ليس بين كلام الامام عليه السلام الوارد في المناجاة: "وان كنت غير مستأهل لرحمتك" و بين قول الله عز و جل: ﴿ ... وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ... ﴾ أي منافاة، و ذلك أن رحمة الله واسعة تشمل كل شيء قطعا حسب الآية، و الإمام عليه السلام يقول أنه من كمال رحمة الله أن الانسان رغم عدم استحقاقه بسبب أعماله لرحمة الله فإن رحمة الله تشمله، فشمول الرحمة تكون بلطف الهي و ليس بالاستحقاق.