مصطلحات و مفاهيم

مواضيع في حقل مصطلحات و مفاهيم

عرض 1 الى 20 من 85
07/08/2018 - 06:00  القراءات: 87  التعليقات: 0

إن لفظ «القديم» ليس الأزلي، والأبدي، والباقي ونحوها: إن أطلقت على الله، فليس المقصود أن الزمان محيط به تعالى، بحيث يتقدم منه جزء عليه فيكون ماضياً، ويتأخر عنه، فيكون مستقبلاً، وهو تعالى مقارن لجزء خاص منه..
فإن هذا المعنى محال عليه تعالى، لأن الواجب سبحانه لا يتقدم عليه شيء، ولا يحيط به ممكن..

31/07/2018 - 06:00  القراءات: 148  التعليقات: 0

إذا كانت التقية تعني الجبن، والنفاق، والمداهنة، والهروب وغير ذلك، فلماذا شرعها الله تعالى بقوله: ﴿ ... إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ... 1.

22/07/2018 - 06:00  القراءات: 93  التعليقات: 0

فإن النظرة إلى الاستنساخ البشري تكون من زاويتين:
الأولى: أن ننظر إلى هذه العملية من زاوية كونها عملاً مخبرياً، وأعمالاً وحركات تؤدي بالتالي من خلال التصرف بالخلايا، أو ما إلى ذلك..

17/05/2018 - 06:00  القراءات: 264  التعليقات: 0

إن الشارع المقدس، حين حدد للصلاة أوقاتاً، فإنه ترك أمر اكتشاف تلك الأوقات إلى المكلفين أنفسهم.. ولكنه بالنسبة للصوم قد حدد له وقتاً، وهو شهر رمضان، لكنه لم يترك أمر تحديد الشهر الذي يجب فيه الصوم إلى المكلف نفسه، بل شرط عليه أن يتحدد بشهادة رجلين مسلمين مؤمنين عدلين، أو بالعلم القطعي، أو بمضي ثلاثين يوماً من بداية الشهر...

14/05/2018 - 06:00  القراءات: 205  التعليقات: 0

وعن علي عليه السلام: «أما من تمسك بالتوحيد، والإقرار بمحمد، والإسلام، ولم يخرج من الملة، ولم يظاهر علينا الظلمة، ولم ينصب لنا العداوة، أو شك في الخلافة، ولم يعرف أهلها وولاتها، ولم يعرف لنا ولاية، ولم ينصب لنا عداوة، فإن ذلك مسلم مستضعف، يرجى له رحمة الله، ويتخوف عليه ذنوبه».

11/04/2018 - 06:00  القراءات: 327  التعليقات: 0

فالسبب في تسمية هؤلاء الأربعة بـ «الأربعة الحرم» هو تسميتهم باسم «علي» الذي هو من أسماء الله تعالى، وأسماء الله تعالى لها حرمة بين الأسماء، كحرمة الشهور الأربعة في جملة شهور السنة.

28/02/2018 - 06:00  القراءات: 473  التعليقات: 0

إن الفعل هو إيجاد الشيء بعد أن كان مقدوراً، سواء أكان عن سبب أم لا. ومن الأفعال ما يقع في علاج، وتعب، واحتيال.. أما العمل فهو إيجاد الأثر في الشيء، يقال: فلان يعمل الطين خزفاً، قال تعالى:﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ﴾ 1، أي ما تؤثرون فيه بنحتكم إياه، أو صوغكم له..

10/02/2018 - 06:00  القراءات: 356  التعليقات: 0

إن العزة حالة ذات بُعدين، بُعد قائم في أعماق النفس والقلب والفكر، وبعد آخر قائم في الخارج، وله واقعه الخاص به.

07/02/2018 - 06:00  القراءات: 431  التعليقات: 0

إن هذه المقولة، قد فرضت للمصيب أجرين، وللمخطئ أجراً واحداً، مع أن النصوص قد دلت على أن أفضل الأعمال أحمزها، وقد يصرف المجتهد الكثير الكثير من الجهد والوقت في تتبع النصوص، وتمحيص المسائل، ثم تكون النتيجة خاطئة..

15/01/2018 - 06:00  القراءات: 646  التعليقات: 0

إن التقية في عقيدة الشيعة هي حفظ النفس من التلف إذا كان لا يترتب على المخاطرة بها أية فائدة أو عائدة للدين. أما حين يحتاج الدين إلى النصر والتضحية، فهم أسخى الناس بأنفسهم. والعالم كله والتاريخ يشهد لهم بهذه التضحيات..

