صفات الله

08/03/2020 - 17:00  القراءات: 552  التعليقات: 0

له صفات ذاتية وهي عين ذاته كالحياة والعلم والقدرة، وهذه الصفات لا يمكن انفكاكها عن الذات ولا يمكن سلبها عنه سبحانه وتعالى في أي حال من الأحوال.

03/02/2019 - 22:00  القراءات: 2330  التعليقات: 0

إنّ لله تعالى حقيقة واحدة، و تعتبر صفاته الذاتية كلّها مفاهيم تعبّر عن مصداق واحد، هو الله تعالى.

24/01/2019 - 22:00  القراءات: 2525  التعليقات: 0

الصفات الذاتية لا يعتبر في ثبوتها لله لحاظ أيّ شيء، و لكنّها تتطلّب في تأثيرها الخارجي لحاظ أمر إضافي، و مثالها صفة القدرة و العلم حيث لا يتحقّق أثرهما إلاّ بوجود مقدور و معلوم، فصفة الخالقية و الرازقية و ما شابههما هي صفات فعلية 

28/06/2018 - 11:00  القراءات: 1124  التعليقات: 0

رُوِيَ عن النبي صلى الله عليه و آله أَنَّهُ قَالَ‏: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْعُو رَبَّهُ وَ هُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ، ثُمَّ يَدْعُو رَبَّهُ وَ هُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ، ثُمَّ يَدْعُو رَبَّهُ وَ هُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ، فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: يَدْعُونِي عَبْدِي وَ أَنَا عَنْهُ مُعْرِضٌ، عَرَفَ عَبْدِي أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ إِلَّا أَنَا، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ‏" 

04/01/2018 - 06:00  القراءات: 1904  التعليقات: 0

إن الله عز وجل، غني عن خلقه، قادر على كل شيء.. ولا يحتاج الله سبحانه إلى شيء، فلا يصح قولكم: هل يحتاج الله في خلق الخلق إلى التدخل في كل تفصيلاته بصورة مباشرة، بحيث يكون هو المباشر للخلق، فإن الجواب هو: لا، بل إن الأمر في ذلك إليه سبحانه، وليس هناك ما يحتم على الله سبحانه أي شيء..

31/12/2017 - 06:00  القراءات: 1993  التعليقات: 0

إن قول الإمام السجاد عليه السلام، في بعض أدعيته: «يا من لا تبدل حكمته الوسائل»، لا يتنافى مع قوله تعالى:﴿ ... وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ... 1 .. لأن الوسيلة التي نبتغيها إليه تعالى، لا نريد منها أن تبدل في حكمته سبحانه، ليصبح تصرفه معنا مخالفاً لما تفرضه الحكمة.. التي هي وضع الأشياء في مواضعها..

07/12/2017 - 06:00  القراءات: 2318  التعليقات: 0

إن الله لا يريد أن يفرض مشروعه على عباده بالقوة والقهر، ولو أراد ذلك لم يعطهم الاختيار والإرادة. كما أنه لا يريد أن يقاتل هذا الإنسان ولا غيره من المخلوقات بالجيوش، وبالأسلحة الفتاكة.. بل هو يريد للإنسان أن يصنع إنسانيته، بمحض اختياره، وبملء إرادته.

28/11/2017 - 06:00  القراءات: 1788  التعليقات: 0

إن الله سبحانه قد وضع الكعبة المشرفة والبيت الحرام في تلك البقعة المباركة من لدن آدم (عليه السلام).. وهو مكان يستحيل بحسب العادة أن يكون مهداً للحضارات، ومصدراً للرقي الإنساني، وموضعاً لنشوء المجتمعات المتحضرة والراقية.. لأنه يفقد أدنى المقومات المطلوبة لذلك.. ولكن الإرادة الإلهية، والهدى الرباني قد أعطى في هذا المجال نتائج مذهلة..

01/11/2017 - 06:00  القراءات: 1927  التعليقات: 0

قلنا: أما هذا الخبر فمطعون عليه مقدوح في راويه، فإن راويه قيس بن أبي حازم، وقد كان خولط في عقله في آخر عمره مع استمراره على رواية الاخبار. وهذا قدح لا شبهة فيه لان كل خبر مروي عنه لا يعلم تاريخه يجب أن يكون مردودا، لأنه لا يؤمن أن يكون مما سمع منه في حال الاختلال. وهذه طريقة في قبول الاخبار وردها ينبغي أن يكون أصلا ومعتبرا فيمن علم منه الخروج ولم يعلم تاريخ ما نقل عنه.

