21/06/2017 - 17:00  القراءات: 155  التعليقات: 0

شهر رمضان الكريم فرصة مميزة لوصل ما انقطع، وتقوية الأواصر الأسرية؛ فصلة الرحم من القيم الدينية والإنسانية التي يجب الحفاظ عليها، فقد حَثَّ الدين على ضرورة صلة الأرحام، قال تعالى:﴿ ... وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ ... 1 ويقول تعالى:﴿ ... اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا 2 .

  • الامام محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
21/06/2017 - 11:00  القراءات: 147  التعليقات: 0

قال الامام محمد بن علي الجواد عليه السلام: "لَا يَضُرُّكَ سَخَطُ مَنْ رِضَاهُ الْجَوْرُ"‏

21/06/2017 - 06:00  القراءات: 204  التعليقات: 0

منذ فترة وأنا تراودني بعض الخواطر، وأخشى أن تكون وسوسة شيطانية حول حقيقة ما، وهي: إن كان أهل البيت لا ينقذون شيعتهم في الأزمات، لأن سنن الله اقتضت على أن يأتي الأمر بشكل طبيعي، لا بشكل معجزة أو كرامة، وإلا فإن الإنسان سيتوقف عن العمل والسعي، فلماذا نتوسل ونطلب حاجاتنا من أهل البيت؟ خاصة أننا لسنا علماء أو زهاد أو نساك، بل أشخاص أقل من عاديين، وما قيمة التوسل؟

21/06/2017 - 02:00  القراءات: 151  التعليقات: 0

أوجب الله سبحانه وتعالى فريضة الصيام على عباده لأهداف وغايات نبيلة ومفيدة ومهمة، فالصوم امتحان لالتزام العبد بما أمره الله تعالى، وبذلك تتجلى فلسفة طاعة العبد لمولاه، والمخلوق لخالقه. يقول تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ 1.

20/06/2017 - 22:00  القراءات: 286  التعليقات: 0

هل يجوز ان يرى الزوج زوجتة عبر النت عارية؟

20/06/2017 - 17:00  القراءات: 193  التعليقات: 0

السابقيات لدى كل مولِّد للمعارف والأفكار، هي عبارة عن الميولات النفسية والذهنية التي تلقي بظلالها على سائر الاستنتاجات التي يولدها المفسر للنصوص.

20/06/2017 - 11:00  القراءات: 236  التعليقات: 0

رُوِيَ أنَّهُ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ كَلَّمَهُ فَلَمْ يَسْمَعْ كَلَامَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَ شَكَا إِلَيْهِ ثِقْلًا فِي أُذُنَيْهِ. فَقَالَ لَهُ: "مَا يَمْنَعُكَ، أَوْ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ تَسْبِيحِ‏ فَاطِمَةَ عليها السلام"؟!

20/06/2017 - 06:00  القراءات: 207  التعليقات: 0

الإحقاقية، وهم من الشيخية كما هو الظاهر، ولكن هل ما زالوا متمسكين بمعتقدات الشيخية الأولى؟ أم أنهم اختلفوا عن الشيخية ومالوا نحونا وتركوا الكثير من الخرافات كما يقال؟!: «وبحسب الاطلاع فهذه المجموعة بالذات قد تخلّت كثيراً ما عن تطرفات العقيدة الأمّ للفرقة، وتبنّت الفكر الشيعي المعتدل، المتمثّل في الحوزات العلميّة ومراجع التقليد، كما يظهر ذلك من سيرتهم ومؤلفاتهم، وهذا شيء يستحقّ التقدير إلى حدٍّ ما. والعلم عند الله» .. بأي طريقة يكون التعامل معهم؟ وكيف نعامل مرجعهم؟ وهل يجوز تعزيتهم عند وفاة أهلهم أو مرجعهم؟

19/06/2017 - 22:00  القراءات: 232  التعليقات: 0

والله يا شيخ ما كنت اعرف وش هي ولا كنت اعرف انها حرام وكنت امارسها في رمضان.
وش اسوي لازم ارد الصلاة والصوم ولا لأ ؟
مع العلم يا شيخ لما قرأت عنها في النت وعرفتها وش هي وانها حرام توقفت عن ممارستها وربنا يشهد على كلامي
بس جاوبني عن سؤالي ربنا يخليك

19/06/2017 - 17:00  القراءات: 191  التعليقات: 0

تهدف هذه الورقة إلى تقديم مقترح جادّ، تستدعيه ــ في نظر الكاتب على الأقل ــ حاجات ملحّة وضرورية، وسأحاول أن أوجز النقاط وأكثف النص؛ ليكون مادةً للتدارس فيما آمله، وورقة أولية يمكن أن تتلوها أوراق، وإنني أدعو ــ سلفاً ــ كلّ العلماء والباحثين والناقدين للتعليق على هذه الورقة بمختلف أشكاله، ضمن حدود البحث العلمي والأخلاقي وضوابطه.

  • الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
19/06/2017 - 11:00  القراءات: 180  التعليقات: 0

قال الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام: "رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً تَفَقَّهَ، عَرَفَ النَّاسَ وَ لَا يَعْرِفُونَهُ" .1.

19/06/2017 - 06:00  القراءات: 193  التعليقات: 0

بالنسبة لتواتر القرآن عندنا وعند أهل السنة، نقول: إن أهل السنة يعتقدون أن القرآن قد جمع بعد وفاة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله، وأن زيد بن ثابت قد جمعه من صدور الرجال، والعُسب، واللخاف، إلا آخر سورة التوبة، فإنه وجدها مع أبي خزيمة الأنصاري، ولم يجدها مع غيره، وهي: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ... 1 حتى خاتمة سورة براءة..

18/06/2017 - 22:00  القراءات: 288  التعليقات: 0

الحوقلة هي إختزال لقول "لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم" و الحوقلة من أذكار الصباح و المساء و من الأذكار المهمة التي وردت بشأنها روايات تُلمح بأنها الأسم الأعظم و بأنها من كنوز الجنة و بأنها مفتاح الفرج، و لقد ورد التأكيد على الإكثار من قول هذا الذكر الشريف لقضاء الحوائج و زيادة الرزق و دفع الهموم و الشدائد.

18/06/2017 - 17:00  القراءات: 143  التعليقات: 0

كثير ما تدفعنا القضايا الضاغطة والملحة للغفلة عن أمور استراتيجية ومصيرية ومهمة، فننشغل بتلك القضايا، وهي قد تستحق الاهتمام، ونغفل عن الكثير من الأمور الرئيسية والمهمة، ولا نفيق من غمرة الانشغال إلا وقد أضعنا اللبن وفرطنا بما كان بأيدينا.

18/06/2017 - 11:00  القراءات: 341  التعليقات: 0

سَأَلَ أَبُو حَنِيفَةَ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ النُّعْمَانِ صَاحِبَ الطَّاقِ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ مَا تَقُولُ فِي الْمُتْعَةِ أَ تَزْعُمُ أَنَّهَا حَلَالٌ؟
قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْمُرَ نِسَاءَكَ أَنْ يُسْتَمْتَعْنَ وَ يَكْتَسِبْنَ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ: لَيْسَ‏ كُلُ‏ الصِّنَاعَاتِ‏ يُرْغَبُ فِيهَا وَ إِنْ كَانَتْ حَلَالًا ...

18/06/2017 - 06:00  القراءات: 269  التعليقات: 0

قال تعالى: ﴿ ... يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ . السؤال: ما الوجه في قوله ﴿ ... يُسَبِّحُ ... لكنه في مكان آخر قال: ﴿ ... سَبَّحَ ... ؟ وما الوجه في ترتيب الأسماء وفق ما ورد في الآية: ﴿ ... الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ؟

17/06/2017 - 22:00  القراءات: 348  التعليقات: 0

هل ممارسة العادة السرية دون خروج اي سائل يوجب الغسل؟

17/06/2017 - 16:00  القراءات: 413  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنَّهُ قال: "دُعَاءً يُدْعَى بِهِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تُصَلِّيهَا، فَإِنْ كَانَ بِكَ دَاءٌ مِنْ سَقَمٍ وَ وَجَعٍ فَإِذَا قَضَيْتَ صَلَاتَكَ فَامْسَحْ بِيَدِكَ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ مِنَ الْأَرْضِ وَ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ أَمِرَّ بِيَدِكَ عَلَى مَوْضِعِ وَجَعِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ تَقُولُ:

  • الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
17/06/2017 - 11:00  القراءات: 204  التعليقات: 0

قَالَ الامام الحسن بن علي عليه السلام بَعْدَ وَفَاةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ قَدْ خَطَبَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ: "أَمَا وَ اللَّهِ مَا ثَنَانَا عَنْ قِتَالِ أَهْلِ الشَّامِ شَكٌّ وَ لَا نَدَمٌ، وَ إِنَّمَا كُنَّا نُقَاتِلُ أَهْلَ الشَّامِ بِالسَّلَامَةِ وَ الصَّبْرِ .

17/06/2017 - 06:00  القراءات: 203  التعليقات: 0

هناك روايات تتحدث عن أن علياً (عليه السلام) هو قسيم الجنة والنار، وهناك من يفسرها بأن المراد أن ولاية علي (عليه السلام)، تدخل الجنة، ورفضها يدخل النار. ولكننا نقول: معنى هذه الكلمة هو: أن أي شيء ثبت عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإن قبوله والعمل به يدخل الجنة، ورفضه يدخل النار، فلا فرق بين ولاية علي (عليه السلام) وبين غيرها .. فما هو رأيكم؟!

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي آر.إس.إس