القيامة و المعاد و الحساب

مواضيع في حقل القيامة و المعاد و الحساب

عرض 1 الى 12 من 12
17/02/2017 - 06:00  القراءات: 59  التعليقات: 0

وقد رأينا كيف أن امرأة نوح (عليه السلام) وامرأة لوط (عليه السلام) لم تتأثرا بمحيط الإيمان الذي عاشتا فيه، رغم أنه محيط العصمة والوعي والهدى والسلامة، والطهر، بأعلى الدرجات، وعاشتا حالة الكفر، والشر، ومضتا على ذلك ..

30/01/2017 - 06:00  القراءات: 78  التعليقات: 0

لو كان هناك ملل بسبب الرتابة ، لو سلم وجود الرتابة لم تكن الجنة جنة ، بل كانت سجناً ، وقوله تعالى : ﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ... ﴾ . وآيات كثيرة أخرى تدل على استمرار هذه البهجة والسرور ، وعدم وجود ملل لدى أهل الجنة . .

05/01/2017 - 18:18  القراءات: 128  التعليقات: 0

حَملُ الوِزر إنّما هو بتخفيف كاهِل صاحبه، فمَن يَحمل مِن أوزار أحد إنّما يُخفّف مِن ثِقل كاهله، هذا هو معنى حَملُ الوِزر، أمّا إذا لم يُخفِّف فلا تَحمُّل مِن الوزر شيئاً.

24/12/2016 - 18:18  القراءات: 126  التعليقات: 0

إن العقوبة للمذنب هي مقتضى العدل الإلهي . . والعقوبة رحمة للبشر ، لأنها تردع أصحاب الأهواء وتمنعهم من تدمير حياة الناس ، ومن تضييع الغاية من الخلق ، و الأهداف الإلهية الكبرى . .
وفيها أيضاً شفاء لصدور قوم مؤمنين ، مظلومين مضطهدين . . لا بد من شفائها ، إذ بدون ذلك ، فإن حق هذا الفريق من الناس سوف يضيع ، وحاشا لله سبحانه أن يضيع حق أحد . .

19/11/2016 - 18:18  القراءات: 260  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .

01/09/2016 - 01:06  القراءات: 273  التعليقات: 0

أن الله سبحانه وتعالى قد أخذ من بني آدم في عالم الذر ذريتهم ، وأشهدهم على ألوهيته ، ونبوَّة نبينا محمد [صلى الله عليه وآله] ، وولاية مولانا علي أمير المؤمنين [عليه السلام] . وقد شهدوا بذلك . وأخذ الله عليهم الميثاق به . وأشهد الملائكة على قبولهم لهذا الميثاق .

08/08/2016 - 15:00  القراءات: 292  التعليقات: 0

إن قيمة كل شيء إنما هي بملاحظة ما خلق ذلك الشيء من أجله ، فإذا كانت الدنيا مخلوقة لأجل التهيؤ للحياة الأخروية ، والإعداد لها ؛ فإذا أراد الإنسان أن يعيشها لنفسها ، وأن يستبعد هدفها الحقيقي ، فإنها تصبح لعباً ولهواً بكل ما لهذه الكلمة من معنى . .

04/08/2016 - 00:14  القراءات: 401  التعليقات: 0

أولاً : إذا أردنا أن نطرح الموضوع في سياقه العادي ، فإن الطب لا يستطيع أن يثبت إلا أن حاسة السمع قابلة للعمل ، وأن خلاياها لا تزال حية . . ولكن هل يدرك الميت الأصوات ، ويميز بينها ، ويدرك معانيها ، فإن ذلك لا يعلمه إلا الله سبحانه ، فلا بد من التوجه إليه تعالى ، وإلى أوليائه وأصفيائه الذين يخبرون عنه لأخذ ذلك منهم وعنهم . .
وهم قد أخبرونا : أن الميت يسمع ويعي .

02/07/2016 - 12:41  القراءات: 346  التعليقات: 0

إن العقل . . وإن كان قد يدرك لزوم الجزاء على الأعمال بمثوبة المحسن، وعقوبة المسيء . . ليتحقق بذلك العدل ، ولا يكون هناك ظلم . . ولكن العقل لا يحدد متى يكون هذا الجزاء، في الآخرة أو في الدنيا، أو في البرزخ، لا يحدد طبيعته، وأساليبه، وكيفياته.

13/04/2016 - 06:53  القراءات: 550  التعليقات: 0

إن المراد بالروح الذي تحدثت عنه الآية كما دلت عليه الروايات الشريفة الواردة ، في تفسير قوله تعالى : ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ... ﴾ هو جبرئيل عليه السلام . . وهذا هو المنسجم مع السياق ، من حيث إنهم إنما يسألون عن موضوع الوحي.

30/03/2016 - 16:26  القراءات: 676  التعليقات: 0

وقد ذَكَر المفسّرون هنا وجوهاً ، أوجهُها ـ ما عن ابن مسعود والحسن وقتادة واختاره أبو مسلم ـ أنّه بمعنى الإشراف عليها ليَشهدوا ذلك العرض الرهيب ، فالمؤمنون يَجوزونها ويَدنون منها ويَمرّون بها وهي تتأجّج وتتميّز وتتلمّظ ، ويَرَون العتاة ينزعون فيقذفون فيها .

29/02/2016 - 01:49  القراءات: 805  التعليقات: 0

أولاً : إنّ مَن يتكلّم بالصواب في الآية الأُولى هم الملائكة أو المؤمنون ، والكلام الصواب هنا هي الشفاعة بالحقّ على ما ذَكَره المفسّرون ، وفي الحديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وقد سُئل عن هذه الآية قال : ( نحن واللّه المأذون لهم يوم القيامة ، والقائلون صواباً : نُمجّد ربّنا ونُصلّي على نبيّنا ونَشفع لشيعتنا ) 1 .
وثانياً : مواطن القيامة متفاوتة ومواقفها متنوّعة ، فقوله ﴿ ... لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ ... 2 خطاب إلى الكَفّار العنيد وقرينه الشيطان الذي أغواه ، حيث يقول الشيطان : ﴿ ... رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ 3 ، ويحاول الكافر أنْ يَجعل اللّوم على الّذي أغواه ، فكان النهي موجّهاً إليهم : لا تختصموا لديَّ بل اجعلوا بأسَكم بينكم فليس منعاً عن التخاصم على الإطلاق .