شبهات و ردود

عرض 41 الى 60 من 605
17/02/2017 - 06:00  القراءات: 132  التعليقات: 0

وقد رأينا كيف أن امرأة نوح (عليه السلام) وامرأة لوط (عليه السلام) لم تتأثرا بمحيط الإيمان الذي عاشتا فيه، رغم أنه محيط العصمة والوعي والهدى والسلامة، والطهر، بأعلى الدرجات، وعاشتا حالة الكفر، والشر، ومضتا على ذلك ..

16/02/2017 - 06:00  القراءات: 226  التعليقات: 0

ألا تعتبر تسمية أبي بكر بالصديق فضيلة له ؟!

15/02/2017 - 06:00  القراءات: 234  التعليقات: 0

يوجد حديث قدسي مفادُهُ : لولاك (يا محمد) ما خلقت الأفلاك ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما جميعاً. ينسبق إلى الأذهان بدواً من هذا الحديث أن علياً (عليه السلام) أفضل من النبي (صلى الله عليه وآله) وأن فاطمة (عليها السلام) أفضل منهما. وهذا ما يدعو الكثيرين إلى رفض هذا الحديث. ما هو التفسير الصحيح لهذا الحديث؟ ومع تفسيرهِ بشكل صحيح هل يقدح بهِ ضعفه السندي؟

14/02/2017 - 06:00  القراءات: 178  التعليقات: 0

أن الإمام الحسين (عليه السلام) هو أقدس رجل مشى على وجه الأرض بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، وعلي والحسن (عليهما السلام). ومع ذلك، فإن العباسيين قد قصدوا قبره بالهدم، وحرثوه، وقطعوا الشجر من حوله.. وهو ما فعله المنصور العباسي، والرشيد والمتوكل و..

13/02/2017 - 06:00  القراءات: 142  التعليقات: 0

إنه لا يوجد أي محذور في إطلاق كلمة «شيء» على الله تعالى، إذا كان ذلك بالمعنى اللائق به سبحانه .. حسبما حددته لنا الروايات.
ونذكر منها ما يلي:

12/02/2017 - 06:00  القراءات: 149  التعليقات: 0

إن الله سبحانه قد سوى النفس الإنسانية كأحسن ما تكون التسوية فجاء ترتيب قواها بصورة دقيقة، وصحيحة، ومتوازنة، وفق الحكمة، ومن موقع القدرة، والعلم.

11/02/2017 - 06:00  القراءات: 137  التعليقات: 0

قال العلامة الطباطبائي: إن كل وصف كمالي يمثل به شيء في السماوات والأرض، كالحياة والقدرة، والعلم، والملك، والجود، والكرم، والعظمة، والكبرياء، وغيرها .. فالله سبحانه أعلى ذلك الوصف وأرفعها من مرتبة تلك الموجودات المحدودة، كما قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ... ﴾

10/02/2017 - 06:00  القراءات: 138  التعليقات: 0

أولاً: إن تسمية الإمام باسمه في وقت كان الحكام يترصّدون هذا الإمام ليقضوا عليه بأية وسيلة كانت تساوق الدلالة عليه والوشاية به لهم. وهذا تضييع لجهود الأنبياء التي كانت بانتظار استثمار كل تضحياتهم على يديه «عليه السلام»، وخيانة لدماء الشهداء، وعبث واستهتار لا مبرر له إلا إرادة نقض عرى الدين، وطمس معالمه.

09/02/2017 - 06:00  القراءات: 156  التعليقات: 0

حديث الكساء شمل أربعة أنفس من بيت «علي» ـ «رضي الله عنه» ـ بالتطهير . فما هو الدليل على إدخال غيرهم في التطهير والعصمة؟!

08/02/2017 - 06:00  القراءات: 134  التعليقات: 0

أن الله قادر تكويناً على محق الجبابرة والطغاة، وعلى تسيير الأمور وفق ما يريد، ولكنه لا يفعل ذلك، لأنه يخالف الحكمة، وفيه نقض للسنن.
وهكذا يقال بالنسبة للأنبياء «عليهم السلام»، فإنه تعالى يمكن أن يُقْدِرَهُم على تحقيق كل ما يحبون .. ولكنه لا يفعل ذلك لما قلناه من أنه مناف للحكمة، وللسنن التي أراد سبحانه أن تجري الأمور عليها ..

07/02/2017 - 06:00  القراءات: 156  التعليقات: 0

إن الغالب على التعابير التي وصلت إلينا هو خلوها عن كلمة «وسلم» وإن كانت توجد موارد قليلة قد ذكر فيها التسليم أيضاً .. وليس لنا سبيل إلى القطع بأنها من زيادة النساخ، أو أنها من الكلام الصادر من أهله..

