مقالات و دراسات

عرض 1461 الى 1480 من 3857
14/06/2022 - 17:53  القراءات: 4910  التعليقات: 0

من الواضحات في الفقه الإسلامي حرمة الغش في المعاملات التجاريّة، وقد تحدّث الفقهاء عن ذلك بإسهاب، غير أنّ هناك أشكالاً من التصرّفات والأفعال يطلق عليها اليوم عنوان الغشّ، ولو بلحاظ من اللحاظات، مثل الغش في الامتحانات في المدارس أو الجامعات أو المعاهد أو غير ذلك، وقد ذكر جمهور فقهاء أهل السنّة والشيعة المعاصرين أنّ الغش الذي من هذا النوع محرّم.

13/06/2022 - 10:03  القراءات: 5626  التعليقات: 0

اللَّعن في أصل اللغة دعاءٌ بالطرد من رحمة الله تعالى، وأما السبُّ فهو بمعنى الشتم والتعيير، ويدخل تحت هذا العنوان كلُ ما أوجب الإهانة أو الهتك من توصيفٍ يقتضي التحقير أو قذفٍ أو غير ذلك من موجبات الإهانة والهتك.

واللَّعن قد يكون من السبِّ والشتيمة كما لو كان بغير موجبٍ شرعي، ولم يُفهم منه الدعاء عُرفًا، وإنَّما فُهِمَ منه التوهين والازدراء أو التُهمة باستحقاق اللَّعن وارتكاب ما يُوجب اللَّعن.

12/06/2022 - 14:31  القراءات: 3732  التعليقات: 0

قد تكون حتى هذه اللحظة، محاولة الدكتور طه عبد الرحمن في كتابه (روح الحداثة.. المدخل إلى تأسيس الحداثة الإسلامية) الصادر سنة 2006م، تمثل أهم محاولة اجتهادية على مستوى الخطاب الإسلامي المعاصر في بلورة نظرية جادة حول الحداثة الإسلامية.
كما تعد هذه المحاولة أيضاً، أهم محاولة يمكن الانطلاق منها، والبناء عليها في هذا الشأن...

10/06/2022 - 03:26  القراءات: 4675  التعليقات: 0

العبادة عند الأنبياء والأئمة تمثل قمة التفاعل الوجداني والعاطفي مع الله تعالى، فهم يستمدون العون والقوة والإمداد من الله تعالى، وعبادتهم عبارة عن انقطاع تام إلى الله عز وجل، وارتقاء نحو عالم اللا مادة، حيث الخشوع والتذلل والخضوع والانقطاع التام إلى الباري عز وجل.
وعبادة الإمام الرضا هي كذلك.

08/06/2022 - 00:03  القراءات: 5416  التعليقات: 0

محبّكم من المغرب، أشتغل موظف، عمري 37 سنة، متزوّج، بعد رحلة بحث طويلة أريد أن أعلن انتمائي لمنهج العترة، الإسلام المحمدي الصحيح، وركوب سفينة النجاة.

06/06/2022 - 18:24  القراءات: 4513  التعليقات: 0

الفتوّة والشباب من أروع فترات عمر الإنسان في هذه الدنيا، لأنّها الفترة التي تعبّر عن اكتمال الإستعدادت النفسية والفكرية والروحية والجسدية لدخول من هم في هذه السن إلى معترك الحياة من بابها الواسع، وليتمتّعوا بالتالي بكلّ النعم والهبات الإلهية التي أوجدها الله للإنسان.

04/06/2022 - 12:20  القراءات: 4074  التعليقات: 0

عن أبي عبدالله (ع): "ليس منا ولا كرامة من كان في مصر فيه مائة ألف أو يزيدون، وكان في ذلك المصر أحدٌ أورع منه".

كيف نطبِّق هذه الرواية من الناحية العملية؟

03/06/2022 - 13:21  القراءات: 3809  التعليقات: 0

عند البحث عن مخرج لطبيعة التأزم في جدلية العلاقة بين المثقف والفقيه، لعل هذا المخرج يتحدد في اقتراب المثقف من المعرفة التي يمثلها الفقيه، ومحاولة النظر إلى الفقيه بوصفه يمثل معرفة بحاجة إلى كسب وتواصل. وفي الجانب الآخر اقتراب الفقيه من المعرفة التي يمثلها المثقف، ومحاولة النظر إلى المثقف بوصفه يمثل معرفة بحاجة إلى كسب وتواصل.

02/06/2022 - 19:15  القراءات: 4902  التعليقات: 0

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنّما الأعمال بالنيّات". ولأنّ ليس للإنسان إلّا ما سعى، فإنّ طريق السعي وجعله وسيلة للتكامل، والوصول إلى الله، يبدأ من إصلاح النيّة، إلّا أنّ الشيطان يسعى بكلّ ما أوتي من غواية للتدخّل في نيّة العبد، وبدل أن يهتمّ مثل هذا الإنسان بما هو مطلوب منه، فإنّه يصرف عمره الثمين فيما لا طائل وراءه.

