القرآن الكريم و علومه و تفسيره

مواضيع في حقل القرآن الكريم و علومه و تفسيره

عرض 1 الى 20 من 187
19/09/2018 - 06:00  القراءات: 28  التعليقات: 0

لم تنحصر رواية حديث الكساء من طريق عائشة وليست هي الراوي الوحيد له، بل رواه كثيرون غيرها من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله منهم: أم سلمة روت حديث الكساء.

13/09/2018 - 06:00  القراءات: 78  التعليقات: 0

فجوابنا عليه هو:

1- إن القول بأن الله سبحانه وتعالى قد أذهب الرجس عن زوجات النبي صلى الله عليه وآله وعن جميع بني هاشم يعني إثبات العصمة لكل هؤلاء فالرجس في لغة العرب هو (القذر) فيشمل كل أنواع القذرات المعنوية منها والمادية، قال الألوسي في روح المعاني: (والرجس في الأصل القذر... وقيل يقع على الإثم وعلى العذاب وعلى النجاسة وعلى النقائص، والمراد فهنا – أي في آية التطهير – ما يعم ذلك) 1.

09/09/2018 - 06:00  القراءات: 76  التعليقات: 0

أولاً: إن من الممكن أن يغفل عنه، فلا دليل على كون كل حادث أرضي أو سماوي معلوماً للناس، محفوظاً عندهم، يرثه خلف عن سلف 1.

02/09/2018 - 06:00  القراءات: 153  التعليقات: 0

جاء في الرازي عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ * طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ 1 ما يلي: (وأمّا تشبيه هذا الطَلع برؤوس الشياطين ففيه سؤال، لأنّه قيل إنّا ما رَأَينا رؤوس الشياطين، فكيف يُمكن تشبيه شيء بها؟ وأَجابوا عنه بوجوه:

27/08/2018 - 06:00  القراءات: 162  التعليقات: 0

أن الله سبحانه كان ينزل السورة أولاً، فيقرؤها النبي (صلى الله عليه وآله) بتمامها على الناس، ثم تبدأ الأحداث بالتحقق، فيأتي جبرئيل (عليه السلام) إلى الرسول (صلى الله عليه وآله)، بالآيات التي ترتبط بتلك الأحداث، فيعرف الناس بذلك: أن هذا القرآن منزل من عند عالم الغيب والشهادة..

19/08/2018 - 06:00  القراءات: 114  التعليقات: 0

ثم إنه لو كانت لابن سلام كل تلك العظمة التي أشارت إليها روايات إسلامه وغيرها، فلماذا لم نسمع عنه في تلك السنين الطويلة منذ الهجرة، وإلى سنة ثمان أي قول أو رأي، أو موقف!! مع أن التاريخ قد ذكر لنا كثيراً من مواقف صغار الصحابة ممن أسلم عام الفتح، بل وحتى الذين لم يروا النبي «صلى الله عليه وآله» إلا في طفولتهم، فكيف سكت عن هذا الرجل الخطير!! برأيهم ؟!.

30/07/2018 - 06:00  القراءات: 158  التعليقات: 0

قال الرضا عليه السلام: إن كليم الله موسى بن عمران عليه السلام علم أن الله تعالى منزه عن أن يرى بالأبصار. ولكن لما كلمه الله عز وجل وقربه نجياً، رجع إلى قومه فأخبرهم: أن الله تعالى كلمه وقربه وناجاه، فقالوا: لن نؤمن لك حتى نسمع كلامه كما سمعته. وكان القوم سبعمائة ألف رجل، فاختار منهم سبعين ألفاً، ثم اختار سبعة آلاف، ثم اختار منهم سبعمائة، ثم اختار منهم سبعين رجلاً لميقات ربه.

07/07/2018 - 06:00  القراءات: 201  التعليقات: 0

اللّه خالق الموت والحياة، ومَلَك الموت هو الآمر الأَوّل، والملائكة أعوانه المباشرون 1 2.

05/07/2018 - 06:00  القراءات: 165  التعليقات: 0

أي أن الذين يخافون الله هم العلماء بالله، والواقفون على الحقائق، والعارفون بمسيرة الحياة، وأهداف الخلق، وبما أعده الله سبحانه للعصاة، والمتمردين على إرادته..

