الاديان و المذاهب

مواضيع في حقل الاديان و المذاهب

عرض 1 الى 20 من 312
20/08/2017 - 06:00  القراءات: 7  التعليقات: 0

إن هناك فرقاً بين السب، وبين عدم الرضا بالأمر الواقع، الذي فرض بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وتخطئة الخلفاء فيما أقدموا عليه وكذلك عائشة. فإن السب يختزن معنى التجريح بالشخص على سبيل الإهانة والانتقاص لشخصه، وقد نهى علي أمير المؤمنين عن هذا الأسلوب، فقال حين سمع أصحابه يسبون أهل الشام.

14/08/2017 - 06:00  القراءات: 77  التعليقات: 0

أوّلاً: أنّ أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ينطقون بالحقائق ويفتون بأحكام الله سبحانه حسب ما في الكتاب والسنّة وحسب ما رُزقوا من العلم من لدنه سبحانه وتعالى.

04/08/2017 - 06:00  القراءات: 141  التعليقات: 0

إن الإسلام لا يحتاج في إثبات نفسه إلى إقرار المسيحية واليهودية به من حيث هي أديان..

30/07/2017 - 06:00  القراءات: 147  التعليقات: 0

للإجابة على هذا السؤال نقول: ان هناك حكماً عديدة تكمن وراء حج بيت الله الحرام، وهذه الحكم يبينها الله جل وعلا في القرآن في أكثر من آية وسورة، كقوله عز من قائل في سورة الحج: ﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ 1.

29/07/2017 - 06:00  القراءات: 136  التعليقات: 0

إن الله تعالى قد ذكر في هذه الآية المباركة: أن اسم النبي الأعظم صلى الله عليه وآله، مذكور عندهم في التوراة والإنجيل.. ولكنه لم يقل: إنه يقصد بكلامه هذا خصوص ما هو متداول الآن من هذين الكتابين.

28/07/2017 - 06:00  القراءات: 147  التعليقات: 0

أما في عصر غيبة الإمام «عليه السلام»، فإذا اتفق العلماء على حكم شرعي، على نحو تقضي العادة، ويحكم العقل والعقلاء بأن المعصوم موافق على ما أجمعوا عليه أخذ به، للقطع بأنه لو كان الحكم غيره لوجد «عليه السلام» وسيلة لتعريفهم به، لأن وظيفته «عليه السلام» حفظ الشريعة، وعدم السماح بالخروج التام عنها..

26/07/2017 - 06:00  القراءات: 163  التعليقات: 0

إن امتناعه «عليه السلام» أولاً كان من أجل أن يعرف الناس بأن الحق له، وبأن هؤلاء يريدون أخذ حقه منه، وهذه مصلحة كبرى لا بد له من مراعاتها، فلما ثبت ذلك للناس جميعاً.. ولم يكن هناك مصلحة في قتالهم، اكتفى بممانعتهم حين تكاثروا عليه، ومسحوا على يده.. وإنما لم يقاتلهم بالسيف، لأنه لا يريد أن يعرض الإسلام للخطر..

24/07/2017 - 06:00  القراءات: 172  التعليقات: 0

إن الشيعة يقولون في الصحابة ما قاله القرآن، ورسوله، وهو أنه يوجد في الصحابة منافقون، وما عدا هؤلاء فإن الشيعة لا يكفرون الصحابة، ولا يحكمون بارتدادهم عن الإسلام، بل هم يقولون: إن كثيرين منهم ارتدوا عن الطاعة، وعن الوفاء بتعهداتهم..

22/07/2017 - 06:00  القراءات: 177  التعليقات: 0

فالمطلوب: هو البحث والتحري للوصول إلى الحق، ولا يكون ذلك إلا بالدليل القاطع والبرهان الساطع، الذي ينتهي إلى الثقلين اللذين لن يضل من تمسك بهما، ولن يفترقا إلى يوم القيامة.. وهما كتاب الله، وأهل البيت المطهرون المعصومون، الذين مثلهم في الأمة كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى..

21/07/2017 - 06:00  القراءات: 158  التعليقات: 0

لم يعاد الشيعة أحداً إلا من عادى الله ورسوله وأهل بيته، الذين أمر الله بمحبتهم، وطاعتهم، وموالاتهم.. ونعتقد: أن أهل السنة أيضاً يعادون من عادى الله ورسوله وأهل بيته الطاهرين «صلوات الله وسلامه عليهم»، فلا فرق بين أهل السنة والشيعة في ذلك.

20/07/2017 - 06:00  القراءات: 160  التعليقات: 0

إن المجلسي «رحمه الله» قد ذكر لزوم استقبال القبر حين قراءة نص الزيارة. أما حين أداء الصلاة فلا بد من استقبال القبلة مطلقاً عند جميع الشيعة إلا في صلاة الغريق، والمطارد..

