• الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
11/10/2017 - 11:00  القراءات: 126  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "إِيَّاكَ وَ الْغَضَبَ فَإِنَّ أَوَّلَهُ جُنُونٌ وَ آخِرَهُ نَدَمٌ" 1.

11/10/2017 - 06:00  القراءات: 100  التعليقات: 0

فإنه لا يكفي في الإمامة أن هذا ابن ذاك، أو أنه هاشمي، أو قرشي، بل المعيار فيها هو الإختيار، والنصب الإلهي، الذي يتم وفق معايير أرقى وأمثل، وأسمى وأفضل من مجرد النسب، وقد وقع الإختيار الإلهي على اثني عشر رجلاً بأعيانهم، وكلهم من الذرية الطاهرة، ولا يسأل الله تعالى عما يفعل، وهم يسألون. والله أعلم حيث يجعل رسالته.

10/10/2017 - 17:00  القراءات: 85  التعليقات: 0

كانت الأمة تعيش في غالب عهودها السابقة ضمن كيان سياسي واحد، هو دولة الخلافة الإسلامية، ولكنها منذ قرن من الزمان، وبعد سقوط دولة الخلافة، أصبحت تعيش ضمن عدة كيانات سياسية، تمثل الدول القومية القطرية للأمة.

10/10/2017 - 11:00  القراءات: 121  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنَّهُ قَالَ: كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام جَالِساً فَمَرَّتْ عَلَيْهِ جَنَازَةٌ، فَقَامَ النَّاسُ حِينَ طَلَعَتِ الْجَنَازَةُ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام: "مَرَّتْ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَلَى طَرِيقِهَا جَالِساً فَكَرِهَ أَنْ تَعْلُوَ رَأْسَهُ‏ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَامَ لِذَلِكَ"

10/10/2017 - 06:00  القراءات: 143  التعليقات: 0

ثانياً: إن السجود يتحقق بوضع الجبهة على الأرض، أما وضع الكفين، والركبتين، وإبهامي الرجلين، فليس له دخل في ماهية السجود.. ولكنها تعطي هيئة للساجد، وقد تدخل الشارع في هذه الهيئة، فاشترط وضع هذه المواضع على الأرض في خصوص الصلاة، ولم يشترط ذلك في غيرها.

09/10/2017 - 17:00  القراءات: 104  التعليقات: 0

في الوطن العربي كله، وفي أغلب العالم الإسلامي كل الممارسات التي يقوم بها الموظفون والرؤساء والمسئولون والوزراء والبرلمانيون وغيرهم سواء علت مراتبهم أو تدنت، هي تصرفات شخصية، لا علاقة للمدير بها، ولا معرفة للرئيس بتفاصيلها، ولا يدري الوزير بحصولها، ولم يسمع البرلماني بحدوثها.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
09/10/2017 - 11:00  القراءات: 126  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَ أَلْهَمَهُ الْيَقِينَ"1.

09/10/2017 - 06:00  القراءات: 155  التعليقات: 0

فتنفس الصعداء قال: (ارض كرب وبلاء، ثم قال: قفوا ولا ترحلوا منها فهاهنا والله مناخ ركابنا، وهاهنا والله سفك دمائنا، وهاهنا والله هتك حريمنا، وهاهنا والله قتل رجالنا، وهاهنا والله ذبح اطفالنا، وهاهنا والله تزال قبورنا، وبهذه التربة وعدني جدي رسول الله ولا خلف لقوله).

08/10/2017 - 22:00  القراءات: 127  التعليقات: 0

هناك نوعان من الأجل:

الأول: الأجل الحتمي و هو الموت الذي لا يمكن الفرار منه، و هو النهاية الحتمية لحياة الإنسان في عالم الدنيا.
الثاني: الأجل المعلق و هو الموت الذي يمكن تجنبه بالاحتياط و الصدقة و الدعاء و غير ذلك.

