الرجال ، الشخصيات ، الاصحاب ، الرواة

مواضيع في حقل الرجال ، الشخصيات ، الاصحاب ، الرواة

عرض 1 الى 20 من 91
20/01/2017 - 18:18  القراءات: 72  التعليقات: 0

عبد الله بن العباس، كان ذا شخصية قوية، ويملك جرأة وعلماً وفضلاً، كان يتنامى بمرور الأيام، الأمر الذي أوجب توطيد العلاقة فيما بينه وبين عمر بن الخطاب، الذي كان يهمه إيجاد أكثر من شخصية قادرة على اجتذاب الإعجاب، ولفت الأنظار إليها مقابل الإمام علي عليه السلام .. شرط أن تبقى هذه الشخصيات في دائرة السيطرة، وتحت الطاعة .. ولكن ابن عباس كان يعرف حجمه، وموقعه، ويعرف مكانة الإمام علي عليه السلام، وعظمته في العلم ..

19/01/2017 - 18:18  القراءات: 75  التعليقات: 0

وقد أخذ خالد بني جذيمة، وقتلهم صبراً، بعد أن أمنهم، ولما بلغ النبي صلى الله عليه وآله ذلك، رفع يديه وقال: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد» .. ثم أرسل الإمام علياً عليه السلام، فودى لهم الدماء، وما أصيب من الأموال، حتى إنه ليدي ميلغة الكلب، وبقيت بقية من المال، أعطاهم إياها احتياطاً لرسول الله صلى الله عليه وآله. كما أن خالداً قد أغار على قوم الصحابي المعروف مالك بن نويرة، فأمنهم أيضاً، وصلوا وإياهم، ثم أخذهم فقتلهم، وقتل مالك بن نويرة،

15/01/2017 - 18:18  القراءات: 61  التعليقات: 0

إن القرآن الكريم زاخر بالتوجيهات الصارمة والصريحة بلزوم التبري من أعداء الله، كما أن مواقف الأنبياء عليهم السلام وكلماتهم، وتاريخهم، غني بالدلالات على وجوب هذا التبري .. وقد زخرت مؤلفات أصحابنا بالحديث عن ذلك، خصوصاً في مباحث الإمامة ..

06/01/2017 - 18:18  القراءات: 141  التعليقات: 0

وهنا نجد أنّ أمير المؤمنين عليّاً (عليه السلام) ومن خلال كلامه في هذه الرسالة قد اعتمد الأُسلوب الثالث مع خصمه اللدود، وهو الأُسلوب الجدلي; حيث احتجّ على معاوية بنفس منطقه ومعتقده، فقال له: إنّ الذين بايعوا الخلفاء الثلاثة ـ الذين تدّعي إيمانك بخلافتهم ـ هم أنفسهم الذين بايعوني، فلِمَ تقبل بيعة هؤلاء الناس للخلفاء الثلاثة وتمتنع عن قبول بيعتهم لي؟

30/12/2016 - 18:18  القراءات: 109  التعليقات: 0

هناك أسماء وألقاب وقد نهي عن التسمية بها، لما لها من أثر تلقيني إيحائي، يثير في النفس الإنسانية معان لا يريد الشارع لها أن تعيشها، مثل: مالك، وخالد، وأبي جهل، فإن المالك هو الله سبحانه ولا خلود في هذه الحياة لأحد  والجهل مرفوض جملة وتفصيلاً.

29/12/2016 - 18:18  القراءات: 124  التعليقات: 0

أنا قلنا لك فيما سبق: (إن كل إنسان هو آية من آيات الله تعالى)، وعليه فلا حاجة لأن يعطى شخص هذا الوصف؛ لأنه وصف ثابت لكل أحد، و لك أنت أن تعتبر نفسك أيضاً آية من آيات الله تعالى، فلن يجادلك في ذلك عاقل منصف.

27/12/2016 - 18:18  القراءات: 152  التعليقات: 0

الفرق بين النبوة والإمامة واضح فإنّ النبي يوحى إليه دون الإمام، والنبي الخاتم مؤسس للشريعة، والإمام مبيّن لها، كما أنّ النبي يبلّغ عن الله بلا واسطة، بينما يبلغ الإمام عن الله بواسطة النبي، وأي فرق أوضح من ذلك.

