بحث
البحث حصل على 250 صفحة في 0.077 ثانية.
نتائج البحث
27/01/2003 - 20:43 القراءات: 206784 التعليقات: 9
هناك العديد من الأدعية و الأحراز لدفع الآثار السيئة للعين ، و فيمايلي نشير إلى بعضها كالتالي :
25/12/2005 - 20:07 القراءات: 11351 التعليقات: 0
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : إن من حقوق الولد على والده تحسين اسمه ، فقد رُوِيَ عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنه قال : " إن أول ما ينحل أحدكم ولده ، الاسم الحسن ، فليحسن أحدكم إسم ولده " ، ( ميزان الحكمة : 4 / 556 ) . و عنه ( صلى الله عليه وآله ) : " إستحسنوا أسماءكم ، فانكم تُدعون بها يوم القيامة .. .. " ، ( ميزان الحكمة : 4 / 556 ) . و الملاك في التسمية أن لا تكون لها مفاهيم قبيحة و منكرة ، و أن لا تكون من الأسماء التي لها دلالات تخالف العقيدة أو الشريعة الإسلاميتين ، بل و يستحب أن تكون التسمية بأسماء تشتمل على معاني حسنة ، أو تكون لرموز دينية .
12/03/2017 - 22:00 القراءات: 121799 التعليقات: 2
حرز الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام هو العوذة التي كان الإمام عليه السلام يحتفظ بها دائماً لدفع الشرور و الأخطار،
01/01/2019 - 22:00 القراءات: 138453 التعليقات: 0
الحرز الاول: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ اسْتَغْنَيْتُ فَأَغِثْنِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ"
17/02/2022 - 13:51 القراءات: 4894 التعليقات: 0
الحديث عن قضيّة المرأة في الاجتهاد الإسلامي ـ وهو في نفسه مفهومٌ قلق ـ على صعيد العالم العربي يحتاج للكثير من الكلام، لكنّني هنا سوف استهدف رصداً موجزاً؛ بغية الاطّلاع على التحوّلات والمآلات.
وسوف أقسّم الكلام إلى ثلاثة محاور، أتحدّث في الأوّل منها عن نقطة الانطلاق، ثم أنعطف نحو مسير التحوّلات، لأنتهي بذكر ثماني نقاط تحليليّة موجزة. وفي الغالب سوف أقتصر هنا على التوصيف والتحليل، وليس على التقويم وإبداء الرأي والموقف.
20/12/2020 - 12:00 القراءات: 9310 التعليقات: 0
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام: "كَتَبَ اللَّهُ الْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ ، فَجِهَادُ الرَّجُلِ بَذْلُ مَالِهِ وَ نَفْسِهِ حَتَّى يُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَ جِهَادُ الْمَرْأَةِ أَنْ تَصْبِرَ عَلَى مَا تَرَى مِنْ أَذَى زَوْجِهَا وَ غَيْرَتِهِ.
13/06/2001 - 15:44 القراءات: 49887 التعليقات: 0
الْمُنَاجَاةُ الرَّابِعَةُ مُنَاجَاةُ الرَّاجِينَ ، لِيَوْمِ الْإِثْنَيْنِ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَا مَنْ إِذَا سَأَلَهُ عَبْدٌ أَعْطَاهُ ، وَ إِذَا أَمَّلَ مَا عِنْدَهُ بَلَّغَهُ مُنَاهُ ، وَ إِذَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ وَ أَدْنَاهُ ، وَ إِذَا جَاهَرَهُ بِالْعِصْيَانِ سَتَرَ عَلَيْهِ وَ غَطَّاهُ ، وَ إِذَا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَحْسَبَهُ وَ كَفَاهُ .
28/12/2004 - 16:08 القراءات: 67263 التعليقات: 1
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
الأعراف من حيث اللغة جمع عُرف ، و منه عُرف الفرس و الديك .
و أما الأعراف من حيث المُصطلح القرآني فهو سُورٌ و موضع مرتفع بين الجنة و النار ، و التسمية مستعارة من المعنى اللغوي .
و تُسمَّى السورة السابعة من القرآن الكريم بسورة الأعراف لذكر كلمة " الأعراف " في آيتين منها ، و هما :
1 ـ قال الله عزَّ وَ جلَّ : { وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ } ( سورة الأعراف : 46 ) .
25/02/2006 - 13:08 القراءات: 7148 التعليقات: 0
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
من الواضح أن ما قامت به بعض الصحف الدنماركية و النروجية و الالمانية و الفرنسية و غيرها من وسائل الاعلام الغربية من نشر الرسوم الساخرة و الإساءة إلى أشرف الخلائق و المرسلين و حبيب إله العالمين و الصادق الأمين رسول الاسلام محمد المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) هي حلقة تأتي ضمن سلسلة الحلقات السابقة و اللاحقة من الإساءات المدروسة و المخطط لها من قبل .