27/10/2017 - 06:00  القراءات: 1554  التعليقات: 0

قلنا ان لمن تكلم في تأويل هذه الأخبار ولم يدفعها لمنافاتها لأدلة العقول أن يقول أن الاصبع في كلام العرب وان كانت هي الجارحة المخصوصه، فهي أيضا الأثر الحسن. يقال لفلان على ماله وابله اصبع حسنة. اي قيام واثر حسن.

12/08/2017 - 06:00  القراءات: 5242  التعليقات: 0

إن المراد بوجه الله الباقي هو نفس حقيقة الذات الإلهية، قال تعالى: ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 1.. وإنما لم يقل: «ويبقى الله ذو الجلال»..

24/04/2017 - 06:00  القراءات: 3034  التعليقات: 0

ما هو الفرق بين أسماء الله تعالى وبين صفاته ؟! ..

27/02/2017 - 06:00  القراءات: 25604  التعليقات: 0

نرجو من سماحتكم أن تذكروا لنا رأيكم الشريف، وبعض آراء المفسرين المعتبرين لديكم، بخصوص الآية التالية: ﴿ ... وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ﴾ ... ولكم الأجر والثواب.

23/02/2017 - 06:00  القراءات: 10521  التعليقات: 2

هذه الفقرات تريد أن تبين إحاطة الله تعالى بكل شيء، وأن جميع الأشياء تحت سلطته، وفي قبضته، ومنه وإليه، فهي تعبير كنائي عن تفرد الله تبارك وتعالى في ألوهيته وفي وحدانيته . .

13/02/2017 - 06:00  القراءات: 2053  التعليقات: 0

إنه لا يوجد أي محذور في إطلاق كلمة «شيء» على الله تعالى، إذا كان ذلك بالمعنى اللائق به سبحانه .. حسبما حددته لنا الروايات.
ونذكر منها ما يلي:

11/02/2017 - 06:00  القراءات: 2453  التعليقات: 0

قال العلامة الطباطبائي: إن كل وصف كمالي يمثل به شيء في السماوات والأرض، كالحياة والقدرة، والعلم، والملك، والجود، والكرم، والعظمة، والكبرياء، وغيرها .. فالله سبحانه أعلى ذلك الوصف وأرفعها من مرتبة تلك الموجودات المحدودة، كما قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ... ﴾

14/11/2016 - 06:06  القراءات: 6762  التعليقات: 0

علّمنا القرآن الكريم في بداية كل سورة ( عدا سورة التوبة ) و في آيات كثيرة اُخرى أن نبدأ عملنا باسم الله و أن نعطّر أجواء قلوبنا و أرواحنا بطيب اسمه .
باسم « الله » و هو الجامع للصفات الكمالية .

28/09/2016 - 06:00  القراءات: 3485  التعليقات: 0

محاسن دين الله (تعالى) أسمى من ان يستوفيها حاسب، أو يحّددها كاتب، وأسرار شريعة الله ـ سبحانه ـ أدقّ من أن يستبطنها عقل، أو يستنفذها مفكّر، ولكنها النور المشع، تقتبس الأفكار منه، كلٌ حسب طاقته. والغيث الصيّب تنتهل الأحياء منه، كلٌ بمقدار حاجته، وتأخذ الأواني منه كلٌ بمقدار سعته.

27/08/2016 - 09:00  القراءات: 4689  التعليقات: 3

لا خلاف بين المسلمين في أن اللّه تعالى متكلم.
و قد دل على ذلك أيضاً من القرآن الكريم قوله تعالى :﴿ ... وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا و قوله تعالى :﴿ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ ... ، و أمثال هاتين الآيتين.

02/08/2016 - 02:00  القراءات: 4649  التعليقات: 2

معنى مسألة الرؤية : هل يمكن أن نرى الله تعالى بأعيننا في الدنيا أو الآخرة ؟ وقد نفى ذلك نفياً مطلقاً أهل البيت عليهم السلام ، وكذا عائشة وجمهور الصحابة ، وبه قال الفلاسفة والمعتزلة وغيرهم ، مستدلين بقوله تعالى : ﴿ ... لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ 1. ﴿ ... قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي ... 2. ﴿ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ 3. ومستدلين بحكم العقل بأن الذي يمكن رؤيته بالعين إنما هو الوجود المادي المحدود في المكان والزمان .

الصفحات

اشترك ب RSS - صفات الله