مقالات و دراسات

عرض 121 الى 140 من 1899
09/07/2020 - 17:00  القراءات: 902  التعليقات: 0

قال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «عليه السلام»: «إنّ الله تبارك وتعالى طهّرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه، وحجته في أرضه، وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا، لا نفارقه ولا يفارقنا».

08/07/2020 - 17:00  القراءات: 987  التعليقات: 0

من مكونات النزعة الإنسانية في القرآن الكريم، اعتبار القرآن أن الإنسان كائن مكرم، وأشار إلى هذه الحقيقة الجلية في قوله تعالى﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾ 1.

07/07/2020 - 17:00  القراءات: 861  التعليقات: 0

ورد عن أمير المؤمنين: “عليه السلام”: (تعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه انفع القصص).

06/07/2020 - 17:00  القراءات: 883  التعليقات: 0

إننا بحاجة إلى إثارة عقولنا وترويض عواطفنا وانفعالاتنا، لندرك أن مصلحتنا في التعاون والتقارب.

04/07/2020 - 17:00  القراءات: 804  التعليقات: 0

عن الإمام السجاد (عليه السلام): (... وخلق لهم النهار مُبصراً، ليبتغوا فيه من فضله، وليتسبّبوا إلى رزقه، وليسرحوا في أرضه، طلباً لما فيه نيل العاجل من دنياهم، ودرك الآجل في أخراهم).

03/07/2020 - 17:00  القراءات: 940  التعليقات: 0

حتى حالات الضعف والمرض والعوز الإنساني وجدت من يستغلها ويتسلقها وصولا للثروة والغنى، والإعلان عن الكثير من الأدوية المنشطة والمنحفة والمعالجة يكشف عن هذا التوجه الخطير.

02/07/2020 - 17:00  القراءات: 1030  التعليقات: 0

هذه بعض النصوص الصحيحة والصريحة في دلالتها على أنّ النبي الأكرم «صلى الله عليه وآله» قد حدد المرادين بأهل البيت في آية التطهير فيه وفي من جمعهم معه تحت كسائه، وأنّ آية التطهير نزلت فيهم.

01/07/2020 - 17:00  القراءات: 927  التعليقات: 0

ويكفي لهذه الصفة وحدها لإثبات أن في القرآن نزعة إنسانية حقيقية، ونفي الحاجة إلى التساؤل الإشكالي والاعتراضي عن هل يوجد نزعة إنسانية في القرآن!

30/06/2020 - 17:00  القراءات: 928  التعليقات: 0

وهذا يعني أن الإسلام ينظر الى المال على أنه وسيلة من وسائل تحقيق العيش الكريم لجامعه أولاً، ثم لبقية الناس ثانياً، حتى يتحقق التكافل الإجتماعي الذي يرفع عن المحتاجين العَوَز والفقر، ويعم بذلك الأمن والهدوء حياة الجميع.

29/06/2020 - 17:00  القراءات: 824  التعليقات: 0

يتوفر الخطاب الإسلامي المعاصر في معظمه على لونين من الاهتمامات:

27/06/2020 - 17:00  القراءات: 803  التعليقات: 0

مما لا شك فيه أن الإسلام دين شامل للحياة، فلا يهتم بجانب على حساب جانب آخر، بل يعطي لكل جانب حقه من الرعاية والإهتمام من خلال إبراز دوره والأحكام المرتبطة به حتى يكون هناك تكامل وانسجام بين كل المفاهيم الإسلامية التي لا تقبل الإنفصال أو الإنفكاك عن بعضها البعض.

25/06/2020 - 17:00  القراءات: 961  التعليقات: 0

والسؤال المركزي الذي يطرح عند طرق هذا الموضوع هو: هل يمكن الحديث عن نزعة إنسانية في القرآن؟ وهل توجد مثل هذه النزعة في كتاب إلهي؟

22/06/2020 - 17:00  القراءات: 1015  التعليقات: 0

عن الإمام الصادق «عليه السلام» قال: (مدمن الخمر يلقى الله عزّ وجل كعابد وثن، ومن شرب منه شربة لم يقبل الله عزّ وجل صلاته أربعين يوماً).