21/12/2016 - 18:18  القراءات: 107  التعليقات: 0

إن من غير المستساغ حرمان أي إنسان من تحصيل علوم الدين، ولكن المهم هو منع من ليس أهلاً لمقامٍ، من أن يدَّعي لنفسه ذلك المقام، حتى لو كان يملك علماً أو جاهاً، فإن العالم الفاسق مثلاً لا يحق له أن يكون في موقع القضاء، فلا بد من منعه من الوصول إلى هذا الموقع، ولكن ليس من حقنا أن نحرمه من طلب العلم، أو أن نعترض، أو أن نضع العراقيل على طريق تحصيله له ..

19/12/2016 - 18:18  القراءات: 135  التعليقات: 0

إن الشيعة، وإن كانوا يشترطون العدالة في إمام الجماعة، التي معناها الاستقامة على جادة الشرع ولكن أتباع الخلفاء لا يشترطون فيه لا تقوى ولا عدالة، استناداً إلى ما نسب في كتبهم إلى رسول الله «صلى الله عليه وآله»، من أنه قال: «صلوا خلف كل بر وفاجر». ولكنهم يشترطون العدالة والتقوى في الخليفة والإمام، فنص به لإمامة الجماعة ـ لو صح ـ لا يدلُّ على وجود صفة العدالة فيه.

16/12/2016 - 18:18  القراءات: 147  التعليقات: 0

بعد السفير الرابع علي بن محمد السمري قدس الله نفسه ، ليس هناك سفارة للإمام سفير أو وكيل يبلغ عنه إلى شيعته وبقية المسلمين .

فالذي يدّعي هذا الإدّعاء ويقول لدي ارتباط خاص وأنا أُبلّغكم حتى لو كان حرفاً ، فهذا معناه ادّعاء السفارة الخاصة ولا نقبل منه ، ونقول له تخيَّر بين ثلاث إما أن نقول كذاب مفتر ، وأما أن نقول عنده خلل في ذهنه وفي عقله ، وإما أن يأتينا بمعجزة ، فالأئمة (ع) كانوا يرسلون أحداً بكتاب ومعه معجزة  .

09/12/2016 - 18:18  القراءات: 141  التعليقات: 0

أوّلاً : مسألة انحراف جعفر أخي الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) هي مسألة تأريخيّة ورجاليّة معروفة ، لا يمكن التطرّق إليها في هذا الكتاب ، فكم استغل الخلفاء العبّاسيّون وجوده ونشروا بعض الأكاذيب على لسانه .
ثانياً : اعتقاد الشيعة بولادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) ليست متعلّقة بعثمان بن سعيد ، لأنّه علاوة على الشيعة فإنّ ما يفوق الـ 40 عالماً من أهل السنّة صرّحوا بولادته ( عليه السلام ) ، وحتّى ابن العربي في الفتوحات المكّية ذكر أسماء الأئمّة الاثني عشر حتّى أتى على ذكر الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) .

05/12/2016 - 18:18  القراءات: 138  التعليقات: 0

إن القائل بالإسهاء يقول: إنه يعتقد بالعصمة بجميع تفاصيلها وشؤونها، وأن تجويز الإسهاء ليس من موارد الخلاف في شأن العصمة، حيث إنه يقول بأن المعصوم لا تخرجه عصمته عن دائرة القدرة الإلهية، فإذا وجدت مصلحة للتدخل الإلهي، مثل أن يمنع الناس من الغلو بالنبي أو المعصوم، فإنه تعالى يفعل ذلك . . بعد أن يظهر لهم بما لا يقبل الريب: أن هذا فعل إلهي مباشر فيه، ويعرّفهم بأن سهوه هذا ليس لأجل خلل في عصمته ..

24/11/2016 - 18:18  القراءات: 1313  التعليقات: 0

ثانياً: إن وفاة النبي «صلى الله عليه وآله » وإن كانت بالسم لكنها لم تصاحبها فجائع وفظاعات، وأذايا وآلام ظاهرة للعيان تقرح القلوب، أو تثير المشاعر، بل توفي «صلى الله عليه وآله» وهو بين أهله ومحبيه، الذين حفوا به وجهزوه أفضل الجهاز، ودفنوه بمزيد من التكريم، والإجلال والتعظيم . . ولكن ما جرى على الامام الحسين «عليه السلام» وعلى أهله وصحبه قد بلغ أقصى الغايات في البشاعة والفظاعة، ...

