الاديان و المذاهب

مواضيع في حقل الاديان و المذاهب

عرض 1 الى 20 من 261
26/03/2017 - 06:00  القراءات: 28  التعليقات: 0

يُقال: إنّ الرسول صلى الله عليه وآله لم يصرّح بأنّ عليّاً عليه السلام خليفة له ـ بمعنى الحكومة ـ إلّا في حديث الدار، مع أنّ الرسول صلى الله عليه وآله لم يكن حينئذٍ يملك بيده أيّ منصب ومقام؟! فلابدّ أن يكون المراد من قوله صلى الله عليه وآله يومذاك: «هو وصيّي ووزيري ...» هو مقام المرشد والمشرف الروحي على الاُمة، لا غير.

25/03/2017 - 06:00  القراءات: 84  التعليقات: 0

بعد قتل عثمان هبّ الناس إلى بيت عليّ وطلبوا مبايعته، والشيعة يقولون إنّ عليّاً قال لهم: «دعوني والتمسوا غيري» فإذا كان عليّ هو الخليفة فلماذا يأمرهم بالتماس غيره؟

24/03/2017 - 06:00  القراءات: 81  التعليقات: 0

لماذا لم يصل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالناس صلاة واحدة في أيام مرض النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الّذي مات فيه ، ما دام هو الإمام من بعده ؟ فالإمامة الصغرى دليل على الإمامة الكبرى .

23/03/2017 - 06:00  القراءات: 82  التعليقات: 0

من هم أولئك خلفاء الله؟ وكيف يمكن الوصول إلى مقامهم؟ وما أفضل وأهم شي يقوم به الشباب لتهيئة الأنفس لهذا المقام؟

22/03/2017 - 06:00  القراءات: 107  التعليقات: 0

إننا حين نناقش بعض أهل السنة حول إمامة الإمام علي (عليه السلام)، وما جرى بينه وبين الخلفاء، فإنهم يحتجون علينا بقضية تزويج الإمام علي (عليه السلام) ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب .. ويقولون: لو كانت هناك مشكلة فيما بين الإمام علي (عليه السلام) وعمر، لم يزوجه ابنته أم كلثوم .. كما أنه لو كان عمر قد تجرأ على السيدة الزهراء (عليها السلام)، وضربها، وأسقط جنينها فإن الإمام علياً (عليه السلام)، لا يزوجه بنت السيدة الزهراء (عليها السلام) بالذات، فيؤذي بذلك روح الأم، ويؤذي ابنتها أيضاً .. فهل هذا الاستدلال صحيح؟! . .

21/03/2017 - 06:00  القراءات: 78  التعليقات: 0

ورد عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): «امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها، وإلى أسرارنا كيف حفظهم لها عند عدوّنا، وإلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فيها». ما هي تلك الأسرار التي ينبغي للشيعي أن يحفظها عند أعداء أهل البيت (عليهم السلام)؟ وما هي هذه الأسرار الواردة في الرواية؟ كما نأمل شرح كل هذه الفقرة المتعلقة بالأسرار في الرواية الشريفة.

17/03/2017 - 06:00  القراءات: 114  التعليقات: 0

يعتقد الشيعة أن القرآن حذفت منه وغيرت آيات من قِبَل أبي بكر وعمر «رضي الله عنهما»! ويروون عن أبي جعفر أنه قيل له: لماذا سمي ـ علي ـ أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه ...

16/03/2017 - 06:00  القراءات: 111  التعليقات: 0

تزعم الشيعة: أن أبا بكر وعمر اغتصبا الخلافة من علي وتآمرا عليه لكي يمنعوه منها ..الخ افترائهم. نقول: لو كان ما ذكرتموه حقاً فما الذي دعا عمر إلى إدخاله في الشورى مع من أدخله فيها؟

15/03/2017 - 06:00  القراءات: 118  التعليقات: 0

في الجزء الأول من كتاب الكافي للكليني أسماء الرجال الذين نقلوا للشيعة أحاديث الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، ونقلوا أقوال أهل البيت، ومنها الأسماء التالية: «مُفَضَّلِ بْنِ عُمَر ، أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ، عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، عُمَرَ ابْنِ أُذَيْنَةَ، عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ابْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ، عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ، مُوسَى بْنِ عُمَرَ، الْعَبَّاسِ بْنِ عُمَرَ»، والجامع بين هذه الأسماء هو اسم عمر! سواء كان اسم الراوي أو اسم أبيه. فلماذا تسمى هؤلاء باسم عمر؟!

14/03/2017 - 06:00  القراءات: 141  التعليقات: 0

من يتأمّل الشيعة يجد كثرة الانقسامات في مذهبهم، وكثرة تنازعهم وتكفير بعضهم بعضاً في وقت متقارب، ومثالهم فرق البابية والبهائية الكافرتين، وغيرهما؟

12/03/2017 - 06:00  القراءات: 122  التعليقات: 0

يزعم الشيعة أن الخلفاء الراشدين كانوا كفاراً، فكيف أيدهم الله وفتح على أيديهم البلاد؟! وكان الإسلام عزيزاً مرهوبَ الجانب في عهدهم، حيث لم ير المسلمون عهداً أعز الله فيه الإسلام أكثر من عهدهم. فهل يتوافق هذا مع سنن الله القاضية بخذلان الكفرة والمنافقين؟! وفي المقابل: رأينا أنه في عهد المعصوم الذي جعل الله ولايته رحمة للناس ـ كما تقولون ـ تفرقت الأمة وتقاتلت، حتى طمع الأعداء بالإسلام وأهله، فأي رحمة حصلت للأمة من ولاية المعصوم؟! إن كنتم تعقلون . .؟!

