بحث في الموقع

بحث

البحث حصل على 1088 صفحة في 0.116 ثانية.

نتائج البحث

    11/03/2022 - 10:06  القراءات: 27118  التعليقات: 2

    المراء و المماراة : المجادلة و الخصومة مع شخص أو جماعة بهدف إظهار القوة و الغلبة على الطرف الآخر و التنقيص منه ، و التمرد عن قبول الحق حال ظهوره ، لا بهدف معرفة الحق أو بيان الحقيقة بنية صادقة و خالصة ، و لذلك فلا تنتهي المماراة الا بالخصومة و النزاع ، أو تأجيج نار الحقد في النفوس .
     

    15/12/2020 - 13:00  القراءات: 6703  التعليقات: 0

    نشأ الصراع الفكري حول خلافة أميرالمؤمنين عليه السلام و استحقاقه لها منذ عهد الصحابة ، ثم تطوّر هذا الصراع الفكري حيث كان الواجهة النظرية للصراع السياسي ، فسرعان ما تطوّر إلى صراع دموي و ملاحقة لشيعة علي عليه السلام و محبيه بالقتل والإبادة ، و ذلك منذ عهد معاوية و الحكم الاُموي حتى القرن الخامس و العهد السلجوقي.

    03/07/2013 - 10:40  القراءات: 96679  التعليقات: 8

    بمجرد إعلان "حسن" عن اتّباع العترة الطاهرة (عليهم السلام) اقتيد للتحقيق في أمن الدولة ، فتمّ اعتقاله وإيداعه في السجن ثلاثة أشهر، وكانت تهمته الوحيدة في ذلك هي: "إعلان الولاية لعلي بن أبي طالب وترويجها"، واتّهم رسمياً بـ "ازدراء الأديان".

    20/02/2010 - 15:05  القراءات: 18784  التعليقات: 0

    ﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ 1 .

    04/04/2007 - 00:01  القراءات: 1007186  التعليقات: 134

    على الرغم من وجود تعتيم دولي على مثل هذه القضايا ، و التعمد في إخفاء كل ما له صلة بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، و على الرغم من المحاولات المختلفة بخصوص التقليل من شأن

    21/09/2019 - 17:00  القراءات: 5702  التعليقات: 0

    وكذلك الشهادة الكربلائية التي أعطت النموذج الأكبر والأوضح عن الولاء والوفاء والفداء لله ربّ العالمين، تشكّل الحجّة الأكبر على كلّ المسلمين الذين يهربون من القيام بواجباتهم في الدفاع عن الدين والمقدّسات بحجّة عدم التوازن في القوى وانعدام التكافؤ في فرص النجاح بين ما نملك من قدرات وبما يملكه الأعداء في المقابل؟!

    18/03/2020 - 17:00  القراءات: 7063  التعليقات: 0

    يزخر القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بالكثير من الآيات والروايات التي تتحدث عن "الطاعة"، ونظراً لتلك الكثرة التي توحي بأهمية هذا المفهوم في حياة كلٍّ من الفرد المسلم والجماعة المسلمة نجد أنّه من الضروري بحث هذه "الطاعة" بالطريقة التي تُبرِز مكانتها وأهميتها ودورها ضمن النقاط التالية:

    02/03/2020 - 17:00  القراءات: 7731  التعليقات: 0

    من هنا كان التركيز على دور المسجد سواء في القرآن أو السنة النبوية أو في النصوص الواردة عن الأئمة عليه السلام أو في إرشادات ووصايا العلماء والمراجع الكبار، لأن المسجد لا يمكن تجاهل دوره أو التقليل من أهميته في بناء شخصية المسلم الملتزم.

    07/07/2023 - 00:47  القراءات: 4232  التعليقات: 0

    المناسبة التي سقنا الحديث عن الثقلين من أجلها هي ذكرى “يوم الغدير” الذي تضمن حدثاً جليلاً وهو تأسيس خط الولاية لأئمة أهل البيت “عليهم السلام” الذين ناب عنهم في حمل راية الولاية على الأمة في ذلك اليوم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب “عليه السلام”.

