إن من يهدي أعمالاً صالحة للموتى أو الأحياء سيؤجر بكل تأكيد، بل يظهر من مراجعة الأحاديث أن الأجر الأول و الثواب الأعظم يكون لمن باشر العمل كمن ينوب في الحج و العمرة و غيرها من الأعمال عن غيره، ثم يكون الثواب في الدرجة الثانية للمنوب عنه أو للمُهدى له.
لا شيء مما أنزله اللّه عَزَّ و جَلَّ في القرآن الكريم أحسن من شيء بالنسبة إليه سبحانه و تعالى، فكل ما قاله جَلَّ جَلاله حسن و عظيم، أما بالنسبة إلى المذنبين فأحسن ما نزل في حقهم هو دعوتهم إلى التوبة و الاستغفار، خاصة و قد وعدهم بقبولها منهم و إن كانت ذنوبهم عظيمة، و الآية الكريمة هي دعوة للمذنبين بدلالة الآية التي تسبقها، حيث يقول عَزَّ و جَلَّ: ﴿ وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ﴾ و بعد ذلك مباشرة يقول جَلَّ جَلالُه: ﴿ وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ﴾.
لقد رأيتي حقيقة الحياة الدنيا في رؤياك الصادقة حيث يختلط الحلال و الحرام في الدنيا و كذلك الخير و الشر و يمتحن الانسان و لابد للانسان أن يكون بين الخوف و الرجاء و يجهد في الابتعاد عن الحرام و عمل الواجبات و الخيرات.
إن البحث في مقامات أهل البيت من أهم فوائده انغراس النور المعرفي في قلب الإنسان المؤمن؛ حيث إن أهل البيت أنوار، والتبحر والتعمق في فهم معالم هذا النور لكل معصوم من هؤلاء المعصومين ، ومدى سعة وجوده يزيد في انشراح الصدر ويزيد في تعلّق القلب بهذه الأنوار العظيمة ، وتعلق القلب بهذه الأنوار العظيمة وانشراح الصدر بمقامات هذه الأنوار العظيمة يكون سبباً في ترشح نور من أنوارهم على قلب الإنسان.
المسجد الاقصى بقعة مباركة تقع في مدينة القدس أو بيت المقدس التي تتوسط الأراضي الفلسطينية، و القدس أو بيت المقدس مدينة ذات تاريخ طويل جداً و أرض مقدسة لدى أتباع الديانات السماوية حيث أنها إحتضنت رسالات سماوية و حضارات دينية على مدى آلاف السنين، كما و انها تحتفظ في ذاكرتها وقائع كثيرة و هامة تكاد تخرج عن دائرة الاحصاء، و منها ما هي طيبة و أخرى مأساوية.
كان على عثمان الخميس قبل أن يفتري على الله عزّ وجل ويزعم بأنه سبحانه شهد لجميع الصحابة بالحسنى ومن ثم بالجنة أن يثبت بالدليل أن جميع الصحابة متصفون بصفتي الإنفاق والقتال وإلاّ فدعواه باطلة، ثم إن دونه لإثبات ذلك خرط القتاد، لأنه من المعلوم والمتسالم عليه بين المسلمين أن الكثيرين ممن عدوا في عداد الصحابة لم ينفقوا ولم يقاتلوا لا قبل الفتح ولا بعده.
أوّلاً: لقد اعترض السائل على تفسير الشجرة الملعونة ببني أُمية، وهذا هو ما رواه عبد الله بن عمر حيث قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): رأيت في الرؤيا أولاد الحكم بن أبي العاص (بني أُميّة) في صور قردة يجلسون على منبري، فأنزل الله هذه الآية:﴿ ...
إن الإمامة عند الشيعة الإمامية الاثنى عشرية ، لا بد و أن تكون بتعيين من قبل الله تعالى ، و لا يكون الإمام إماماً إلا بالنص من الله تعالى على لسان النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) أو لسان الإمام الذي يكون قبله ، و ليست الإمامة بالإختيار و الإنتخاب .
و هناك الكثير من الأحاديث المروية عن الرسول المصطفى ( صلَّى الله عليه و آله ) يٌصرّح فيها بعدد الأئمة من بعده ، و يذكر أسماءهم واحداً واحداً ، و لقد تواترت هذه الأحاديث بصيغ مختلفة لكن بمضمون واحد ذكرها علماء السنة و محدثيهم كما ذكرها محدثو الشيعة و علمائهم ، و فيما يلي نذكر بعض النماذج من هذه الأحاديث :
صلى بنا الرسول ثم التفت إلينا فقال: "من رجل يقوم فينظر ما فعل القوم؟، ثم يرجع، أسأل الله أن يكون رفيقي في الجنة " فما قام رجل من شدة الخوف و شدة الجوع و شدة البرد. فلما لم يقم أحد، دعاني، فلم يكن لي بد من القيام. فقال: "يا حذيفة اذهب فادخل في القوم فانظر ماذا يفعلون، و لا تُحدثن شيئا حتى تأتينا ".
ينبغي على المؤمنين تجنب الحسد لما ورد في الاحاديث الشريفة فيه من الذم، و لما وعد الله سبحانه و تعالى عليه من العقاب و لما فيه من الآثار السيئة و الخطيرة، خاصة و أن الاستسلام لمطاليب النفس حين تورطها بالحسد توقع الإنسان في الذنوب و المعاصي بل في الكبائر.
أن الشيعة لا يكفرون الصحابة، فلا مورد لهذا السؤال من الأساس. بل هم يقولون: إنهم عصوا الله والرسول وخالفوه في موضوع الخلافة وفي الأحداث التي حصلت بسبب ذلك بعده..