21/06/2020 - 17:00  القراءات: 984  التعليقات: 0

ليس عيبا أن تخاف إنما العيب ألا تتجاوز الخوف وتقمعه داخل نفسك. وعظمة الأبطال ليست في أنهم لا يخافون.. وإنما لأنهم يتجاوزون حاجز الخوف..

20/06/2020 - 17:00  القراءات: 937  التعليقات: 0

سيرة المسلمين كانت قائمة على عدم الإختلاط بين الرجل والمرأة بشكل عام منذ أن أوحى الله لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلّم) بهذا الدين العظيم، وكان عدم الإختلاط هو الموافق للإحتياط الشرعي من جهة، ولمنع ما يمكن أن يحصل من مفاسد إجتماعية أخلاقية وتربوية كما كان يحصل في المجتمعات غير الإسلامية، من جهة أخرى.

18/06/2020 - 15:00  القراءات: 630  التعليقات: 0

انتماء أي جمع من الناس لإطار مادي أو معنوي مشترك، تترتب عليه درجة من الخصوصية للعلاقة فيما بينهم، فإذا كانوا أبناء عشيرة واحدة مثلاً، فإنهم يشعرون بالتزام خاص تجاه بعضهم بعضا، وإذا كانوا أهل دين واحد، كانت العلاقة فيما بينهم أوثق واحترامهم لبعضهم أكثر، هذا أمر طبيعي معروف، ولكن هل تعني خصوصية العلاقة فيما بينهم الازدراء والتحقير لمن هم خارج إطارهم من بني البشر؟ وهل يعني ذلك أن الإكرام والاحترام يقتصر على الناس المشاركين لهم في انتمائهم فقط، أما غيرهم فهم بشر من الدرجة الثانية؟
إننا نجد في النصوص الإسلامية تأكيداً على فضل الإسلام والإيمان، ومدخليته في كمال شخصية الإنسان، وإشادة بمكانة الإنسان المسلم ـ المؤمن، وتوجيهاً لاحترامه ورعاية حقوقه، كل ذلك مفهوم في إطار الاعتقاد بأحقية الدين وصوابيته، وضمن توثيق عرى التلاحم بين أبنائه ومعتنقيه.
ولكن هل يستبطن ذلك التنكر لكرامة الإنسان خارج دائرة الإسلام؟
وهل يسوّغ النظر بازدراء واحتقار لجميع أبناء البشر غير المسلمين- المؤمنين؟
أم هل يبرر انتهاك شيء من حرماتهم وحقوقهم المادية والمعنوية؟

17/06/2020 - 15:00  القراءات: 1155  التعليقات: 0

يذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشريّة إلى أنّ الخليفة والإمام القائم مقام النبي يجب أنْ يكون منصوصًا عليه من قبل الله سبحانه وتعالى، فهم مجمعون على أنّ منصب الإمامة كمنصب النبوّة منصب إلهي، بمعنى أنّ الله سبحانه وتعالى هو الذي يختار من يراه مناسبًا لشغل هذا المنصب، وليس للنّاس دخل في هذا الاختيار ولا هو من اختصاصهم.

16/06/2020 - 15:00  القراءات: 953  التعليقات: 0

هو الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، توفي في الخامس والعشرين من شهر شوال سنة 148 هـ وقيل إن وفاته في النصف من رجب والأول هو المشهور.

15/06/2020 - 11:28  القراءات: 1015  التعليقات: 0

سبق القول (في مفهوم الحق ومجال استعمالاته) بأن التزام بالحق يعتبر من القيم الانسانية المقدسة الرفيعة، بحيث وصف بانه رائد القيم الاجتماعية كلها. غير ان مفهوم «الحق» بذاته لايدل على شيء معين أو سلوك معين، و لا هو قادر على أن يبين مصاديقه بدقة، كما ان «العدالة» لا تتميز الاّ بعد القول بوجود حق، و بعد إعطائه لصاحبه باعتبار ان ذلك هو مصداق «العدالة».

14/06/2020 - 11:10  القراءات: 1017  التعليقات: 0

لماذا رُتِّبتْ سور القرآن بهذا الشكل و لم تُرتَّب حسب النزول؟

الصفحات