الاخلاق و الآداب ، و السنن

مواضيع في حقل الاخلاق و الآداب ، و السنن

عرض 1 الى 20 من 33
05/10/2019 - 06:00  القراءات: 734  التعليقات: 0

ونحن نرى: أنها قضية مفتعلة، لا يمكن أن تصح، وذلك.

08/05/2019 - 06:00  القراءات: 1156  التعليقات: 0

وكيف كان فالأولى تسمية الشهر بشهر رمضان، لا برمضان فقط، ولا سيما إذا قيل: جاء شهر رمضان، ومضى شهر رمضان؛ لأن الله تعالى لا يوصف بذهاب ولا مجيء، والله العالم

10/02/2019 - 06:00  القراءات: 1104  التعليقات: 0

ويمكن من خلال النقطة الثانية حل مسألة «التكليف»، اذ أن القضايا الوصفية، اذا اشتملت على رابطة العلّية، تضمنت «الضرورة بالقياس» التي هي مادة القضية، و ان مفهوم ضرورة هذا التضمين لمقدمات القياس هو الذي يظهر بالنتيجة بصورة مفهوم «التكليف». إن اهمال هذه الدقائق المنطقية ادى الى ان يظن بعضهم بان استنتاج الاحكام القيمية و الحقوقية من القضايا الوصفية المستحيلة. ولابد من الانتباه الى أن استنتاج «ضرورة المعلول» يتوقف على تحقق «جميع أجزاء العلّة التامة»، بخلاف ضرورة وجود كل أجزاء العلة لتحقق المعلول.

19/07/2018 - 06:00  القراءات: 2356  التعليقات: 0

إن ثنيات الوداع ليست من جهة مكة بل من جهة الشام، لا يراها القادم من مكة إلى المدينة، ولا يمر بها إلا إذا توجه إلى الشام.

12/06/2018 - 06:00  القراءات: 1054  التعليقات: 0

إن هذا الكلام باطل ومردود، لأن إبراهيم (عليه السلام) كان أعظم من النبي موسى وعيسى (عليهما السلام)، ومن سائر الأنبياء ما عدا نبينا محمد (صلى الله عليه وآله).. فهل انحطت الإمكانات الفكرية، وثقافات المجتمعات بعد عصر إبراهيم، ثم عادت إلى الارتفاع في عهد نبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله)؟..

11/06/2018 - 06:00  القراءات: 1201  التعليقات: 0

في الآية الثانية تقدير، أي أَمَرناهم بالصلاح والرَّشاد فَعَصوا وفَسَقوا عن أمر ربّهم، وهذا كما يقال: أَمَرتُه فعصى، أي أَمَرتُه بما يُوجب الطاعة لكنّه لم يُطِع وتمرّد عن امتثال الأمر وعن الطاعة.

23/05/2018 - 06:00  القراءات: 1583  التعليقات: 0

إن من الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر (كما ذكرته الآية ﴿ وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾

13/04/2018 - 06:00  القراءات: 1483  التعليقات: 0

ووردت روايات تحث على التفكر والتدبر أيضاً، منها: ما رواه الكليني رحمه الله، عن أمير المؤمنين عليه السلام:
«نبِّه بالفكر قلبك، وجاف عن الليل جنبك، واتق الله ربك»..

26/02/2018 - 06:00  القراءات: 1471  التعليقات: 0

ولأجل ذلك نجد: أنه حين وضع السنن الكونية، فإنه حاول أن يدل الإنسان على الخطأ والصواب في تعامله معها، فلاحق كل حركة الإنسان، وتدخل في مختلف التفاصيل، وقدم له التوجيهات الدقيقة في ذلك كله، لأنه هو واضع السنن، وهو العارف بكل ما يصلح ويفسد..

10/02/2018 - 06:00  القراءات: 1515  التعليقات: 0

إن العزة حالة ذات بُعدين، بُعد قائم في أعماق النفس والقلب والفكر، وبعد آخر قائم في الخارج، وله واقعه الخاص به.

21/01/2018 - 06:00  القراءات: 1696  التعليقات: 0

فالمراد بالتقصير هو التقصير للقميص بهذا المقدار.. وأما ما يفعله بعض المنحرفين عن خط أهل البيت من التشمير إلى نصف الساق.. فليس هو محط نظر تلكم الروايات.. وليس فيما بين تلك الروايات أي تعارض ، كما هو ظاهر من هذا العرض لمضامينها.

10/01/2018 - 06:00  القراءات: 2466  التعليقات: 0

هناك فَرق بائن بين الموادّة التي هي عَقْدُ القلب على المحبّة والوِداد الذاتي وبين المصاحبة بالمعروف التي هي المُداراة والمجاملة الظاهريّة في حُسن المعاشرة مع الوالدَينِ، وربّما كانت عن كراهةٍ في القلب، فمِن أدب الإسلام أن يأخذ الإنسان بحُرمة والدَيه وكذا سائر الأقربينَ وإنْ كان يُخالفهم في العقيدة.

