• الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)
22/06/2026 - 00:33  القراءات: 47  التعليقات: 0

رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي عليه السلام أنهُ قَالَ : " مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ عليه السلام عَارِفاً بِحَقِّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ "  .

 

20/06/2026 - 00:30  القراءات: 78  التعليقات: 0

ما هو المرادُ من أرذلِ العمر؟ وهل يجوزُ للإنسان أنْ يستعيذ بالله تعالى من (أرذل العمر) علماً بأنَّ هذه المرحلة قد تكون حُطةً لذنوبِه وكفارةً لمعاصيه قبل ولوجِ القبر؟

19/06/2026 - 01:00  القراءات: 122  التعليقات: 0

ينقسم الرزق إلى قسمين:

1 ـ رزق يتمّ الحصول عليه من دون طلب.

2 ـ رزق لا يتمّ الحصول عليه إلاّ بطلب.

18/06/2026 - 14:46  القراءات: 121  التعليقات: 0

إنّ التوازن في الأمور و الأعمال من ضروريات الحياة و فقدانه يوقع الإنسان في الاختلال الذي هو صفة للجاهل و سلوكه الذي ينجرف أو ينحرف به عن الاعتدال إلى أحد جهتي التطرف من إفراط أو تفريط، و قد روي عن أمير المؤمنين عليه السلام: «لَا تَرَى الْجَاهِلَ إِلَّا مُفْرِطاً أَوْ مُفَرِّطاً».

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
17/06/2026 - 14:28  القراءات: 147  التعليقات: 0


عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أنهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقُولُ‏ : " يَا عَلِيُّ لَقَدْ أَذْهَلَنِي هَذَانِ الْغُلَامَانِ ـ يَعْنِي الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهما السلام ـ أَنْ أُحِبَّ بَعْدَهُمَا أَحَداً أَبَداً ، إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُحِبَّهُمَا وَ أُحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا "  .

16/06/2026 - 11:04  القراءات: 287  التعليقات: 0

أقبل الحسين (عليه السّلام) حتّى انتهى إلى منطقة الصفاح ، فلقيه الفرزدق بن غالب الشاعر ، فواقف حسيناً وقال له : أعطاك الله سؤلك ، وأملك فيما تحبّ ، بأبي أنت وأمّي يابن رسول الله! فقال له الحسين (عليه السّلام) : «ما خلفت الناس؟». فقال له الفرزدق :

15/06/2026 - 13:44  القراءات: 266  التعليقات: 0

لماذا يهتّم الشّيعة هذا الإهتمام البالغ بذكرى الحسين، و يعلنون الحداد عليه، و يقيمون له عشرة أيّام متوالية من كلّ عام؟ هل الحسين أعظم، و أكرم على اللّه من جدّه محمّد، و أبيه عليّ؟! و إذا كان الحسين إماما فأنّ جدّه خاتم الأنبياء، و أباه سيّد الأوصياء! لماذا لا يحيي الشّيعة ذكرى النّبيّ، و الوصيّ، كما يفعلون بذكرى الحسين؟!.

11/03/2026 - 04:30  القراءات: 6164  التعليقات: 0

نعزي مولانا صاحب العصر و الزمان الامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف و مراجع التقليد العظام حفظهم الله و الحوزات العلمية و علماء الاسلام جميعاً و الأمة الاسلامية و شرفاء العالم و المؤسسات الدينية و رجال المقاومة الإسلامية و ابطالها و أحرار العالم و عامة المؤمنين و المؤمنات باستشهاد القائد الكبير و المجاهد الشجاع آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي رضوان الله تعالى عليه على يد أشقى جنات الاستكبار العالمي و الصهيونية العالمية

25/02/2026 - 15:24  القراءات: 5413  التعليقات: 0

كان لوفاة السيدة خديجة عليها السلام وقعاً كبيراً على قلب رسول الله صلى الله عليه و آله ، و ذلك لأنها لم تكن زوجته فحسب ، بل كانت مثالاً للمرأة الكاملة المؤمنة و المضحية التي ملأت حياة الرسول المصطفى صلى الله عليه و آله حناناً و تضحية و فداءً ، و قدَّمت كل ما أوتيت من المال ...

