شبهات و ردود

عرض 1181 الى 1200 من 1206
09/01/2010 - 11:34  القراءات: 11632  التعليقات: 1

في البداية ينبغي أن يقال أن عمل جابر ليس فيه دلالة على الاستحباب ، إذا لم نعلم استناده فيه إلى قول المعصوم .

08/01/2010 - 12:23  القراءات: 4576  التعليقات: 0

إن من أصول عقائد أهل البيت عليهم السلام عقيدة الاختيار ، وأن الإنسان مسؤول عن عمله بمقدار ما يكون مالكا لقراره ولاختياره . ولهذا يكون محاسبا عليه .. وهم يعتقدون بذلك خلافا لما روجته المدارس الفكرية الأخرى التي تذهب إلى أن الانسان مجبر على عمله ، ومضطر إليه ، ولا يعمل شيئا إلا وهو مساق إليه.

07/01/2010 - 11:28  القراءات: 15255  التعليقات: 0

التبشير بمقدم رسول الإسلام محمّد ( صلى الله عليه و آله )

06/01/2010 - 14:03  القراءات: 6762  التعليقات: 0

هذا الكلام لا وجود له في كتاب الكافي ، لا في المكان الذي زعمه الكاتب ولا في غيره ! بل يوجد في الكافي : 1 / 146 ـ149 ( باب البداء ):

23/12/2009 - 11:44  القراءات: 7402  التعليقات: 0

لا خلاف في كون عليّ ( عليه السلام ) أفضل من جميع أولاده ، فهذه مسألة مسلّمة عند

22/12/2009 - 10:41  القراءات: 8904  التعليقات: 0

الإمام الحسين ( عليه السلام ) إنسان عقائدي ، وصاحب مبدأ ، وحامل رسالة . والإنسان الذي يتصف بهذه الصفة ، هو إنسان فدائي لعقيدته ومبدئه ورسالته ، ويكون لديه الاستعداد الكامل للتضحية والبذل والفداء .<--break->فهو لا يفكر في البقاء والحياة ، إلاّ إذا كانت الحياة تكسب نصراً لعقيدته ورسالته ، وإذا كان الموت والفداء يحققان النصر للمعتقد وللهدف المنشود ، فالموت لديه أفضل من الحياة ، التي لا تقدم نصراً للعقيدة والرسالة .

21/12/2009 - 12:00  القراءات: 10358  التعليقات: 0

بالرغم من أن هذا البحث طويل الذيل ، وفيه بعض الجوانب التخصصية ، إلا أننا سوف نسعى بمقدار ما يمكن لتبسيط الجواب ، وذكر أهم أجوبة العلماء في المسألة ثم نركز على الجواب الأسلم بينها :
فقد سئل الشيخ المفيد رضوان الله عليه عن ذلك وأجاب بما يلي :

15/12/2009 - 23:10  القراءات: 11710  التعليقات: 0

أقول 1 : البحث السندي في روايات الاثني عشر إماما عند الفريقين يكذب دعواه تلك . وان الأحاديث الشيعية في الاثني عشر كانت معروفة لدى الثقات من الشيعة قبل ولادة المهدي ( عليه السلام ) بل منذ القرن الثاني الهجري .
الرد على الشبهة

12/12/2009 - 07:25  القراءات: 4092  التعليقات: 0

يمكن تصحيح سند الحديث المذكور من خلال ما رواه بعض علماء أهل السنة . ومن جملة ما يمكن الاشارة اليه هو الأسانيد التالية :
1 ـ سند الترمذي في « الجامع الصحيح » ; 1 إنه وإن اعتبر الحديث غريباً ، ولكن نظراً لقول علماء أهل السنة فإن غريب الترمذي قابل للإحتجاج . ومن جهة أخرى فإن القول بغرابة الحديث قد تأتي من ان نص الحديث لا ينسجم مع عقائده ، لأن في نص الحديث ما يدل على أن الامام علي ( عليه السلام ) هو محور الحق والحقيقة .

10/12/2009 - 02:50  القراءات: 7830  التعليقات: 0

لكي يكون جوابنا موافقاً لسؤاله ومنسجماً معه نقول : إنّه ذكر شخصين أولهما من السلف ، والآخر من الخلف وهو صلاح الدِّين الأيّوبي . ونحن الشيعة نذكر ما لسلفنا وخلفنا من الجهاد :
أمّا في تاريخ أسلافنا فيكفي أنّ معظم غزوات النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان على عاتق الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، وحديث « لا فتى إلاّ عليّ ولا سيف إلاّ ذو الفقار » شاهدٌ على ذلك ، وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في غزوة الخندق أنّ ضربة علي أفضل من عبادة الثقلين .

08/12/2009 - 02:36  القراءات: 4664  التعليقات: 0

علامات الظهور هي قضايا تحدثت عنها مجموعة نصوص ذُكرت في كلام الرسول والأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .
وقد ربطت بعض هذه النصوص بعض علامات الظهور بالإمام أو بالزمان القريب من ظهوره .
وبعضها الآخر ورد تحت عنوان ما يحدث في آخر الزمان ، مما أطلق عليه اسم الملاحم والفتن ، آخر الزمان وفيه إشارة إلى الإمام (عجل الله فرجه) لأنه هو الذي يتوّج جهود الأنبياء ، وتُبنى دولة المؤمنين على يديه .