18/11/2016 - 18:18  القراءات: 283  التعليقات: 0

ان الشيعة ترى ان الكذب على ائمة اهل البيت كالكذب على الله ورسوله ، موبقة توجب دخول النار وهو عندهم من مفطرات الصائم في شهر رمضان ، وحديثهم وفقههم صريحان بذلك ، فثقاتهم لا يتهمون في النقل عن ائمتهم ابدا ، على ان فيهم من الورع والعبقرية ما يسمو بهم عن كل دنية ، وإذا كانت ائمة العترة الطاهرة تنكر حديث من ذكرهم موسى جار الله فما ذنب الشيعة ؟

15/11/2016 - 18:18  القراءات: 174  التعليقات: 0

إن معاوية قد حارب إمامه، وقُتِلَ في تلك الحرب ـ كما قالوا ـ سبعون ألفاً . . ومن بينهم من قال فيه رسول الله «صلى الله عليه وآله »: تقتلك الفئة الباغية، وهو عمار بن ياسر الذي كان مع علي «عليه السلام». وقَتَلَ معاوية أيضاً الصحابي الجليل حجر بن عدي ومن معه صبراً، ودس السم للإمام الحسن «عليه السلام» .. وجاء بالجيوش الجرارة لحربه «عليه السلام»، إلى غير ذلك من العظائم والجرائم التي لا يقرها عقل، ولا يرضاها دين ولا وجدان.

03/11/2016 - 18:00  القراءات: 175  التعليقات: 0

هل المقرؤن للقرآن، المنتشرون في طول البلاد الإسلامية وعرضها، والذين يأخذون الأموال على تسجيلاتهم في الفضائيات، والإذاعات، وعلى مشاركاتهم في الدورات القرآنية، ويجوبون البلاد الإسلامية طولاً وعرضاً طلباً للرزق والمال يتاجرون بالقرآن. هل يصح تشبيه هؤلاء بالمطربين في حفلات الصيف؟! أم أنه يجب التورع عن أمثال هذه التعابير وعن نسبة هذه الأمور إليهم، إكراماً للقرآن الذي يحملونه ويقرأونه؟!

29/10/2016 - 18:00  القراءات: 184  التعليقات: 0

المعية الخاصة قد تستبطن معنى تكريمياً، وقد تستبطن معنى آخر ليس فقط لا يدخل تحت عنوان «التكريم»، وإنما يدخل تحت عنوان آخر مناقض له . . إلى حد أنه يصح أن يقال: إنه كلما كان ذلك الذي يراد حفظه، عظيماً عند الله، إلى حد أن الله يتدخل ليصنع له المعجزات، فإن ذلك يزيد في قبح الحزن الذي فعله أبو بكر، وأوجب اعتماد هذه المعية الخاصة ، التي هي معية النجاة له . .

25/10/2016 - 15:00  القراءات: 178  التعليقات: 0

أولاً : إن السنن التي تحدَّث عنها السائل تشهد بخلاف ما قال ، فإن موسى « عليه وعلى نبينا وآله الصلاة والسلام » قد اختار من قومه سبعين رجلاً ، ثم ظهر من حالهم ، ما لا يسر القلب . كما أن بني إسرائيل لم تجف أقدامهم من البحر الذي فلقه الله لهم ، وأنجاهم من فرعون وأهلكه غرقاً ، حتى مروا على قوم يعكفون على أصنام لهم

22/10/2016 - 15:00  القراءات: 206  التعليقات: 0

عبيد الله بن زياد وإن كان شخصا فاتكا لا يعرف للدين وأهله إلاّ ولا ذمة ، ولذا اختاره يزيد لهذه المهمة وجمع له الكوفة إضافة إلى البصرة ، إلا أنه لم يكن سوى آلة ,وأداة تنفذ ما يطلب منها ، بل إنه لو تأخر عن تلك المهمة لما حصل إلا على العقوبة ...

19/10/2016 - 15:00  القراءات: 214  التعليقات: 0

إن الشيعة لم يتجاهلوا قضية قتل أبي بكر بن علي في كربلاء ، بل ذكروه في كتبهم . . وقد نقل نفس هذا السائل هذا الأمر عن المجلسي في جلاء العيون ، وعن الأربلي في كشف الغمة ، الذي نقلها بدوره عن الشيخ المفيد . . مع أن هؤلاء كلهم شيعة . ولو تتبعنا كتب الشيعة لوجدنا عشرات منها تذكر استشهاد أبي بكر هذا في كربلاء . .

الصفحات