03/04/2016 - 12:03  القراءات: 17190  التعليقات: 0

1ـ إن الشيعة لا يبدأون أحداً بقتال.
2ـ و عرفوا على مر الزمن باليقظة المتناهية ، والنباهة العالية.
3 ـ واشتهروا بالدقة والتحري في أمور دينهم.

03/04/2016 - 08:12  القراءات: 6065  التعليقات: 0

خرج فضيل بن زيد الرقاشي مع جنوده؛ لمحاصرة قلعة تُسمَّى بسهرياج في أيَّام عبد الله بن عامر بن كريز، وقد سار إلى فارس فافتتحها. وكان الجيش قد صَمَّم على أنْ يفتح القلعة في يوم واحد.
يقول فضيل في ذلك:كنَّا قد صَمَّمنا أنْ نفتحها في يومنا، وقاتلنا أهلها ذات يوم، فرجعنا إلى مُعسكرنا، وتخلَّف عبد مَملوك مِنَّا، فراطنوه؛ فكتب لهم أماناً ورمى به في سَهمٍ.

02/04/2016 - 22:16  القراءات: 14170  التعليقات: 0

إن البحث في مقامات أهل البيت من أهم فوائده انغراس النور المعرفي في قلب الإنسان المؤمن؛ حيث إن أهل البيت أنوار، والتبحر والتعمق في فهم معالم هذا النور لكل معصوم من هؤلاء المعصومين ، ومدى سعة وجوده يزيد في انشراح الصدر ويزيد في تعلّق القلب بهذه الأنوار العظيمة ، وتعلق القلب بهذه الأنوار العظيمة وانشراح الصدر بمقامات هذه الأنوار العظيمة يكون سبباً في ترشح نور من أنوارهم على قلب الإنسان.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
02/04/2016 - 16:38  القراءات: 5036  التعليقات: 0

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "مَا ذِئْبَانِ‏ ضَارِيَانِ‏ أُرْسِلَا فِي زَرِيبَةِ غَنَمٍ بِأَكْثَرَ فَسَاداً فِيهَا مِنْ حُبِّ الْمَالِ وَ الْجَاهِ فِي دِينِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ‏" 1.

  • 1. مجموعة ورام: 1 / 155 .
02/04/2016 - 10:03  القراءات: 38677  التعليقات: 0

المقصود بتطاير الكتب هو تطاير صحائف الأعمال و إنتشارها و توزيعها في يوم القيامة ليصل كل كتاب إلى صاحبه. يقول الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾.
إن الله العلي القدير يحاسب عباده يوم القيامة ثم يُخرج لكل واحد منهم صحيفة يُرسلها إلى صاحبها و هي تطير نحوه حتى يستلمها.

01/04/2016 - 18:36  القراءات: 69580  التعليقات: 6

اعتمد المرجع المحقق الطوسي أسلوباً فريداً في رد الغزو المغولي والنهوض بالأمة ثقافياً وعمرانياً، هو أسلوب العمل بنفسه على أهم الأصعدة ومع أعلى مراكز القرار، وفي نفس الوقت العثور على الطاقات القابلة للنبوغ، وتنميتها وإطلاقها في الأمة في كل المجالات النافعة ومن أي مذهب كانت! وهذا يشبه عمل الأنبياء والأئمة عليهم السلام! ولا عجب فمن تأمل عمله قدس سره ونمط تفكيره، لا يستبعد أن يكون موجهاً من خاتم الأئمة صلوات الله عليه.

01/04/2016 - 14:35  القراءات: 24438  التعليقات: 1

الظاهر أنه يمكن الاتصال بالأرواح ، وأن تحضير الأرواح غير ممتنع على من هو متخصص فيه ، وقد دلت بعض الأخبار على أنه يمكن الاتصال بأرواح الموتى.

  • الامام محمد بن علي الباقر (عليه السلام)
01/04/2016 - 07:45  القراءات: 28087  التعليقات: 1

الإمام الباقر عليه السلام: "أَثْقَلُ‏ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ" 1 .

31/03/2016 - 22:06  القراءات: 16403  التعليقات: 0

أشراط الساعة هي العلامات الدالة على إقتراب قيام الساعة، و هي تسبق نهاية العالم و قيام القيامة، و بظهور هذه العلامات و الدلالات يتبين للناس بأن قيام الساعة بات قريباً جداً، و هذه العلامات كثيرة ذكرت في القرآن الكريم و الأحاديث المختلفة.

31/03/2016 - 18:45  القراءات: 11485  التعليقات: 0

قتل يزيدُ الإمام الحسين (عليه السلام) لتثبيت قُدرته وتحكيم أُسس حكومته؛ فأحدث فاجعة

31/03/2016 - 09:32  القراءات: 18967  التعليقات: 0

كان «صلى الله عليه وآله» حين قدم المدينة يتوجه إلى بيت المقدس، فصار اليهود يعيرونه، ويقولون: أنت تابع لنا، تصلي إلى قبلتنا. فاغتم رسول الله «صلى الله عليه وآله» من ذلك غماً شديداً، وكان قد وُعد بتحويل القبلة، فخرج في جوف الليل يقلب وجهه في السماء، ينتظر أمر الله تعالى في ذلك، وأن يكرمه بقبلة تختص به.

