المذاهب الاسلامية

مواضيع في حقل المذاهب الاسلامية

عرض 101 الى 120 من 466
05/06/2018 - 06:00  القراءات: 1241  التعليقات: 0

قلنا: لم يظهر أمير المؤمنين عليه السلام في أحكام الشريعة خلافا للقوم إلا بحيث كان له موافق وان قل عدده، أو بحيث علم ان الخلاف لا يؤول إلى فساد ولا يقتضي إلى مجاهرة ولا مظاهرة.

28/05/2018 - 06:00  القراءات: 2147  التعليقات: 0

أولاً: ما نعرفه: هو أن القول بولادة الإمام من الفخذ الأيمن أو الأيسر إنما قاله الحسين بن حمدان الخصيبي 1. والخصيبي من رؤساء الغلاة.. وموقف الشيعة من الغلاة معروف، وبالشدة موصوف، وقد وصفوا الخصيبي بأشد الأوصاف الموهنة لأمره كما يعلم بالمراجعة.

  • 1. الهداية الكبرى ص 355 و 180.
27/05/2018 - 06:00  القراءات: 1720  التعليقات: 0

استدلَّ أولاً: بروايات أهل السنة، وقليل منها عن الشيعة، القائلة: بأن ما وقع في الأمم السالفة، سيقع في هذه الأمة.. قال: ومن ذلك تحريف الكتاب. ولكن هذا الإستدلال باطل؛

20/05/2018 - 06:00  القراءات: 1428  التعليقات: 0

فإن الهدف من نصب الإمام هو نفسه الهدف من نصب النبي، لأن الإمام وصي النبي، والمؤدي عنه، والهادي للناس من بعده، غير أنه لا يوحى إليه ـ كما يوحى للأنبياء ـ. ومن جملة مهمات الأنبياء وأوصيائهم: هداية الناس، وإقامة العدل والقسط فيهم، بشرط مساعدة الناس لهم، وقبولهم منهم...

15/05/2018 - 06:00  القراءات: 2150  التعليقات: 0

اقول: بل الذي يفسر احجام علي (عليه السلام) عن اخذ البيعة من العباس او ابي سفيان هو انهما عرضا البيعة على أساس قبلي مضافا إلى ان عليا ينظر إلى بيعة من به الكفاية من أهل السابقة والجهاد ممن عرف النص ووعاه ولم يكن أبو سفيان أو العباس كذلك.

07/05/2018 - 06:00  القراءات: 1344  التعليقات: 0

أن على الإمام أن يسأل وأن يتعلم بحسب ظواهر الأمور، وأن لا يستعمل علم الإمامة في بعض الأحيان لمصالح يعلمها الله، وقد أوضحنا هذا الأمر في أكثر من إجابة..

05/05/2018 - 06:00  القراءات: 1261  التعليقات: 0

ان قول الشيخ الصدوق هذا لا يدل على ما فهمه صاحب النشرة من عدم استقرار النظرية الإمامية الاثني عشرية حتى منتصف القرن الرابع لان كلام الصدوق هذا كان يتناول فترة ما بعد ظهور الثاني عشر (عليه السلام) ولم يكن نظره إلى فترة القرن الرابع الهجري!!

02/05/2018 - 06:00  القراءات: 1874  التعليقات: 0

1. أن المهدي سيصالح اليهود والنصارى كما قال بذلك المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) 52 / 376.

01/05/2018 - 06:00  القراءات: 1715  التعليقات: 0

إن المطلوب هو معرفة الإمام المهدي «عجل الله تعالى فرجه»،  وأنه قد ولد،  وأنه سيظهر ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً،  كما ملئت ظلماً وجوراً.. أما سائر التفاصيل فليست ضرورية،  ولا يضر الجهل بها في صحة الإعتقاد.

23/04/2018 - 06:00  القراءات: 2331  التعليقات: 0

ولا شك أن علياً ولي الله، وأنه أمير المؤمنين حقاً، وأن محمداً وآله خير البرية. ولكن ذلك ليس في أصل الأذان. وإنما ذكرت ذلك ليوف بهذه الزيادة المتهمون بالتفويض، المدلسون أنفسهم في جملتنا».

15/04/2018 - 06:00  القراءات: 1342  التعليقات: 0

إذا كان سبعون ألفا إلى مائة ألف أو اكثر كانوا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع، وهي آخر سنة من حركة النبوة، قد سمعوا من النبي (صلى الله عليه وآله) أمر حج التمتع ثم عملوا به بعد مشاكسة وممانعة، ومع ذلك استطاع الخليفة عمر ان ينهاهم عنها، ويعاقبهم إذا خالفوا أمره فيها، ولم يجرؤ على الوقوف أمام هذه المخالفة إلا علي (عليه السلام) ونفر من أصحابه معه كمقداد وعمار وغيرهما، فهل يُستغرَب منهم ان يخالفوا نص النبي (صلى الله عليه وآله) في علي (عليه السلام) في حادثة الغدير ودواعي المخالفة هنا أقوى لمكان الرئاسة والتقدم على الغير؟

08/04/2018 - 06:00  القراءات: 1767  التعليقات: 0

إن أبلغ اعتراض يمكن أن يسجل على الذين استولوا على الخلافة هو ما سجله علي "عليه السلام" بصبره الذي أحرجهم فأخرج هم عن حالة التوازن، فقد رأى الناس بأم أعينهم كيف هاجم بيته الذين استولوا على حقه، واقتحموه، وضربوا زوجته، وأسقطوا جنينها..