06/02/2017 - 06:00  القراءات: 217  التعليقات: 0

ما هو الدور الذي خلقت الزهراء (عليها السلام) من أجله، ما دامت لم تضطلع بإبلاغ رسالة، أو بالقيام بدور إمامة، إذن فلماذا العصمة الواجبة؟ وكيف نفهم ما جاء في حقها من أحاديث كقوله (صلوات الله وسلامه عليه): «لولا علي لم يكن لفاطمة كفؤ، آدم فمن دونه..»؟!

05/02/2017 - 06:00  القراءات: 165  التعليقات: 0

ظهر عبيد الله المهدي سنة 296 للهجرة في أفريقيا و دعى الى الاسماعيلية و الى إمامة نفسه و اسس الخلافة الفاطمية و خلفائه عينوا مصرا دار للخلافة و استمر الخلافة بعده الى سبعة من اعقابه دون انقسام في المذهب . لکنه بعد خلافة سعد بن علي المستنصر بالله ، الذي کان هو السابع من الخلفاء الفاطميين ، اختلف ابناه نزار و مستعلي في الخلافة و الامامة و بعد معارک عنيفه غَلب المستعلي على الخلافة و اعتقل نزارا حتى مات في السجن . اثر هذه المعارک انقسم الاسماعليلة الى نزارية و مستعلية .

04/02/2017 - 06:00  القراءات: 193  التعليقات: 0

ليس الأمر كذلك وإلاّ لما كان هناك فرق بين الثيب والبكر ; لتكون الثيب البالغة من العمر خمسة عشر عاماً مستغنية عن موافقة الأب والجد للأب، بينما تحتاج البكر البالغة ثمانية عشر عاماً إلى الموافقة.
وإذا كان الإسلام يعتبر قصوراً في الفتاة في إدارة اُمورها، فلماذا أعطى البنت البالغة الرشيدة استقلالها الاقتصادي وصحح معاملاتها المالية حتى لو كانت خطيرة، دون الحاجة إلى موافقة الأب أو الجد للأب أو الاخ؟

03/02/2017 - 06:00  القراءات: 177  التعليقات: 0

إن السؤال عن حقيقة السر المستودع في الزهراء (عليها السلام) عجيب، فإن الكلام يحمل الإجابة. فإنه إذا كان هذا من الأسرار فمن يمكنه أن يعرفه، وأن يكشفه، ففرض كونه سراً كامناً فيها، معناه أننا لا نعرفه، إذ أن معرفتنا به تخرجه عن كونه سراً ..
هذا بالإضافة إلى أن هناك من يقول: إن المراد بالسر هو سر الإمامة، أو أنه صاحب الأمر ..

02/02/2017 - 06:00  القراءات: 228  التعليقات: 0

انّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يتولّى أُناساً بعضهم مؤمن وبعضهم منافق، فلو أراد بذلك أنّ متابعيه ـ حسب الظاهر ـ بين مؤمن ومنافق فهو صحيح. وإن أراد به أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يحب الفريقين فهذا كذب على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى الشيعة، فهو (صلى الله عليه وآله وسلم) كان متبرّئاً من المنافقين تالياً لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ... ﴾.

01/02/2017 - 06:00  القراءات: 198  التعليقات: 0

هل للزهراء (عليها السلام) مرتبة عالية؟ وما حدود هذه المرتبة؟ وهل تفوق الأئمة (عليهم السلام) جميعاً، أم بعضهم؟ أم أن الأئمة (عليهم السلام) يفوقونها في المرتبة؟

31/01/2017 - 06:00  القراءات: 172  التعليقات: 0

إن القرآن الكريم لم ينزل على قياس فرد، أو جماعة من الناس .. بل هو قد جاء على قياس الإنسان الأكمل والارقى، وليس هو سوى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأهل بيته الطاهرين، المعصومين. وهؤلاء هم الذين ما عرفهم حق المعرفة إلا الله سبحانه .. وقد عرف النبي (صلى الله عليه وآله) علياً (عليه السلام)، وعرف علي (عليه السلام) النبي (صلى الله عليه وآله) ..

30/01/2017 - 06:00  القراءات: 126  التعليقات: 0

لو كان هناك ملل بسبب الرتابة ، لو سلم وجود الرتابة لم تكن الجنة جنة ، بل كانت سجناً ، وقوله تعالى : ﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ... ﴾ . وآيات كثيرة أخرى تدل على استمرار هذه البهجة والسرور ، وعدم وجود ملل لدى أهل الجنة . .

29/01/2017 - 06:00  القراءات: 164  التعليقات: 0

قد تتعرض الفطرة لضغوط تمنعها من التأثير، وقد تتعرض لنكسات وصدمات، تلحق بها أضراراً جسيمة وفادحة، وتصيبها بتشوهات، تحجب صفاءها ونقاءها، وتصبح عاجزة عن إعطاء الصورة الصحيحة والواضحة، أو يخرج القرار من يدها ليصبح في يد غير أمينة فيكون الانحراف، ويقع الإنسان في المحذور الكبير، ويكون الإلحاد تارة، والإيمان بالثالوث أخرى، وما إلى ذلك.

الصفحات