30/05/2022 - 16:43  القراءات: 5236  التعليقات: 0

الوكالة في الإسلام من نوع العقود القائمة بين طرفين، إلا أنها من العقود الجائزة التي يمكن لكل من طرفيها بفسخها في أي وقت، ويمكن أن يتحقق عقد الوكالة باللفظ، كما لو قال شخص لآخر (أنت وكيل عني في بيع داري)، ويمكن أن يتحقق بالفعل كما لو سلّم شخص لآخر ما يريد أن يجعله وكيلاً عنه في بيعه وفهم منه ذلك.

27/05/2022 - 01:05  القراءات: 5163  التعليقات: 0

احتدم في عصر الإمام الصادق الجدال والحوار والنزاع حول عدد من المسائل الكلامية والعقائدية، خصوصاً في مسألة التوحيد، ومسألة القضاء والقدر، ومسألة الجبر والتفويض وغيرها من المسائل العقائدية التي كثر حولها النزاع بين مختلف المدارس العقدية والفكرية.

26/05/2022 - 13:00  القراءات: 5407  التعليقات: 0

لا يسعى الإنسان إلى انتظار شخص أو شيء إلّا إذا كان يترقّب منه أمراً ما؛ لأنّ ما كان مجهولاً لديه يُعدّ بالنسبة إليه أمراً غريباً، لا يتعلّق به قلبه بسهولةٍ. في المقابل، بقدر ما تكون المعرفة أجلى وأكثر صواباً، بقدر ما يكون انتظار ذلك أعمق وأقوى وحقيقته أعلى.

24/05/2022 - 10:50  القراءات: 4588  التعليقات: 0

 ورد في رواية عن الإمام الرضا عليه السلام: "واللهِ، لا يكون ما تَمدّون إليه أعيُنَكُم حتّى تُمحَّصوا وتُميَّزوا، وحتّى لا يبقى منكم إلّا الأندَرُ فالأندَر". في هذه الفتن، يحتاج الإنسان إلى البصيرة، فقد وصفت بعضُ الروايات المنتظِرين بـ"أهل البصائر". 

22/05/2022 - 11:11  القراءات: 5477  التعليقات: 0

حكم القذف هو الحرمة الشديدة فهو من الكبائر التي توعَّد الله تعالى فاعلها بالنار.

قال تعالى:﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا ... 1.

21/05/2022 - 13:00  القراءات: 6097  التعليقات: 0

إنّ لتشكيل الأسرة فوائد كثيرةً جدّاً، وأوّلها إرضاء الفطرة، وهي فائدة مهمّة جدّاً؛ لأنّ الرجل والمرأة ينجذبان أحدهما إلى الآخر، فيكون الأولاد هم حاصل هذا التجاذب، وهذا أمر طبيعيّ.

20/05/2022 - 10:05  القراءات: 4414  التعليقات: 0

لم تقتصر الثقافة المهدويّة على الشيعة وحدهم، بل شارك أهل السُّنّة في رفد التراث المهدوي بما يؤكّد بداهة هذا الأمر وضرورته في تشكيل العقليّة الإسلاميّة المتكاملة، من هنا أدرك علماء أهل السُّنّة ضرورة رفد المكتبة الإسلاميّة بما وصلهم متواتراً عن الإمام المهدي عليه السلام وعلامات ظهوره حتّى شارك الكثير منهم في تمتين هذه الثقافة وتنظيرها، منهم:

19/05/2022 - 13:00  القراءات: 4219  التعليقات: 0

من الأمور المهمة التي ينبغي الاهتمام بها معرفة الزمان (العصر) الذي يعيش فيه الإنسان، لما له من تأثيرات جوهرية في حاضره ومستقبله؛ فالوعي بالعصر والبصيرة فيه يفتح آفاقاً كبيرة في التنبؤ بمسار المستقبل، واستكشاف فرصه وآفاقه وإيجابياته، ومعرفة تحدياته وصعوباته وسلبياته.

18/05/2022 - 10:38  القراءات: 7474  التعليقات: 0

البصيرة هي القدرة على مواكبة الأحداث، بل هي النور الذي يستطيع الإنسانُ من خلاله أن يرى الأحداث بشكل جليّ، بحيث يرى الحقَّ في أمواج الفِتَن والمنعطَفات المختلِفة.

16/05/2022 - 10:42  القراءات: 4598  التعليقات: 0

في عام 2000م، أصدرت من بيروت كتابا بعنوان (محنة المثقف الديني مع العصر)، حاولت فيه أن ألفت النظر لمفهوم المثقف الديني، وتحريك هذا المفهوم إلى مجال التداول الفكري والثقافي. في سعي نحو الاقتراب من هذا المفهوم، وإعطائه فرصة النظر والتأمل فيه، لتكوين المعرفة بطبيعته ومكوناته وملامحه.

15/05/2022 - 17:46  القراءات: 5448  التعليقات: 0

لا يستطيع البشر وصف المراتب المعنويّة والعظمة الروحيّة للناس الإلهيّين والسماويّين العِظام، ومن جملتهم السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام ؛ لذا، يجب الاستماع والتعلُّم من اللّه تعالى ومن عباد اللّه العظماء والأولياء الإلهيّين، وينبغي تصوّر هذه المقامات في حدود قدرات فهمنا.

الصفحات