هناك فرق جوهري بين الدين وبين القانون . . فالقانون نظام عملي يجري عليه الناس، بهدف جلب المنافع، ودفع المضار الدنيوية. وقد يسعى بعض الناس إلى التحايل عليه، والتملص منه، فينجحون في ذلك .. دون أن يمكن اكتشاف أمرهم، أو حتى دون أن يجد أحد سبيلاً قانونياً لمؤاخذتهم ..
رُوِيَ أَنَّ ذَا الْبِجَادَيْنِ 1 لَمَّا أَسْلَمَ وَ لَبِثَ زَمَاناً وَ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ خَرَجَ مَعَهُ صلى الله عليه و آله إِلَى تَبُوكَ. فَلَمَّا حَصَلَ بِتَبُوكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ؟
تُحدَّد أهمية الحروب و الغروات التي وقعت بين المسلمين و الكفار في زمن النبي المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) من جهات متعددة ، فمن ناحية يمكن القول بأن غزوة بدر هي الأهم و هي المواجهة الكبرى ، و ذلك لأن هذه غزوة هي أول مواجهة عسكرية حصلت بين المسلمين و بين كفار قريش ، كما و تُعدُّ هذه الغزوة من اشهر الغزوات التي قادها الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) ضد الكفار .
الجنة تحت أقدام الأمهات حديث مشهور رُوِيَ في بعض المصادر السنية و التي منها كتاب مسند الشهاب لابن سلامة 1 بسند ينتهي الى انس بن مالك عن الرسول صلى الله عليه و آله ، و أيضاً بسند آخر ينتهي الى ابي بكر بن ابي موسى عن ابيه عن الرسول صلى الله عليه و آله ، إلى غيرها من المصادر
ثم قال: "يا أيّها الناس: هذا الحسين بن عليّ: جدّه و جدّته في الجنّة، و أبوه و أُمّهُ في الجنّة، و عمّه و عمّتهُ في الجنّة، و خاله و خالته في الجنّة، و هو و أخوه في الجنّة. إنّه لم يُؤْتَ أحدٌ من ذرّيّة النبيّين ما أُوتي الحسين بن عليّ ما خلا يوسف بن يعقوب".
ملخص هذه القضية المكذوبة : أنه بعد أن هاجر المسلمون إلى الحبشة بحوالى شهرين ؛ جلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع المشركين ، فأنزل الله تعالى عليه سورة النجم ؛ فقرأها ، حتى إذا بلغ قوله تعالى : ﴿ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ﴾ وسوس إليه الشيطان بكلمتين ، فتكلم بهما ، ظاناً أنهما من جملة الوحي وهما : (تلك الغرانيق العلى ، وأن شفاعتهن لترتجى) ، ثم مضى في السورة ، حتى إذا بلغ السجدة ، سجد وسجد معه المسلمون والمشركون .
لكن الوليد بن المغيرة لم يتمكن من السجود ، لشيخوخته ، أو لتكبره ـ على الخلاف ـ فرفع تراباً إلى جبهته فسجد عليه ، وقيل : إن الذي فعل ذلك هو سعيد بن العاص ، وقيل كلاهما ، وقيل : أمية بن خلف ، وصحح ، وقيل : أبو لهب ، وقيل : المطلب .
وأضاف البخاري سجود الإنس والجن ، إلى مجموع المسلمين ، والمشركين وطار الخبر في مكة ، وفرح المشركون ، بل ويقال : إنهم حملوا الرسول ، وطاروا به في مكة من أسفلها إلى أعلاها .
رغم دلالة ظاهر بعض الأخبار على وجود الزوجة و الأولاد للإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) إلا أنه لدى التحقيق و الرجوع إلى المصادر المعتبرة يتضح أن هذا الموضوع ليس ثابتاً بل هو موضع شك و ريب ، فإن بعض العلماء من أمثال المفيد ، و الطبرسي ، لم يرتضوا ذلك ، إذ ليست هناك أدلة صريحة تستحق الاستناد إليها و الاعتماد عليها في إثبات الزوجة و الذرية للإمام المهدي المنتظر ( عليه السَّلام ).
ان وسائل نيل المعارف تختلف وتتفاوت .. فهناك معارف تنال بالحس كالبرودة والحرارة في بعض الأشياء، أو الخشونة، وضدها، والليونة والصلابة .. وكذلك الحال بالنسبة للمعجزات والمسموعات، والمشمومات، وغيرها . . ويشترك في هذا الأمر البشر جميعاً، بل ويشاركهم طوائف من الحيوان، وهناك أمور يدركها الإنسان بعقله، إما بالإدراك المباشر، أو من خلال المقارنة والاستدلال .. وأمور يدركها بفطرته، وأمور يدركها بالتعليم، والنقل لها والإخبار عنها ..
مما يؤسف له أنه رغم إنتشار العلم الديني في عصرنا الحاضر عصر المعلوماتية فإن هناك عادات و تقاليد بل و معتقدات خاطئة و خرافية منتشرة بصورة واسعة بين عامة الناس من المسلمين لكنها لا تمت الى الاسلام بصلة ، بل قد تخالف كثيراً منها الشريعة الاسلامية الغراء ، و من تلك العادات الخرافية هي ما ذكرتي ، لذا ينبغي على المسلم أن يبتعد عن مثل هذه المعتقدات الباطلة و يستقي معلوماته الدينية من منابعها الأصيلة و من روافدها المعتمدة ، و من خلال السؤال من العلماء و الفقهاء المتخصصين ، قال الله عزَّ و جل : { ...
يمكن تلخيص رسالة الأنبياء في دعوة الناس ـ ابتداءً ـ إلى معرفة الله سبحانه و تعالى ذلك لأن معرفته سبحانه أساس كل خير ، و هي رأس العلم و أعلى المعارف و أوجبها ، فأول العلم معرفة الجبار ، و لأن معرفة الله تستلزم تقيد الإنسان بالوظائف الشرعية ، و الموازين الأخلاقية ، و الحقوق الإجتماعية .
أما حدود ما يلزم علينا تحصيله من المعرفة بالنسبة إلى الله تعالى فهي كما بيّنها الرسول المصطفى ( صلَّى الله عليه و آله ) عندما سُئل عن ذلك كما ورد في الحديث :
تُستثنى من الذبائح المحللة أكلها بعض أجزائها ، فلا يجوز أكلها أو استخدامها في المؤكولات و المشروبات ، و هذه الأجزاء هي : 1- الدم . 2- الروث و الذرق . 3- القضيب ( الآلة التناسلية للذكر ) . 4- الفرج ( الآلة التناسلية للأنثى ) . 5- المشيمة ، و هي غشاء يصحب الجنين و يخرج معه حين الولادة ، و العضو الذي يمد الجنين بالغذاء و الأكسجين . 6- الغُدد ، و هي كُتل لحمية رمادية اللون غالباً تتواجد في أماكن مختلفة من الجسم تتخلل الطبقات الدهنية غالباً ، و هي مختلفة الأحجام . 7- البيضتان ( الخصيتان ) .