30/01/2018 - 17:00  القراءات: 14086  التعليقات: 0

إن الترفيه والترويح عن النفس بالوسائل المشروعة سيكون حافزاً قوياً للمزيد من العبادة والعمل والإنتاج، كما يحقق التوازن في شخصية الإنسان، ويزيد من قدرة الشباب على العمل والنشاط الدائم

30/01/2018 - 11:00  القراءات: 13137  التعليقات: 0

عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ‏ مَرِضْتُ فَعَادَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام.
فَلَمَّا جَلَسَ‏ قَالَ عليه السلام: "يَا جَابِرُ، قِوَامُ هَذِهِ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَةِ:

30/01/2018 - 06:00  القراءات: 10725  التعليقات: 0

قلنا أما الآية فلا دلالة في ظاهرها على هذه الخرافة التي قصوها وليس يقتضي الظاهر إلا أحد أمرين، إما أن يريد بالتمني التلاوة كما قال حسان بن ثابت:
تمنى كتاب الله أول ليله *** وآخره لاقى حمام المقادر

29/01/2018 - 22:00  القراءات: 59284  التعليقات: 10

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لا فرق بين الزواج الدائم و المؤقت (المنقطع ــ المتعة) في مثل هذه الامور، فإذا كانت البنت الباكرة المتوفى أبوها و جدها رشيدة فأمرها بيدها.
و إن لم تكن رشيده فأمرها بيد الفقيه الجامع للشروط.

وفقك الله

29/01/2018 - 17:00  القراءات: 10509  التعليقات: 0

لا يحتاج الباحث في القرآن الكريم إلى مزيد جهد وعناء ليكتشف ريادة القرآن الكريم في إعلان حقوق الإنسان، والتأسيس لمنظومة متكاملة من المبادئ والمفاهيم والإجراءات التي تقرر تلك الحقوق، وتعزز تحقيقها وحمايتها.

29/01/2018 - 14:00  القراءات: 8791  التعليقات: 0
Embedded thumbnail for هل نحن نقتدي بالزهراء في سلوكنا و واجباتنا ؟ (فيديو)
  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
29/01/2018 - 11:00  القراءات: 8612  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "الْخَرَسُ خَيْرٌ مِنَ الْكَذِبِ" 1.

29/01/2018 - 06:00  القراءات: 11366  التعليقات: 0

فهذه الآية تدل على أن أي نفس لا تعرف بأي أرض تموت، والمراد: أنها لا تعلم بذلك بصورة ذاتية، ولكن لا مانع من أن يخبر الله بعض عباده بذلك، سواء بالنسبة إليه، أو بالنسبة لآجال غيره من العباد.. وهذا ما دلت عليه الروايات الشريفة، ودل بعضها أيضاً على تخيير الإمام عليه السلام في أمر موته، فمن ذلك:

28/01/2018 - 22:00  القراءات: 25110  التعليقات: 0

غسل مس الميت من الأغسال الواجبة في الشريعة الإسلامية، و يجب على من مس جسد الميت (لمسه مباشرة دون حائل) بعد بَرده و قبل تغسيله 1، أو مس ما بحكم الميت، كما لو لامس القطعة المبانة من الانسان و التي تشتمل على اللحم و العظم، كأحد الأعضاء مثلاً فيجب على الامس الإغتسال لمس الميت، و مس الميت ناقض للوضوء و التيمم الذي يقوم مقام الوضوء،

28/01/2018 - 17:00  القراءات: 8744  التعليقات: 0

ولابد أن نعطي للأجيال الشابة مساحة واسعة من أجل التكيف مع متطلبات الزمان والمكان بما لا يتنافى مع قيم الدين وأخلاقياته. إذ أن البشرية في تقدم مستمر، وقد قطعت في السنوات الأخيرة من التطور والتقدم ما لم تنجزه في قرون متطاولة من الزمن. وهذا ما سبب العديد من التحولات والتبدلات والتغيرات في حياتنا المعاصرة مما لا يخفى على كل من يعيش عصره وزمانه.

28/01/2018 - 11:00  القراءات: 32076  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ لِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‏ دَخَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله مَكَّةَ وَ فِي الْبَيْتِ وَ حَوْلَهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ صَنَماً يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَأُلْقِيَتْ كُلُّهَا لِوَجْهِهَا.
وَ كَانَ عَلَى الْبَيْتِ صَنَمٌ طَوِيلٌ يُقَالُ لَهُ: هُبَلُ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ لَهُ: "يَا عَلِيُّ تَرْكَبُ عَلَيَّ أَوْ أَرْكَبُ عَلَيْكَ لِأُلْقِيَ هُبَلَ عَنْ ظَهْرِ الْكَعْبَةِ"؟

28/01/2018 - 06:00  القراءات: 10307  التعليقات: 0

لم تكن التقيّة فقط بسبب خوف القتل والتعذيب، بل لها أسباب عديدة نذكر بعضها:

27/01/2018 - 22:00  القراءات: 6091  التعليقات: 0

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هناك شخص ممن تعرفينه ليست نواياه طيبة و ليس صادقا في اقواله فاحذري من أن يسيء اليك فلا تثقي بكل شخص و استعيذي بالله من الشيطان الرجيم دائما و اقرأي آية الكرسي كلما شعرت بقلق او خوف.

