هناك مجموعة من المكروهات ينبغي إجتنابها و التنبه لها لدى المباشرة و الجُماع ذكرها النبي المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) للإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) نذكرها بنصِّها في ما يلي: رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) فَقَالَ: " ... يَا عَلِيُّ : لَا تُجَامِعِ امْرَأَتَكَ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ وَ وَسَطِهِ وَ آخِرِهِ ، فَإِنَّ الْجُنُونَ وَ الْجُذَامَ وَ الْخَبَلَ لَيُسْرِعُ إِلَيْهَا وَ إِلَى وَلَدِهَا.
كيف نفسر اختصاص النبي صلى الله عليه وآله بالنبوة .. والإمام علي عليه السلام بالإمامة .. مع ما ورد من أنه عليه السلام، هو نفس الرسول صلى الله عليه وآله، وفق مضمون الآية .. فإذا كان كذلك، فهل كانت الرسالة للنبي صلى الله عليه وآله، من باب الترجح أو الترجيح؟! وهل يدل هذا على فضل الرسول صلى الله عليه وآله، على الإمام علي عليه السلام؟ فكيف يفهم هذا التفضيل، مع كونهما نور واحد، ونفس واحدة؟!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
خطبة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الخالية من حرف " الألف " ( 1 ) و التي إرتجلها الإمام ( عليه السلام ) هي كالتالي ( 2 ) :
نُقِلَ أَنَّ جَمَاعَةً حَضَرُوا لَدَيْهِ وَ تَذَاكَرُوا فَضْلَ الْخَطِّ وَ مَا فِيهِ ، فَقَالُوا لَيْسَ فِي الْكَلَامِ أَكْثَرُ مِنَ الْأَلِفِ وَ يَتَعَذَّرُ النُّطْقُ بِدُونِهَا .
فَقَالَ ـ أي أمير المؤمنين ـ لَهُمْ فِي الْحَالِ هَذِهِ الْخُطْبَةَ مِنْ غَيْرِ سَابِقِ فِكْرَةٍ وَ لَا تَقَدُّمِ رَوِيَّةٍ وَ سَرَدَهَا وَ لَيْسَ فِيهَا أَلِفٌ :
ملفٌ يجمع في طياته ما يقارب (194) موضوعاً متنوعاً و مفهرساً نُشر في موقع مركز الإشعاع الإسلامي ضمن دائرة المعارف الاسلامية فيما يخص السلوك الخلقي الفردي و الاجتماعي و معرفة الفضائل للتحلي بها و معرفة الرذائل الاخلاقية بغية الابتعاد عنها و معالجتها ، و يشتمل هذا الملف على النصوص الدينية المرتبطة بالموضوع و أيضا يشتمل على أبحاث و دراسات و إجابات معمقة و الرد على الشبهات المطروحة بموضوعية و بأقلام هادفة و أمينة لعلماء و كُتاب عدة بغية التسهيل على المراجعين و الباحثين الكرام.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و عظم الله اجوركم ، و بعد : حاشا أن نمل منك أيها الأخ الفاضل أو من غيرك من زوار موقعنا الكرام ، و التأخير الحاصل في الرد على سؤال إنما هو بسبب كثرة الأسئلة الواردة ، و على أي حال فإليك الجواب : قال العلامة السيد نعمة الله الجزائري ( رحمه الله ) : وقع الاختلاف بين علماء المسلمين في أن جنة آدم ( عليه السلام ) هل كانت في الأرض أم في السماء ؟ و على الثاني هل هي جنة الخلد و الجزاء ، أم غيرها ؟ ذهب أكثر المفسرين و جمهور المتعلمة إلى أنها جنة الخلد ، و هو ظاهر أكثر علمائنا رضوان الله عليهم .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
روى محمد بن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن عبد الله ، عن الحسين ابن المختار ، عن أبي بصير عن عبد الواحد ابن المختار الانصاري ، عن أبي المقدام الثقفي ، قال لي جويرية بن مسهر (1) : قطعنا مع أمير المؤمنين عليه السلام جسر الصراة (2) ، في وقت العصر ، فقال : إن هذه أرض معذبة لا ينبغي لنبي و لا وصي أن يصلي فيها ، فمن أراد منكم أن يصلي فليصل ، قال : فتفرق الناس يصلون يمنة ويسرة ، وقلت أنا لاقلدن هذا الرجل ديني ، و لا اصلي حتى يصلي .
قال : فسرنا وجعلت الشمس تستقل ، قال : و جعل يدخلني من ذلك أمر عظيم ، حتى وجبت الشمس و قطعت الارض .