19/07/2017 - 06:00  القراءات: 157  التعليقات: 0

هل صحيح أن تشريع الخمس لآل الرسول معناه تبني مبدأ الطبقية، والالتزام به؟! بل هو قبول بمبدأ التمييز العنصري، كما يحلو للبعض أن يقول؟

18/07/2017 - 06:00  القراءات: 208  التعليقات: 0

انّ أئمة أهل البيت هم عيبة علم الرسول وأحد الثقلين فالعمل بقولهم عمل بقول الرسول حيث جعل قولهم حجة وعدلاً للقرآن الكريم.

16/07/2017 - 06:00  القراءات: 178  التعليقات: 0

إننا حين نستدل بالروايات التي رويت في كتب الصحاح عند أهل السنة، فإن علماءهم يردون علينا بأن هذه الرواية ضعيفة بفلان، فقد ضعفه العقيلي، أو ابن حبان، أو ابن معين، ونحو ذلك.. وإذا استدللنا عليهم بما ورد في كتبهم، غير كتب الصحاح فإنهم يقولون لنا: هذا الحديث مكذوب.. فهل يحق لهم رد الحديث بهذه الطريقة؟!

15/07/2017 - 06:00  القراءات: 212  التعليقات: 0

العجب من كلام السائل حيث ادّعى أنّ أبا بكر أمّر أُسامة على الجيش، وهذا مخالفة واضحة للواقع التاريخي إذ الصحيح وبلا شكّ هو أنّ النبي قد أمّره على الجيش وجعل الشيخين تحت أمره. ولذلك اعترضوا على النبي بتأمير أُسامة وتحت أمره الشيوخ الكبار.

13/07/2017 - 06:00  القراءات: 201  التعليقات: 0

أن ذلك كان ممكناً، فمن السهل تحويل المدرسة النظامية أو المستنصرية من مدرسة للمذاهب الأربعة الى مدرسة لمذهب الإمام جعفر الصادق عليه السلام، لكن تفكير المحقق الطوسي قدس سره والعلامة الحلي قدس سره كان عميقاً فهم من جهة لا يوافقون على سياسة فرض المذهب، ومن جهة يريدون المحافظة على إستقلالية المرجعية والحوزة العلمية والجهاز الديني الشيعي عن السلطة، أي سلطة حتى لو كانت شيعية.

12/07/2017 - 06:00  القراءات: 257  التعليقات: 0

يعتمد الشيعة على ما جاء عن طريق أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) ـ كما يزعمون  ـ، ومعلوم أنّه لم يدرك أحدهم الرسول (صلى الله عليه وآله)وهو مميّز سوى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فهل سيتمكّن من نقل كلّ سنّة رسول الله (صلى الله عليه وآله) للأجيال من بعده؟ كيف ذلك؟

11/07/2017 - 06:00  القراءات: 227  التعليقات: 0

يدعي الشيعة ـ في قصصهم الكثيرة عن مهديهم الغائب ـ : أنه لما ولد «نزلت عليه طيور من السماء تمسح أجنحتها على رأسه ووجهه وسائر جسده ثم تطير! فلما قيل لأبيه ضحك وقال: تلك ملائكة السماء نزلت للتبرك بهذا المولود، وهي أنصاره إذا خرج (روضة الواعظين ص 260 .). والسؤال: ما دامت الملائكة أنصاره، فلماذا الخوف والدخول في السرداب؟!

08/07/2017 - 06:00  القراءات: 219  التعليقات: 0

الكتب المعتمدة عند الشيعة في الحديث هي: «الوسائل» للحر العاملي المتوفى سنة 1104هـ و «البحار» للمجلسي المتوفى سنة 1111هـ و «مستدرك الوسائل» للطبرسي المتوفى سنة 1320هـ ، فجميعها متأخرة! فإن كانوا قد جمعوا تلك الأحاديث عن طريق السند والرواية فكيف يثق عاقل برواية لم تسجل طيلة أحد عشر قرناً أو ثلاثة عشر قرناً؟! وإن كانت مدونة في كتب، فلم يعثر على هذه الكتب إلا في القرون المتأخرة؟! ولِمَ لم تذكر تلك الكتب وتسجل في كتبهم القديمة؟!

07/07/2017 - 06:00  القراءات: 241  التعليقات: 0

يزعم الشيعة أن أئمتهم معصومون، وأن مهديهم موجود، يتصل به بعض علماء مذهبهم، قيل إنهم ثلاثون رجلاً، فكيف بعد هذا الزعم يسوغ الاختلاف والخلاف في مذهبهم، الذي لا يكاد يوجد له نظيرٌ في جميع الفرق والطوائف، حتى إنَّه يكاد أن يكون لكل مجتهدٍ أو مرجعٍ من علمائهم مذهب خاص به؟! مع أنَّهم يدعون وجوب وجود إمام تقوم به الحجة على الناس، وهو المهدي المنتظر، فما بالهم أكثر أهل الأرض اختلافاً مع وجود إمامهم وقائمهم واتصالهم به؟! ثم تقولون: إن المجلسي ذكر حديث أن الإمام الغائب لا يُرى، ومن ادعى أنه قد رأى الإمام المهدي فقد كذب. ثم نقرأ أن علماءكم قد رأو الإمام المهدي مرات كثيرة.

الصفحات