30/03/2018 - 06:00  القراءات: 1216  التعليقات: 0

إن رؤية رسول الله «صلى الله عليه وآله» في حال حياته كانت ميسورة للناس: مؤمنهم وكافرهم.. ولكن رؤية الإمام المهدي «عليه السلام» في حال غيبته، لا تكون إلا للثقاة المأمونين، الحافظين له، الساعين في نصرته وإعزازه.. لأن غيبته ليست كغيبة مسافر في حاجة.. بل هي غيبة من يطلب جميع الطغاة والجبابرة والبغاة دمه، ويبحث عن الفرصة السانحة للإيقاع به..

29/03/2018 - 06:00  القراءات: 1091  التعليقات: 0

إن الشيعة لا يردُّون خبر من ثبتت وثاقته، فقد رووا عن من أنكر بعض أئمتهم من أسلافهم الشيعة، كالفطحية والإسماعيلية وغيرهم. كما أنهم قد عملوا بأخبار كثير من الصحابة الذين ثبتت لهم وثاقتهم واستقامتهم، وكتبهم مملوءة بهذه الأحاديث، فما معنى ادعاء السائل: بأن الشيعة لا يعدون أحداً من الصحابة في الثقاة، ولا يأخذون عنهم أخبارهم..

24/03/2018 - 06:00  القراءات: 2039  التعليقات: 0

أولاً: إن ما يذكره الشيعة عن مروان بن الحكم لا يأتون به من كتب الشيعة، بل من كتب أهل السنة، وبعضه يرويه أهل السنة عن رسول الله «صلى الله عليه وآله»  فهل كذب عليه علماء أهل السنة ونسبوا إليه الباطل؟!

22/03/2018 - 06:00  القراءات: 2157  التعليقات: 0

أقول: الإمامة المحصورة باثني عشر بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) ليست هي منصب الحكم حسب بل هي منزلة الحجة على الخلق بالقول والفعل والتقرير ومن لوازم هذه المنزلة حصر حق الحكم بصاحبها في زمان حضوره اما في عصر الغيبة فإن منصب الحكم حق للفقهاء العدول.

14/03/2018 - 06:00  القراءات: 1471  التعليقات: 0

فقد ذكر الراغب الأصفهاني: أن الوِلاية ـ بالكسر ـ هي النصرة.. والوَلاية ـ بالفتح ـ هي تولي الأمر.. وقيل: الوِلاية والوَلاية، نحو الدِلالة والدَلالة. وحقيقته تولي الأمر..

17/02/2018 - 06:00  القراءات: 2158  التعليقات: 0

هذا أيضاً واحد من افتراءات جامع الأسئلة المقيتة التي ليس لها مصدر.
والظاهر أنّ السائل أخذ الشيعة و «المرجئة» بمعنى واحد، ففريق المرجئة هم الذين يقولون: قَدِّم الإيمان وأخّر العمل، والشيعة تقول بأنّ العمل جزء من الإيمان الناجع فمن آمن ولم يعمل فلا ينجيه إيمانه، ويكفيك ما قاله الإمام الباقر (عليه السلام) لأحد أصحابه: «يا جابر أيكفي من انتحل التشيّع وأحبّنا أهل البيت؟ فوالله ما شيعتنا إلاّ من اتّقى الله وأطاعه...» 1.

14/02/2018 - 06:00  القراءات: 1632  التعليقات: 0

اقول: لقد احتج علي (عليه السلام) بحديث الغدير وقد تواتر ذلك عنه في كتب الحديث.

13/02/2018 - 06:00  القراءات: 2968  التعليقات: 0

طفحت واستفاضت كتب الشيعة من صدر الإسلام القرن الأول: مثل كتاب سليم بن قيس، ومن بعده إلى القرن الحادي عشر وما بعده، بل وإلى يومنا كل كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمة، وأبيهم الآية الكبرى، وأمهم الصديقة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين، وكل من ترجم لهم، وألف كتاباً فيهم، أطبقت كلمتهم تقريباً أو تحقيقاً في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة: إنها بعد رحلة أبيها المصطفى ضرب الظالمون وجهها، ولطموا خدها، حتى احمرت عينها، وتناثر قرطها، وعصرت بالباب حتى كسر ضلعها، وأسقطت جنينها، وماتت وفي عضدها كالدملج.

الصفحات