25/12/2017 - 06:00  القراءات: 840  التعليقات: 0

أنه إذا كانت هناك غاية يراد الوصول إليها، وبيننا وبينها جبال وأودية، وغابات وصحاري، ونبحث عن طريق موصل، فنحن نجهل الطريق، ونجهل مواصفاته التي توجب كونه موصلاً.. فهل يجب أن يكون مستقيماً، أو يكفي مطلق الطريق، حتى لو كان فيه التواء..
فيقال لنا: إن المستقيم فقط هو الموصل، لأن أي التواء واعوجاج في الطريق يمثل انحرافاً عن الهدف، وتضييعاً له.. وفيما نحن فيه نلاحظ: أن قوله﴿ ... صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا 1.. فيه إعلام بالحاجة إلى طريق موصل وإعلام بصفته، وهو كونه مستقيماً..

15/11/2017 - 06:00  القراءات: 644  التعليقات: 0

إن الروايات التي تتحدث عن الأبدال، وأنهم في الشام، إنما رواها العامة، لا الخاصة.. غير أنه قد روى خالد بن أبي الهيثم الفارسي، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: إن الناس يزعمون أن في الأرض أبدالاً، فمن هم هؤلاء الأبدال ؟! قال: صدقوا، الأبدال هم الأوصياء، جعلهم الله عز وجل في الأرض بدل الأنبياء، إذا رفع الأنبياء، وختمهم بمحمد صلى الله عليه وآله.

12/10/2017 - 06:00  القراءات: 611  التعليقات: 0

قد كان الرق شائعاً في المجتمعات البشرية، وقد جاء الإسلام العزيز ولم يعلن إلغاء هذه الظاهرة، لكنه قد هيأ سبل الحرية لمن نال شرف الإيمان من الأرقاء، وفتح لهم أبوابها، وفق نظام حقوقي وعبادي ملزم ودقيق.

25/08/2017 - 06:00  القراءات: 667  التعليقات: 0

أن المراد بالولاية التكوينية هو أن يعطي الله وليه القدرة على التصرف في الكائنات ـ ولو بصورة محدودة ـ، حتى لو كانت هذه القدرة ناشئة عن العلم على حد ما جرى لآصف بن برخيا. وحتى لو كانت هذه القدرة العلمية عبارة عن كشف أسرار بعض السنن الحاكمة على غيرها مما هو أضعف منها..

23/08/2017 - 06:00  القراءات: 545  التعليقات: 0

أن الله تعالى قبل هذه الآية قد ذكر للمؤمنين أوصافاً، وحالات، وشؤوناً، وذكر ما أعده الله لهم جزاءً على أعمالهم الصالحة.. ثم ذكر الذين فسقوا، وقرر أن جزاءهم النار التي كانوا يكذِّبون فيها.

30/07/2017 - 06:00  القراءات: 719  التعليقات: 0

للإجابة على هذا السؤال نقول: ان هناك حكماً عديدة تكمن وراء حج بيت الله الحرام، وهذه الحكم يبينها الله جل وعلا في القرآن في أكثر من آية وسورة، كقوله عز من قائل في سورة الحج: ﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ 1.

28/07/2017 - 06:00  القراءات: 559  التعليقات: 0

أما في عصر غيبة الإمام «عليه السلام»، فإذا اتفق العلماء على حكم شرعي، على نحو تقضي العادة، ويحكم العقل والعقلاء بأن المعصوم موافق على ما أجمعوا عليه أخذ به، للقطع بأنه لو كان الحكم غيره لوجد «عليه السلام» وسيلة لتعريفهم به، لأن وظيفته «عليه السلام» حفظ الشريعة، وعدم السماح بالخروج التام عنها..

18/06/2017 - 06:00  القراءات: 2469  التعليقات: 0

قال تعالى: ﴿ ... يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ . السؤال: ما الوجه في قوله ﴿ ... يُسَبِّحُ ... لكنه في مكان آخر قال: ﴿ ... سَبَّحَ ... ؟ وما الوجه في ترتيب الأسماء وفق ما ورد في الآية: ﴿ ... الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ؟

18/05/2017 - 06:00  القراءات: 1063  التعليقات: 0

قال الإمام الجواد (عليه السلام): «أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج» .. كيف ننتظر الإمام المنتظر (عجل الله فرجه)؟!

14/05/2017 - 06:00  القراءات: 780  التعليقات: 0

هناك حديث شريف يقول: «لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها».

من المقصود بالحجة، هل هو خصوص صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف، أم مطلق نبي ووصي؟! . . أم ماذا ؟! . .

الصفحات