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
24/02/2026 - 15:19  القراءات: 1397  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنهُ قَالَ : " إِذَا قَامَ الْعَبْدُ فِي الصَّلَاةِ فَخَفَّفَ‏ صَلَاتَهُ‏ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : أَ مَا تَرَوْنَ إِلَى عَبْدِي كَأَنَّهُ يَرَى أَنَّ قَضَاءَ حَوَائِجِهِ بِيَدِ غَيْرِي ، أَ مَا يَعْلَمُ أَنَّ قَضَاءَ حَوَائِجِهِ بِيَدِي " .

23/02/2026 - 09:17  القراءات: 1402  التعليقات: 0

المُراد من قصد القُربة المُطلقة هو أنَّ الفعل إذا كان من الأفعال القُربيَّة، وكان مأموراً به على أيِّ حال ولكن وقع الشك في استحبابه في موردٍ خاص، فإنَّ للمكلف أنْ يأتي بالفعل متقرِّبًا به إلى الله تعالى دون قصد الاستحبابِ الخاص.

22/02/2026 - 14:06  القراءات: 1366  التعليقات: 0

مع مرور الوقت بعد رحيل النبي (صلى الله عليه وآله) وقعت خلافات كثيرة بين المسلمين نتيجة تَشَعُّب الولاءات والعصبيات وتنوع المشارب العقائدية والفقهية، وانقسم المسلمون بسبب ذلك إلى مذاهب متعددة، وكل مذهب يتبع مدرسة عقائدية وفقهية تختلف في بعض التفاصيل عن المدارس الأخرى ...

21/02/2026 - 02:47  القراءات: 1431  التعليقات: 0

عن حذيفة بن اليمان، عن جابر الأنصاري، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: «بدأ الاسلام غريبا و سيعود غريبا كما بدأ» . فسئل عن ذلك، فقال: «هي الخمسة الأنهر التي جعلها اللّه لنا أهل البيت، و هي: سيحون و جيحون و الفراتان و نيل مصر، إذا ملكت الكفّار الخمسة الأنهر ملك الاسلام شرقا و غربا ...

20/02/2026 - 10:46  القراءات: 1652  التعليقات: 0

معنى الأجل في اللغة: الأجل مدّة الشيء، وغاية الوقت في الموت و في الاصطلاح: أجل كلّ كائن حي هو الوقت الذي تنتهي فيه حياته الدنيوية .

18/02/2026 - 20:45  القراءات: 1449  التعليقات: 0

﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ ... 1 لم يستقرض سبحانه على الحقيقة ، كيف وهو الغنيّ الحميد ، بل أراد أن يبلو عباده أيّهم أحسن عملا ﴿ ... قَرْضًا حَسَنًا ... 1 أي التضحية بالنفس والمال في سبيل الخير لوجه الله والخير.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
17/02/2026 - 13:14  القراءات: 1239  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الامام أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أنه قال : سَمِعْتُ النَّبِيَّ (صلى الله عليه و آله) وَ هُوَ يَقُولُ : " مَنْ‏ أَدَّى‏ لِلَّهِ‏ مَكْتُوبَةً فَلَهُ فِي أَثَرِهَا دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ ".

16/02/2026 - 11:29  القراءات: 954  التعليقات: 0

كان رسول الله صلى الله عليه و آله يدأب في صيامه و قيامه في لياليه و أيامه بخوعا لك في إكرامه و إعظامه إلى محل حمامه و في نقل آخر: نجوعا لك في اكرامه الى محل حمامه. مامعنى الكلمتين وأيهما أصح؟

15/02/2026 - 00:03  القراءات: 1593  التعليقات: 0

أعرف أن الغيبة حرام، ولقد اغتبت كثيرا، وطلبت من الله تعالى المغفرة.. ولو ذهبت إلى الذي اغتبته، فسوف تكون مشكلة كبيرة، لأنه كبير السن وعصبي جدا.. فما الحل؟.

14/02/2026 - 23:50  القراءات: 1526  التعليقات: 0

إشتریت حزاماً جلدیاً من ألمانیا، فهل هناک إشکال شرعی فی الصلاة فیه فیما لو شککت بأنه جلد طبیعی أم إصطناعی وبأنه جلد لحیوان مذکی أم لا؟ وما هو حکم الصلوات التی صلّیتها فیه؟

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
13/02/2026 - 23:21  القراءات: 1091  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنهُ قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ‏ لَيَكْذِبُ‏ الْكَذِبَةَ فَيُحْرَمُ بِهَا صَلَاةَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا حُرِمَ صَلَاةَ اللَّيْلِ حُرِمَ بِهَا الرِّزْقَ "

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي RSS