08/10/2017 - 17:00  القراءات: 136  التعليقات: 0

قد يبدون للنظرة الأولى ان كلمة الحسين تعني عند الشيعة المعنى الظاهر منها، وان دلالتها تقف عند ذات الحسين بن علي وشخصه، وان الشيعة ينفعلون بهذه الشخصية الى حد الجنون .. ولكن سرعان ما تتحول هذه النظرة الى معنى اشمل واكمل من الذات والشخصيات لدى الناقد البصير، ويؤمن ايماناً لا يشوبه ريب بان كلمة الحسين تعني عند الشيعة مبدأ الفداء ونكران الذات، وان الحسين ماهو الا مظهر ومثال لهذا المبدأ في اكمل معانيه

08/10/2017 - 11:00  القراءات: 123  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنَّهُ قَالَ: كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى الْحُسَيْنِ صلوات الله عليه: عِظْنِي‏ بِحَرْفَيْنِ‏؟
فَكَتَبَ إِلَيْهِ: "مَنْ حَاوَلَ أَمْراً بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ كَانَ أَفْوَتَ لِمَا يَرْجُو وَ أَسْرَعَ لِمَجِي‏ءِ مَا يَحْذَرُ"1.

08/10/2017 - 06:00  القراءات: 164  التعليقات: 0

إنّنا نثبت أفضليّة هذين الإمامين الهُمامين على الأشخاص المذكورين بدلائل قاطعة يقبلها علماء أهل السنّة، بل إنّنا نعتبر هذا النوع من المقارنة انتقاصاً من مقام هذين الإمامين المعصومين (عليه السلام).

07/10/2017 - 22:00  القراءات: 229  التعليقات: 4

اذا كان الشيء المسروق بضاعة و لم يمكنك ارجاعه فعلاً فاحتفظ به لحين تتمكن من ارجاعه. و إن كان مالاً فان استطعت أن تضعه في بيت او محل صاحب المال ليصل اليه فافعل ذلك دون أن تخبره أنك قد سرقته، أو ضعه في رصيده البانكي إن توفر ذلك.

07/10/2017 - 17:00  القراءات: 109  التعليقات: 0

فهل أن المثقف جاهلاً بهذا الدور وبحاجة لمن يذكره ويبصره به، ويلفت نظره إليه؟ أم أنه يحاول أن يجد ذاته ومجده وعظمته في الحديث المتزايد عن ذلك الدور، والذي يصور من خلاله المثقف أهمية وقيمة دوره، والحاجة الملحة والأساسية لهذا الدور؟

  • الامام علي بن محمد الهادي (عليه السلام)
07/10/2017 - 11:00  القراءات: 125  التعليقات: 0

قال الامام علي بن محمد الهادي عليه السلام: "رَاكِبُ الْحَرُونِ‏ أَسِيرُ نَفْسِهِ، وَ الْجَاهِلُ أَسِيرُ لِسَانِهِ

06/10/2017 - 17:00  القراءات: 133  التعليقات: 0

فالمرأة التي تحضر العزاء عليها استحضار القيم والمبادئ التي من أجلها بذل صاحب المناسبة حياته رخيصة، ومن أجلها ضحى بكل غالٍ ونفيس، ومن تلك القضايا المهمة تمسك المرأة بدينها وحجابها وعفتها.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
06/10/2017 - 11:00  القراءات: 160  التعليقات: 0

عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 عليه السلام: أُطْعِمُ سَائِلًا لَا أَعْرِفُهُ مُسْلِماً؟

06/10/2017 - 06:00  القراءات: 214  التعليقات: 0

إنّنا نعجب كيف يقول إنّ الشيعة يخفون هذه المسألة، وفي الوقت نفسه ينقلها عن العلاّمة المجلسي الّذي هو من كبار علماء الشيعة، كما أنّ الإربلي نقل قضيّة استشهاد أبي بكر بن أمير المؤمنين عن الشيخ المفيد ومعروف لدى القاصي والداني منزلة الشيخ لدى الشيعة فهو من أساطين المذهب الشيعي، فكيف يقول إنّ الشيعة يخفون هذه القضيّة؟!

05/10/2017 - 22:00  القراءات: 145  التعليقات: 0

طبيعة الدنيا هي أنها عالم الابتلاء و الامتحان فلا نستغرب أن نواجه شيئاً من ابتلاءات الدنيا، خاصة و أن نصيب المؤمنين من البلايا في عالم الدنيا هو الأوفر، و الفائز هو الصابر و العامل حسب تكليفه الشرعي.

05/10/2017 - 17:00  القراءات: 118  التعليقات: 0

أصبحت المرأة حاضرة في كل شيء، فقد تغيرت الحياة وتبدل فهم الناس لحركة المرأة، فأصبحت المرأة إلى جانب الرجل في الكثير من الشئون الحياتية والقضايا الاجتماعية، فهي معه في العمل ومعه في السوق، ومعه في الدراسة، وهو أمر حسن في حدود الأحكام الشرعية والضوابط الدينية.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي آر.إس.إس