عمر بن الخطاب

12/07/2021 - 10:24  القراءات: 994  التعليقات: 0

لمعرفة الجواب عن السؤال المطروح في نهاية المقالة السابقة وهو (هل حصل التصحيح أو لا في مسيرة الأمة الإسلامية؟) لا بدّ من الإطّلاع على مجريات الأمور الحاصلة منذ أن رحل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى استلام الإمام علي (عليه السلام) للخلافة، وعندها سنجد أنّ التصحيح قد حصل على مستوى رجوع الولاية والقيادة لصاحبها، ولكن بعد مسيرة حافلة بالمواقف والجهاد النفسي المرير الذي قاساه أمير المؤمنين (عليه السلام) في فترة ولاية الخلفاء الثلاثة "أبي بكر، عمر، وعثمان"، ولا نجد بأساً في تفصيل بعض ما قام به الإمام علي (عليه السلام) من خطوات في تلك الفترة لإثبات أحقيّته دون غيره.

24/06/2021 - 17:21  القراءات: 956  التعليقات: 0

قال الشيخ المفيد في الاختصاص : بَلَغَنَا أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ مَجْلِسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ذَاتَ يَوْمٍ فَعَظَّمُوهُ وَ قَدَّمُوهُ وَ صَدَّرُوهُ 1 إِجْلَالًا لِحَقِّهِ وَ إِعْظَاماً لِشَيْبَتِهِ وَ اخْتِصَاصِهِ بِالْمُصْطَفَى وَ آلِهِ ، فَدَخَلَ عُمَرُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ : مَنْ هَذَا الْعَجَمِيُّ الْمُتَصَدِّرُ فِيمَا بَيْنَ الْعَرَبِ ؟!

  • 1. أي أجلسوه في صدر المجلس .
28/01/2021 - 18:45  القراءات: 2714  التعليقات: 0

الرزية هي المصيبة العظيمة، و رزية الخميس أو رزية يوم الخميس هي المصيبة العظيمة و الخسارة الكبرى التي حلت بالأمة الإسلامية بل و بالبشرية، و سببت ضياعاً لحقوق المسلمين و القيم الانسانية.

22/12/2020 - 11:00  القراءات: 2208  التعليقات: 0

ولَّى عمر بن الخطاب حُذيفة اليمان على المدائن، و عند وصول حذيفة إلى المدائن خرج اهل المدينة لاستقباله فأبصروا أمامهم رجلاً يركب حماره ...

04/09/2018 - 22:00  القراءات: 14261  التعليقات: 3

آية الرجم: آية مزعومة و مكذوبة لا أصل لها في كتاب الله عَزَّ و جَلَّ، و القول بها مساو للقول بتحريف القرآن، و قد جاءت هذه الآية

04/03/2018 - 06:00  القراءات: 8085  التعليقات: 0

أسمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن تابوتاً من نار فيه اثنا عشر رجلاً: ستة من الأولين، وستة من الآخرين، في جب في قعر جهنم، في تابوت مقفل، على ذلك الجب صخرة، إذا أراد الله أن يسعِّر جهنم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب، فاستعاذت جهنم من وهج ذلك الجب، فسألناه عنهم، وأنتم شهود. فقال صلى الله عليه وآله:

22/02/2018 - 11:00  القراءات: 10062  التعليقات: 2

جاء في إِحْيَاءِ عُلُومِ الدِّينِ عَنِ الْغَزَالِيِ‏ أَنَّ عُمَرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ 1 ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَ لَا تَنْفَعُ وَ لَوْ لَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُقَبِّلُكَ لَمَا قَبَّلْتُكَ!
فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: "بَلْ هُوَ يَضُرُّ وَ يَنْفَعُ".
فَقَالَ: وَ كَيْفَ ؟!

20/02/2018 - 11:00  القراءات: 6323  التعليقات: 0

رَوى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ 1 عليه السلام أنَّهُ قَالَ: جَمَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيُخَالِطُهَا فَلَا يُنْزِلُ ؟

06/02/2018 - 11:00  القراءات: 3680  التعليقات: 0

عَنْ تَمِيمِ بْنِ حِزَامٍ الْأَسَدِيِ‏ أَنَّهُ دَفَعَ إِلَى عُمَرَ مُنَازَعَةَ جَارِيَتَيْنِ تَنَازَعَتَا فِي ابْنٍ وَ بِنْتٍ.
فَقَالَ 1 أَيْنَ أَبُو الْحَسَنِ 2 مُفَرِّجُ الْكُرَبِ؟

04/02/2018 - 06:00  القراءات: 9696  التعليقات: 0

وقد جرى لإبراهيم «عليه السلام» محنة تشبه محنة علي «عليه السلام» من بعض الوجوه، وهي محنته مع ملك مصر، حين حاول أن يمد يده الأثيمة إلى زوجته، ولم يكن إبراهيم «عليه السلام» مأموراً بمواجهته، فاكتفى بأن أشاح بوجهه منقطعاً إلى ربه، فهل يصح أن يقال: إنه «عليه السلام» لم يكن غيوراً، ولا شجاعاً، لأنه لم يهجم على ذلك الملك ويضربه؟! وهكذا كان حال علي «عليه السلام».