07/12/2009 - 02:11  القراءات: 9154  التعليقات: 0

الجواب عن السؤال الأوّل حول الإمامة :
وهو سؤال عن أمرين :
الأمر الأوّل : عن السبب في تعيين الإمامة في علي عليه السلام .
المفروض في هذا الأمر :
أوّلاً : أنّ الرسول صلى الله عليه وآله هو الذي عيّن عليّاً عليه السلام للإمامة والخلافة من بعده .
وثانياً : أنّ الرسول صلى الله عليه وآله إنّما فعل ذلك مراعاةً لمصلحة الأعلميّة والأفضليّة التي كانت محرزةً في عليّ عليه السلام .

06/12/2009 - 02:39  القراءات: 3296  التعليقات: 0

كثير من الباحثين لا يلتفتون إلى أن هذا الأمر أو ذاك بحاجة إلى بحث وتدقيق ، فيوردونه على أساس أنه أمر مسلم . وهنا تكمن المشكلة وربما يحتاج الالتفات إلى ذلك إلى مفتاح ، وسبب . . كذلك الذي حدث لي عندما قرأت حديث الإفك ، فقد لفت نظري أن الرجل المذكور بشكل أساسي في هذا الحديث وهو سعد بن معاذ لم يكن حياً حين حصلت هذه القضية ، أو على الأقل يظن بذلك ظناً قوياً . . فكان هذا هو الباب الذي دخلت منه ، ثم وجدت كثيراً من الأشخاص إما كانوا قد ماتوا ، أو كانوا صغار السن ، لا يصدر منهم ما نسب إليهم ، أو أنهم لم يكونوا في المدينة آنئذ ، وإنما قدموا إليها بعد سنوات .

06/12/2009 - 01:45  القراءات: 42490  التعليقات: 10

جاءت هذه الإجابة ضمن مجموعة من الإجابات المنشورة في كتاب "أجوبة على بعض علماء الطالبان"

05/12/2009 - 02:10  القراءات: 58032  التعليقات: 1

ليس من هذا أو ذاك في شيء ؛ وإنّما هي مُرافقة مع ذات الفطرة التي جُبِل عليها كلٌّ من الرجل والمرأة .
إنّ معطيات الرجل النفسيّة والخُلُقيّة تختلف عن معطيات المرأة ، كما تختلف طبيعتها الأُنوثيّة المُرْهَفَة الرقيقة عن طبيعة الرجل الصُّلبة الشديدة ، كما قال الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ) 1 ، فنُعومة طبعها وظرافة خُلُقها تجعلها سريعة الانفعال تجاه مُصطَدمات الأُمور ، على خلاف الرجل في تريّثِه ومقاومته عند مقابلة الحوادث .

04/12/2009 - 10:46  القراءات: 6523  التعليقات: 0

العبادة کما يقول أهل اللغة هي الخشوع و الخشية .

03/12/2009 - 16:24  القراءات: 5535  التعليقات: 0

النملة وكذا سائر الحشرات ليس لها صوت وإنّما تَتَبادل أخبارَها وتتفاهم بعضها مع بعض عن طريقة إشعاع أمواج لاسلكيّة ، وهكذا تتلقّى الأخبار وكذا عن طريقة الشمّ ، ممّا لا صلة له بالكلام الصوتي .

03/12/2009 - 13:55  القراءات: 7437  التعليقات: 1

لنسأل أوّلاً جامع الأسئلة هل أنّه زار إيران وطاف حولها وفهم ما يجري فيها ، وتيقّن بأنّ علماء الشيعة لا يعرفون اللّغة العربيّة ؟ هل اطّلع على البرامج الدراسيّة للحوزات العلميّة والكتب الدراسيّة المنتشرة فيها باللغة العربيّة ، وهل زار المكتبات الموجودة هناك وهي تضم آلاف الكتب والمجلاّت في مختلف المجالات الفقهيّة والأُصوليّة والحديثيّة والتأريخيّة أكثرها مدوّنة باللغة العربيّة .
ثم إنّ ما أثاره السائل يصدق على علماء أهل السنّة الموجودين في غرب وشرق إيران حيث هناك حوزات سنّية تدار من قبلهم .

03/12/2009 - 13:39  القراءات: 11642  التعليقات: 0

لو أراد شخص أن يختار المذهب السنّي ـ فأية فرقة يختار من بين هذه الفرق ; أهل الحديث ، الأشاعرة ، المعتزلة ، الماتريدية ، الظاهريّة، السلفية . . .؟
هذا عقائديّاً ، وأمّا فقهيّاً فقد انقسموا إلى المالكيّة ، والشافعيّة ، والحنفيّة والحنبليّة و . . . فأيّاً من هذه المذاهب يختار ؟
وجوابك عن سؤالنا هو جوابنا عن سؤالك أنت .
ثم نقول : إنّ كلّ شخص يريد أن يصبح شيعيّاً عليه أن يقرأ ما جاء في كتب هذه الفرق والمذاهب ، وعندها سيجد الحقيقة حتماً .

الصفحات