العقيدة الاسلامية

16/01/2020 - 17:00  القراءات: 334  التعليقات: 0

هو من تجاهر بالعداوة لأهل البيت عليهم السلام، بحربهم أو قتلهم أو ضربهم أو سبّهم أو إهانتهم أو تنقيصهم أو جحد مآثرهم المعلوم ثبوتها لهم، أو نحو ذلك.

06/01/2020 - 17:00  القراءات: 255  التعليقات: 0

عند النظر والفحص يمكن القول إن هذه البنية تتحدد من خلال ثلاثة عناصر أساسية، هي:

21/12/2019 - 17:00  القراءات: 166  التعليقات: 0

التفويض هو اعتقاد أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وفوَّض له فعل كل شيء من المعاصي والطاعات من دون أن يكون لله سبحانه وتعالى قدرة على منع فاعل المعصية عن فعلها، أو إجبار تارك للطاعة على فعلها.

14/12/2019 - 17:00  القراءات: 290  التعليقات: 0

أن المخلدين في النار إنما يخلدون بسبب كفرهم وعنادهم، لا على معاصيهم المؤقتة، فإن الله سبحانه لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء من عباده.

07/12/2019 - 22:00  القراءات: 524  التعليقات: 0

قالوا: إن كلمة الإمامية قد اتفقت على أن آباء النبي (صلى الله عليه وآله)، من آدم إلى عبد الله كلهم مؤمنون موحدون 1، بل ويضيف المجلسي قوله:

05/12/2019 - 22:00  القراءات: 279  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين «عليه السلام»: (... فيلتفت إلى عمله فيقول: والله إنّي كنت فيك لزاهداً وإن كنت عليَّ لثقيلاً فماذا عندك؟ فيقول: أنا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتى أعرض أنا وأنت على ربّك...)

17/11/2019 - 17:00  القراءات: 396  التعليقات: 0

س: كيف نستدل على أنه تعالى واحد لا شريك معه؟

ج: يدل على ذلك أنه لو كان لله شريك لرأينا آثار صُنعه، ولأتتنا رُسُله، فلما لم نر رسولاً لغير الله سبحانه، ولم نر خلقاً لخالق آخر غيره علمنا أن لا خالق إلا الله. وقد قالوا: (وحدة المخلوق تدل على وحدة الخالق).

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
17/11/2019 - 11:00  القراءات: 311  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "أَفْضَلُ الْأَمْوَالِ أَحْسَنُهَا أَثَراً عَلَيْكَ" 1.

14/11/2019 - 22:00  القراءات: 605  التعليقات: 0

السعادة في حقيقتها هي الراحة الشاملة التي تعم الجسم و النفس فينتج عنها حالة من الرضى و الارتياح و القناعة و السرور و الانبساط، و عكسها هو الشقاء التي هي الشدة و المحنة و التعب و عدم الارتياح.

31/07/2019 - 17:00  القراءات: 619  التعليقات: 0

من الطبيعي أن يسعى أصحاب كل دين لنشر دينهم والتبشير بعقيدتهم ليغطي أكبر مساحة ممكنة من أبناء البشر.

10/06/2019 - 17:00  القراءات: 1007  التعليقات: 0

لقد روى أهل السنة نصوصاً واضحة صريحة تدل على خلافة أمير المؤمنين عليه السلام وأفضليته، وهي كثيرة في كتبهم، نختار منها بعضها:

11/05/2019 - 06:00  القراءات: 1122  التعليقات: 0

عن أن للنبي (صلى الله عليه وآله) شيطاناً يعتريه، وقد أعانه الله عليه فأسلم، فنقول في جوابه: إن هذا من مرويات أهل السنة، فراجع مثلاً: مسند أحمد ج1 ص257.

02/05/2019 - 17:00  القراءات: 926  التعليقات: 0

هي الاعتقاد بأن معاصي العباد وطاعاتهم من الله سبحانه، وأما الإنسان فلا خيار له، ولا يملك من الأمر شيئاً، وإنما له الكسب كما ذهب إليه بعضهم. وهؤلاء تمسَّكوا بظواهر بعض النصوص القرآنية وغيرها مما دل على أن الهداية والضلال من الله سبحانه، مثل قوله سبحانه ﴿ ... قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ 1. كما تمسكوا بما دل على أن الحسنة والسيئة من عند الله، كقوله ﴿ ...

  • الامام علي بن الحسين (عليه السلام)
17/02/2019 - 11:00  القراءات: 1463  التعليقات: 0

قال الامام علي بن الحسين السجاد عليه السلام: "مَا اسْتَغْنَى أَحَدٌ بِاللَّهِ إِلَّا افْتَقَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ‏" 1.

16/02/2019 - 17:00  القراءات: 1282  التعليقات: 0

قال تعالى: ﴿ وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴾ 1.

07/02/2019 - 17:00  القراءات: 2320  التعليقات: 0

ومع أنّ موت كلِّ إنسان أمرٌ يقيني، إلاّ أنّ الكثيرين يعيشون مع هذا اليقين حالة من يعيش مع أمر مشكوك فيه، وقد عبّر الإمام الصادق «عليه السلام» عن هذه الحالة بقوله: «لم يخلق الله عزّ وجل يقيناً لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت».

17/01/2019 - 17:00  القراءات: 1441  التعليقات: 0

﴿ وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴾ 1.

سبق و أن يحثنا في هذه الآية بعض المسائل التي لا داعي لتکرارها هنا، وفيما يلي نبحث المقطع الذي يتساءل فيه إبراهيم عن نصيب ذريته من الإمامة، فجاء الجواب الإلهي قائلاً: ﴿ ... يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ 1.

25/12/2018 - 06:00  القراءات: 1086  التعليقات: 0

لو كان الاتباع منحصراً بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فما معنى قوله سبحانه:﴿ ... أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ... 1 فإن قال: إنّ إطاعة ولي الأمر هي طاعة نفس الرسول ولذلك لم يكرر الفعل وقال:﴿ ... وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ... 1دون أن يقول: «وأطيعوا أُولي الأمر» فنحن نقول بمثل ذلك فإنّ إطاعة الإمام نفس إطاعة النبي فإنّه لا يحكي إلاّ سنّة النبي وفعله وتقريره، ويُعد اتّباعه اتّباعاً للنبي.

07/08/2018 - 06:00  القراءات: 1177  التعليقات: 0

إن لفظ «القديم» ليس الأزلي، والأبدي، والباقي ونحوها: إن أطلقت على الله، فليس المقصود أن الزمان محيط به تعالى، بحيث يتقدم منه جزء عليه فيكون ماضياً، ويتأخر عنه، فيكون مستقبلاً، وهو تعالى مقارن لجزء خاص منه..
فإن هذا المعنى محال عليه تعالى، لأن الواجب سبحانه لا يتقدم عليه شيء، ولا يحيط به ممكن..

30/07/2018 - 06:00  القراءات: 1105  التعليقات: 0

قال الرضا عليه السلام: إن كليم الله موسى بن عمران عليه السلام علم أن الله تعالى منزه عن أن يرى بالأبصار. ولكن لما كلمه الله عز وجل وقربه نجياً، رجع إلى قومه فأخبرهم: أن الله تعالى كلمه وقربه وناجاه، فقالوا: لن نؤمن لك حتى نسمع كلامه كما سمعته. وكان القوم سبعمائة ألف رجل، فاختار منهم سبعين ألفاً، ثم اختار سبعة آلاف، ثم اختار منهم سبعمائة، ثم اختار منهم سبعين رجلاً لميقات ربه.

الصفحات

اشترك ب RSS - العقيدة الاسلامية