    03/02/2002 - 02:43  القراءات: 43762  التعليقات: 2

    الكشي 1 هو : ابو عمرو ، محمد بن عمر بن عبد العزيز ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) أحد كبار علماء الشيعة في القرنين الثالث و الرابع الهجري ، و كان من أصدقاء ثقة الإسلام الكليني 2 ( رحمه الله ) مؤلف كتاب الكافي ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، و يشترك معه في كثير من أساتذته و مشايخه .

    02/02/2021 - 11:51  القراءات: 15940  التعليقات: 0

    من الأمور الملفتة كثرة الأحاديث النبوية في مدح الفرس في مصادر السنيين ، وقلتها في مصادر الشيعة ! حتى أن الباحث يستطيع أن يؤلف من صحاح السنة ومسانيدهم كتاباً في مناقب الإيرانيين وتفضيلهم على العرب !

    18/01/2011 - 05:18  القراءات: 94015  التعليقات: 2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .

    28/03/2006 - 16:31  القراءات: 73319  التعليقات: 2

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :

    15/01/2017 - 20:10  القراءات: 41382  التعليقات: 0

    روي عن الصادق عليه‌السلام أنه قال: من دعا إلى الله تعالى أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا، فإن مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة، وهو هذا:

    19/04/2018 - 22:00  القراءات: 10457  التعليقات: 0

    تُسمى الآية رقم (59) من سورة النساء بآية أولي الأمر، و هي قول الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ... 1.

    16/08/2024 - 12:28  القراءات: 3407  التعليقات: 0

    هل يجوز للبنت أنْ تركبَ الخيل؟ وهل هناك حديثٌ يمنعُ أو يُجيز ذلك؟ وما هو رأيكم في هذا الموضوع؟

    25/07/2019 - 17:00  القراءات: 9420  التعليقات: 0

    كَتَبَ الإمام الحُسين (عليه السلام) إلى بَني هاشم يَقول:
    (بسم الله الرحمن الرحيم، مِنَ الحُسين بن علي إلى بني هاشم، أمّا بَعد، فإنّه مَنْ لَحِقَ بي مِنكم إستُشهِد, وَمَن تَخَلّفَ عَنّي لَمْ يَبلغ الفَتْح، والسّلام)1.

    21/08/2016 - 09:00  القراءات: 31046  التعليقات: 0

    يتعزّز ذكر عدد ( الخلفاء الإثني عشر ) من خلال طائفة من الروايات التي تنصّ على أنَّ عدد هؤلاء الخلفاء هو عدد ( نقباء بني إسرائيل ) ، و في روايات أخرى ورد التعبير بأنّهم بعدد نقباء موسى ( عَليهِ السَّلامُ ) .
    فمن ذلك ما في ( المستدرك على الصحيحين ) بإسناده إلى ( مسروق ) أنَّه قال : (كنّا جلوساً عند عبد الله يقرؤنا القرآن ، فسأله رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن هل سألتُم رسولَ الله كم يملك هذه الأمة من خليفة ؟ فقال عبد الله : ما سألني عن هذا أحد منذ قدمت العراق قبلك ، قال : سألناه ، فقال : اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل ) .

    03/12/2009 - 07:17  القراءات: 48715  التعليقات: 3

    للفرقة الوهابية أصل معلن و أصل خفي . . أما الأصل المعلن ، فهو: إخلاص التوحيد للّه، و محاربة الشرك و الأوثان. و لكن ليس لهذا الأصل ما يصدقه من واقع الحركة الوهابية كما سترى. و أما الأصل الخفي، فهو: تمزيق المسلمين و إثارة الفتن و الحروب فيما بينهم خدمة للمستعمر الغربي. و هذا هو المحور الذي دارت حوله جهود الوهابية منذ نشأتها و حتى اليوم .. فهو الأصل الحقيقي الذي سخر له الأصل المعلن من اجل إغواء البسطاء و عوام الناس.

    07/12/2016 - 06:06  القراءات: 11657  التعليقات: 0

    ﴿ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ * وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ * فَمَنْ تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ 1.

الصفحات