مقالات و دراسات

عرض 361 الى 380 من 3894
17/02/2025 - 00:13  القراءات: 2995  التعليقات: 0

لو طُبِّقت الشريعة الاسلامية بقوانينها في الاَرض تطبيقاً كاملاً صحيحاً، لعمّ السلام بين البشر، وتمَّت السعادة لهم، وبلغوا أقصى ما يحلم به الانسان من الرفاه والعزّة، والسعة والدعة، والخلق الفاضل، ولأنقشع الظلم من الدنيا، وسادت المحبّة والاِِخاء بين الناس أجمعين، ولأنمحى الفقر والفاقة من صفحة الوجود.

16/02/2025 - 00:11  القراءات: 3292  التعليقات: 0

أساس نظرية التفويض : إنّ الانسان يحتاج إلى اللّه تعالى في أصل وجوده وقدرته، ثمّ يكون مستقلاً في استخدام هذه القدرة في الفعل والترك.

16/02/2025 - 00:09  القراءات: 2644  التعليقات: 0

ما هی الوظیفة الشرعیة للمسلمین وما یجب فعله عند تعارض فتوی ولی أمر المسلمین مع فتوی مرجع آخر فی المسائل الإجتماعیة والسیاسیة والثقافیة؟

15/02/2025 - 16:42  القراءات: 4715  التعليقات: 0

وقد سبق في الفصل السابق الحديث عن بعضها من شمول الفساد والظلم جميع أرجاء الأرض ، واشاعة الفحشاء والبغي فيها وتغيرات سماوية وقحط شديد ، وحروب ضارية تلتهم ثلثي أهل الأرض ، وظهور ما يدعى (الدجال) يدعو إلى الباطل ويتهافت الخلق إليه.

15/02/2025 - 07:14  القراءات: 3590  التعليقات: 0

لا نجافي الحقيقة إذا قلنا إن المال هو من أهم احتياجات الإنسان في الحياة الدنيا لأنه الوسيلة لتأمين مسلتزمات العيش من مأكل ومطعم ومشرب وملبس ومسكن وغير ذلك من الاحتياجات التي هي مورد اهتمام الإنسان في الجانب المادي الصرف من الحياة.

14/02/2025 - 02:01  القراءات: 2828  التعليقات: 0

من الواضح أنّ َمن كان منتظراً لمجيء مَن يعتقد أنّه المصلح الحقيقي ، ويشتاق إليه ، ويسعى لجعل نفسه من الأفراد الذين يخدمونه ، فقهراً يكون من العاملين بالوظائف الشرعيّة.

14/02/2025 - 00:54  القراءات: 3415  التعليقات: 0

ممّا زاد قناعتي بأنّ الشيعة الإمامية هي الفرقة الناجية هو: أنّ عقائدهم سمحة وسهلة القبول لكلّ ذي عقل حكيم وذوق سليم، ونجد عندهم لكلّ مسأله من المسائل ولكلّ عقيدة من العقائد تفسيراً شافياً كافياً لأحد أئمة أهل البيت (عليهم السلام).

13/02/2025 - 00:42  القراءات: 3617  التعليقات: 0

أنا شيعي وأحب آل البيت (ع)، ولكن عندي هواجس حول الإمام الحجة (ع) ومنها: أنه ما الفائدة في الدعاء له بالفرج، وهل أنه يستجاب؟ ولماذا نسأل أن يبدل الله تعالى خوفه أمنا؟ ولماذا نقف كلما ذكرنا الإمام (ع)، ونضع أيدينا على رؤوسنا؟..

12/02/2025 - 23:30  القراءات: 3468  التعليقات: 0

عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمان بن جبير، عن كثير بن مرّة، عن عبد اللّه بن عمرو، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «يخرج المهديّ على رأسه غمامة، فيها مناد ينادي: هذا المهديّ خليفة اللّه فاتّبعوه».