04/07/2018 - 06:00  القراءات: 198  التعليقات: 0

أن خلود من يخلد إنما هو بقرار منه سبحانه.. وأن قراره هذا بالخلود للبشر في الجنة أو في النار، لا يجعله تعالى عاجزاً، أو محكوماً بقدره.. كما قالت اليهود: ﴿ ... يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ... 1 فزعموا: أنه تعالى قد قضى وقدر، ولا يستطيع بعد هذا أن يبدل شيئاً..

02/07/2018 - 06:00  القراءات: 189  التعليقات: 0

هناك في الوَقفة الأُولى يوم الحشر تكون الوَقعة شديدة ﴿ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُمْ بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴾ 1. فهنالك الناس ذُهول، وعُميِّت عليهم الأنباء، ولا يسألُ حميمٌ حميماً، ولا يَتساءلون فيما بينهم، وهكذا لا يسأل أحدٌ أحداً عن ذنبه وعن شأنه الذي هو فيه.

26/06/2018 - 06:00  القراءات: 169  التعليقات: 0

فدخلت اللام لتفيد التأكيد على التصميم الإلهي على إحداث هذه العقوبة، وتحويل الزرع وتبديله من حالة إلى حالة، وعلى أن الله لو شاء لألغى السنن الطبيعية وتجاوزها وتصرف بصورة مباشرة في تدمير ما نشأ عنها..

11/06/2018 - 06:00  القراءات: 186  التعليقات: 0

في الآية الثانية تقدير، أي أَمَرناهم بالصلاح والرَّشاد فَعَصوا وفَسَقوا عن أمر ربّهم، وهذا كما يقال: أَمَرتُه فعصى، أي أَمَرتُه بما يُوجب الطاعة لكنّه لم يُطِع وتمرّد عن امتثال الأمر وعن الطاعة.

09/06/2018 - 06:00  القراءات: 177  التعليقات: 0

إن الآية تنطبق على ذلك المورد، وتدل عليه.. ولكنه لا يصلح تفسيراً لها.. لأن معناها يشتمل على جهات أخرى ليست متوفرة في موارد الانطباق. فيقال: إن ذلك المورد من موارد انطباق الآية ولا يصح تفسيرها به.

03/06/2018 - 06:00  القراءات: 359  التعليقات: 0

وثانياً: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) إنما يتعامل مع الناس بعلم الظاهر، لا بعلم الغيب الذي هو علم الإمامة، وقد أوضحنا هذا النقطة في الكثير من الموارد.

30/05/2018 - 06:00  القراءات: 251  التعليقات: 0

إنه إذا كان من يؤمن أو من يكفر يريد التعدي على أهل الإيمان، ويريد سلب حريتهم، وأن يفسد في الأرض.. فلا بد من وضع حد له، ومنعه عن ممارسة هذا الظلم والقهر للآخرين، والذي لا يرضاه هو لنفسه..

27/05/2018 - 06:00  القراءات: 283  التعليقات: 0

استدلَّ أولاً: بروايات أهل السنة، وقليل منها عن الشيعة، القائلة: بأن ما وقع في الأمم السالفة، سيقع في هذه الأمة.. قال: ومن ذلك تحريف الكتاب. ولكن هذا الإستدلال باطل؛

23/05/2018 - 06:00  القراءات: 222  التعليقات: 0

إن من الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر (كما ذكرته الآية ﴿ وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾

22/05/2018 - 06:00  القراءات: 223  التعليقات: 0

إن الضمير الذي يرجع إلى ما تقدمه قد يلاحظ فيه ما سبقه، فيذكر، ويؤنث، ويفرد، ويجمع تبعاً له.. وقد يلاحظ فيه ما يأتي بعده فيذكر أيضاً، ويؤنث، ويفرد ويجمع تبعاً له أيضاً.. بل قيل إن ملاحظة ما يأتي بعده أولى..

16/05/2018 - 06:00  القراءات: 305  التعليقات: 0

فقد كان النبي نوح عليه السلام قد طلب من الله تعالى أن لا يدع من الكافرين دياراً، بعد أن يئس منهم، وأحس بخطرهم، قال تعالى حكاية عنه...

الصفحات