11/03/2017 - 06:00  القراءات: 115  التعليقات: 0

إن مذهب الشيعة في تكفير الصحابة يترتب عليه تكفير علي ـ «رضي الله عنه» ـ؛ لتخلِّيه عن القيام بأمر الله. ويلزم عليه إسقاط تواتر الشريعة «عليه السلام»، بل بطلانها ما دام نقلتها مرتدين. ويؤدي إلى القدح في القرآن العظيم، لأنه وصلنا عن طريق أبي بكر وعمر وعثمان وإخوانهم. وهذا هو هدف واضع هذه المقالة.

06/03/2017 - 06:00  القراءات: 98  التعليقات: 0

لقد جمع الشيعة لأئمتهم بين العصمة والتقية، وهما ضدان لا يجتمعان. لأنه ما الفائدة من عصمة أئمتكم إذا كنتم لا تدرون صحة ما يقولونه ويعملونه، طالما أن تسعة أعشار دينكم التقية؟! وبما أنكم تجعلون التقية ثوابها ومرتبتها بمرتبة الصلاة، بحيث أن «تارك التقية كتارك الصلاة»، وأن «تسعة أعشار الدين هو التقية»، فلا شك أن أئمتكم قد عملوا بكل الأعشار التسعة! وهذا يضاد عصمتهم المزعومة!

05/03/2017 - 06:00  القراءات: 141  التعليقات: 0

لماذا يعطي الشيعة العصمة لفاطمة «رضي الله عنها» ويمنعونها أختيها: رقية وأم كلثوم «رضي الله عنهما»، وهما بضعتان من رسول الله (صلى الله عليه وآله) كفاطمة؟! وفي صياغة أخرى: لماذا تثبتون العصمة لفاطمة «رضي الله عنها» دون أختيها رقية وأم كلثوم «رضي الله عنهما»، أليس ذلك هو التناقض بعينه؟!

03/03/2017 - 06:00  القراءات: 114  التعليقات: 0

لقد وجدنا الشيعة يردون إجماع الأمة في قضايا عديدة بدعوى أنه ليس فيها قول المعصوم، ثم نجدهم يقبلون قول امرأة يسمونها حكيمة ـ الله أعلم بها وبحالها ـ في قضية وجود مهديهم المنتظر !

22/02/2017 - 06:00  القراءات: 214  التعليقات: 0

القول بأنّ الشيخين شخصان سيّئان، يستلزم الطعن والقدح بشخصية النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، إذ كيف يصح أن يكون أكابر خواصه غير صالحين. ثم استشهد السائل بكلام زرعة حيث قال: إنّما أراد هؤلاء (الشيعة) الطعن في الرسول ليقول القائل: رجل سوء له أصحاب سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.

21/02/2017 - 06:00  القراءات: 145  التعليقات: 0

بخصوص الحديث الشريف: «لولا علي لم يكن لفاطمة كفؤ»، قلتم حفظكم الله: «يدل على أن الأنبياء، ليسوا أكفاء لفاطمة عليها السلام، أي ليسوا في مقامها» .. فإذا سألَنا أحد قائلاً: فمحمد صلى الله عليه وآله أيضاً ليس كفؤاً لها باعتبار تفسيركم هذا .. فكيف نجيبه؟!

18/02/2017 - 06:00  القراءات: 179  التعليقات: 0

من عقائد الشيعة المشهورة: عقيدة «الطينة»، وملخصها أن الله عز وجل قد خلق الشيعة من طينة خاصة وخلق السنة من طينة خاصة! وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين؛ فما في الشيعي من معاصٍ وجرائم هو من تأثره بطينة السني! وما في السني من صلاح وأمانة هو بسبب تأثره بطينة الشيعي!

10/02/2017 - 06:00  القراءات: 134  التعليقات: 0

أولاً: إن تسمية الإمام باسمه في وقت كان الحكام يترصّدون هذا الإمام ليقضوا عليه بأية وسيلة كانت تساوق الدلالة عليه والوشاية به لهم. وهذا تضييع لجهود الأنبياء التي كانت بانتظار استثمار كل تضحياتهم على يديه «عليه السلام»، وخيانة لدماء الشهداء، وعبث واستهتار لا مبرر له إلا إرادة نقض عرى الدين، وطمس معالمه.

08/02/2017 - 06:00  القراءات: 133  التعليقات: 0

أن الله قادر تكويناً على محق الجبابرة والطغاة، وعلى تسيير الأمور وفق ما يريد، ولكنه لا يفعل ذلك، لأنه يخالف الحكمة، وفيه نقض للسنن.
وهكذا يقال بالنسبة للأنبياء «عليهم السلام»، فإنه تعالى يمكن أن يُقْدِرَهُم على تحقيق كل ما يحبون .. ولكنه لا يفعل ذلك لما قلناه من أنه مناف للحكمة، وللسنن التي أراد سبحانه أن تجري الأمور عليها ..

الصفحات