12/02/2025 - 16:17  القراءات: 3959  التعليقات: 0

هنالك سنن إلهية تجري على أساسها حياة المجتمعات كالسنن الإلهية التي تتقلب فيها حياة الأفراد . ومن أبرز هذه السنن انتصار الحق ودحر الباطل . ﴿ وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾

12/02/2025 - 15:44  القراءات: 4008  التعليقات: 0

لم أكن أتصور بأنني سأجد هذا الزخم الهائل من الأحاديث والآيات التي تؤيد وتدعم دعوى الشيعة. فبعد حواري مع ابن عمي ، والذي أخذ منحى آخر معي متوخيا الحذر بعد أن علمت بظلامة الزهراء (ع) ... أعطاني ثلاثة كتب قرأتها ، كان الأول لدكتور أعلن ولاءه لأئمة أهل البيت (ع) بعد أن كان من علماء أهل السنة والجماعة

11/02/2025 - 02:41  القراءات: 3673  التعليقات: 0

التقليد: هو العمل مطابقاً لفتوى الفقيه الجامع للشرائط وإن لم تستند اليها حين العمل، فتفعل ما انتهى رأيه الى فعله، وتترك ما انتهى رأيه الى تركه، من دون تمحيص منك، فكأنك وضعت عملك في رقبته كالقلادة، محمّلاً إياه مسؤولية عملك أمام الله.

10/02/2025 - 00:42  القراءات: 3980  التعليقات: 0

التفويض في الاصطلاح العقائدي يعني إنّ اللّه تعالى فوّض أفعال العباد إليهم وتركهم لحالهم يفعلون على وجه الاستقلال التام دون أن يكون له تعالى سلطان على أفعالهم.

 

09/02/2025 - 03:43  القراءات: 3248  التعليقات: 0

هناك قراءتان في العلاقة بين التراث والنهضة، تطرحهما أدبيات النخب العربية والإسلامية. قراءة تقطع بين التراث والنهضة، وتفكك العلاقة بينهما، على خلفية التجاوز أو الاستحالة أو التباين والتصادم. وقراءة تربط بين التراث والنهضة، وتركب العلاقة بينهما، على خلفية التواصل والانتظام، وعدم الاستحالة والتباين.

09/02/2025 - 00:01  القراءات: 3607  التعليقات: 0

هل استحباب التختُّم بالعقيق ثابت؟ وهل الاستحباب لو ثبت يعُمُّ المرأة أو يخصُّ الرجل؟

08/02/2025 - 00:07  القراءات: 3202  التعليقات: 0

يعتقد اليهود (وتتجلّى هذه العقيدة في الحركة الصهيونية) أنّ الله خلق نوعين من المخلوقات هما: البشر والحيوان. أما البشر فهم بنو اسرائيل - اليهود. وأما الحيوان فينقسم الى قسمين: مَنْ يمشي على رجلين، وهم سائر من يطلقون على أنفسهم إسم البشر بينما هم حيوانات بشرية، والقسم الثاني هو الحيوانات التي تمشي على أربع...

07/02/2025 - 11:53  القراءات: 2418  التعليقات: 0

نجد بوضوح من سیادة نظام موحّد لساحة الوجود کلّه، فالقوانین السائدة لهذا العالم فی أرضه وسمائه واحدة، والنظام الحاکم لذرّة واحدة هو ذاته یحکم المجموعة الشمسیّة والمنظومات الکبیرة، ولو اُتیحت لنا صورة مکبّرة لذرّة واحدة لحصّلنا على شکل المنظومة الشمسیّة، والعکس صحیح.

07/02/2025 - 00:45  القراءات: 9722  التعليقات: 0

في ليلة النصف من شعبان من عام ( 255 ) للهجرة وفي مدينة سامراء عاصمة الخلافة في عهد المعتصم العباسي وَلد الإمام الحجة (ع) . وكان لولادته شواهد دلت على ما قدّر الله لهذا المولود السعيد من أثر على حياة البشرية .

06/02/2025 - 18:32  القراءات: 4707  التعليقات: 0

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ... ﴾ 1

المتأمل لهذه الآية القرآنية الشريفة لأول وهلة يقف على ثلاثة أمور:

05/02/2025 - 12:38  القراءات: 4825  التعليقات: 0

بعد صراع مرير بين جرهم، وخزاعه، وقريش آلت زعامه مكه(ام‏القرى) الى بطون قبيله قريش. وتتالف هذه القبيله من 25 بطنا اشرفها اطلاقا اولاد عبد مناف(بنو هاشم، بنو المطلب، بنو عبد شمس، بنو نوفل) فهم ساده بطون قريش فى الجاهليه بغير منازع، وهم الذين اخذوا العصم لقريش من ملوك الارض، فانساحت برحلتى الشتاء والصيف بامن وامان.

 

الصفحات