17/03/2016 - 21:40  القراءات: 46347  التعليقات: 0

حرص الاِسلام على العناية بالطفل ، والحفاظ على صحته البدنية والنفسية قبل ان يُولد بإعداد الاطار الذي يتحرك فيه ، وتهيئة العوامل اللازمة التي تقي الطفل من كثير من عوامل الضعف الجسدي والنفسي ، ابتداءً من انتقاء الزوج أو الزوجة ومروراً بالمحيط الاَول للطفل وهو رحم الام ، الذي يلعب دوراً كبيراً ومؤثراً على مستقبل الطفل وحركته في الحياة، وتتحدد معالم هذه المرحلة بما يأتي :

17/03/2016 - 13:52  القراءات: 11735  التعليقات: 0

هذا الحديث وإن لم يرو بهذا اللفظ من طرق الشيعة الإمامية، وهو ضعيف سنداً عند القوم، إلا أن معناه صحيح، وقد وردت في معناه روايات كثيرة محذرة من عدم ذكر الآل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله.

منها: ما رواه الحر العاملي في الوسائل 4 / 1219 عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى عليَّ ولم يصل على آلي لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد على مسير خمسمائة عام.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
17/03/2016 - 06:09  القراءات: 8437  التعليقات: 0

الإمام علي عليه السلام: "كُنْ‏ فِي‏ الدُّنْيَا بِبَدَنِكَ وَ فِي الْآخِرَةِ بِقَلْبِكَ وَ عَمَلِكَ" 1.

16/03/2016 - 23:06  القراءات: 16327  التعليقات: 0

كان محمد بن الحنفية بن الإمام علي (عليه السلام)، حامل اللواء في حرب الجَمل، فأمره عليٌّ بالهجوم فأجهز على العدوِّ، لكنَّ ضربات الأسنَّة، و رشقات السِّهام منعته مِن التقدُّم فتوقَّف قليلاً و سرعان ما وصل إليه الإمام، و قال له: "احمل بين الأسنَّة"؛ فتقدَّم قليلاً ثمَّ توقَّف ثانية، فتأثَّر الإمام مِن ضُعف ابنه، فاقترب منه، و ضربه بقائم سيفه، و قال له: "أدركك عِرقٌ مِن أُمِّك" 1

16/03/2016 - 07:29  القراءات: 29410  التعليقات: 0

ورد في كتاب للإمام عليّ (عليه السلام) إلى معاوية ـ جواباً على كتاب له ـ ما نصّه : " كان أشدّ الناس عليه [على رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)] تأليباً و تحريضاً هم أُسرته ، و الأدنى فالأدنى من قومه إلاّ قليلا ممّن عصمه الله منهم . .

15/03/2016 - 20:43  القراءات: 13722  التعليقات: 0

ان المقصود من قول ان الشفاعة لله لیس هو ان الله تعالى یستشفع لدى غیره، اذ ان لا احد اعظم واجل من الله وانما المراد هو ان مسالة الشفاعة بیده ومن دون اذنه لیس لاحد ان یشفع لآخر وهذا هو ما اکدت علیه الایات القرآنیة کما جاء فی الایة الشریفة: ﴿ ... مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ... 1 ولهذا فان دعوى ان طلب الشفاعة من غیر الله یعد شرکاً لیس صحیحاً وذلک ان وصف طلب فعل من غیر الله لا یقدر علیه الا الله شرک لا معنى له.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
15/03/2016 - 06:24  القراءات: 12755  التعليقات: 0

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "أَكْثِرْ مِنْ صَدَقَةِ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ" .

14/03/2016 - 22:39  القراءات: 81476  التعليقات: 6

دم الحيض، أو الدورة الشهرية، أو العادة الشهرية، هو الدم الذي تراه الفتاة و المرأة كل شهر مرة أو مرتين في فترة ما بين مرحلة البلوغ و حتى سن اليأس، و أقل أيام الحيض ثلاثة و أكثرها عشرة أيام كأقصى حدٍّ للحيض،و ما زاد على العشرة فهو استحاضة .

14/03/2016 - 16:06  القراءات: 8583  التعليقات: 0

انني أحذر من تحول الاحتفاء إلى حالة عاطفية، أو عادة اجتماعية، وذلك بالبعد عن استحضار السيرة واستذكار التوجيهات والتعاليم والعمل بها، لأن حياة الإنسان تقاس بإنجازاته وكفاءته، وليس بطول عمره وقصره، فالمقارنة تكون لمصلحة من أنجز، بغض الطرف عن عمره، فالإمام الجواد (عليه السلام) لم يتجاوز الخامسة والعشرين، ومن توجيهاته أنه قال: ثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله: كثرة الاستغفار، ولين الجانب، وكثرة الصدقة.

14/03/2016 - 07:04  القراءات: 8149  التعليقات: 0

عن أبي جعفر 1 (عليه السلام) قال: أتى رجُلٌ مِن الأنصار رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، فقال: هذه ابنة عَمِّي و امرأتي، لا أعلم منها إلاَّ خيراً، و قد أتتني بولدٍ شديد السواد، مُنتشِر المِنخر، جَعْدٌ، قَطَطٌ، أفطس الأنف، لا أعرف شَبَهه في أخوالي و لا في أجدادي.

