• الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
21/04/2019 - 11:00  القراءات: 8344  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "النَّاسُ كَالشَّجَرِ شُرْبُهُ وَاحِدٌ وَ ثَمَرُهُ مُخْتَلِفٌ" 1.

20/04/2019 - 17:00  القراءات: 14864  التعليقات: 0

لما كان غرض النبي صلى الله عليه وآله قد تعلَّق بإبهام الاسم الصريح للإمام المهدي عليه السلام، خوفاً عليه من سلاطين الجور وأئمة الضلال، عبَّر عنه بما يحتمل أكثر من معنى؛ لتذهب العقول حيث شاءت؛ حتى لا تتيسَّر معرفته ولا يسهل تمييزه للطالبين لقتله عليه السلام والساعين للإمساك به.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
20/04/2019 - 11:00  القراءات: 7699  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الشَّمْسِ فَلْيَسْتَدْبِرْهَا فَإِنَّهَا تُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ"1.

19/04/2019 - 22:00  القراءات: 20033  التعليقات: 2

ثم أن الغيبة ليست أمراً شاذاً و مستنكراً ، فقد كانت موجودة في حياة بعض الانبياء ، فقد غاب النبي صالح عن قومه زماناً، و النبي موسى الكليم عليه السلام غاب عن موطنه و قومه سنوات طويلة عندما قرر فرعون قتله ثم عاد ليكمل مشروعه الرسالي قائلاً: ﴿ فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ 1 . و كذلك النبي عيسى المسيح عليه السلام عندما أراد الناس قتله غيَّبه الله و رفعه الله اليه و سيعود مرة أخرى ليقف إلى جانب الامام المهدي عليه السلام و يدعم مشروعه.

19/04/2019 - 17:00  القراءات: 8756  التعليقات: 0

لقد ضاقت الأرض بأهلها، وضاق الناس ذرعاً من ظلم من عليها وجورهم، حتى أصبحت قيمة العدل حلماً لا يصدق الإنسان أنها ستتمثل في يوم من الأيام أمام عينيه، وسيراها متحركة ومحركة للحياة من حوله، وستصمد أمام الظلم والتعسف الذي بلغ ذروته وخساسته ولا يكاد يترك حجراً ولا مدراً إلا آذاه وأمعن في العبث به.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
19/04/2019 - 11:00  القراءات: 21147  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "إِيَّاكَ وَ ظُلْمَ مَنْ لَا يَجِدُ عَلَيْكَ نَاصِراً إِلَّا اللَّهَ" 1.

18/04/2019 - 22:00  القراءات: 10435  التعليقات: 0

الحماية الالهية و الدعم السماوي موجود و متوفر لأولياء الله كالأنبياء و الأئمة عليهم السلام، لكنها مرهونة بالمصالح العامة، و الحكمة الالهية هي التي تحددها.

18/04/2019 - 17:00  القراءات: 8266  التعليقات: 0

في كل عام وفي مثل هذه الأيام تحتفي مجتمعاتنا بذكرى ميلاد الحجة المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، وتسعى كل بلدة لتزيين الشوارع والمنازل وغيرها من مظاهر الاحتفاء بهذه الذكرى.

18/04/2019 - 11:00  القراءات: 20060  التعليقات: 2

عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْبَزَّازِ النَّيْسَابُورِيِّ ــ وَ كَانَ مُسِنّاً ــ قَالَ‏: كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَ حُمَيْدِ بْنِ قَحْطَبَةَ 

16/04/2019 - 17:00  القراءات: 8765  التعليقات: 0

وصلنا في الحلقة الاولى من هذا المقال الى (خلفيات الامتناع) وقلنا انها تنقسم الى عدة اقسام طرحنا الاول منها.. ونكمل البقية في هذه الحلقة فنقول:

15/04/2019 - 22:00  القراءات: 10436  التعليقات: 0

الاحتلام ــ و المقصود به في الفقه ــ حصول الجنابة بخروج المني من الانسان في حالة النوم بسبب ما يراه من الاحلام الجنسية خلال فترة النوم.

15/04/2019 - 11:56  القراءات: 26804  التعليقات: 2

يشنع خصوم الشيعة على الشيعة بأن مهديهم - بحسب دلالة روايات الشيعة - سيحكم بحكم آل داود إذا ظهر، وأنه لن يحكم بشريعة نبينا محمد الناسخة للشرائع السابقة؟!

وهذا كلام باطل مردود...

11/04/2019 - 11:00  القراءات: 12363  التعليقات: 0

فَقَالَ لِي: "يَا سُفْيَانُ لَا مُرُوءَةَ لِكَذُوبٍ، وَ لَا أَخَ لِمُلُوكٍ (لِمَلُولٍ‏)، وَ لَا رَاحَةَ لِحَسُودٍ، وَ لَا سُؤْدُدَ لِسَيِّئِ الْخُلُقِ".

09/04/2019 - 17:00  القراءات: 11263  التعليقات: 0

لماذا يصعب على الكثيرين من الناس تدارك أخطائهم بتقديم الاعتذار إلى المتضررين؟ ولماذا التردد والامتناع عن انتهاج هذا المسلك الحضاري؟

08/04/2019 - 22:00  القراءات: 6350  التعليقات: 0

ما رأيتيه ليس خطيراً و لا ضاراً لكن الافضل دفع صدقة مالية لفقير مؤمن لدفع السوء المقدر.

07/04/2019 - 17:00  القراءات: 10413  التعليقات: 0

القرآن الكريم كتاب فعل وعمل وليس كتاب رأي ونظر، ويدعو الإنسان إلى الحركة، بل وأن يتخذ من الحركة قانونا في حياته، بمعنى أن يظل الإنسان بحسب القانون القرآني﴿ ... كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ 1، أي الاستجابة لقانون التطور والتجدد والتغير، والحاجة إلى الانتقال من حال إلى حال، وإلى حال أفضل دائما، وعدم التوقف والجمود عند حال معين، والركون إليه، والتسليم به.

05/04/2019 - 17:00  القراءات: 9126  التعليقات: 0

يبقى القول إن الشباب هم طاقة المجتمع وعنفوانه، وهم خريطته في المستقبل والمربين لأجياله، وعليه يكون الانشغال بهم هو استثمارا حقيقيا للغد، وتخطيطا سليما للمستقبل، وحماية من الضرر والخراب في الراهن من الزمان.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
05/04/2019 - 11:00  القراءات: 8970  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنَّهُ قال: "مَا مَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله سَائِلًا قَطُّ، إِنْ كَانَ عِنْدَهُ أَعْطَى، وَ إِلَّا قَالَ يَأْتِي اللَّهُ بِهِ" 1.

04/04/2019 - 17:00  القراءات: 8808  التعليقات: 0

يصعب الحديث عن رجل أهّلته ثقافته كما أهله جهده وقلمه دون الرجوع إلى المعين الذي اغترف منه نمير العلم، وسر الآداب، وفصيح الكلام، وعذب البيان. فكان واحدا من الذين غردوا على ذاك الفنن، وأبحروا في عالم النبوات الغنيٌ بالمبدعين والعاشقين الذين اكتووا بنار المحبة وباعوا جماجمهم لرب العزة.

04/04/2019 - 11:00  القراءات: 10672  التعليقات: 0

فقال له الإمام علي بن أبي طالب: "ان اللّه يتوفى الأنفس كلها، فما رأته و هي عنده فهي صادقة، و ما تراه بعد إرسالها فهي كاذبة".

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي آر.إس.إس