12/03/2018 - 06:00 القراءات: 8596 التعليقات: 0
قلنا أما ظاهر الآية فلا يدل على إضافة قبيح إلى النبي (ع) والرواية إذا كانت مخالفة لما تقتضيه الأدلة لا يلتفت إليها لو كانت قوية صحيحة ظاهرة، فكيف إذا كانت ضعيفة واهية؟
31/07/2016 - 09:23 القراءات: 10899 التعليقات: 0
إذا نظرنا إلى الكون نظرة مادية (في حدود الطبيعة) التي عبّر عنها القرآن على لسان الملحدين فقال تعالى:﴿ ... مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ... ﴾ ، فلابدّ أن ننظر إلى الإنسان نظرة مادية ونقول: إنّه ليس إلاّ جسم فقط، فالبدن يشكّل حقيقة الإنسان، وهذا البدن يكون على شكلين: مرّة على شكل رجل، ومرّة على شكل امرأة. وحينئذ لا توجد فضائل عند الإنسان، بل الإنسان كالنبات والحيوان والمعدن مادة وجسم فقط.
12/12/2022 - 01:11 القراءات: 3931 التعليقات: 0
ثمة مواردُ لا تصحُّ فيها شهادة المرأة، ومواردُ أخرى لا تصحُّ إلا أنْ تنضمَّ إلى شهادة المرأة شهادةُ الرجل، وثمة مواردُ تكونُ فيها شهادةُ المرأة نافذةٌ ومُثبِتة للقضاء دون الحاجة إلى أنْ تنضمَّ إليها شهادةُ الرجل، وفي الموارد التي يُعتبرُ في شهادة المرأة انضمام شهادةِ الرجل تكون شهادةُ امرأتين في قوَّة شهادة الرجل.
09/01/2005 - 15:39 القراءات: 14721 التعليقات: 2
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد الصلاة على محمد و آل محمد :
19/03/2017 - 17:00 القراءات: 7788 التعليقات: 0
لماذا فشلت محاولات فصل الأمة الإسلامية عن تراثها؟
19/01/2024 - 12:15 القراءات: 3290 التعليقات: 0
يجري في «قضية المرأة» مناقشة الهوية النسائية وهوية المرأة، وكذلك قيمها وحقوقها وواجباتها، وأيضاً حرياتها كما حدودها، وكل عنوان هو موضوع لقضايا مهمة جداً ومصيرية. اليوم، إذا نظرنا إلى العالم بنظرة عامة، نجد أن هناك توجهين ومقاربتين في هذه المجالات كافة: إحداها المقاربة الغربية الرائجة والمتداولة وصارت رائجة أيضاً في الدول غير الغربية في المجالات التي ذكرتها كلها، والأخرى المقاربة الإسلامية، وتقفان في وجه بعضهما بعضاً.
19/02/2017 - 17:00 القراءات: 10856 التعليقات: 0
أنّ ستر البدن لا يحدّ من نشاط المرأة في أعمالها كما نراها عاملة محتشمة ونظيفة في كلّ مجال أعمالها التي تقدر عليها، بل ستر البدن يتيح لها كرامة واحتراماً عند الآخرين حينما تعكس لهم أنّها لا تنوي أي ملاطفات جنسية في مجال عملها خارج نطاق الزوجية، فهو يمنحها شعوراً بالأمان والحماية ما دامت ترفع هذا الشعور، كما أنّه قد تقدّم أنّ العفة والحشمة واجبة على الرجال أيضاً بحدود معينة.
28/11/2022 - 08:08 القراءات: 3840 التعليقات: 0
لابأس ببحث الشبهة التي قد تورد على الإسلام من أنّه دين متخلّف عن الحضارة المترقّية اليوم، ويناسب مستوى فهم العصور القديمة المتخلّفة ممّا يشهد لعدم كونه ديناً سماويّاً حقّاً، وذلك لأنّه قد ظلم المرأة في القضايا الاجتماعية، ولم يعطها حقّها، وحرمها من كثير من الأُمور من قبيل منصب القضاء.
06/04/2016 - 09:10 القراءات: 32260 التعليقات: 1
إن درجة النبوة الخاتمة قد كانت للنبي الأكرم [صلى الله عليه وآله] . . وهو أعظم مقام يمكن أن يناله بشر . . كما أن درجة الإمامة والمقام الأعظم فيها هي تلك الإمامة التي ترتبط بالنبوة الخاتمة بلا فصل أيضاً . . وقد اختص الله بهذا المقام الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام . بل إن نبي الله إبراهيم [عليه السلام] ، حين نال مقام الإمامة ، فإن درجتها لم تكن في حد درجة الإمامة المرتبطة بالنبوة الخاتمة . .
13/08/2017 - 22:00 القراءات: 53438 التعليقات: 0
هناك عدة أحراز منسبوبة الى النبي المصطفى صلى الله عليه و آله إختارها السيد بن طاووس رحمه الله و رواها في كتابه "مهج الدعوات"، و نحن نذكرها بحذف الأسناد، و هي:
30/07/2016 - 00:25 القراءات: 10173 التعليقات: 0
إن الإجابة على هذا السؤال تحتاج إلى تأليف مستقل . . ولكننا نشير في هذه العجالة إلى النقاط التالية :
1 ـ إن من يراجع النصوص القرآنية والحديثية ، يخرج بحقيقة أن الإسلام يسعى إلى أن يعفي المرأة من أمر العمل خارج بيتها ، فإن تربية أطفالها كما يريد الله سبحانه تحتاج إلى إعداد لها ، واستعداد منها ، على المستوى النفسي ، والفكري ، والثقافي ، والإيماني ، والأخلاقي ، والسلوكي . وإلى بذل جهد كبير جداً لن تجد معه المرأة فرصة لأي عمل آخر سوى أن تأخذ قسطاً من الراحة يمكنها من الصمود والصبر ثم متابعة إنجاز هذه المهمة الجليلة .
الصفحات