27/01/2018 - 17:00  القراءات: 8040  التعليقات: 0

والوحدة هي من صور العلاقات الفكرية والاجتماعية والإنسانية، ضمن إطار الأمة الواحدة، وكلّ صور العلاقات هذه بحاجة إلى قدر من الوعي والنضج الحضاريين، لأن المشكلة بالتأكيد ليست في الاختلاف بين المذاهب أو في تعدد مناهجها، أو تنوع اجتهاداتها، وإنما المشكلة في طريقة الفهم والنظر لهذا الاختلاف والتعدد والتنوع، وهذا هو جوهر المشكلة المعرفية لهذه القضية.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
27/01/2018 - 11:00  القراءات: 12076  التعليقات: 0

عن عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:‏ "لِيَكُنْ أَوَّلُ مَا تَأْكُلُ النُّفَسَاءُ الرُّطَبَ، لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ لِمَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ‏: ﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴾ 1 "

27/01/2018 - 06:00  القراءات: 17327  التعليقات: 1

قلنا: معنى هذه الآية إن أباه كان وعده بأن يؤمن وأظهر له الإيمان على سبيل النفاق، حتى ظن أنه الخير، فاستغفر له الله تعالى على هذا الظن. فلما تبين له أنه مقيم على كفره رجع عن الاستغفار له وتبرأ منه 1 على ما نطق به القرآن. فكيف يجوز أن يجعل ذلك ذنبا لإبراهيم (ع) وقد عذره الله تعالى في أن استغفاره إنما كان لأجل موعده، وبأنه تبرأ منه لما تبين له منه المقام على عداوة الله تعالى.

26/01/2018 - 22:00  القراءات: 6691  التعليقات: 0

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

انت قلق بالنسبة لمستقبلك، توكل على الله، و التزم بالصلاة في اول وقتها فسوف يزول هذا القلق و تسهل أمور حياتك، فلا داعي للقلق.

وفقك الله

26/01/2018 - 17:00  القراءات: 9725  التعليقات: 0

لعل التطور المهم الذي أثمرته وثيقة التعايش بين السنة والشيعة وشمول بنودها العديد من النواحي الإشكالية والمهمة، فضمن أول البنود جاء الإقرار بجامعية الإسلام لكل أبنائه فلا يحق لأحد أن يكفر أحداً، ولا يشكك أحد في إسلام الآخر، فكلنا مسلمون نتوجه إلى قبلة واحدة، ولنا قرآن واحد، وبالتالي يدان أي كلام تكفيري يشكك في دين الآخر.

  • الامام محمد بن علي الباقر (عليه السلام)
26/01/2018 - 11:00  القراءات: 6690  التعليقات: 0

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أنَّهُ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ 1 عليه السلام: "يَا مُحَمَّدُ، لَوْ يَعْلَمُ السَّائِلُ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَا سَأَلَ أَحَدٌ أَحَداً، وَ لَوْ يَعْلَمُ الْمُعْطِي مَا فِي الْعَطِيَّةِ مَا رَدَّ أَحَدٌ أَحَداً"

26/01/2018 - 06:00  القراءات: 10584  التعليقات: 0

من مظاهر اللّطف الإلهي وجود الأرضيّة المناسبة اللاّزمة لظهور الأنبياء والأولياء، وعند تحقّق هذه الأرضيّة يشمل هذا اللّطف الإلهي الناس بإرسال رسول يبلّغ عن الله تعالى ويكون حجّة على الناس. أمّا إذا لم تتوفّر الأرضيّة الملائمة لقبول ذلك النبيّ أو ذلك الحجّة، أو تكون موجودة ولكنّها غير كافية في قبوله، عندها يكون إظهار الحجّة والإمام على خلاف المصالح، وقضيّة إظهار الإمام المهدي (عجل الله فرجه) على طبق هذه القاعدة، وما لم تتوفّر الأرضيّة المناسبة لتأسيس حكومة إلهية عالمية تزيل الظلم والضيم لا يكون هناك باعث وسبب لظهور الإمام.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي RSS