عدالة الصحابة

11/10/2019 - 06:00  القراءات: 86  التعليقات: 0

إننا نقول أن الأدلة قائمة على أن المنافقين كانوا من جملة من كان مع النبي صلى الله عليه وآله، وقد يكونون بايعوه كما بايعه المؤمنون، فلم يرض الله عزّ وجل إلاّ عن بيعة المؤمنين

25/08/2019 - 06:00  القراءات: 257  التعليقات: 0

إنّ الشيعة لا يقولون بارتداد جميع المهاجرين والأنصار إلاّ ثلاثة، فلا يوجد عالم من علماء الشيعة معتد بقوله عندهم يقول بهذا القول، فدعوى عثمان الخميس أن الشيعة يقولون بذلك محض كذب وافتراء على الشيعة.

22/08/2019 - 18:23  القراءات: 345  التعليقات: 0

إنّ من بين الأنصار من هم منافقون، قال تعالى: ﴿ وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴾ 1، وقطعاً هؤلاء ليسوا من أهل الفلاح، ولا من الذين رضي الله عنهم، وباعتبار أن بعض هؤلاء المنافقين المعدودين في الأنصار ليسوا بمشخصين بأعيانهم وأسمائهم.

14/08/2019 - 06:00  القراءات: 456  التعليقات: 0

أولا: يجب معرفة الفرق في المنهج بيننا وبينكم في النظرة إلى الصحابة غير أهل البيت عليهم السلام، وفي الإعتقاد بهم، ونلخصه في الفروق التالية:

31/07/2019 - 06:00  القراءات: 314  التعليقات: 0

أولاً: ليس كل الصحابة لهم روايات رووها عن رسول الله صلى الله عليه وآله، فالذين وجدت لهم روايات عنه هم قلة نسبة إلى مجموع الصحابة.

30/07/2019 - 06:00  القراءات: 367  التعليقات: 0

أوّلاً: عندما يتعرّض مجتمع من المجتمعات إلى المدح والثناء، فليس معناه شمول هذا المدح جميع أفراد ذلك المجتمع فرداً فرداً، بل ذلك المدح والثناء يكون لائقاً بالمجتمع ككلّ، فمثلاً عندما نقول إنّ طلبة الجامعة الفلانيّة مجدّون ومجتهدون فليس معناه انطباق هذا الوصف على كلّ طالب في الجامعة؛ لأنّه قد يكون هناك طالب غير مجدّ وغير مجتهد، بل المقصود هو وصف الحالة العامّة التي تسود تلك الجامعة ككلّ.

19/07/2019 - 06:00  القراءات: 392  التعليقات: 0

أقول: لا دلالة في هذه الرّواية على عدالة جميع الصحابة، لأن المخاطب بالنهي فيها بعض من هم معدودون في عداد الصحابة، فقد ذكرت رواياتهم أنّه خالد بن الوليد في قضية حصلت بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، فالمراد بقوله صلى الله عليه وآله: « أصحابي » ـ على فرض صحة صدور هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وآله ـ جماعة مخصوصة لا جميع من يدّعي أهل السنة صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وآله، فالاستدلال بهذه الرّواية على عدالة جميع الصحابة باطل.

07/07/2019 - 06:00  القراءات: 336  التعليقات: 0

أقول: بل يضر وقوع المعاصي بعدالتهم، لأن العدالة هي الإستقامة على جادة الشريعة الإسلامية ترتفع عن صاحبها بممارسته للمعاصي، وتعود إليه بالتوبة والاستقامة مرة أخرى على طريق الحق.

25/06/2019 - 06:00  القراءات: 557  التعليقات: 0

أن الحديث بجميع طرقه المروية في كتب الشيعة وأهل السنة لم يدل بأي دلالة على أن النبي صلى الله عليه وآله أمر أمير المؤمنين بإحضار الدواة والكتف، وأن أمير المؤمنين خالف في ذلك، أو تلكأ، أو تباطأ؛ ليتجه الطعن في أمير المؤمنين بأنه لم يمتثل أمر النبي صلى الله عليه وآله، فربما كان المأمور بذلك غيره.

23/06/2019 - 06:00  القراءات: 534  التعليقات: 0

إن قول عثمان الخميس أنّه جاء لأبي بكر وعمر من الفضائل أكثر مما جاء لعلي عليه السلام يردّه تصريح بعض علماء أهل السنة بأنّه لم يأت لأحد من الصحابة من الفضائل بالأسانيد المعتبرة ما جاء لعلي عليه السلام.

  • الامام علي بن الحسين (عليه السلام)
18/06/2019 - 11:00  القراءات: 509  التعليقات: 0

قال الامام علي بن الحسين السجاد عليه السلام لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ 1 فِي مُعَاوِيَةَ «كَانَ يُسْكِتُهُ‏ الْحِلْمُ وَ يُنْطِقُهُ الْعِلْمُ»- .

26/05/2019 - 06:00  القراءات: 1187  التعليقات: 0

وليعلم أنّ الدفاع عن عائشة في هذه القضية ليس معناه الدفاع عن كلّ أعمالها، فلا شكّ في أنّها قامت بوجه إمام زمانها عليّ (عليه السلام)، وقادت جيشاً ضده، مخالفة لأمره سبحانه :﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ... 1، وهذا أمر ثابت عند كلّ المفسّرين والمؤرخين، ولكن بعض أنصار عائشة يبرّرون ذلك محاولين إيجاد العذر لها في الخروج بدعوى أنّها اجتهدت، وهذا معناه أنّها اجتهدت في مقابل النصّ القرآني الصريح!

