طرائف و عبر

عرض 981 الى 991 من 991
18/08/2000 - 02:51  القراءات: 14110  التعليقات: 0

خرجت السمراء بنت قيس أخت أبي خزام و قد أصيب ابناها ، فعزاها النبي ( صلى الله عليه وآله ) بهما .
فقالت : كل مصيبة بعدك جلل ، و الله لهذا النقع الذي في وجهك أشد من مصابهما .

13/08/2000 - 02:51  القراءات: 10819  التعليقات: 0

قال رجلٌ خرجت أنا و صديق لي إلى البادية فضللنا عن الطريق فإذا نحن بخيمة عن يمين الطريق فقصدناها ، فسلمنا فإذا بامرأة ترد علينا السلام .
قالت : من أنتم ؟
قلنا : ضالون فآتيناكم فاستأنسنا بكم .
فقالت يا هؤلاء انتظروا حتى أقضي من حقكم ما أنتم له أهل .
يقول الرجل : فانتظرنا ، فألقت لنا مسحا و قالت اجلسوا عليه إلى أن يأتي ابني ، ثم جعلت ترفع طرف الخيمة و تردها إلى أن رفعته مرة فقالت : أسأل الله بركة المُقبل ، أما البعير بعير ابني ، و أما الراكب فليس هو .
قال الرجل : فوقف الراكب عليها و قال :
يا أم عقيل عظم الله أجرك في عقيل ولدك .
فقالت : ويحك ، مات ؟

13/06/2000 - 02:50  القراءات: 18447  التعليقات: 0

قال الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) : " إِنَّ قَوْماً فِيمَا مَضَى قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يَرْفَعُ عَنَّا الْمَوْتَ 1 ، فَدَعَا لَهُمْ .
فَرَفَعَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْمَوْتَ ، فَكَثُرُوا حَتَّى ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْمَنَازِلُ وَ كَثُرَ النَّسْلُ ، وَ يُصْبِحُ الرَّجُلُ يُطْعِمُ أَبَاهُ وَ جَدَّهُ وَ أُمَّهُ وَ جَدَّ جَدِّهِ وَ يُوَضِّيهِمْ وَ يَتَعَاهَدُهُمْ ، فَشَغَلُوا عَنْ طَلَبِ الْمَعَاشِ .

22/05/2000 - 04:38  القراءات: 17310  التعليقات: 0

رَوَى الشَّيْخُ أَبُو الْفُتُوحِ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ عَكَّافِ بْنِ وَدَاعَةَ الْهِلَالِيِّ ، قَالَ :
أَتَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، فَقَالَ لِي : " يَا عَكَّافُ أَ لَكَ زَوْجَةٌ " ؟
قُلْتُ : لَا .
قَالَ : " أَ لَكَ جَارِيَةٌ " ؟
قُلْتُ : لَا .
قَالَ : " وَ أَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ " ؟
قُلْتُ : نَعَمْ ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ .

01/03/2000 - 10:34  القراءات: 18411  التعليقات: 0

الوليد بن يزيد بن عبد الملك 1 :
لما احتضر أبوه لم يمكنه أن يستخلفه لأنه صبى ، فعقد لأخيه هشام ، و جعل هذا ولىَّ العهد من بعد هشام ، فتسلّم الأمر عند موت هشام في ربيع الآخر سنة خمس و عشرين و مأئة .
كان فاسقاً ، شِرِّيباً للخمر ، منتهكا حرمات الله ، اراد الحج ليشرب فوق ظهر الكعبة ، فمقته الناس لفسقه ، و خرجوا عليه ، فقتل في جمادي الآخرة سنة ست و عشرين .