فقال لامرأته: ما تقولين؟

13/03/2016 - 22:51  القراءات: 367565  التعليقات: 1

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ، وَ جَلِّلْنِي عَافِيَتَك ، وَ حَصِّنِّي بِعَافِيَتِكَ، وَ أَكْرِمْنِي بِعَافِيَتِكَ، وَ أَغْنِنِي بِعَافِيَتِكَ، وَ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَافِيَتِكَ، وَ هَبْ لِي عَافِيَتَكَ، وَ أَفْرِشْنِي عَافِيَتَكَ، وَ أَصْلِحْ لِي عَافِيَتَكَ، وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَ عَافِيَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ .

13/03/2016 - 12:15  القراءات: 12957  التعليقات: 0

نجيب على هذا الاشكال بعدة اجابات منها: لو سلمنا أن لفظ الأهل يطلق حتى على الأجنة من الأقارب فالمراد هو أن الزهراء عليها السلام هي أول أهله صلى الله عليه وآله الموجودين ، لا أول الموجودين والذين سيوجدون بعد ذلك ، فلا يشمل كلامه صلى الله عليه وآله جنين الزهراء عليها السلام ، فلا يكون هذا الإشكال وارداً . ...

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
13/03/2016 - 06:14  القراءات: 8307  التعليقات: 0

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "أَفْشِ السَّلَامَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ" .

12/03/2016 - 16:19  القراءات: 16570  التعليقات: 0

فاطمة الزهراء عليها السلام ، هي تلك الصديقة التي كانت سراجاً منيراً تجلى فيه نور الرسالة عبر والدها العظيم النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله . وما أجدرنا ونحن نمتلك في تاريخنا هذه القدوة المثلى ان نقارنها بواقع المرأة اليوم .

12/03/2016 - 09:33  القراءات: 241816  التعليقات: 1

فَقَالَتْ: "أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ عَائِفَةً لِدُنْيَاكُمْ، قَالِيَةً لِرِجَالِكُمْ‏، لَفَظْتُهُمْ قَبْلَ أَنْ عَجَمْتُهُمْ، وَ شَنَأْتُهُمْ بَعْدَ أَنْ سَبَرْتُهُمْ، فَقُبْحاً لِفُلُولِ الْحَدِّ وَ خَوَرِ الْقَنَاةِ وَ خَطَلِ الرَّأْيِ، وَ ﴿ ... لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ، لَا جَرَمَ لَقَدْ قَلَّدْتُهُمْ رِبْقَتَهَا، وَ شَنَنْتُ عَلَيْهِمْ عَارَهَا فَجَدْعاً وَ عَقْراً وَ سُحْقاً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.

11/03/2016 - 22:16  القراءات: 15398  التعليقات: 0

إن الحديث عن الأئمة، وعن حياتهم، ومواقفهم وممارساتهم ليس حديثاً عن أشخاص لهم ميزات وخصائص محدودة، ذات طابع فردي تمتاز بها شخصية ما على حد ما عرفناه وألفناه.
وإنما هو حديث عن الإسلام بشتى مجالاته، ومختلف أبعاده ، وأروع خصائصه، وبكل ما فيه من شمولية، وأصالة وعمق.
إنه حديث عن الحياة بحلوها ومرها، وبكل ما لها من اتساع وامتداد، وغموض ووضوح وهو أيضاً حديث عن هذا الكون الرحب، وعن كل ما فيه من عجائب وغرائب وآيات بينات.

  • الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)
11/03/2016 - 14:02  القراءات: 10792  التعليقات: 0

عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام): " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ قَدْ بَقِيَ مِنْ أَجَلِهِ ثَلَاثُونَ سَنَةً، فَيَكُونُ وَصُولًا لِقَرَابَتِهِ وَصُولًا لِرَحِمِهِ فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً. وَ إِنَّهُ لَيَكُونُ قَدْ بَقِيَ مِنْ أَجَلِهِ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً، فَيَكُونُ عَاقّاً لِقَرَابَتِهِ قَاطِعاً لِرَحِمِهِ فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ ثَلَاثِينَ سَنَةً ".

11/03/2016 - 07:41  القراءات: 51231  التعليقات: 1

إننا إذا رجعنا إلى ما قاله علماؤنا الأبرار فإننا نلاحظ: أن عددا منهم رضوان الله تعالى عليهم قد صرح بأنه (صلى الله عليه وآله) كان يعرف القراءة والكتابة بعد بعثته. ويظهر من الشيخ الطوسي (رحمه الله): أن ذلك هو مذهب علمائنا. رحمهم الله كافة؛ فإنه قال: «والنبي عليه وآله السلام عندنا كان يحسن الكتابة بعد النبوة، وإنما لم يحسنها قبل البعثة».
ولكن لا مجال للقول بأنه (صلى الله عليه وآله) لم يكن يقرأ ويكتب. وأن الصحيح هو خلاف ذلك، سواء قبل بعثته (صلى الله عليه وآله) أو بعدها. ولكن ذلك قد كان بصورة إعجازية، على النحو الذي أوضحناه في ثنايا هذا البحث . .

10/03/2016 - 19:23  القراءات: 19944  التعليقات: 0

بعد المصيبة العظمى التي حلت بالأمة الإسلامية إثر رحيل النبي المصطفى (صلى الله عليه و آله) و إقصاء

10/03/2016 - 11:03  القراءات: 6643  التعليقات: 0

سأل المأمون العباسي بعض خواصِّه و مَحارمه يوماً، سبب ما يُلاقيه مِن: جَفاء، و خيانة، و قِلَّة إنصاف مِن بعض أصحابه و أقاربه، الذين كان قد قلَّدهم مناصب عاليةً، و رُتباً مُهمَّة في الدولة، في حين أنَّ المفروض أنْ يُقابلوا إحسانه بالإحسان لا الإساءة.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي RSS