08/03/2019 - 06:00  القراءات: 1089  التعليقات: 0

أقول : لا يمكن لعثمان الخميس أن ينكر أن من جملة من كان مع النبي صلى الله عليه وآله هم من المنافقين، وكان بعض هؤلاء على درجة عالية من التستر بنفاقه، حتى أنهم لم يكونوا معروفين للنبي صلى الله عليه وآله كما هو صريح القرآن الكريم ، وهؤلاء لم يكونوا قلة بل كان عددهم كبيراً حتى أنّ الله عز وجل أنزل فيهم سورة كاملة سميّت بسورة «المنافقون»، وإذا كان الأمر كذلك فلا بد لتمييز المؤمن منهم من غيره ومعرفة حاله من خلال الإطلاع على سيرته، فالكثير ممن حكم أهل السنة بعدالتهم وعدّوا في عداد الصحابة لا يعرف من حالهم شيء سوى أنهم رؤوا النبي صلى الله عليه وآله وسمعوا منه.

25/02/2019 - 06:00  القراءات: 998  التعليقات: 0

أقول: لقد ذكرنا أن العدالة هي الائتمار بأوامر الله بفعل الواجبات وترك المحرّمات، فمن ترك واجباً أو فعل محرّماً تسقط عدالته، ولا ترجع إليه إلاّ بالإنابة والتوبة، فالصحابة مثلهم مثل غيرهم لا يوجد دليل يستثنيهم من ذلك، فمن ثبت على أحد منهم أنّه ارتكب شيئاً من المحرمات بترك واجب أو بفعل منهي عنه سقطت عدالته، فلا تبقى العدالة ملازمة له بعد ارتكابه المعصية ما لم يتب منها، وإنما تعود إليه بالتوبة، ودعوى أن سيئاتهم مغمورة في حسناتهم دعوى عرية من البرهان، فمنهم من قام الدليل على ارتكابه الكبائر فلم تشفع له حسناته ولا صحبته ولا كونه من أهل بدر أو الحديبية في درء الحد عنه،

26/11/2018 - 06:00  القراءات: 956  التعليقات: 0

الشيعة هم أتباع أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) الذي كان يأمرهم دائماً بقوله: «إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين، ولكنّكم لو وَصَفْتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر». إذن، فالسباب هو تصرّف بعيد عن التربية والأخلاق، ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «سِبابُ المؤمنِ فُسوق» كما يدلّ على افتقار صاحبه للعلم والثقافة.

18/11/2018 - 06:00  القراءات: 1103  التعليقات: 0

بعض الآيات التي استند إليها في الاستدلال على أفضليّة الصحابة لا تختصّ بالصحابة، بل بيّنت قضايا كلّية شملت الصحابة والتابعين وجميع المسلمين الذين سيأتون مستقبلاً على طول الزمان، مثل قوله تعالى:﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ... 1.

30/10/2018 - 06:00  القراءات: 1480  التعليقات: 0

إن أبا بكر تزوج بأسماء بنت عميس في زمن النبي صلى الله عليه وآله بعد شهادة زوجها جعفر بن أبي طالب رضوان الله عليه. روى ذلك مسلم النيشابوري في صحيحه: 4 / 27: (عن عائشة قالت نَفَسَت أسماء بنت عميس بمحمد بن أبى بكر بالشجرة، فأمر رسول الله (ص) أبا بكر يأمرها أن تغتسل وتَهِلّ).

15/04/2018 - 06:00  القراءات: 1123  التعليقات: 0

إذا كان سبعون ألفا إلى مائة ألف أو اكثر كانوا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع، وهي آخر سنة من حركة النبوة، قد سمعوا من النبي (صلى الله عليه وآله) أمر حج التمتع ثم عملوا به بعد مشاكسة وممانعة، ومع ذلك استطاع الخليفة عمر ان ينهاهم عنها، ويعاقبهم إذا خالفوا أمره فيها، ولم يجرؤ على الوقوف أمام هذه المخالفة إلا علي (عليه السلام) ونفر من أصحابه معه كمقداد وعمار وغيرهما، فهل يُستغرَب منهم ان يخالفوا نص النبي (صلى الله عليه وآله) في علي (عليه السلام) في حادثة الغدير ودواعي المخالفة هنا أقوى لمكان الرئاسة والتقدم على الغير؟

01/04/2018 - 06:00  القراءات: 934  التعليقات: 0

إن نبينا الأكرم لا يعامل أصحابه على أساس الغيوب التي أعلمه الله تعالى بها، بل يعاملهم على حسب ظواهر حالهم.. فإذا كان ظاهرهم الإسلام عاملهم به، وطبق عليهم أحكامه، فيبيح للناس أكل ذبائحهم، ويورثهم، ويرث منهم، ويزوجهم، ويتزوج منهم.

29/03/2018 - 06:00  القراءات: 902  التعليقات: 0

إن الشيعة لا يردُّون خبر من ثبتت وثاقته، فقد رووا عن من أنكر بعض أئمتهم من أسلافهم الشيعة، كالفطحية والإسماعيلية وغيرهم. كما أنهم قد عملوا بأخبار كثير من الصحابة الذين ثبتت لهم وثاقتهم واستقامتهم، وكتبهم مملوءة بهذه الأحاديث، فما معنى ادعاء السائل: بأن الشيعة لا يعدون أحداً من الصحابة في الثقاة، ولا يأخذون عنهم أخبارهم..

الصفحات

اشترك ب RSS - عدالة الصحابة