23/01/2018 - 11:00  القراءات: 4026  التعليقات: 0

رُوِيَ أنَّهُ صَبَّتِ امْرَأَةٌ بَيَاضَ الْبَيْضِ عَلَى فِرَاشِ ضَرَّتِهَا، وَ قَالَتْ قَدْ بَاتَ عِنْدَهَا رَجُلٌ.
وَ فَتَّشَ (الزوج) ثِيَابَهَا فَأَصَابَ ذَلِكَ الْبَيَاضَ، وَ قَصَّ عَلَى عُمَرَ، فَهَمَّ أَنْ يُعَاقِبَهَا.

22/01/2018 - 06:00  القراءات: 8746  التعليقات: 0

والصحيح أنّ الإمامة عند الشيعة منصب إلهي، لا يتوقف على انتخاب الناس أو بيعتهم، كما هي إمامة عليّ (عليه السلام) وإمامة أولاده من بعده. و لو كانت القوّة والقدرة دليلاً على استحقاق الخلافة لكانت نبوّة الأنبياء ووصاية أوصيائهم غير مشروعة، لأنّها مفتقرة للقوّة والقدرة، لأنّهم تعرّضوا للقتل والتنكيل والتعذيب على أيدي حكّام زمانهم، ممّا يدلّ على عدم امتلاكهم لأدنى قوّة أو قدرة، فهل يكون ما يدّعونه من نبوّة ووصاية أمراً غير مشروع؟!

09/01/2018 - 11:00  القراءات: 3414  التعليقات: 0

قال ابن شهر آشوب: رَوَوْا أَنَّ امْرَأَتَيْنِ تَنَازَعَتَا عَلَى عَهْدِهِ 1 فِي طِفْلٍ ادَّعَتْهُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا وَلَداً لَهَا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ، فَغُمَّ عَلَيْهِ 2 وَ فَزِعَ فِيهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ

11/12/2017 - 06:00  القراءات: 3964  التعليقات: 0

أوّلاً: الخليفة الثاني كان يريد من وراء تشكيله للشورى الوصول إلى مبتغاه بطريقة يستحسنها المجتمع الإسلامي، حتّى يقبلها المهاجرون والأنصار.
وأمّا إشراكه عليّاً (عليه السلام) في تلك الشورى فقد كان مُجبراً على فعل ذلك، لأنّ المهاجرين والأنصار يستحيل أن يقبلوا بشورى ليس فيها عليّ (عليه السلام).

29/11/2017 - 17:00  القراءات: 4813  التعليقات: 0

تشكل سيرة الإمام علي في الحكم، على قصر عمرها الزمني، أروع أنموذج تطبيقي لشرعة المساواة في الإسلام، بعد رسول الله .

06/11/2017 - 06:00  القراءات: 4363  التعليقات: 0

أولاً: إن عمر لم يكن يستشير علياً «عليه السلام» في ظلم الناس، أو في أمور الباطل، ليقال: كيف لعلي «عليه السلام» أن يكون مستشاراً لظالم، بل كان يستشيره في مصلحة الإسلام والمسلمين، فكان يجب على علي «عليه السلام» أن يشير عليه بما يحفظ للأمة دينها، وعزتها وكرامتها، ووجودها..

22/08/2017 - 06:00  القراءات: 5774  التعليقات: 0

إن اعتراض علي «عليه السلام» على عمر في هذه المناسبة سيؤدي إلى التنازع عند رسول الله، وقد صرح «صلى الله عليه وآله»، بأن ذلك غير مقبول في محضر الأنبياء، حيث إنهم حين اختلفوا، وقال بعضهم: قدموا لرسول الله «صلى الله عليه وآله» ما طلب.

15/06/2017 - 06:00  القراءات: 6065  التعليقات: 0

ومما يلفت النظر هنا ما يقال عن كيفية هجرة عمر بن الخطاب، حيث يروون عن علي «عليه السلام» أنه قال: ما علمت أحداً من المهاجرين هاجر إلا مختفياً، إلا عمر بن الخطاب ، فإنه لما هم بالهجرة تقلد بسيفه، وتنكب قوسه، وانتضى في يديه أسهماً، واختصر عنزته، ومضى قبل الكعبة، والملأ من قريش بفنائها، فطاف بالبيت سبعاً، ثم أتى المقام فصلى ركعتين، ثم وقف على الحلق واحدة واحدة؛ فقال: شاهت الوجوه، لا يرغم الله إلا هذه المعاطس، فمن أراد أن تثكله أمه، أو يؤتم ولده، أو ترمل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي. قال علي رضي الله عنه: فما تبعه أحد، ثم مضى لوجهه.

22/05/2017 - 06:00  القراءات: 7587  التعليقات: 0

ذكر في نهج البلاغة ان الامام علي (ع) قال: «لله بلاء فلان (أي عمر)، فقد قوّم الأود، خلف الفتنة ذهب نقيَّ الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة، لا يهتدي فيها الضال، ولا يستيقن المهتدي»

هل هذه الخطبة فعلا لأمير المؤمنين (عليه السلام) وما هو القصد منها وكيف يمكن تأويلها؟

12/05/2017 - 06:00  القراءات: 5080  التعليقات: 0

لماذا تنازل علي «رضي الله عنه» عن الخلافة طواعية لعثمان «رضي الله عنه» مع أن علي من الستة الذين أوصى لهم عمر «رضي الله عنه» بالخلافة؟! والسؤال: لماذا لم يصرح علي بأنه موحي له بالخلافة بوحي إلهي وأمر نبوي؟! فهل يكتم علي الحق؟! أم إنه استخدم التقية، وأنى لأمير المؤمنين الذي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ذلك يا قوم؟!

الصفحات

اشترك ب RSS - عمر بن الخطاب