07/12/2017 - 06:00  القراءات: 1805  التعليقات: 0

إن الله لا يريد أن يفرض مشروعه على عباده بالقوة والقهر، ولو أراد ذلك لم يعطهم الاختيار والإرادة. كما أنه لا يريد أن يقاتل هذا الإنسان ولا غيره من المخلوقات بالجيوش، وبالأسلحة الفتاكة.. بل هو يريد للإنسان أن يصنع إنسانيته، بمحض اختياره، وبملء إرادته.

15/08/2017 - 06:00  القراءات: 2080  التعليقات: 0

أولاً: لأن النبي (صلى الله عليه وآله) يتعامل مع الناس بحسب ما هو متداول فيما بينهم، ويستعمل وسائلهم، إذا لم يكن فيها ما يكرهه الشرع.

20/06/2017 - 06:00  القراءات: 1898  التعليقات: 0

الإحقاقية، وهم من الشيخية كما هو الظاهر، ولكن هل ما زالوا متمسكين بمعتقدات الشيخية الأولى؟ أم أنهم اختلفوا عن الشيخية ومالوا نحونا وتركوا الكثير من الخرافات كما يقال؟!: «وبحسب الاطلاع فهذه المجموعة بالذات قد تخلّت كثيراً ما عن تطرفات العقيدة الأمّ للفرقة، وتبنّت الفكر الشيعي المعتدل، المتمثّل في الحوزات العلميّة ومراجع التقليد، كما يظهر ذلك من سيرتهم ومؤلفاتهم، وهذا شيء يستحقّ التقدير إلى حدٍّ ما. والعلم عند الله» .. بأي طريقة يكون التعامل معهم؟ وكيف نعامل مرجعهم؟ وهل يجوز تعزيتهم عند وفاة أهلهم أو مرجعهم؟

31/05/2017 - 06:00  القراءات: 1812  التعليقات: 0

ما هو الفرق في التكامل ما بين المعصوم وغير المعصوم أرجو التفصيل الدقيق في المسألة؟

13/04/2017 - 06:00  القراءات: 2917  التعليقات: 0

تعارفَ بين الناس أنهم إذا وجدوا جسد ميت من العلماء و غيرهم بعد سنوات من دفنه طرياً لم يتغير فإنهم يعدون ذلك من الكرامات له ويحسبونه من أهل السعادة. هل لهذا الاعتقاد مستند شرعي؟ مع أننا نجد بالوجدان والعيان ظهور جسد بعض الفساق بل ومن هو أسوأ حالاً منهم أيضاً بعد أعوام كثيرة من موته طرياً لم يتغيّر. ما هو الحلّ لهذه المعضلة؟

24/01/2017 - 18:18  القراءات: 2846  التعليقات: 1

إن علم الإمام أو النبي بأجله، وبكيفية موته، وأوقاته كما يقول السائل يجعل من غير الممكن تحاشيه عند من يقول بالجبر الإلهي للعباد، وأنه قد خط القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة.. وهو يعني: أن اختيار النبي «صلى الله عليه وآله» لوقت موته يكون أمراً صورياً لا يقدم ولا يؤخر فيه.. بل إن الإختيار للبشر كلهم يصبح بلا معنى ولا أثر في جميع مفردات حياتهم.

12/01/2017 - 18:18  القراءات: 1882  التعليقات: 0

ان وسائل نيل المعارف تختلف وتتفاوت .. فهناك معارف تنال بالحس كالبرودة والحرارة في بعض الأشياء، أو الخشونة، وضدها، والليونة والصلابة .. وكذلك الحال بالنسبة للمعجزات والمسموعات، والمشمومات، وغيرها . . ويشترك في هذا الأمر البشر جميعاً، بل ويشاركهم طوائف من الحيوان، وهناك أمور يدركها الإنسان بعقله، إما بالإدراك المباشر، أو من خلال المقارنة والاستدلال .. وأمور يدركها بفطرته، وأمور يدركها بالتعليم، والنقل لها والإخبار عنها ..

01/01/2017 - 18:18  القراءات: 2175  التعليقات: 0

وقد عرَّفوا الإحباط بأنه خروج فاعل الطاعة عن استحقاق المدح والثواب إلى استحقاق الذم والعقاب. وعرَّفوا التكفير للذنوب، بأنه خروج فاعل المعصية عن استحقاق الذم والعقاب إلى استحقاق المدح والثواب. غير أننا نقول: إن هذه التعريفات غير وافية بالمراد، إذ إن الإحباط يطلق أيضاً على مجرد سقوط مثوبة فعل الطاعة ..

الصفحات