30/03/2016 - 21:35  القراءات: 24738  التعليقات: 0

لا يجد الإنسان المؤمن حرجاً في معاشرة إخوانه و أقربائه و أصدقائه أبداً، بل يكون من دواعي سروره و بهجته أن يعيش معهم فيعاشرهم بالمعروف و يشاركهم في مكاره الدهر و جشوبة العيش كما يشاركهم في الافراح و المسرات، و إنما قد يتردد عندما يعيش في بيئة يتواجد فيها أناس يخالفونه في عقيدته و التزاماته الدينية من أصحاب المذاهب الإسلامية الاخرى، فعندها قد يجد نفسه حائراً و قد لا يعرف كيف يجب أن يتعامل مع هؤلاء المخالفين.

30/03/2016 - 16:26  القراءات: 11332  التعليقات: 0

وقد ذَكَر المفسّرون هنا وجوهاً ، أوجهُها ـ ما عن ابن مسعود والحسن وقتادة واختاره أبو مسلم ـ أنّه بمعنى الإشراف عليها ليَشهدوا ذلك العرض الرهيب ، فالمؤمنون يَجوزونها ويَدنون منها ويَمرّون بها وهي تتأجّج وتتميّز وتتلمّظ ، ويَرَون العتاة ينزعون فيقذفون فيها .

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
30/03/2016 - 08:41  القراءات: 16275  التعليقات: 0

الامام جعفر الصادق عليه السلام: "مَثَلُ‏ الدُّنْيَا كَمَثَلِ مَاءِ الْبَحْرِ كُلَّمَا شَرِبَ مِنْهُ الْعَطْشَانُ ازْدَادَ عَطَشاً حَتَّى يَقْتُلَهُ" 1.

29/03/2016 - 22:15  القراءات: 8357  التعليقات: 0

يعيش الإنسان في ظلمات نفسه ، ولا يجزيه الله ايجابيا الا اذا اسلم نفسه لله وزكاها ، وعكف على تنمية مواهبه الخيرة ، فالعين هي نعمة الله على الانسان بها يبصر طريقه ، وكذلك الاذن التي يستمع بها الى ما يجري في الحياة ، ولكن النعمة الكبرى والعظيمة هي القلب الذي يبقى مغلقا وعليك انت ان تفتح رموزه وابوابه ليستقبل رحمة الله كما قال ـ تعالى ـ :

29/03/2016 - 16:29  القراءات: 9392  التعليقات: 0

أقول : كلمات علي (عليه السلام) صريحة في ان الحكم حق خاص به وليست المسألة مسألة أفضلية.

29/03/2016 - 09:38  القراءات: 9798  التعليقات: 0

حصل أحد موالي الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، الذين أعتقهم على ثروة لا بأس بها، نتيج جهوده ونشاطه. وفي بعض الأيَّام تعرَّض الإمام (عليه السلام) لضائقة ماليَّة شديدة، فطلب مِن مولاه الذي أعتقه أنْ يُقرِضه مبلغاً مِن المال، قدرُه عشرة آلاف درهم، يدفعه إليه عند الاستطاعة، فطلب المولى مِن الإمام سنداً أو وثيقة.

مَدَّ الإمام يده إلى طرف ردائه، واستخرج هُدبَة خيط منه، وقال له: هذه وثيقتي عندك، إلى أنْ أرُدَّ إليك مالك.

  • الامام علي بن الحسين (عليه السلام)
28/03/2016 - 23:36  القراءات: 11107  التعليقات: 0

دعاء أبي حمزة: "مَا لِي لَا أَبْكِي، أَبْكِي لِخُرُوجِ نَفْسِي، أَبْكِي لِظُلْمَةِ قَبْرِي، أَبْكِي لِضِيقِ لَحْدِي، أَبْكِي لِسُؤَالِ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ إِيَّايَ" 1.

28/03/2016 - 12:54  القراءات: 17148  التعليقات: 0

على الرغم من كل حملات التشويه و التعتيم التي لاقتها حركة التشيع في مصر و حملات البطش والكيد و التنكيل التي لاحقت انصارها فيها من قبل الحكومات السنية، بقت الرموز الشيعية بارزة وضاءة تعلن أمام الجميع أن للشيعة جذورها القوية والعميقة في هذا البلد.

28/03/2016 - 08:25  القراءات: 15028  التعليقات: 0

كان سعد بن مَعاذ أحد صحابة الرسول الأعظم الوقورين، وعند وفاته مَشى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفسه في جَنازته، حتَّى إنَّه حملها على كتفه عِدَّة مِرَّات، وحفر القبر بنفسه، وشَقَّ له اللحد ودفنه فيه.

فلمَّا وجدت أُمُّ سعد ذلك غبطته على تلك المنزلة.

فقالت: يا سعد، هنيئاً لك الجَنَّة.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أُمَّ سعد! مَه! لا تجزمي على ربِّك؛ فإنَّ سعداً قد أصابته ضَمَّة.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي آر.إس.إس