعليقات: 0

إن هناك فرقاً بين السب، وبين عدم الرضا بالأمر الواقع، الذي فرض بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وتخطئة الخلفاء فيما أقدموا عليه وكذلك عائشة. فإن السب يختزن معنى التجريح بالشخص على سبيل الإهانة والانتقاص لشخصه، وقد نهى علي أمير المؤمنين عن هذا الأسلوب، فقال حين سمع أصحابه يسبون أهل الشام.

17/08/2017 - 06:00  القراءات: 750  التعليقات: 0

وجاء التعليل في الآية بأنّ إحداهما قد تَضِلّ فيما تَحمّلته حين الأداء، فكانت الأُخرى هي التي تذكِّرُها ما غاب عنها، فكانت شهادة المرأتين بتذكّر إحداهما للأُخرى، بمَنزلة شهادةِ رجلٍ واحد.

10/08/2017 - 06:00  القراءات: 1019  التعليقات: 0

حيث أن أخانا العلامة الشيخ الصفار قد تحدث في هذا الموضوع في كتابه المطبوع والمسمى بـ (المرأة العظيمة: قراءة في حياة السيدة زينب) وجمع فيه أطراف الموضوع فأوعى، لذلك سوف ننقل ما ذكره هناك حيث نراه موافقا للمختار، وننقله مع شيء من الاختصار فقد كتب تحت عنوان:

03/08/2017 - 06:00  القراءات: 1213  التعليقات: 0

إنها برغم أن الله سبحانه قد كلفها بأن تهز إليها بجذع النخلة، فإنه كان قد عرّفها كرامتها عنده، حين جعل طفلها، وهو حديث الولادة، ينطق ببراءتها، وأرسل لها ملكاً يخبرها بأن ربها قد جعل تحتها سرياً..

06/07/2017 - 06:00  القراءات: 1211  التعليقات: 0

روى عالم الشيعة الحر العاملي، عن أبي جعفر في تفسير قوله تعالى: ﴿ ... وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ... قال: «من كانت عنده امرأة كافرة يعني على غير ملة الإسلام، وهو على ملة الإسلام، فليعرض عليها الإسلام، فإن قبلت فهي امرأته، وإلا فهي بريئة منه، فنهى الله أن يستمسك بعصمتها» (وسائل الشيعة ج 20 ص 542) . فأم المؤمنين عائشة «رضي الله عنها» لو كانت كما يقول الشيعة كافرة مرتدة ـ والعياذ بالله ـ لكان الواجب تطليقها بكتاب الله. إلا إذا كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يعلم نفاقها ورِدّتها، وعلم الشيعة ذلك!

24/05/2017 - 06:00  القراءات: 849  التعليقات: 0

هل للمرأة تولي الحكم والقضاء؟ إذ سمعت من أحد الفضلاء: أن ذلك البعض يتبنى جوازه.

18/04/2017 - 06:00  القراءات: 1231  التعليقات: 0

يذكر في ما ينقل عن الإمام الخميني الراحل أنه كان يقول: «لو كانت الزهراء رجلاً لكانت نبياً، و ليس أي نبي بل محمداً الخاتم؛ فمقامها أسمى حتى من مقام الأئمة (عليهم السلام) إلا علي (عليه السلام)». فإذا قلنا: إن محمداً (صلى الله عليه وآله) خير الخلق قاطبة، وهي بمنزلته، في حين أن الكفؤ الأوحد على وجه الأرض لها هو علي (عليه السلام)، فهل مقام الأمير مقام الرسول؟ أم أن الرسول أعظم؟

31/03/2017 - 06:00  القراءات: 1044  التعليقات: 0

ما هي العلاقة بين قضية كسر ضلع السيدة الزهراء (عليها السلام)، وضربها والباب، وبين العقيدة الإسلامية أو التشيع؟! ..

19/03/2017 - 06:00  القراءات: 690  التعليقات: 0

ما صحة القول بأن الروايات التي يأتي فيها ذكر أي جزء من بدن الزهراء عليها السلام لا يجوز ذكرها، وإن كان في الرواية فضيلة لها عليها السلام؟ كالرواية القائلة ـ بالمعنى لا بالنص ـ: «إن فاطمة أحصنت فرجها . . الخ . .». فهل هذا الأمر صحيح؟

الصفحات