23/02/2000 - 08:37  القراءات: 15874  التعليقات: 0

عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ زَاذَانَ ، قَالَ : اسْتَوْدَعَ رَجُلَانِ امْرَأَةً وَدِيعَةً وَ قَالَا لَهَا لَا تَدْفَعِيهَا إِلَى وَاحِدٍ مِنَّا حَتَّى نَجْتَمِعَ عِنْدَكِ ، ثُمَّ انْطَلَقَا فَغَابَا .
فَجَاءَ أَحَدُهُمَا إِلَيْهَا فَقَالَ : أَعْطِينِي وَدِيعَتِي فَإِنَّ صَاحِبِي قَدْ مَاتَ .
فَأَبَتْ حَتَّى كَثُرَ اخْتِلَافُهُ ، ثُمَّ أَعْطَتْهُ .
ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُ فَقَالَ : هَاتِي وَدِيعَتِي .
فَقَالَتْ : أَخَذَهَا صَاحِبُكَ وَ ذَكَرَ أَنَّكَ قَدْ مِتَّ .
فَارْتَفَعَا إِلَى عُمَرَ .
فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : مَا أَرَاكِ إِلَّا وَ قَدْ ضَمِنْتِ .

11/01/2000 - 12:31  القراءات: 17979  التعليقات: 0

عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السَّلام ) .

11/08/1999 - 22:49  القراءات: 21119  التعليقات: 0

رأى ـ النبيُ ـ ( صلى الله عليه و آله ) صُهيباً يأكل تمراً .
فقال ( صلى الله عليه و آله ) : " أ تأكل التَّمرَ و عينُك رَمِدَةٌ " ؟
فقال : يا رسول الله إني أمضغه من هذا الجانب ، و تشتكي عيني من هذا الجانب 1 .!

13/07/1999 - 02:51  القراءات: 24155  التعليقات: 0

رُوي عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين ( عليه السَّلام ) أنه قال :

"إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ يُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ الصَّابِرُونَ لِيَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ!

قَالَ: فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ.

فَيَقُولُونَ: إِلَى أَيْنَ يَا بَنِي آدَمَ؟

فَيَقُولُونَ: إِلَى الْجَنَّةِ.

فَيَقُولُونَ: وَ قَبْلَ‏ الْحِسَابِ!

فَقَالُوا: نَعَمْ.

قَالُوا: وَ مَنْ أَنْتُمْ؟!

قَالُوا: الصَّابِرُونَ.

30/06/1999 - 02:51  القراءات: 27981  التعليقات: 0

اشتهر الحجّاج بن يوسف الثقفي بولائه للبيت الأموي و بعدائه و نصبه للبيت العلوي ، كما و أشتهر بسفكه للدماء و ولعه في قتل شيعة أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) أمثال كميل بن زياد ، و سعيد بن جبير و غيرهم .
و كان للحجاج في القتل و سفك الدماء و العقوبات غرائب لم يُسمع بمثلها ، و كان يُخبر عن نفسه أن أكبر لذاته سفك الدماء و ارتكاب القتل .

13/06/1999 - 02:51  القراءات: 22231  التعليقات: 0

قال الشعبي : كنت بواسط 1 ، و كان يوم أضحى ، فحضرت صلاة العيد مع الحجاج ، فخطب خطبةً بليغة ، فلما انصرف جاءني رسوله فأتيته ، فوجدته جالساً مستوفزاً ، قال : يا شعبي هذا يوم أضحى ، و قد أردت أن أضحِّي برجل من أهل العراق ، و أحببت أن تسمع قوله ، فتعلم أني قد أصبت الرأي فيما أفعل به .
فقلت : أيها الأمير ، لو ترى أن تستن بسنة رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ، و تضحي بما أمر أن يضحي به ، و تفعل فعله ، و تدع ما أردت أن تفعله به في هذا اليوم العظيم إلى غيره .
فقال : يا شعبي ، إنك إذا سمعت ما يقول صوبت رأيي فيه ، لكذبه على الله و على رسوله ، و إدخاله الشبهة في الإسلام .
قلت : أفيرى الأمير أن يعفيني من ذلك ؟
قال : لا بدّ منه .
ثم أمر بنطع فبسط ، و بالسيّاف فأُحضر .

الصفحات