رَوَى الشيخ المُفيد في أماليه : قال أخبرني أبو بكر محمد بن عمر بن سالم ، قال حدثني علي بن إسماعيل أبو الحسن الأطروش ، قال حدثنا محمد بن خلف المقري ، قال حدثنا حسين الأشقر ، قال حدثنا قيس بن الربيع عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : يا أنس ادع لي سيد العرب . فقال : يا رسول الله ، أ لستَ سيد العرب ؟ قال : " أنا سيد وُلد آدم ، و عليٌ سيدُ العرب " . فدعا علياً ، فلما جاء علي ( عليه السَّلام ) قال : " يا أنس ادع لي الأنصار " ، فجاءوا .
إن هجوم القوم على البيت كان مفاجئاً ، وأنهم بمجرد عودتهم من السقيفة ، وعرفوا أن علياً عليه السلام في البيت بادروا لاقتحامه لأنهم حينما عادوا كان علي عليه السلام قد فرغ للتو من دفن رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولعله قد انصرف لبعض شأنه ، ليتوضأ ، أو يصلي ، أو ليبدل ملابسه ، أو لغير ذلك . . وكان من الطبيعي أن تجلس الزهراء عليها السلام عند قبر أبيها في هذه اللحظات لتودعه ، ولتناجيه . . وموضع دفن النبي صلوات الله وسلامه عليه هو نفس بيت الزهراء عليها السلام قرب الباب . .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
الأخ الفاضل : موضوع رسالتك موضوع شيق و مهم جداً ، و هو من المواضيع التي تفتقر إليها الأمة الإسلامية في عصرنا الحاضر بالذات ، و نحن نسأل الله العلي القدير أن يوفقك لإنجاز هذا العمل الطيب بأحسن وجه .
و أما بالنسبة الى المصادر المطلوبة فنقول بأنك تستطيع الحصول على المواد الأولية لبحثك من خلال نوعين من المصادر ، و هي :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : يُصرِّح القرآن الكريم في عدد من الآيات الكريمة بأن الله عزَّ و جلَّ أمر الملائكة بالسجود لأبينا آدم ( عليه السلام ) ، و من تلك الآيات قوله جلَّ جلاله : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ } ، ( سورة البقرة ، الآية : 34 ) . و من تلك الآيات أيضاً قول الله عز و جل : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا } ، ( سورة الإسراء ، الآية : 61 ) .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : السادة هم الذين ينتسبون بالنسب الصحيح الى أحد أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين هم ينتسبون الى رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) . و لمزيد من المعلومات يمكنك الرجوع الى إجاباتنا السابقة من خلال الوصلات التالية :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : مسلم بن عقيل بن أبي طالب هو إبن عم الإمام الحسين ( عليه السلام ) و من المقربين له و المعتمدين لديه و سفيره الذي أوفده الى الكوفة ليُمهد الاوضاع و يأخذ البيعة من الناس للحسين ( عليه السلام ) . و كان مسلم رجلا شجاعاً و بطلاً غيوراً على مصالح الاسلام و المسلمين ، و لقد استقبله الناس في باديء الأمر و التفوا حوله إلا أنهم و بعد وصول إبن زياد الى الكوفة و تخويفه إياهم من جيش الشام جبنوا عن مناصرته فخذلوه و تركوه وحيداً فريداً و نكثوا بيعتهم ، فتمكن ابن زياد اللعين من السيطرة على الأوضاع و محاصرة مسلم بن عقيل و القبض عليه ثم قتله بصورة فجيعة .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
من وجوه تسمية الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بأمير النحل ، هو أن شيعته شُبِّهوا بالنحل ، و لمَّا كان الإمام ( عليه السلام ) أميراً لهم ، فهو أمير النحل .
لقد جاء ذكر الحرمل في الروايات و الاحاديث باعتباره نباتاً مباركاً تحرسه الملائكة و له خواص علاجية كثيرة و فوائد متميزة ، و من أهمها إبعاد الشياطين عن الإنسان و أنه دافع لأمراض كثيرة .
لقد وضع رسول الله صلى الله عليه و آله اللبنة الاولى للعزاء الحسيني ببكائه على مصائب الحسين عند ولادته و أيضاً بعد ذلك في مناسبات اخرى، ثم و بعد استشهاد الامام الحسين عليه السلام قام الامام السجاد بالدور البارز في مجال تأسيس المجالس الحسينية و إحياء الشعائر الحسينية.
سبعة من أمهات أئمة أهل البيت عليهم السلام هن من الإماء و الجواري المتميزات بعراقة النسب و رجاحة العقل و كمال الدين و الايمان، و قد تم إختيارهن من قِبل الأئمة عليهم السلام كزوجات لأسباب و حكم ليصبحن أمهات لسبعة من أئمة أهل البيت عليهم السلام، و لقد أشارت بعض الأحاديث و الروايات إلى هذا الاختيار الرباني 1، و هؤلاء الأئمة هم: